|
نادي رؤساء اللجنة الأولمبية السابقين
اللواء
غبريال الجميل وحسين سجعان وخليل حلمي و<الخوريان> طوني وسهيل
شخصيات <لها وعليها> وقد أثرت المسيرة وعززت صعودها
الجميل سجّل أكبر مدة رئاسة
الرئيس الجديد للجنة الأولمبية اللبنانية سيحمل الرقم (6) بين
الشخصيات التي تناوبت على هذا الموقع الذي يمثّل رأس الهرم الرياضي
الأهلي·
وبين الشخصيات الخمس الماضية ثلاثة باتوا في ذمة الله هم: غبريال
الجميل - حسين سجعان - خليل حلمي بالإضافة الى <الخوريان> طوني
وسهيل اللذين أمد الله بعمرهما·
وفي القراءة يبدو طوني خوري من بين هؤلاء الخماسي الذي يقال عنه <القديم
- الجديد> من خلال ترشحه لرئاسة ولاية ثالثة بعد ولايتين سابقتين
خلال الفترة من 1989 ولغاية 1992 ومن العام 1993 ولغاية العام
1996·
ويلاحظ ان كلاً من حسين سجعان واللواء سهيل خوري قد شغلا الموقع
الرئاسي ايضاً لولايتين فالأول من عام 1948 ولمدة سنة ومن ثم من
العام 1987 ولمدة ستة ايضاً في حين كانت رئاسة غبريال الجميل هي
الأطول مدة زمنية فجاءت الولايات الأولى من عام 1947 ولمدة سنة
وبعدها في الولاية الثانية التي بدأت عام 1953 وحتى العام 1987 (34
سنة)· أما اللواء خوري فقد شغل الموقع ثلاث ولايات من العام 1996 -
2000 ومن ثم في ولاية ثانية من العام 2000 لغاية 2004 وكانت
الولاية الثالثة حتى العام 2009 والتي لم تكتمل فصولاً··
أما خليل حلمي فقد شغل ولاية واحدة هي من العام 1949 ولغاية 1953
· وبناء على ما تقدّم يمكن التوقف عند الامور والنواحي التالية: 1-
من خلال قائمة الاسماء يستدل على ان الموقع توزع بين المسلمين
والمسيحيين، ماروني هو غبريال الجميل وارثوذكسيان هما طوني خوري
وسهيل خوري ومسنيان هما حسين سجعان وخليل حلمي·
2- اعتبر عهد غبريال الجميل هو الاكثر ثباتاً واستقراراً ودفعاً
للحركة الاولمبية لما كان يتمتع به هذا الصيدلي البارع في تركيب
الادوية وسمة النشاط التي طبعت شخصيته·
3- كانت ولاية حسين بك سجعان رجل الاعمال هي التفاتة وفاء وتكريم
لتلك الشخصية التي اعطت وقدّمت للرياضة وكان القصد منها تأثير
شراكة وطنية بين المسلمين والمسيحيين·
4- شكّل قدوم خليل حلمي الذي كان اول مستشار رياضي لدى المديرية
العامة للشباب والرياضة، توجّه نحو تقدير الكفاءات والكوادر
الرياضية التي تملك العلم والمعرفة والثقافة وهو حتى بلوغه التقاعد
بقي مرجعية رياضية يحرص الجميع للاستئناس برأيها·
5- كان وصول طوني خوري محطة للتدليل على ان الموقع الرياضي يتطلب
رياضيين وشخصيات رياضية ليست بعيدة عن هذا القطاع فهو اللاعب في
اكثر من لعبة خصوصاً كرة السلة التي اصبح فيما بعد رئيس اتحادها
وما زال الرئيس الفخري، كذلك جاء انتخابه في اللجنة الاولمبية
الدولية كعضواً في المكتب التنفيذي وفي العديد من اللجان ليعزز
موقعه الرئاسي·
6- اختيار شخصية عسكرية هي اللواء سهيل خوري كانت اول خطوة في هذا
الاتجاه لكنها لم تكن مفاجئة ولا سيما انه من الرياضيين البارزين
اساساً خصوصاً في الفروسية والتي شغل اتحادها لعدة سنوات قبل ان
يسقط الاتحاد وبالتالي يفقد اللواء خوري حقه في إكمال ولايته
الثالثة برئاسة اللجنة الاولمبية اللبنانية·
واللافت في شخصية اللواء خوري ان الذين كانوا معه والذين كانوا
يختلفون معه وضده يجمعون على مناقبيته الاخلاقية و<كاريزما> شخصيته
المطابقة لموقع الرئاسة·
|