JEAN HAMMAM
 
كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 
جان همام
 
 
  

لاعب لبناني دولي في الكرة الطائرة خلال الثمانينات

 دينمو فريق الشبيبة البوشرية خلفا لللاعب الدولي كمال حداد، حاز مع فريق الشبيبة البوشرية على بطولة لبنان لسنوات عدة

 اسس نادي غزير الرياضي وحاز على كاس لبنان والبطولة وغيرها من الانجازات الفنية والادارية

 انتخب امينا عاما للاتحاد عام 1991 - 1994، ورئيسا لاتحاد كرة السلة اللبنانية 2003 - 2009

 وفي عهده ، حاز المنتخب الوطني لكرة السلة بالبطولة العربية ، وبطولة اسيا ، ونافس ببطولة العالم

نائب رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية

 وانتخب رئيسا للاتحاد اللبناني للكرة الطائرة 2008

 

 

لجنة الملاعب تكرم رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة

16 / 04 / 2004

كرّمت لجنة الملاعب في الاتحاد اللبناني لكرة السلة رئيس الاتحاد جان همام، خلال عشاء أقامتها في مطعم المانويلا في المعاملتين.

 وكانت كلمتان لرئيس اللجنة أندريه شيحا وهمام، قبل أن يقدم شيحا درعاً الى همام كتب عليه أسماء أعضاء اللجنة.
 

همام والصفدي في مقدمة الحضور


"النهار"
الاحد 13 نيسان 2003
"سلة المحترفين السورية اللبنانية انطلاقة ثانية للعبة"

 
همام: احترام الرأي المخالف والمواجهة بمسؤولية

شق رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة جان همام دربه من الصفر وصنع نفسه. وقد أدرك موازين القوى المحيطة به فعمل على أساسها ولا يزال يسير صعودا. الا ان كل ذلك لم يدغدغ أحلامه بخوض المعترك السياسي والترشح للانتخابات النيابية في 2005 معتبرا ان الامر سابق لأوانه كما قال لـ"النهار الرياضي".

وقد تحدث عن رغبته السابقة في الابتعاد عن ادارة كرة السلة والاسباب التي بدّلت رأيه. وذكر انه يحترم كل رأي مخالف في اشارة منه الى معارضة نادي مون لاسال في الجمعية العمومية الاخيرة التي ميزها عن معارضة نادي الصداقة معتبرا الاخير بمثابة ناديه، وموجها الدعوة لرئيسه عبدالله عاشور بالتروي والبقاء في كرة السلة "لأن أمثاله مطلوبون بقوة في اللعبة". ورحب بلعب الرئيس السابق للاتحاد انطوان شارتييه دورا في اللعبة معتبرا ان الاخير "أبعد نفسه بنفسه".

وعرض لبطولة الدوري السوري اللبناني للمحترفين واصفا اياها بـ"الانطلاقة الثانية لكرة السلة في البلدين والتي ستعود بفائدة مادية ومعنوية على اللعبة"، ومستغربا في الوقت عينه وقوف البعض في وجهها، ومعطيا امثلة عن بطولات مشابهة تقام في شرق القارة ودول الخليج العربي (مجلس التعاون)، ومشيرا الى مساع من المسؤول عن تطوير كرة السلة في الاتحاد الدولي لحض الاتحاد اللبناني على ايجاد بطولات جديدة.

وذكر ان هدنة نهائية تم التوصل اليها هذه المرة مع أخصام الامس في الكرة الطائرة، مقدما كل الدعم لرئيس الاتحاد نصري نصري لحود، وواصفا تجربته الادارية مع الرئيس السابق للاتحاد شحادة القاصوف بأنها "غير جيدة"، وأبدى استعداده لفتح صفحة جديدة مع نادي الصداقة وأمين سر نادي مون لاسال جهاد سلامة، ناصحا الاخير بعدم المزج بين الرغبة في الانتقام والاساءة الى الكرامات

* طرحت العام الماضي ولفترة استمرت ستة اشهر ابتعادك عن الادارة الرياضية، ثم "طُمِست" القصة. فماذا جرى وما أسباب العودة؟

