JEAN HAMMAM

 الاولمبية اللبنانية

LEBANESE VOLLEYBALL

LEBANESE OLYMPIC

LEBANESE BASKETBALL

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

جان همام

 
 
 
لاعب لبناني دولي في الكرة الطائرة في الثمانيات

قائد المنتخب الوطني للكرة الطائرة خلال الثمانيات

امين سر النادي الرياضي غزير 1981

رئيس النادي الرياضي غزير من التسعينيات

امين عام الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة 1991 - 1994

رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة 2003 - 2005

رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة 2008 - 2011

نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية

 
 
   

   

 
 

حديث كاخيا إلى «السفير» يثير زوبعة... وردود «باتجاه واحد»
خوري وهمام يدافعان عن الوزير: ناصع البياض ومتسلح بالقانون


04 / 07 / 2010
أثار حديث رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة السابق بيار كاخيا الى «السفير»، والذي نشر في عدد يوم السبت الفائت، زوبعة نتج منها ردود فعل عديدة في أوساط كرة السلة خاصة، والرياضة اللبنانية عامة، نظراً لما تضمنه من انتقادات واتهامات متعددة الاتجاهات، طالت وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبد الله واللجنة الأولمبية اللبنانية والأعضاء المستقيلين وغيرهم.

وبسبب سفر الوزير عبد الله الى تونس، وبالتالي تعذر الاتصال به لأخذ رأيه حول كلام كاخيا، قال مستشاره مصطفى حمدان في اتصال هاتفي لـ«السفير»، إن الوزير أطلع على كلام كاخيا وكلفه بإعداد رد مفصل سيذيعه اليوم.
واللافت، كان تطوع بعض القياديين للدفاع عن الوزير من دون الخوض بما طالهم به كلام كاخيا، باستثناء رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي الذي رد على ما طاله وناديه فقط.
من هذه الردود، كتاب مفتوح وجهه عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس شرف الاتحاد اللناني لكرة السلة طوني خوري، جاء فيه:
خوري
قرأت التصريح الصادر عن السيد بيار كاخيا والمنشور في جريدة «السفير» الغراء تاريخ 3 تموز 2010 العدد 11632، وتوقفت طويلا عند ما ورد فيه والذي يسيء الى صاحبه.

 وأنا بصفتي الشخصية وكرئيس شرف للاتحاد اللبناني لكرة السلة وكعضو في اللجنة الأولمبية الدولية ومسؤول فعلي في اللجنة الأولمبية اللبنانية تابعت موضوع كرة السلة منذ المؤتمر الصحافي في نقابة الصحافة منذ ثمانية أشهر، وقد اطلعت شخصيا على مبادراتكم الكريمة في سبيل دعم الرياضة اللبنانية وبصورة خاصة كرة السلة ومنتخبها الوطني، وما أشرتم إليه في مجلس الوزراء وما قدمتموه من اقتراحات ودعم معنوي ومادي لم يعرفه اتحاد ومنتخب من قبل.

إنني أناشدكم من خلال كتابي هذا بالترفع عن الرد على ما جاء في تصريح السيد بيار كاخيا وما تناول شخصكم الكريم وانت ناصع البياض، واللون الرمادي ينعكس على صاحبه، وتصريحه كذب وافتراء، وتعرضه لمقامكم وهروبه من المسؤولية وعجزه وافتضاح أمره وسقوطه الى أدنى مستوى من المسؤولية الأدبية، وكان أجدر بالسيد بيار كاخيا رجل الأعمال الذي كشف عنه القناع أن يتقدم من معاليكم بالشكر من خلال سعيكم الحثيث لجمع المسؤولين في هذا الاتحاد والسعي الدؤوب للتوافق على المخرج الذي يحفظ كرامة اللعبة وسمعة لبنان، ولكن مع الأسف لم تلق إلا التعنت والتفرد والتفكير بالذات مما حمل معاليكم مشكورا على تطبيق الأنظمة والقوانين بعيدا عن الاعتبارات السياسية والحزبية والمناطقية، وتصرفكم كوزير مسؤول عن الشباب والرياضيين اللبنانيين محافظا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للاتحادات الرياضية، وهذا الموقف المشرف الذي لم يعتمد من أي وزير سابق مع احترامي وتقديري لهم جميعا، هو موقف تاريخي يشكرك عليه جميع الرياضيين المخلصين.

معالي الوزير، أملنا كبير وثقتنا بمعاليكم وانت الرجل الشفاف ورغبتنا مع إخواننا الرياضيين أن لا تعيروا اهتمامكم إلى هذه الفئات التي جنت على نفسها ونطالب السيد بيار كاخيا بأن يتقدم باعتذار خطي وعلني من معاليكم، انتم الذين بادرتموه بكل محبة واحترام ، وإن اعتذار السيد بيار كاخيا هو واجب عليه لكي يحافظ على احترام الآخرين له، وعندها نعتبر تصريحه زلة لسان كي لا يتم نبذه من العائلة الرياضية اللبنانية إلى الأبد.
همام
وجاء في رد نائب رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همّام:
جانب مدير تحرير القسم الرياضي في جريدة السفير الغراء الأستاذ يوسف برجاوي المحترم،
تحية رياضية وبعد،
ورد في الصفحة الرياضية في العدد الصادر صباح السبت 3 تموز 2010 وفي سياق حديث أجري مع رئيس اتحاد كرة السلة السابق الاستاذ بيار كاخيا كلام حمل فيه بشدة على وزير الشباب والرياضة الدكتور علي عبد الله وعلى اللجنة الأولمبية اللبنانية. لذا، أريد توضيح ما يلي:


