![]()
JOE MOUJAES
|
مواليد 16 / 01 / 1976 ،
لاعب دولي في منتخب الجامعات اللبنانية من العام 1996 ولغاية 2001 ،
مدير الدائرة الرياضية في الجامعة اللبنانية الاميركية فرع جبيل ،
مساعد مدرب نادي الحكمة بيروت موسم 2007 - 2008 مثل لبنان في الدورات
الدولية في اليونان ومصر وتركيا وفرنسا واسبانيا والصين وسوريا ودبي
والاردن والولايات المتحدة الاميركية
والمملكة المتحدة وهولندا ، عين مدربا وطنيا
لمنتخب الناشئين 2011
كثر الحديث في هذه الايام عن انتصارات نادي بيبلوس الرياضي ووصوله الى اعلى المراتب في لعبة كرة السلة ، تكمن هذه الانتصارات بشغف النادي للوصول الى الابرز ، وحلم المدرب الصاعد عودة لبنان الى العالمية من الباب الكبير . نسأل الكشافون والمطلعون على تطور اللعبة في لبنان ، هل سألوا يوما من اين ينبع هؤلاء الفتيان الذين بدأوا بالبروز ؟ نعم ، سيجدون ان المدرب الصاعد جو مجاعص ، هو الذي زرع المحبة والروح الرياضية الحقة في قلوب هؤلاء الفتيان ودربهم انظف تدريب ومكنهم فهم اللعبة وتقنياتها ، مواكبا تطورها عالميا ، وها هم اليوم "هؤلاء الفتيان" ، تحوم حولهم الاندية الكبيرة باركك الله ايها المعطاء والمتواضع |
|
جو
مجاعص انتقد "الاستراحة الطويلة" في البطولة:
قرع المدير الفني لفريق بيبلوس (جبيل) المدرب
الوطني جو مجاعص ناقوس الخطر على مستقبل كرة السلة. واعتبر أن
تقارب مستوى الفرق لا يعني ارتفاعاً في المستوى الفني للعبة الذي
شهد تراجعاً ملحوظاً. انسجام مميز ربط مجاعص النتائج الجيدة التي حققها فريقه، بحرص الجهاز الفني على توفير أفضل الظروف داخل التشكيلة لتأمين الانسجام الكامل بين اللاعبين، خلافاً لتجربة الموسم الماضي التي اعتبرها أولية، وواجه خلالها الفريق صعوبات كبيرة فنية ومادية أدت إلى إلحاق ضرر فادح بصورته. وأضاف: "دفعنا ثمن تلك التجربة مبالغ اكبر، وزعت كدفعات مسبقة لبعض اللاعبين لعدم ثقتهم بالنادي، إضافة إلى عدم قدرتنا على منع انتقال سامر مشرف وطوم عمار بعد حصولهما على عروض أفضل". وأكد العمل على بقاء الفريق في الدرجة الأولى والحفاظ على التشكيلة الحالية ثلاث سنوات حداً أدنى، مع إمكان إدخال بعض التعديلات الطفيفة. واكد: "ستكون لدينا قدرة على تشكيل خطر حقيقي على معظم الفرق الكبرى"، كاشفا عن التحضيرات الجيدة التي تسبق كل مباراة، "عبر رفع معنويات اللاعبين ومنحهم حرية التحرك في الملعب، ضمن أسلوب تكتيكي هجومي ودفاعي محدد سلفاَ". تبعات الفوز
وعزا
الفوز على الحكمة بيروت وأبناء أنيبال زحلة الى الاسلوب الدفاعي
المميز الذي اعتمد، "وقد نجح اللاعبون في تطبيقه". لكنه ميّز الفوز
على الحكمة لاعتبارات عدة، "إذ سمح لنا بالتقدم من وسط اللائحة،
وساهم في تغيير صورة الفريق، واعطانا دفعاً معنوياً كبيراً، وعزز
موقعنا أمام بقية الفرق، ورتب علينا مسؤوليات غير عادية". وحذر
لاعبيه من أن الدوري لم ينته بعد، "علماً اننا دفعنا ثمن استهتارنا
خسارة غير متوقعة امام هوبس. وعلينا الا ننسى اننا فريق متواضع على
رغم مركزنا الثالث في اللائحة". اللعبة في خطر
ودعا الاتحاد الى ايلاء بطولة الفئات العمرية
اهتماماً جدياً، لأن اللعبة تمر في المرحلة الراهنة بظروف دقيقة
وحساسة نتيجة افتقادها جيلاً من اللاعبين في مختلف الأعمار. "في
الفترة التي توليت فيها تدريب منتخب دون 16 سنة، لم يكن في الفريق
سوى لاعبين فقط يستحقان الوصول الى المنتخب الأول". وحذر من
الاستمرار في هذه السياسة "التي لن تؤدي فقط الى تراجع اللعبة
فنياً، بل إلى زوالها. نفتقد جيلاً من اللاعبين من عمر 18 و19 و20
سنة. وبعد ثلاث سنوات لن يكون لدينا كرة سلة، فالمعنيون يديرون
آذانهم الصماء ولا يسمعون ناقوس الخطر الذي يقرع منذ فترة غير
قصيرة". |
|
منتخب لبنان
إلى بطولة آسيا الثانية بكرة السلة في فيتنام 14 / 10 /2011 ترأس البعثة فادي محفوظ، وضمت جو مجاعص (مدرباً)، ربيع فرنسيس (مساعداً للمدرب)، روني كفوري (معالجاً فيزيائياً)، ربيع المصري ونقولا معلوف (حكمين)، الى اللاعبين ألبير زينون، عمرو قبلان، عزت القيسي، يعقوب الآغا، ايلي عساف، سمير الخوري، يوسف وهبي، جيمي سالم، فريد ابو جوده، مارك كورجيان، جورج إيف دعبول وجيرار حديديان. وقبل المغادرة، أكد مدرب المنتخب جو مجاعص لـ «السفير» ان المهمة لن تكون سهلة، خصوصاً ان مجموعة لبنان هي الأقوى، فالمنتخب الكوري هو وصيف النسخة الأخيرة، وهناك شكوك حول أعمار منتخب العراق، حيث أن أحجامهم وأشكالهم لا تبدو منطقية مع العمر المطلوب وللأسف ليس هناك طريقة قانونية لإثبات ذلك، وعلى الرغم من ذلك لاعبونا جاهزون لخوض التحدي، حيث أن الأمر الجيد هو تأهل 3 منتخبات، وأنا أعتبر أن الإنطلاقة الحقيقية ستكون في الدور الثاني، حيث علينا مواجهة المتأهلين عن المجموعة الأولى، الذين سيكونون حسب الترشيحات منتخبات الصين وماليزيا وتايوان، حيث علينا تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لتفادي مواجهة ايران في ربع النهائي وهي المرشحة لصدارة مجموعتها في الدور الثاني». وعن جاهزية المنتخب قال مجاعص: «منتخبنا جاهز،
ويمكننا لعب جميع الدفاعات المطلوبة، طبقاً للمنتخب المنافس، لكن
المشكلة التي قد تواجهنا هي ان اللاعبين غير معتادين على خوض 9
مباريات في 10 ايام، وسنحاول قدر الإمكان ان نُبقيهم في الجاهزية
