أخيراً
صار لرجل
الظل الذي
وجهت إليه
أصابع
الاتهام
اسماً:
سمير ليان
لاعب فريق
الهومنمن -
سن الفيل
للدراجات
الهوائية،
ففي سلسلة
المقابلات
التي
اجريناها
مع زميليه
القائد
عثمان
مرعي
والمخضرم
افيديس
موراديان
اتهمه
الأول
بخيانته
والتآمر
عليه مع
خصم له
لابعاده
عن صدارة
السباق
الثاني
فيما ضاع
موراديان
في تفسيره
لما حصل
مستبعداً
فكرة
الخيانة.
ليان
حل ضيفاً
على "صدى
البلد"
ودافع عن
نفسه
معللاً
بكل صراحة
ما حصل معه
معبراً عن
انزعاجه
من إهمال
الادارة
للاعبيها
واجاب على
الاسئلة
كالتالي:
صرّح
زميلك في
الفريق
عثمان
مرعي عن
تعرضه لـ "خيانة"
أبعدته عن
صدارة
السباق
الثاني
بطلاها
أنت وأحد
لاعبي
الخصم فما
ردّك؟
-
الأكيد
اني أنفي
عني هذه
التهمة
والمشكلة
لا تكمن
بيني وبين
عثمان بل
بيني وبين
النادي
ذلك أن
ادارته لا
تهتم بنا
فلا أحد
يرافقنا
في
التمارين
وبالكاد
يفعلون
ذلك يوم
السباق
كما أن
الاعضاء
لا يفكرون
في توفير
جزء من
المعدات
التي
تلزمنا،
من هذا
المنطلق
لم أكن
أريد
المشاركة
في السباق
الثاني
فكان أن
تقصدت الا
أقدم
المستوى
المطلوب
وقدت ببطء
شديد
للتسلية،
وبصراحة
ربما تكون
هذه السنة
الأخيرة
لي وبعدها
سأعلن
اعتزالي
ذلك أن
اللعبة لا
تتقدم
والنادي
لا يهتم
بنا فأنا
لست في
وارد طلب
المال من
الادارة
بل مجرد
شراء بعض
مستلزمات
الدراج
والدراجة
ومنحها
الينا.
أما
بالنسبة
الى ما
قاله
عثمان
فربما صدر
هذا
الكلام
عنه بسبب
توتره عند
الخسارة،
ولو كان ما
قاله
صحيحاً
لكان حلّ
خصمنا
الذي يدعي
أني
ساعدته،
في المركز
الأول أو
الثاني في
هذا
السباق
الا أن ذلك
لم يحصل.
لكن
مرعي قال
انه طلب
منك
المساعدة
مراراً
ولم تلبِ
بينما لم
تتردد في "التساير"
وتقديم
المشروب
لخصمك
وأخذ
الصور معه
خلال
السباق
الثاني.
كيف تفسّر
ذلك؟
-
أولاً
الصور
تثبت أن
عثمان كان
الى
جانبنا
طوال
الوقت
كذلك
فبالنسبة
الى
المشروب
أنا انطلق
من أن كل
رياضة
تحوي على
شق انساني
على
اللاعب ان
يتذكره
دائماً،
فتصوروا
هذا
المشهد
الذي حصل
فعلاً كنت
والخصم
المعني
نقود
دراجاتنا
جنباً الى
جنب وشعر
بالعطش
وهو لا
يحمل عبوة
ماء أو أي
شيء يروي
عطشه وطلب
مني الماء.
فهل كان
يجب أن
أترك جسده
يجفّ من
الماء لأن
الرياضة
فيها
زملاء
وخصوم؟
أنا
التزمت
بأقل
المبادئ
الإنسانية
وقدمت
اليه
المشروب
ولست أول
من يفعل
ذلك بل
هناك نجوم
عالميون
في هذه
اللعبة
قاموا
بالأمر
نفسه،
وبالنسبة
الى موضوع
عدم
مساعدتي
لعثمان
للتصدر
فأنا
اعتقد أن
هذا
الموسم "لي"
أي أن على
زملائي أن
يساعدوني
للفوز
بالسباقات
كما يحصل
في
السباقات
الدولية.