- بكل صراحة كان طرح الابتعاد نتيجة تعب وارهاق بعد ثلاث سنوات من العمل في اللجنة الادارية الحالية. وربما ايضا بسبب بعض المعوقات والمشكلات الداخلية التي أججت الوضع النفسي الذي كنت فيه. كذلك كانت محطة انديانابوليس (نهائيات بطولة العالم لكرة السلة) خير مناسبة لتتويج الجهد والاعتزال لأي اداري، وكنت أريد الاستفادة منها. الا ان تدخل بعض الاصدقاء من رؤساء النوادي، ومطالبتهم باستمراري لاكمال المدة المتبقية من ولاية اللجنة الادارية وقد حضروا الى مكتبي في نادي غزير بعيدا من "البروباغندا"، الى المشكلات التي واجهتنا بعد بطولة العالم وتعرض الاتحاد لهجوم معين، ثم طرح موضوع الموازنة على بساط البحث... كل هذه الامور جعلتني أعتبر ان الهروب من تحمل المسؤولية ممنوع. واخترت البقاء لأثبت للوسط الرياضي والرأي العام صحة أداء الاتحاد. وهذا ما حصل في الجمعية العمومية التي حضرها 114 ناديا، وقد قررت اكمال ولايتي.

* ما هي هذه المشكلات الصغيرة التي تحدثت عنها؟

- ليست سببا أساسيا لقرار الابتعاد. وهي سُنّة العمل الديموقراطي داخل اللجنة الادارية، كتضارب الآراء أحيانا بين الاعضاء الـ13 في عدد من المواضيع. واعتبر ان قراري كان خاطئا وقتذاك بالابتعاد، وقد استجبت طلب النوادي وقررت مواجهة كل شيء.

* هل نستطيع الربط بين عدم راحتك في الاتحاد ورغبتك الابتعاد في "أبهة" انديانابوليس؟

- لنقل انه لم تكن هناك راحة تامة لعمل الاتحاد، الى محطة انديانابوليس. الا ان الامور جرت خلافا لما كنت أشتهي واستجبت التمنيات.

* ترافقت عودتك مع اقتراحك اجراء انتخابات مبكرة للجنة الادارية، لمَ لم تجر الانتخابات؟

- طرحت بعض الاوساط اجراء انتخابات مبكرة بهدف عدم تزامنها مع بداية الموسم الجديد في تشرين الاول المقبل. وكانت الانتخابات لتجري في آذار او نيسان. الا ان الاوضاع الاقليمية أجلتها قليلا، وستحصل في اسرع وقت ممكن.

* هل طرحت الانتخابات داخل اللجنة العليا؟

- لا. واقتصر الامر على أحاديث في الصالونات الرياضية، عبر التشاور الدائم مع النوادي.

* يمكن القول ان الفكرة جاءت من استعراض القوة في الجمعية العمومية؟

- لا. (أعادها مرتين) ليس استعراضا للقوة ما حصل في الجمعية العمومية. ونحن لم نشكك ولو للحظة واحدة في موقف النوادي، استنادا الى نتيجة عمل دؤوب معها على مدار الساعات الاربع والعشرين، منذ اكثر من 20 سنة وخلال ثلاث سنوات في ادارة الاتحاد. النوادي صوتت للحق وهذا لم يفاجئنا. ما تحقق في كرة السلة في ولاية اللجنة الادارية الحالية لم يصبه أي من بقية الاتحادات الرياضية اللبنانية.

احترام الرأي المخالف

* شهدت الجمعية العمومية معارضة بشقين أحدهما نادي مون لاسال الذي ناقش بنودا في الموازنة، والآخر نادي الصداقة الذي رفضها جملة وتفصيلا. كيف تنظر الى ذلك؟

- احترم كل رأي مخالف ايماناً مني بالديموقراطية. لذا أصررت على اثبات بنود الموازنة كلها بالارقام والمستندات. واستغرق الامر ثلاث ساعات. وقد أوضحت كل الامور التي استفسر عنها مندوب نادي مون لاسال المحامي جوزف فياض الذي قال ان حقه وصله ونال الاجوبة، فيما اختلف الامر مع الصداقة اذ غابت الاسس العلمية عن معارضته.

