![]()
JEAN HAMMAM
الاولمبية اللبنانية
LEBANESE VOLLEYBALL
LEBANESE OLYMPIC
LEBANESE BASKETBALL
|
لاعب لبناني دولي في الكرة الطائرة في الثمانيات قائد المنتخب الوطني للكرة الطائرة خلال الثمانيات امين سر النادي الرياضي غزير 1981 رئيس النادي الرياضي غزير من التسعينيات امين عام الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة 1991 - 1994 رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة 2003 - 2005 رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة 2008 - 2011 نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية |

|
|
|
|

|
حديث
كاخيا إلى «السفير» يثير زوبعة... وردود «باتجاه واحد»
وبسبب سفر الوزير عبد الله الى تونس، وبالتالي تعذر الاتصال به
لأخذ رأيه حول كلام كاخيا، قال مستشاره مصطفى حمدان في اتصال هاتفي
لـ«السفير»، إن الوزير أطلع على كلام كاخيا وكلفه بإعداد رد مفصل
سيذيعه اليوم. وأنا بصفتي الشخصية وكرئيس شرف للاتحاد اللبناني لكرة السلة وكعضو في اللجنة الأولمبية الدولية ومسؤول فعلي في اللجنة الأولمبية اللبنانية تابعت موضوع كرة السلة منذ المؤتمر الصحافي في نقابة الصحافة منذ ثمانية أشهر، وقد اطلعت شخصيا على مبادراتكم الكريمة في سبيل دعم الرياضة اللبنانية وبصورة خاصة كرة السلة ومنتخبها الوطني، وما أشرتم إليه في مجلس الوزراء وما قدمتموه من اقتراحات ودعم معنوي ومادي لم يعرفه اتحاد ومنتخب من قبل. إنني أناشدكم من خلال كتابي هذا بالترفع عن الرد على ما جاء في تصريح السيد بيار كاخيا وما تناول شخصكم الكريم وانت ناصع البياض، واللون الرمادي ينعكس على صاحبه، وتصريحه كذب وافتراء، وتعرضه لمقامكم وهروبه من المسؤولية وعجزه وافتضاح أمره وسقوطه الى أدنى مستوى من المسؤولية الأدبية، وكان أجدر بالسيد بيار كاخيا رجل الأعمال الذي كشف عنه القناع أن يتقدم من معاليكم بالشكر من خلال سعيكم الحثيث لجمع المسؤولين في هذا الاتحاد والسعي الدؤوب للتوافق على المخرج الذي يحفظ كرامة اللعبة وسمعة لبنان، ولكن مع الأسف لم تلق إلا التعنت والتفرد والتفكير بالذات مما حمل معاليكم مشكورا على تطبيق الأنظمة والقوانين بعيدا عن الاعتبارات السياسية والحزبية والمناطقية، وتصرفكم كوزير مسؤول عن الشباب والرياضيين اللبنانيين محافظا على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للاتحادات الرياضية، وهذا الموقف المشرف الذي لم يعتمد من أي وزير سابق مع احترامي وتقديري لهم جميعا، هو موقف تاريخي يشكرك عليه جميع الرياضيين المخلصين. معالي الوزير، أملنا كبير وثقتنا بمعاليكم وانت الرجل الشفاف
ورغبتنا مع إخواننا الرياضيين أن لا تعيروا اهتمامكم إلى هذه
الفئات التي جنت على نفسها ونطالب السيد بيار كاخيا بأن يتقدم
باعتذار خطي وعلني من معاليكم، انتم الذين بادرتموه بكل محبة
واحترام ، وإن اعتذار السيد بيار كاخيا هو واجب عليه لكي يحافظ على
احترام الآخرين له، وعندها نعتبر تصريحه زلة لسان كي لا يتم نبذه
من العائلة الرياضية اللبنانية إلى الأبد.
الصفدي ويهمنا أن نوضح، أن المشاركات الخارجية لنادي المتحد الذي يدعي كاخيا أنه ساهم في تأمين بعض الرعاية له، هي حق مكتسب لسفير الشمال، كونه حل وصيفا لبطل لبنان خلال الموسمين الماضيين، وأنه حصل خلال تلك المشاركات على تقدير وتنويه اللجان المنظمة ووسائل الاعلام العربية، لكن فات كاخيا انه أقدم على منع المتحد طرابلس من المشاركة في الدورة العربية في العام الفائت التي أقيمت في بيروت، بعد أن انصاع لرغبات من وراءه الذين أرادوا حصر التمثيل اللبناني بأندية العاصمة، متناسيا التوازن المناطقي، ومتجاوزا ترتيب الأندية في الدوري العام وقوانين الاتحاد، وحارما بذلك طرابلس والشمال وجمهورهما من تمثيل سفيرهم في هذه البطولة، فأين هي مساهماته التي يدعي أنه قدمها للمتحد طرابلس الذي يمثل محافظة تضم ثلث سكان لبنان ونجح في تثبيت حضورها على الخارطة السلوية، حتى غدا سفيرا للشمال في لبنان وسفيرا للبنان في دنيا العرب؟ ويبدو أيضا أن بيار كاخيا نسي أو تناسى أن نادي المتحد من خلال احتضانه أندية الشمال بكرة السلة، قد وفر له قاعدة انطلق منها، وساهمت بدعمه وإيصاله الى سدة رئاسة الاتحاد، فضلا عن كثير من المساهمات التي قدمها المتحد ولا مجال لذكرها الآن وهو يعرفها جيدا، من أجل دعم مسيرة بيار كاخيا الذي يصح فيه القول المأثور: «إتق شر من أحسنت إليه». لكن المتحد قد أخطأ في حساباته هذه المرة، عندما وضع ثقته في شخص رئيس الاتحاد الذي انجر الى تسخير اللعبة لمصالح وحسابات لا تمت الى الرياضة بصلة ولا الى سبل التطوير والتحديث والتقدم، بل تؤدي الى تراجعها واندثارها. من هنا فإننا في نادي المتحد طرابلس وبالتعاون مع كل الاندية اللبنانية والدولة عموما ووزارة الشباب والرياضة خاصة، نتطلع الى فجر جديد لكرة السلة يؤمن لمنتخب لبنان أفضل الظروف لمشاركة فاعلة في كأس العالم ولتحقيق إنجازات جديدة، مؤكدين حرصنا على أن ينطلق المنتخب اللبناني الذي عليه تعقد الآمال، ضمن بيئة رياضية صحية وصحيحة لم ينجح عهد بيار كاخيا في توفيرها. وتجاهل الأمين العام السابق للاتحاد غسان فارس الرد على ما اتهمه
كاخيا به، واكتفى بالدفاع عن الوزير وعن اللجنة الأولمبية، متحدثاَ
باسم الأعضاء الـ12 للجنة الادارية للاتحاد: «نستنكر أشد الاستنكار
ما جاء على لسان كاخيا من تهجّم وتطاول على الوزير عبدالله واتهامه
بتدمير المنتخب اللبناني، ونرفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً. أما
تعرّض كاخيا للأعضاء التسعة المستقيلين فهو أمر لم يفاجئنا لأننا
عشنا مأساة حقيقية منذ تشرين الثاني 2008 تاريخ الانتخابات الأخيرة».
|
ABDO GEDEON توثيق