لماذا
تعتبر أن
الفوز
ببطولة
لبنان هذه
السنة
حقاً
مكتسباً
لك؟
- لأني
استعديت
بشكل جيد
وحققت
تحسناً
كبيراً.
لست
الوحيد
الذي
استعديت
بشكل جيد
فرفاقك
أيضاً
قاموا
بذلك وخير
دليل تصدر
عثمان
مرعي
السباق
الأول
وأفيديس
موراديان
السباق
الثاني،
الا
يستحقان
أيضاً
الفوز
ببطولة
لبنان؟
-
العبرة
ليست في
السباقات
الأولى من
البطولة
فهي لا
زالت
طويلة
والنتائج
الحالية
لا تدل على
هوية
الابطال،
فالذي
يكون
قادراً
على
الصمود في
كل
السباقات
خصوصاً
الصعبة
منها
كالصعود
والمسافات
الطويلة
وحده
يستحق
اللقب،
وأنا واثق
من قدرتي
على ذلك
وأؤكد أن
صفة
الصمود
ليست
متوفرة في
كل
الدراجين
والايام
ستبرهن
كلامي.
قلت
انك تقصدت
عدم تقديم
مستواك
المعهود
في السباق
الثاني
لأن
الادارة
تجاهلت
مطلبك
الاهتمام
بدراجيها
فهل تغيّر
الوضع حتى
عدت الى
المشاركة
بقوة
محققاً
صدارة
السباق
الثالث؟
-
أخبرني
أحدهم ان
الادارة
لن
تساعدني
الا اذا
احرزت
المركز
الأول في
أي سباق
ولكن بعد
حدوث ذلك
لم يتغيّر
الوضع
وربما لن
يتغير
أبداً ذلك
ان
الادارة
قد تكون
غير قادرة
على دعمنا
والاهتمام
بنا الا
اني أردت
إتخاذ هذه
الخطوة
علها
تنتبه الى
تقصيرها
في هذا
الموضع،
وعلى
الأقل
تأتينا
بمدرب
يرافقنا
في
التمارين
فنستفيد
من خبرته،
كذلك فنحن
في حاجة
الى معالج
فيزيائي،
غير ذلك لن
نتمكن من
التقدم
وتطوير
اللعبة.
فأي سباق
هذا الذي
ينطلق فيه 20
دراجاً
فقط؟
فالسباقات
العادية
التي
نظمتها
جهات خاصة
غير
اتحادية
ضمت عدداً
مضاعفاً
من
المشاركين.
وبالعودة
الى موضوع
المدرب
فأنا
أتمّرن مع
"شخص
يعتبر من
القلائل
الذين
يفهمون في
هذه
اللعبة"
وهو البطل
المعروف "ماكسيم
شعيا".
بالحديث
عن موضوع
التمارين،
شكا مرعي
في معرض
اتهاماته
الموجهة
اليك أنك
لا تشارك
الفريق في
التمارين
ولا حتى في
الاجتماعات؟
ــ
هذا صحيح،
وارى ان
مصلحتي
تقضي
بمرافقة
شعيا في
التمارين
لأنه
إنسان
خبير قادر
على أن
يمنحني
حاجتي من
المعلومات
عن هذه
اللعبة
ومتطلباتها
وخوضي
التمارين
معه منحني
الفرصة في
رفع
مستواي
بينما
مشاركتي
رفاقي
التمارين
لا منفعة
منها لأن
مستوانا
متقارب
وكلنا
دراجون في
حاجة الى
من يدربنا
فلا
يستطيع
أحدنا
منفعة
الآخر في
هذا
الموضوع
علماً أني
أكون
سعيداً
عندما
أتمرن
معهم ولكن
أوقات
تمارينهم
لا
تناسبني
بسبب عملي
الخاص
إنما في كل
الأحوال
لو كانت
الادارة
تهتم
لارسال من
يرافقنا
في سيارة
ليحمينا
من الخلف
والتأكد
من عدم
دخول
السيارات
الى
مسارنا
وتنظم
التمارين
وتعين
مدرباً
ومعالجاً
فيزيائياً
لكنت
سارعت الى
خوض
التمارين
مع رفاقي.