* ما تعليقك على اشارة الرئيس السابق للاتحاد انطوان شارتييه في كتاب وجهه الى النوادي في 26/10/2002 وتحدث فيه عن تجاوزات في عمل الاتحاد؟

- كان عليه وقف النقاش بعد الجمعية العمومية، خصوصاً بعد التصويت لمصلحة الموازنة باكثرية 114 نادياً. وهذه النقطة تجعلني اختلف مع الشباب في نادي مون لاسال. وقد اطللت بعدها عبر محطتين تلفزيونيتين وشرحت كل شيء للرأي العام غير مكتفٍ بنيل ثقة الجمعية العمومية. وأنا جاهز لاي مراجعة وفي اي وقت. لقد خدمنا اللعبة والرياضة لاكثر من عقدين. ودفعنا من جيوبنا وانفقنا اموالنا الخاصة. ولم نأتِ الى ادارة كرة السلة ليحصل خلل في حسابات الموازنة. ضميرنا مرتاح ولا مانع لدينا من الشرح تكراراً.

* هل ترحب بكتب جديدة من رئيس نادي مون لاسال؟ وبمشاركته في دعم كرة السلة؟

- يا ليت. حاولنا منذ الأساس ان يشاركنا آراءه، الا انه أبعد نفسه. نحن في حاجة الى خبرة استاذنا المربي انطوان شارتييه.

* المقربون منه يشكون تجاهلكم المستمر له، مقابل حرصه على التواصل معكم وتقديم التهاني في كل المناسبات. هل هذا صحيح؟

- لا. حاولنا مراراً في بداية الطريق وارسلنا له دعوات عدة، الا انه ابتعد وربما هذا حقه. وفي اي حال اذا حصل تقصير من قبلنا فنحن نعتذر وسنتدارك ذلك من الآن.

* هل جاء تصويت النوادي في الجمعية العمومية الاخيرة بسبب علاقتها برئيس نادي الحكمة وبك أيضاً؟

- يجب عدم اعطاء الامر هذا الطابع. جميع النوادي على يقين ان ما قلناه لهم صحيح.

نادي الصداقة

* ربط رئيس نادي الصداقة بين موقفه الرافض للموازنة وكيدية شخصية منك ضده. ما صحة ذلك؟

- نادي الصداقة اعتبره كناديّ، ورئيسه عبدالله عاشور يعرف هذا الامر. لعب الصداقة في الدرجة الأولى في ايامنا. وفي الموسم الثاني بلغ "الفاينال فور"، ولم يحالفه الحظ في الموسم الثالث. ومع بداية الموسم الحالي واثناء فترة انتقالات اللاعبين، طلبت من العقيد الركن محمود ديب الذهاب لعاشور ولفت نظره الى هبوط اربعة فرق الى الدرجة الثانية ثلاثة منها مباشرة. الا انه اكّد اتكاله على الناشئين وتعزيزهم بلاعبين اجانب مميزين. وفي النهاية لم نتسبب بخسارته هذا العدد الكبير من المباريات. نحن نبحث عن اشخاص مثل عبدالله عاشور ليكونوا داخل كرة السلة اللبنانية.

* ما الدعوة التي توجهها اليه؟

- أتمنى عليه وعلى نادي الصداقة التروي في قرارهم لان هذا الاتحاد هو اتحادهم وهذه اللعبة لهم، ويجب عليهم البقاء. قادمون على موسم انتقالات للاعبين في آب المقبل. واتمنى عليهم ضم لاعبين لبنانيين مميزين والمشاركة في بطولة الدرجة الثانية للعودة سريعاً الى مكانهم الطبيعي. وليست الدرجة الثانية نهاية العالم.
واكرر: ليتنا نجد اشخاصاً مثل عاشور يصرفون من جيوبهم الخاصة على الرياضة.

* لمَ يركّز الصداقة حملته عليك؟

- رئيس الاتحاد دائماً في الواجهة. ودائماً هناك من يتوجب عليه ادارة هذه المؤسسة (الاتحاد) في اتجاه تنفيذ القوانين. وقد حاولت جاهداً اكمال المباراة بين الصداقة والكهرباء تخفيفاً للعقوبات على نادي الصداقة. فعلت المستحيل وكلّمت الجميع، ثم طلبت من العقيد ديب التوجه الى الملعب في محاولة لأكمال المباراة. الا ان محاولاتنا كلها باءت بالفشل. كرة السلة اهم من كل شيء. لذا لا بد من قرارات على مستوى الاحداث للحفاظ على هذه المؤسسة. وقد اصررت على اتخاذ هذه القرارات في حق الصداقة مع الرفاق في اللجنة الادارية حتى قبل اطلاعهم على شريط الفيديو. وعندما شاهدوا ما حدث اصابهم الذهول.