المطلوبة، والأمر الجيد أن الحالة النفسية للاعبين ممتازة، وهم
متحمسون لتحقيق النتائج الجيدة». |
المدرب جو مجاعص عن منتخب الناشئين 2011: قادمون
على إستحقاقات مهمة ونحتاج لخطة عمل مستقبلية إذا أردنا بلوغ
العالمية من جديد من المدربين الشباب الذين أثبتوا أنفسهم سريعاً
في الساحة، فقاد بيبلوس جبيل الى دوري الاضواء لكرة السلة لأول مرة،
وقدّم معه صورة أكثر من إيجابية مقارنةً بالإمكانيات الموضوعة تحت
تصرفه. كانت له تجارب سابقة بالإشراف على الفئات العمرية في الحكمة،
ومن هذا المنطلق وقع الإختيار عليه لقيادة منتخب لبنان للناشئين
لسنّ ما دون الـ 16 والذي تنتظره إستحقاقات عديدة منها بطولة غرب
آسيا في آيار المقبل. إنّه المدرب الوطني جو مجاعص الذي خصّ موقع
Sports-leb.com بحديث شيّق عن تحضيرات المنتخب للإستحقاقات المقبلة: |


في الاردن 2008

في الجامعات 2006
|
Bureau of Educational and
Cultural Affairs Through Basketball, Lebanese Teens’ Dreams Come True as Everlasting Bonds Are Formed During U.S. Visit “Through sports we can form bonds. I
hope that the rest of the world could learn from our experiences
to really make the world a better place.”
The U.S. Department of State’s Sports Diplomacy program hosted a group of 12 Lebanese teens comprised of six girls and six boys in a two-week program in the U.S. These teens, along with two coaches, arrived from various townships in Lebanon with different religious, economic and social backgrounds. During their first week in the United States, the teens traveled to Las Vegas, Nevada observing two U.S. Olympic Qualifying Men’s Basketball games. This was a wonderful opportunity for the group to see the National Basketball Association (NBA) stars in action. While in Las Vegas, the group participated in specialized basketball clinics at the Tarkanian Basketball Academy. These clinics provided the youth with opportunities to develop leadership skills, work ethic, commitment, honesty and integrity through sports. At the end of the week the group assisted with mini-basketball clinics for pre-school children at a Boys and Girls Club. Here the teens coached the little basketball hopefuls during basketball drills. For the second week of their program the group traveled to the Washington, DC area. After sightseeing and museum visits in the Nation’s Capital, the students escaped the city for a ropes course in Maryland. The teamwork, trust and leadership skills they learned during the many basketball clinics in Nevada were tested and developed during this exercise. One student admitted the course gave him courage after climbing a tree and balancing on an iron rope while being secured by a rope. While in D.C., the team attended basketball clinics organized by American University and George Washington University coaches. These coaches focused on essential life skills such as, problem-solving, team-building, self-esteem, sportsmanship and confidence. The group was able to see their progress as a team during these clinics. Most of the teens met at the beginning of this program, and were astonished as to how well they were now playing as a team.
At the end of their second week the teens visited two American high schools. All the students agreed the interaction with other adolescence their age was socially and athletically the highlight of their program. Through contact with other teens, the group was allowed a private look in to the life of an American teen. One of the schools held a scrimmage and pep rally for the players. The entire school attended. The group was overwhelmed by the incredible hospitality demonstrated by the students in both schools. One student stated she was surprised as to how friendly the American students were. She said that before she arrived in the U.S., she had many misconceptions regarding the attitudes of American teens and was glad her assumptions were disproved. Throughout the program, the teens witnessed the great success of American sports and learned how high schools and Universities enable them to pursue their dreams. “You offered us the belief that even in a diversified
community such as the U.S., citizens' hand by hand rise among
their differences. America is great due to the Americans and
their union. You gave us a vision of how we can work
collectively to bring our beloved country (Lebanon) back on its
feet, with values, liberty, democracy, and how to accept our
differences.”
|
ABDO GEDEON توثيق