ولكن
للأسف أي
من تلك
الأسس غير
موجودة.
أما
بالنسبة
الى موضوع
الاجتماعات
فأنا
أشارك في
القليل
منها ذلك
أننا لن
نحقق أي
منفعة
منها حيث
لا وجود
لمدرب أو "خبير
في اللعبة"
يسدي
الينا
النصائح
في هذه
الاجتماعات.
وفي
المناسبة
أنا أعلم
أنه منذ
أكثر من 15
عاماً
كانت
ادارتنا
تستدعي
أفضل
المدربين
الأجانب
لقيادة
الفريق
ولا أعرف
ما سبب
تغيير هذه
الاستراتيجية.
في ظل
امتعاضك
من اهمال
الادارة
خصوصاً في
موضوعي
المدرب
والمرافقة
خلال
التمارين
لماذا لا
تتحدثون
مع قائد
الفريق
ليحثها
على اتخاذ
أي اجراء
ايجابي
يحلّ
مشاكلكم؟
ــ من
قال أني
أعرف من هو
قائد
الفريق؟
أيعقل
الا تعلم
من هو قائد
الفريق؟
- ربما
يكون
عثمان
وربما
آخر،
بصراحة لا
أعرف من هو
القائد، "خلليني
أعرف
بالأول
مين هو
المدرب"
ومن
يرافقنا
في
التمارين
قبل أن
يقولوا لي
من هو
القائد.
فأنا لا
أعلم
أساساً
إذا كان
السيد
ميناس
الذي
يرافقنا
كل أحد هو
المدرب،
ولكن يجب
أن يكون
قادراً
على فهم
اللاعبين
أكثر على
غرار ما
يحصل مع
فريق
الهومنتمن،
علماً
أننا نحن
الذين
تصدرنا كل
السباقات
على الرغم
من
معاناتنا،
وبصراحة
الحديث في
هذه
المواضيع
مع
الادارة "على
الفاضي"
ولا جدوى
منه.
وباختصار
على
الادارة
جمع
اللاعبين
في تمارين
موحدة
ومراقبتهم
للتأكد من
أنهم
يتمرنون
بشكل جدّي
وتعيين
مدرب خبير
يقودهم لا
أن تكتفي
بعد
السباق
بلومهم
على
النتائج
اذا كانت
متواضعة!
كذلك
فماذا لو
صدمت
سيارة أحد
دراجينا
وقتلته هل
يعرف احد
ماذا
ستكون
النتيجة؟
لا شيء...
سينساه
الجميع
ويمضون
قدماً في
حياتهم
وكأن
شيئاً لم
يكن.
ما
رأيك
بتنظيم
الاتحاد
للسباقات؟
ــ في
اختصار
السباقات
التي
ينظمها
أفراد من
خارج
الاتحاد
تكون
منظمة
أكثر.
فتصوروا
أن لا وجود
للكاميرات
التي
تلاحق
اللاعب
وعدد
السيارات
المراقبة
غير
كافية،
وبالتالي
فهم غير
قادرين
على ضبط
السائقين
الذين "يكسرون"
علينا
ويكادون
أن
يوقعونا
أرضاً
ويعرضونا
للخطر أو
حتى
يهددونا
بالكلام
أثناء
السباق!
كذلك فعدد
الحكام
قليل انما
في
النهاية
ربما تشهد
اللعبة
تقدماً
بطيئاً
وربما اذا
تحدثنا عن
الثغرات
سيتمكن
المسؤولون
من سدّها
شيئاً
فشيئاً.
أخيراً
ما هو
هدفك؟
ــ
سأبذل
قصارى
جهدي
لتحقيق
بطولة
لبنان
وأختم
حديثي
بتوجيه
الشكر الى
البطل
ماكسيم
شعيا وكل
الذين
يساعدونني
من رفاقي
من خارج
اللعبة.