JOSEPH ABI CHAHINE

الصحافة الرياضية

LEBANESE PRESS SPORTS

 

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

JOSEPH ABI CHAHINE

جوزيف  ابي شاهين

ناجي شربل - جوزف ابي شاهين 2006

جوزف شاهين في العاصمة الصينية  ، بكين الدورة الاولمبية للصحافة الرياضية  ايار 2008

abdogedeon@gmail.com

 صحافي رياضي ، يعمل في المؤسسة اللبنانية للارسال ، عضو اللجنة الاعلامية في المجلس الأولمبي الآسيوي

 


رسالة الى أنطوان شارتييه


14 / 02 / 2010


أكتب هذه الرسالة من الصميم وأوجهها إلى الرئيس الجديد للجنة الأولمبية اللبنانية أنطوان شارتييه.


لم يسبق لي أن اكترثت لانتخابات رياضية في لبنان، مع أني أعمل في الوسط منذ عشر سنين، لأني فقدت الأمل بنهضة ما، وبكل بساطة قرفت من التدخل السياسي السافر في شؤون الرياضة.


يأتي انتخاب شارتييه بمثابة بارقة أمل للرياضة اللبنانية، كونه يتمتّع بشخصية صارمة وسمعة نظيفة وتاريخ رياضي ناصع، وهذه بعض من سمات يفتقدها معظم المسؤولين (الرياضيين) في البلاد.

صحيحٌ ان مجيء شارتييه أتى منقوصاً، كون بعض زملائه في اللجنة الجديدة "أكل الدهر عليهم وشرب"، والبعض الآخر نزل بـ"الباراشوت السياسي"، وكون اللعبة الأكثر شعبية في لبنان أي كرة السلة، التي نبيّض وجهنا من خلالها في العالم، استُبعدت عن لجنته التنفيذية.

وصحيحٌ ايضاً أن شارتييه أتى من البوابة السياسية، لكن هذه المرة كان الفوز من نصيب "فلتة الشوط" (الايجابية) في لغة الفروسية التي يعرفها شارتييه جيداً من خلال ناديه مون لا سال.


تابعت "مسيو" شارتييه، كما يحلو للمقربين منه تسميته نظراً الى خبرته الطويلة في عالم التدريس، من خلال قيادته الناجحة لاتحاد كرة السلة، اللعبة التي وصلت الى العالمية. وراقبت مدى تفانيه في العمل من خلال قيادته اتحاد الرقص الرياضي، كما لا تزال تتردد إلى مسامعي تعليقات أصدقائي من قدامى مدرسة مون لا سال عن شخصيته المهيبة.


يقول البعض ان شارتييه، استاذ مدرسة أو رئيس لاتحاد الرقص الرياضي، قاصداً تقليل قيمته. لكن في نظري، شارتييه نظيف وهذا يكفي! لذا يا "مسيو شارتييه"، اسمح لي أن أوجه اليك بعض الطلبات، على أمل الا تخيّب آمالي وآمال الكثيرين ممن يحترمونك، لا سمح الله.


لا تساوم في أي موضوع، واطرد "تجّار السياسة" من الرياضة.

لا تقرف من الوسط المحيط بك، ودعه هو يقرف ويرحل إلى غير رجعة.

ضع لبنان على خريطة الدول المحترمة في العالم الرياضي.

أبعد الطفيليين والمنافقين عن الوسط. لا تأبه بالضجيج الفارغ، بل اخلق جو عمل صامتاً وناجعاً.

اقضِ على الفساد.

حافظ على قيم الرياضة في المجتمع، ولا تتركها تنجرف الى المستنقعات التجارية التي تفقدها بريقها.

طبّق القانون على الجميع وبدون استنسابية، لان الظلم خطيئة كبرى.

ساهم في تحويل الرياضة مهرجانات فرح في بلادنا، بدلاً من ان تكون مسارح بشعة لتصفية الحسابات السياسية والطائفية.


وأخيراً وليس آخراً، اكشف كل الحقائق والصفقات والتركيبات وأعمال الفساد والسرقات، فالوسط الرياضي في حاجة الى شفاء غليله وفضح كل المستور والتشهير بكل من أساء الى هذا الوطن ولا يزال.
 


جوزف أبي شاهين
 

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON    توثيق