* لمَ لم تحرموا الصداقة نقطة الانسحاب من المباراة وهل من رابط في عدم توجه نادي غزير الى زحلة واختياره الهبوط مباشرة دون تجربة حظه؟

- بخصوص عدم الذهاب الى زحلة، كان أمل نادي غزير معدوماً في الفوز على انيبال في ملعبه اذ خسر أمامه في غزير وبغياب برنتيس ماكغرودر في كأس لبنان. وقد حالت العاصفة التي استمرت طويلاً دون وصولنا الى زحلة في المرة الأولى. اما عدم شطب النقطة من الصداقة، فمرده الى رغبتنا الحفاظ على امله بعدم السقوط الى الدرجة الثانية. وكان مصيره سيتقرر في ضوء المباراة مع المركزية.

* شكا عاشور تعيين الحكم ريجيك مرارا لمباريات فريقه، لمَ حصل ذلك؟

- تعيّن الحكم للصداقة ولغيره من النوادي انطلاقا من اعتماد الاتحاد الاستعانة بحكام يقيمون في لبنان فترات طويلة، مقابل استدعاء حكام لقيادة المباريات التي تجمع فرق الحكمة والرياضي والشانفيل، يحضرون ليوم واحد ثم يغادرون مباشرة.

قضية اولمبيك بيروت

* ترافقت الازمة مع نادي الصداقة مع كلام على محادثات بين ناديي غزير واولمبيك بيروت حول رغبة الاخير شراء رخصتي لعبتي الكرة الطائرة وكرة السلة من نادي غزير. ما صحة ذلك؟

- بكل صراحة طرح الموضوع بعض الاشخاص الذين لا ادري ما صفتهم الحقيقة. ولم ارَ احدا من نادي اولمبيك وحتى من قبل محاميه. تكلم معي هؤلاء الاشخاص من العاملين في كرة السلة مرتين او ثلاثا. وطبعا الموضوع غير وارد لان رخص الالعاب ملك للنادي ولبلدة غزير وليست لي.

* ماذا عن دوري المحترفين السوري اللبناني ودورك مفوّضا للجنة؟

- نحن في مجموعتنا نعمل ونتشاور. وقد رأينا ان كرة السلة بلغت مرحلة من الركود سواء من الاقبال الجماهيري او الحماسة. نحن في الاتحاد لم نتصرف كشرطي السير ونكتفي بتنظيم البطولات. بل كان همنا تحسين اللعبة. وبدأنا اولا مناقشة دوري السوبر اللبناني للمحترفين ولم نوفق.

 ثم جاءت فكرة دوري سوري لبناني للمحترفين من رئيس نادي الحكمة الاستاذ انطوان شويري، بعد ملاحظته الاهتمام الكبير باللعبة في سوريا، اثر مشاركة الحكمة والرياضي بيروت في دورة دمشق الدولية مرتين. وكان اعتماد مشاركة الفرق الاربعة التي تبلغ "الفاينال فور" في بطولتي البلدين، مع امكان توسيعها لاحقا لتضم فرقا من مصر والاردن والسعودية وغيرها.

 هذه البطولة مفيدة لكرة السلة اللبنانية والسورية والعربية. ولا يستطيع احد ان يحمّل ضميره بالوقوف ضدّ هذه البطولة (كرر العبارة الاخيرة ثلاث مرات). البطولة هي الانطلاقة الثانية لكرة السلة في البلدين وستعود بفائدة مادية ومعنوية للمشاركين وللعبة في البلدين. وكانت زيارات للفاعليات الرسمية في كل من لبنان وسوريا ولمسنا تجاوبا كبيرا ورغبة بتعميم الفكرة على اتحادات رياضية اخرى.