إنني أستنكر أشد الاستنكار وأشجب بشدة الكلام الصادر عن كاخيا بحق رأس الهرم الرياضي الرسمي الوزير عبد الله الذي عالج مشكلة كرة السلة بحكمة وروية ومسؤولية متسلحاً بالقوانين والأنظمة. وأثبت الوزير حياده خلال معالجته للملف أنه رجل مسؤول ومطّلع على كل الأمور واتخذ القرار المناسب لمصلحة كرة السلة اللبنانية. كما أود أن أستنكر أيضاً التعرّض للجنة الأولمبية اللبنانية من قبل كاخيا لأنه كلام يسيء الى رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية وأنا أحدهم، والى الاتحادات اللبنانية المنضوية تحت لوائها والتي أنجبت لجنة ادارية جديدة برئاسة الأستاذ انطوان شارتييه منذ اشهر عدّة.

الصفدي
من جهته، رد رئيس نادي المتحد أحمد الصفدي ببيان جاء فيه: «لم نكن ننتظر من رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة الفاقد للشرعية بيار كاخيا أن تصل به شخصانيته وأنانيته في إدارة الأمور الى اعتبار بعض مهامه ومسؤولياته الاتحادية الأساسية بمثابة خدمات شخصية يتبجح بها في تصريحاته ويمنّن بها الأندية، ويطلب مقابلها جزاءً وشكوراً ورصيداً مفتوحا من التبعية وغض النظر عن كثير من التجاوزات والممارسات غير الصائبة التي أدخلت اللعبة واتحادها وأنديتها في النفق المظلم، لافتين نظره الى أن إدارة الاتحاد ومستقبل اللعبة يختلف اختلافا كليا عن إدارة الشركات والمؤسسات الخاصة.

 ويهمنا أن نوضح، أن المشاركات الخارجية لنادي المتحد الذي يدعي كاخيا أنه ساهم في تأمين بعض الرعاية له، هي حق مكتسب لسفير الشمال، كونه حل وصيفا لبطل لبنان خلال الموسمين الماضيين، وأنه حصل خلال تلك المشاركات على تقدير وتنويه اللجان المنظمة ووسائل الاعلام العربية، لكن فات كاخيا انه أقدم على منع المتحد طرابلس من المشاركة في الدورة العربية في العام الفائت التي أقيمت في بيروت، بعد أن انصاع لرغبات من وراءه الذين أرادوا حصر التمثيل اللبناني بأندية العاصمة، متناسيا التوازن المناطقي، ومتجاوزا ترتيب الأندية في الدوري العام وقوانين الاتحاد، وحارما بذلك طرابلس والشمال وجمهورهما من تمثيل سفيرهم في هذه البطولة، فأين هي مساهماته التي يدعي أنه قدمها للمتحد طرابلس الذي يمثل محافظة تضم ثلث سكان لبنان ونجح في تثبيت حضورها على الخارطة السلوية، حتى غدا سفيرا للشمال في لبنان وسفيرا للبنان في دنيا العرب؟

ويبدو أيضا أن بيار كاخيا نسي أو تناسى أن نادي المتحد من خلال احتضانه أندية الشمال بكرة السلة، قد وفر له قاعدة انطلق منها، وساهمت بدعمه وإيصاله الى سدة رئاسة الاتحاد، فضلا عن كثير من المساهمات التي قدمها المتحد ولا مجال لذكرها الآن وهو يعرفها جيدا، من أجل دعم مسيرة بيار كاخيا الذي يصح فيه القول المأثور: «إتق شر من أحسنت إليه».

لكن المتحد قد أخطأ في حساباته هذه المرة، عندما وضع ثقته في شخص رئيس الاتحاد الذي انجر الى تسخير اللعبة لمصالح وحسابات لا تمت الى الرياضة بصلة ولا الى سبل التطوير والتحديث والتقدم، بل تؤدي الى تراجعها واندثارها. من هنا فإننا في نادي المتحد طرابلس وبالتعاون مع كل الاندية اللبنانية والدولة عموما ووزارة الشباب والرياضة خاصة، نتطلع الى فجر جديد لكرة السلة يؤمن لمنتخب لبنان أفضل الظروف لمشاركة فاعلة في كأس العالم ولتحقيق إنجازات جديدة، مؤكدين حرصنا على أن ينطلق المنتخب اللبناني الذي عليه تعقد الآمال، ضمن بيئة رياضية صحية وصحيحة لم ينجح عهد بيار كاخيا في توفيرها.

وتجاهل الأمين العام السابق للاتحاد غسان فارس الرد على ما اتهمه كاخيا به، واكتفى بالدفاع عن الوزير وعن اللجنة الأولمبية، متحدثاَ باسم الأعضاء الـ12 للجنة الادارية للاتحاد: «نستنكر أشد الاستنكار ما جاء على لسان كاخيا من تهجّم وتطاول على الوزير عبدالله واتهامه بتدمير المنتخب اللبناني، ونرفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً. أما تعرّض كاخيا للأعضاء التسعة المستقيلين فهو أمر لم يفاجئنا لأننا عشنا مأساة حقيقية منذ تشرين الثاني 2008 تاريخ الانتخابات الأخيرة».
 

 
عودة الى اللجنة الاولمبية اللبنانية

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON    توثيق