LAURAN NASSIF DAGHER

 

AUTOMOBILES CLUB - AU LIBAN

نادي السيارات

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

لوران ناصيف داغر

LAURAN NASSIF DAGHER

بطل لبنان في راليات 4x4 ، وصاحب مؤسسة XTREME 4X4 .

مواليد المروج ، 27/2/1970

والدته تريز بو داغر

متأهل من مايا بشارة ولهما ابنة : رِيا

نشأ لوران داغر في منطقة المتن الأعلى حيث الجبال الوعرة والمنحدرات القاسية، واعتاد منذ صغره التعايش مع طبيعة تزرع في داخل كل من يدخل حرمتها قوة الإرادة وصلابة الشخصية، وقدرة التحكم والسيطرة في أحلك الظروف وأصعب المواقع

اقترن اسم لوران داغر براليات سيارات الأوف رود المندفعة بالعجلات الأربعة 4x4. لقد أثبتت النتائج التي حصدها في جميع الراليات أنّه الرقم اللبناني الأصعب في هذه الرياضة ذات الشعبية الواسعة

راليات عربات الدفع الرباعي في لبنان 4x4 لم تعرف منذ انطلاقتها بطلاً لمع اسمه كلوران داغر.

تحوّلت هذه الرياضة في حياته، من هواية إلى ممارسة مشبعة بثقافة ومتابعة دقيقة لكل التطورات التي تشهدها رياضة الراليات في العالم.

يمتلك تقنية خاصة في القيادة وخبرة في السيطرة على مجريات السباقات.

يطل طيف عربته بين التدرجات الصخرية الوعرة متسربلة بوشاح من غبار كثيف وضباب، زائرة كفهد يقطع المسافات، واثق الخطوة، متزن الحركة.

عام 2004 ، حافظ لوران داغر على بطولة لبنان في تشالنج لبنان العاشر. وهي المرّة السادسة التي يتبوّأ فيها مركز الصدارة في تاريخه الرياضي.

وكان يوم الأحد 24 تشرين الثاني 2002 قد حلّ في المرتبة الأولى في تشالنج لبنان الثامن لعربات الدفع الرباعي. فنال لقب بطولة لبنان لعربات 4x4 لموسم 2002. وكان أن فاز برالي تروفيه لبنان السابع للدفع الرباعي قبل فصل. كما حلّ في المرتبة الأولى في الأعوام 1995، 1996، 1997 وثانيًا عام 1998 وخامسًا عام 2000 وثالثًا عام 2001. ليعود مجددًا في العام 2002 و2004 كما ذكرنا ويتوّج على رأس أبطال سائقي عربات 4x4.

لن ينسى محبو هذه الرياضة، كيف أن لوران داغر أكمل سباقه حتى النهاية عام 1995 على ثلاثة دواليب، بعدما فقد أحدها إثر تحطّم محوره، وحلّ في المرتبة الأولى.

لوران داغر يتمتع بقدرات لم يشهد لها مثيل عالم راليات 4x4 ليس فقط على مستوى لبنان بل على كامل مساحة العالم العربي. وقد تجلى ذلك بوضوح في سباق دبي عام 1997.

إشارة إلى أن لوران داغر كان أن انطلق من لبنان ليصل إلى دبي بسيارته قاطعًا المسافة بين البلدين برًا خلال يومين. وكان اشتراكه في سباق في الصحراء هو الاختبار الأول من نوعه في مسيرته الرياضة.

كانت سيارته غير مؤهلة نسبة للسيارات المشاركة في بطولة العالم هذه.

عند انطلاق السباق، كانت سيارته في المؤخرة تحتل الموقع 145. وفي نهاية السباق إذا بالبطل اللبناني وبعد أن أذهل العيون وفاجأ كل التوقعات، يحتل المرتبة السابعة ويصبح رقمًا عالميًا يجذب إليه أكبر الشركات العالمية.

مع لوران داغر، تحوّلت رياضة راليات 4x4 إلى محطة للتهافت الشعبي. بفضله صارت هذه الرياضة مطلبًا شعبيًا وظاهرة وطنية تجمع حولها مختلف أطياف المجتمع اللبناني.

يستقطب لوران داغر مئات الألوف من المشجعين والمعجبين. ويعتبر من الرياضيين القلّة الذين تخطّى اسمهم حجمهم الشخصي ليصبح عنوانًا لخط رياضي شبابي ومرحلة فيها القَبْلُ والبَعْدُ.

لقد أسس لوران داغر أولاً نهجًا يحاول السير عليه مجموع الجيل الجديد المتعلق براليات 4x4.

ثانيًا، استطاع داغر بوقت سريع، بحضوره واستراتيجية عمله، من إعطاء هذه الرياضة ذات الشعبية الكبيرة في لبنان الموقع الذي تستحقّه على "أجندة" الرياضة المحلية.

حافظ لوران داغر على مركزه الأول في العامين 2005 و2006 حل في المرتبة الأولى.

إعداد أنطوان فضول

 
عودة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON توثيق

Free Web Counter