 اطلعنا كل من الوزير الدكتور سيبوه هوفنانيان واللواء الركن سهيل خوري والنائب اميل اميل لحود تباعا على البطولة. وننتظر اشارة وزير الشباب والرياضة الذي سيتولى اطلاع رئيس الجمهورية على البطولة، تمهيدا لتوقيع كل من الاتحادين اللبناني والسوري عقدا مع الشركة التي ستنال حقوق تنظيم البطولة.

 والاخيرة ستعطي حقوق التسويق لشركة "وورلد سبورت غروب". وسيحصل كل من الاتحادين على دعم مادي من الشركة لقاء تقديمهما دعما لوجستيا.
وسيتم تعيين مفوض عام للبطولة من قبل الشركة وهذا الامر لم يناقش بعد، على ان يتولى كل من الاتحادين تسمية اعضاء في اللجنة العليا المنظمة.

 * الم يطرح اسمك مفوضا عاما؟

- "في حكي بالموضوع"، الا ان الموضوع لا يزال سابقا لاوانه وفقا لتسلسل الاحداث من توقيع العقود بين الشركة والاتحادين ثم مع النوادي الثمانية.

اعتراض في غير محله

* ما رد فعلك على اعتراض اتحاد غرب آسيا؟

- جوابي من شقين اولهما من الناحية القانونية، فأشير الى بطولات مماثلة احداها في شرق القارة وقد دعانا للمشاركة فيها الرئيس السابق للاتحاد الآسيوي والرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة السلة "الفيبا" الدكتور كارل تشن، الى البطولة التي تنظم بين دول الخليج العربي. وفي اوروبا هناك بطولات عدة تنظم بينها بطولة دول البحر الادرياتيكي.

* يعني ان هذه البطولة لا تتعارض مع بطولات الاتحاد الآسيوي؟

- اطلاقا، لاننا سنشارك في كل بطولات الاتحاد الآسيوي. وبطولتنا تنعش اللعبة بين لبنان وسوريا وستتوسع اكثر. وفي تشرين الثاني الماضي زار لبنان الدكتور زوران برادوفيتش المسؤول عن تطوير كرة السلة في "الفيبا". وكانت مهمته حثنا على ايجاد بطولة جديدة في هذه المنطقة لتطوير اللعبة اكثر، وقد اجتمع معي ومع السيد اغوب خاجريان (الامين العام المساعد للاتحاد الآسيوي، امين عام اتحاد غرب آسيا). اذن ليسمحوا لنا من الناحية القانونية، ذلك ان هكذا بطولات تقام في اكثر من مكان. هذه البطولة تعود بالفائدة على اللعبة في البلدين والسلطات السياسية والادارية والامنية في لبنان وسوريا تؤيدها بقوة. لذا لا يجوز لاحد الوقوف في وجهها.

* هل تشاطرون الاتحادين الاسيوي وغرب آسيا خشيتهما من البطولة الجديدة؟

- كلا، لان مهمة اتحاد غرب آسيا اقامة بطولات تأهيلية لبطولات الاتحاد الآسيوي وليس اجراء بطولات جديدة لانه اتحاد غير منتخب من البلدان المعنية. مهمته مختلفة، اما اذا كان الخوف من شق آخر فلا تعليق لي على الامر.

الطائرة وشارة النصر

* اطلالاتك الاعلامية تتناول كرة السلة. ما مدى استعدادك للحديث عن الكرة الطائرة؟

- (استرسل في ضحكة طويلة ثم تماسك وقال) نحن في نادي عزيز نشارك في كل البطولات التي ينظمها الاتحاد واملنا كبير في احراز الالقاب. وكل ما نطلبه من رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة الاخ الصديق المحامي نصري نصري لحود، ان يكون الاتحاد الذي منينا النفس به، الاتحاد الشفاف النظيف الذي يطبق القوانين على الجميع كما حال المحامي لحود الشفاف في كل ما يفعله.

* هل صحيح ان ميزانية الرياضي غزير في الكرة الطائرة الى تقليص ايا تكن نتائجه في البطولة الحالية؟

- نعم ولاسباب تتعلق بالركود الاقتصادي. وهذا الامر ينسحب على عدد من النوادي. الا ان ذلك لا يعني حلّ الفريق وفقدان قدرته على التنافس او الدفاع عن اللقب الذي نتمنى احرازه ونحن قريبون منه.

