![]()
الاتحاد اللبناني لرياضة المعوقين
The Lebanese Association for Disabled Sports

منتخب كرة السلة عام 2006
| اكدت ان اللجنة التنفيذية في
"الأولمبية" غير متجانسة رولا عاصي: لبنان سيشارك في الألعاب البارالمبية في لندن 11 / 03 / 2012 محمد دالاتي باتت رولا عاصي اسيرة العمل الانساني من خلال عملها في اللجنة البارالمبية اللبنانية، وهي من الاعضاء العاملين والفاعلين في اللجنة الاولمبية اللبنانية، ولطالما كانت لها مواقف انتقادية بناءة وايجابية في تصحيح بعض الامور، علماً انها السيدة الوحيدة في الاولمبية اللبنانية، وهي تسعى لتوسيع الكوة التي يدخل منها الضوء ليتسلط على مساحة اكبر من نشاط المعوقين الذين تعتبرهم حيويين وفاعلين، بل هم في اللجنة البارالمبية اشبه بخلية نحل لا تمل العطاء في القاعات الرياضية والملاعب والمضامير. وفي حديث مطوّل مع "المستقبل"، قالت عاصي: "المعوقون يتحولون الى سفراء للبنان، حين يشاركون في استحقاقات رياضية خارجية، ولدينا بعض اللاعبين المميزين القادرين على شق طريقهم الى العالمية، ومنهم ادوار معلوف المقيم في هولندا، والذي سبق أن احرز ألقاباً عالمية للبنان، ومحمد مكي بألعاب القوى". واعتبرت رولا ان وضع اللجنة البارالمبية جيد حالياً، على رغم الضائقة المالية التي تعصف بالرياضة اللبنانية عموماً، وقالت: "يحتاج لاعبونا الى معدات رياضية خاصة بهم، وهي مكلفة، اذ يربو ثمن الكرسي المتحرك الواحد على خمسة آلاف دولار، فضلاً عن المعدات الرياضية الاخرى، ويمارس لاعبونا رياضات عدة منها السباحة، وكرة السلة، والرماية جلوساً ووقوفاً، وكرة الطاولة بكرسي متحرك ومن دونها، وألعاب القوى، والقوة البدنية، وكرة الهدف". واشارت رولا الى ان لجنتها اعدت برنامجاً زمنياً للبطولات المحلية هذا الموسم، ولفتت الى ان عدد المؤسسات التي تتنافس فيها يبلغ تسعا، ويناهز عدد اللاعبين المسجلين رسمياً على كشوف هذه المؤسسات الـ 400، مؤكدة ان البطولات تكتسي الطابع الرياضي والانساني معاً، ويقود المباريات حكام متخصصون، وتنظم اللجنة دورات متقدمة لهم، فضلاً عن دورات للمدربين باشراف محاضرين عرب واجانب. ورأت رولا ان رياضات المعوقين تتطور باستمرار ويتم تدريب المعوقين عليها في المؤسسات والاندية، واضافت: "لدى اللجنة اربعة اطباء يعاينون اللاعب قبل دفعه للمشاركة بأي لعبة للتأكد من سلامته جسدياً بحيث لا تؤثر مزاولتها فيه وفي حالته في ظل الاعاقة. وغالباً ما ينصح الاطباء الراغب في ممارسة الرياضة التوجه نحو لعبة معينة يكون قادراً على التألق فيها، علماً ان الرياضة باتت اليوم صناعة، والدول تتباهى بالميداليات التي تحققها في الاستحقاقات الرياضية اكثر من اي شيء آخر، ولا شك ان تواضع الامكانات المادية هي التي تحدّ من طموحنا لتحقيق انتصارات اكبر عبر ابطالنا المعوقين". وكشفت رولا ان اللجنة البارالمبية اللبنانية تهتم بإعداد لاعبيها الذين سيشاركون في الالعاب البارالمبية التي تلي الدورة الاولمبية في لندن هذا العام، وتنطلق المسابقات في 29 آب المقبل، واضافت: "تأهل ادوار معلوف في رياضة الدراجات، وامامنا امل كبير ان ننال بطاقة بارالمبية للمنافسة في لعبتي كرة الطاولة والمبارزة، ونأمل ان يوفق لبنان بأكثر من ميدالية وان يقف ابطاله رافعين العلم اللبناني على منصة التتويج". وقالت رولا ان البطل معلوف يستعد في هولندا، في حين يتدرب فريق كرة الطاولة في قاعة نادي الهومنمن في انطلياس، ويتألف الفريق من احمد ابو هاشم وايلي رحباني وهاروت طاشاجيان، اما لاعب المبارزة ايلي سمعان فانه يتدرب في فرنسا حيث يقيم حالياً. وأكدت رولا ان لبنان يحتل مرتبة جيدة عربياً في كرة الطاولة والسلة على الكراسي المتحركة، لكن اللعبة الاخيرة آخذة بالتراجع حالياً، "اما في رياضة الدراجات فإن ادوار معلوف بات في مرتبة يحسد عليها عالمياً، وهو مؤهل لحصد ألقاب كثيرة مقبلة، بفضل استعداده الدائم، ورغبته القوية في الدفاع عن ألوان بلده". ولفتت رولا الى ان نقطة الانطلاق لاختيار العناصر المميزة رياضياً بين المعوقين تبدأ من المؤسسات والاندية، وعبر البطولات التي تنظمها اللجنة البارالمبية، وأضافت: "يقع اختيارنا على من نجده قادراً على متابعة الطريق بهمة وحماسة، واحياناً نلمس صعوبة في إقناعه بمتابعة المسيرة في ظل غياب التشجيع المادي، فالتشجيع المعنوي لا يكفي لجذب الرياضي لان يضحي ويسافر، ونواجه مشكلة اخرى في قلة عدد اللاعبات من الجنس اللطيف، والعديد من الاهالي لا يشجعون بناتهن على السفر، وأبذل جهداً كبيراً لتغيير قناعاتهم حين يكون الوطن بحاجة اليهن للمنافسة رياضياً، وأكون خلال المهمة والدة لكل لاعب ولاعبة، وأعاملهم كما أعامل ابنائي، وانا اتابع نشاطهم الرياضي باستمرار". وتلمس رولا تعاوناً مسؤولاً من اعضاء اللجنة البارالمبية وعددهم 9، ولا سيما من رئيسة اللجنة رندة بري التي توفر التسهيلات اللازمة لتوسيع قاعدة الرياضة للمعوقين، وتأمل عودة المساعدات التي تقدمها وزارة الشباب والرياضة الى الأندية واللجنة البارالمبية حتى تساهم في تقديم دعم اكبر للاعبين، متمنية رؤية لاعبين معوقين محترفين، مشيدة بالانجازات التي تتحقق للبنان عبر الابطال وفي مقدمهم ادوار معلوف الذي فاز بميداليتين على الدراجة في ألعاب بكين عام 2008، ومحمد مكي الذي نال ميداليتين فضيتين في ألعاب القوى لمسافتي الـ100م والـ200م في الالعاب البارالمبية الشبابية عام 2009 في سنغافورة، اما آخر انجاز للبنان فكان في الشارقة هذا العام واسفر عن فوز لبنان بسبع ميداليات ملونة. وتعرضت رولا للجنة الاولمبية اللبنانية، فرأت ان الجسم الاداري في اللجنة التنفيذية غير متجانس، لافتة إلى ضرورة انتخاب لجنة منوّعة ومتوافقة وذلك عقب الدورة الاولمبية في لندن هذا العام. وقالت عن موضوع امين سر السباحة ان اللجنة الاولمبية اوقفته محلياً ولها الحق في توقيفه، وان للجنة الحق ايضاً بابلاغ المراجع الرياضية في الخارج.
|
|
07 / 12 / 2011 وكان في استقبال البعثة في المطار، رئيسة اللجنة البارالمبية رندة بري، وأمين سرها فادي حنا وعضو اللجنة رلى عاصي، وقد أقيم حفل تكريمي للاعبين في صالون الشرف في المطار، تحدثت خلاله بري، فحيت "البعثة اللبنانية على انجازها العظيم، الذي وصل اليه اللاعبون بفضل التفاني والجهود الضخمة التي بذلها المدربون والاداريون على رغم الامكانات المتواضعة". أضافت: "أطلب من الرؤساء استقبال هذه البعثة التي شرفت لبنان في الخارج، واعطت أنموذجا لارادة حية وصلبة بإمكانات قليلة، ولكن مع قدرات إيمانية ووطنية عالية". ودعت إلى "معاملة لاعبي البعثة البارالمبية، كما عومل المنتخب اللبناني لكرة القدم، من خلال تعويض معنوي ومادي"، لافتة إلى "أن هناك جهودا وامكانات تتفوق احيانا على الرياضات الطبيعية والعادية".
من جهته، قال رئيس البعثة نبيل عبد: "إن التجربة الاماراتية فريدة من نوعها، والنتائج المذهلة التي حققها اللاعبون هي ثمرة عمل استمر على مدى عامين. وإن اللجنة البارالمبية اللبنانية سبقت دولاً كبيرة في حصد الميداليات كألمانيا وكوريا". بعد ذلك، تحدث اللاعبون الذين شاركوا في الدورة عن فرحهم بحصولهم على الميداليات، فطالبوا المسؤولين بـ"دعمهم ومؤازرتهم لأنهم يطمحون إلى تحقيق المزيد من النجاحات، وهذا ما أكده مدرب الفريق فادي قسيس، فطالب من وزارة الشباب والرياضة رعايتهم، لافتا إلى "أن اللاعبين استلهموا نجاحهم من المنتخب اللبناني لكرة القدم". وتضم بعثة لبنان البارالمبية التي شاركت في دورة
IWAS نبيل عبد والاعضاء: مصطفى حركة، أحمد أبو هاشم، إيلي رحباني، هاري
طاشجيان، محمد مكة، براق بكر، المدرب فادي قسيس. |
|
20 / 08 / 2010 وكانت كلمة لرئيس البلدية الدكتور محمد عيسى تلاه كلمة لرئيس المنتدى الدكتور نواف كبارة. بدورها قالت الصلح كان لنا شرف التعاون مع القيمين على المنتدى في عدة انشطة خاصة بالمعوقين على مساحة الوطن وقد اطلقنا عهدا على انفسنا امام جامعة الدول العربية بدعم وحدة المتابعة لشؤون المعوقين التي من شأنها ان ترسخ القواعد الاساسية للبدء بتنفيذ بنود الاتفاقية الدولية حول الحقوق. ان قضية المعوقين هي كما ذكرنا سابقا جعلناها قضيتنا وما وجودنا اليوم الا دليل على ذلك. جئنا نرعى هذه الدورة ونعلن لكم عن بدء الاعداد لتأهيل الملعب الرياضي الذي وعدنا به سابقا ليكون في خدمتكم عما قريب. ايها المعوق، ستعيش بروحك وفكرك فلا تقنط من رحمة الله، فاعاقة الفكر هي العذاب، وعلة الروح هي الزوال. وتسلمت الوزيرة الصلح
درعا تقديرية بالمناسبة. |
|
البارالمبية اللبنانية تطلق منتخب السباحة وتحدد اليوم البارالمبي 15 / 07 / 2010 وافتتح العميد عبدوني الجلسة مرحباً بالحضور وواضعاً أعضاء اللجنة بأجواء زيارته الى الصين وحضوره إجتماع رؤساء البعثات المشاركة في الألعاب البارالمبية الآسيوية. ووافقت الهيئة مبدئياً على اطلاق منتخب السباحة، ونوهت بالنتائج الفنية التي حققها على صعيد التصنيف في دورة اليونان الدولية، كما وافقت مبدئياً على تنظيم اليوم البارالمبي في النصف الاول من تشرين الاول سنوياً. كذلك وافقت مبدئياً أيضاً على خطة الأمين العام التحضيرية للمنتخبات المشاركة في الألعاب البارالمبية الآسيوية 2010. واطلعت الهيئة
على ملف القاعة المزمع وضعها في تصرف اللجنة ضمن منشآت المدينة
الرياضية، واعتذرت عن المشاركة في بطولة غرب آسيا لكرة السلة (فئة
كراسي) لكلفتها الباهظة ولعدم جدواها الفنية. |
|
«الاتحاد اللبناني لرياضة المعوّقين»: نتائج بلا دعم ! آسيا عبدالله |
| نشاط الأولمبياد الخاص اللبناني
لعام 2007 المستقبل - الجمعة 28 كانون الأول 2007 - العدد 2832 - رياضة - صفحة 22 أصدرت الرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حصاداً لإنجاز برامج المنطقة العشرين هذا العام. وحقق الأولمبياد الخاص اللبناني، خلال العام الحالي، الكثير من الانجازات كان أبرزها ذهبيتان وسبع وفضيات وبرونزية واحدة في دورة الألعاب العالمية الصيفية الـ12 التي أقيمت في شنغهاي ما بين 2 تشرين الأول الماضي و11 منه، وفوز لاعبي لبنان بالمركز الرابع خمس مرات، والخامس مرتين والسادس مرتين والسابع مرة واحدة. وشارك الأولمبياد الخاص اللبناني في مؤتمر الشباب العالمي الذي أقيم على هامش الألعاب العالمية بالصين، ونظم ثلاث دورات تدريبية للمنسق الرياضي في جميع فروع المناطق اللبنانية، ومعسكرا تدريبيا شارك فيه 50 لاعباً ولاعبة (8 سنوات فما فوق) من جمعيات مختلفة استعداداً لدورة الألعاب العالمية الصيفية، وبطولة لكرة السلة في فرع كسروان، ويوماً رياضياً موحداً، ويوماً رياضياً لكرة السلة، وبطولة محلية لكرة القدم، ويوماً رياضياً لمناسبة الميلاد. |
ABDO GEDEON توثيق