* ما حكاية اشارة النصر المزدوجة التي رفعتها في انتحابات الكرة الطائرة العام الماضي؟

- انها علامة النصر هكذا ترسم. وربما كنت اقصد الانتصار على اثنين (اطلق ضحكة طويلة).

* هل من هدنة نهائية هذه المرة مع أخصام الامس في الكرة الطائرة؟

- طبعاً، طبعاً. ونحن ندعم كل توجهات الاتحاد برئاسة المحامي لحود. وعندما نقف الى جانب رئيس الاتحاد، لا نستطيع الاختلاف مع احد في المجموعة.

 * هل كنت رأس الحربة في ابعاد المحامي وليد يونس عن منصبه في الامانة العامة اثر الانتخابات والذي استعاده لاحقاً؟

- (اعاد السؤال وقال) لا يفيد الكلام في الموضوع وهو قديم وقد تخطيناه. وهناك علاقة جديدة "وكتير منيحة" مع الامين العام (وليد يونس)، وتمت عقب مسعى قام به رئيس الاتحاد. ولا فائدة من العودة الى الماضي. وعلينا التعاون لانتشال اللعبة من الهوة التي وقعت فيها سابقاً.

* بمَ تصف تجربتك مع الرئيس السابق للاتحاد شحادة القاصوف، بالمعاناة ام الجيدة؟

- لا استطيع القول انها كانت جيدة على الصعيد الاداري، لقد اعطى من حياته الكثير للرياضة من منظاره. احبّ القاصوف على الصعيد الشخصي وقد تتلمذت على يديه ادارياً ولا انكر فضله. الا اننا نختلف، اذ ادير اتحاد كرة السلة بطريقة مختلفة عن الاسلوب الذي اعتمده هو في الكرة الطائرة.

* وهل من استعداد لديك لوضع حد للمشكلة مع امين سر نادي مون لاسال جهاد سلامة خصوصا بعدما بلغت الامور بينكما المحاكم؟

- لا مشكلة لدي في بقاء الامور في اطارها الرياضي. اما ما كتب في احدى المجلات وتضمن اتهامات للجنة الادارية بالسرقة، فكان يستوجب رداً قانونياً وهذا ما حصل. وانا مستعد للتواصل مع سلامة واحترمه وقد عمل بجهد ايام شارتييه ونجح واعطى الكثير في كل ما اضطلع به من مسؤوليات، وفي كل مرة التقي به اسبقه الى التحية. وادعوه الى التخلي عن المزج بين رغبته بالانتقام والاساءة الى الكرامات.

* هل انت مستعد لمعالجة كافة المشكلات في كرة السلة من قضية سلامة ونادي الصداقة؟

- بكل تأكيد. منفتح على الجميع من موقعي رئيساً للاتحاد. واقدر للعاملين في الوسط الرياضي تضحياتهم.

* هل توافق على اعتبارك اخطبوطاً انتخابياً في اكثر من اتحاد رياضي؟

- لي صداقات مع النوادي واعيش همومها واسعى للمساعدة. الا اني لست اخطبوطاً ولا احب هذه التعابير وخصوصاً تلك المشابهة للتي كان يطلقها البعض على الرئيس الفخري لاتحاد الكرة الطائرة.

* ما صحة ما يتردد عن تجربة حظك في الانتخابات النيابية سنة 2005؟

- غير صحيح على الاقل في المدى المنظور ولا ادري ما تحمله الايام البعيدة. والذين يشتغلون سياسة في منطقتنا فيهم الخير والبركة. وسأهتم بالرياضة.

حاوره ناجي شربل
 

 

همام والشويري في عمّان ويزوران دمشق الأحد

17 / 12 / 2003

  زار، أمس، رئيس اتحاد كرة السلة جان همام ورئيس الشركة العربية لكرة السلة رئيس نادي الحكمة أنطوان الشويري العاصمة الأردنية عمّان، حيث اجتمعا مع رئيس الاتحاد العربي للعبة الأمير طلال بن بدر بن عبد العزيز ورئيس الاتحاد الأردني للعبة طارق الزعبي.

ويزور همام والشويري دمشق، الأحد المقبل، للاجتماع مع رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا الدكتور كمال طه ورئيس الاتحاد السوري للعبة ممتاز ملص.
 

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق