JASSEM KANSO
 
كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
الريشة الطائرة في لبنان

BADMINTON AU LIBAN

JASSEM KANSO

جاسم قانصو

 

لاعب دولي في كرة السلة ، من مواليد 1968 ، برز مع فريق النادي الرياضي بيروت ، مثل لبنان في المحافل الدولية مرات عدة ،

منها الى تشيكيا من 11 الى 15 آب   وبعثة منتخب الشباب (مواليد 84 ـ 85) الى الأردن لخوض بطولة غربي آسيا في تشرين الأول  ،

وبعثة منتخب لبنان للرجال الى بطولة الأمم الاسيوية في الصين ما بين 23 آب المقبل و3 تشرين الأول برئاسة نائب الرئيس العقيد محمود ديب وعضويته ، 2003

  مدير المنتخبات الوطنية 2004 - 2006  وصاحب مجمع هوبس الرياضي

رئيس الاتحاد اللبناني للبدمنتون 2008

انتخب في نيسان 2009 نائبا لرئيس الاتحاد العربي للبادمنتون

 ورئيساً لتطوير الريشة الطائرة لغرب آسيا 2009

 

جاسم قانصو: نملك خطة لتطوير اللعبة وإسقاط الإتحاد حالياً ليس في محله
 

17 / 05 / 2010
مَنْ منا لا يعرف صاحب الفانيلة "رقم 13" في فريق الرياضي؟ إنه بالطبع جاسم قانصو لاعب منتخب لبنان لكرة السلة سابقاً ورئيس نادي هوبس والإتحاد اللبناني للبادمنتون حاليا.ً بفضل خبرته الطويلة وأخلاقه الرياضية العالية التي كان يتميّز بها في الملاعب أصبح قانصو مثالاً للرياضة الصحيحة والشفافة التي نحن بأمسّ الحاجة إليها في هذه الأيام، وهو أثبت عن وعي إداري كبير نجح من خلاله في إيصال فريقه هوبس إلى المرتبة الثالثة في بطولة لبنان لأندية الدرجة الأولى.

موقع www.sports-leb.com التقى قانصو الذي تحدث عن مواضيع الساعة، من وضع فريقه الحالي الى المشاكل التي تواجه الإتحاد اللبناني لكرة السلة ومشاركة منتخب لبنان للعبة في بطولة العالم في تركيا.

س: كيف تقيّم آداء فريقك هوبس لموسم 2009-2010؟
ج: كانت تجربة ناجحة بشهادة الجميع. أمّا نحن كإدارة، فحمّلتنا مسؤولية وأعباءً إضافية، فإحتلال المرتبة الثالثة في موسمنا الأوّل ضمن دوري النّخبة ليس بالشّيء السّهل تحقيقه، والتّحدي اليوم هو الحفاظ على هذه النتيجة ضمن "سياسة مالية سليمة" تعتمد على إنفاق يناسب حجم النادي وموارده، إضافة الى سياسة شبابية عنوانها الأساسيّ الانسجام بين اللاعبين إلى جانب إدارة واعية وسليمة.

س: ما هي الخطوات التي ستتخذونها للحفاظ على موقع النادي في الدّرجة الأولى؟
ج: لدينا أهداف عدة وفي مقدمها البقاء في الدرجة الأولى، وسنعمل على تأمين "Sponsor" للفريق لكن ضمن العنوان الأبرز الذي رفعناه وهو وضع "سياسة مالية دقيقة" كي نؤمّن إستمرارية هوبس ولكي يكون الراعي مقتنعاً بإستثماره في النادي. لاعبونا أدّوا دوراً بارزاً في وصول الفريق إلى هذه المرتبة المشرّفة، وتركيزنا منصبّ حالياً على الإستفادة منه لتسويق أكاديميتنا، وفي حال استطعنا تأمين أكثر من راعٍ واحد فسنفكّر عندها جدّياً في المنافسة على اللقب في الموسم المقبل لأنّنا قارعنا الفرق الكبيرة هذا العام على رغم ميزانيتنا الصغيرة، وبرأيي فإنّ مبلغاً يتراوح بين الـ ٤۰۰ و ۵۰۰ ألف دولار كافٍ للمنافسة.

س: هل صحيح أنّ المدرّب بيتر شومرز وقّع عقداً مع أحد الفرق الإماراتية؟ وماذا عن لاعبي فريقك المحليين والأجانب؟
ج: هذا ما سمعته، بيتر صنع إسماً له معنا إلى جانب اللاعبين الأجانب، ومن حقّه وحقهم أن يطالبوا برواتب أكبر، لكن بصراحة ليس بمقدورنا نحن تحمّل كلّ هذه الأعباء، لذلك فإنّ توجّهَنا الآن نحو إعادة صنع فريقٍ مشابه ومتجانس أساسه أربعة أو خمسة لاعبين محليين أبرزهم المتألّق أنطوني يمين والنّجم الواعد امير سعود وريبال بشارة وحسين قانصو وحسين الخطيب ومحمد هدر، وسيُضاف اليهم لاعبون ناشئون من الفئات العمرية سيتمّ ترفيعهم الى الفريق الأوّل.

س: هل تستطيع أن تشرح لنا عن أكاديمية هوبس، وما سبب غياب أي لاعب من الاكاديمية عن منتخب الناشئين؟
ج: هوبس من أكبر الأكاديميات حالياً، ونحن موجودون في جميع الفئات على رغم أنّ نادينا عمره سبع سنوات فقط، ويلزمنا وقت لإنتاج لاعبين، وأنا أؤكّد اليوم أنّهم سيبدأون بالظهور قريباً وسيكونون نجوماً في سماء اللعبة، فعندما بدأنا نشارك في الفئات العمرية كنّا نخسر دائماً بفارق نحو ٦۰ نقطة، أما الآن فالصورة تبدّلت تماماً وفزنا منذ سنتين ببطولة فئة (۹۱- ۹۲). أما بالنسبة لمنتخب الناشئين فهذا صحيح، إذ لم يكن لدينا أيّ لاعبٍ في التشكيلة النهائية على رغم تواجد ثلاثة لاعبين من هوبس في المرحلة ما قبل الأخيرة. ولدينا أيضاً فريق Minibasket مميز شارك في بطولة دولية في إيطاليا وحلّ في المركز السّابع من أصل ٦٤ فريقاً مشاركاً، وسنرسله مجدداً للمشاركة فيها، وبإذن الله سترون قريباً وجوهاً صاعدة جديدة في نادينا في جميع المنتخبات وسيستفيد منهم فريقنا بالتأكيد.

س: هل لديكم نية في استقدام مدرّب أجنبي للإشراف على النادي؟ وما صحّة خبر استقدام رولاندو بلاكمان؟
ج: كان يفترض أن يتولى بيتر شومرز الإشراف على أكاديمية النادي، لكن ضيق الوقت واستلامه مهام الاشراف على الفريق الأول حالا دون ذلك. أما بالنسبة الى رولاندو بلاكمان فهو صديق لي وسيسكن في لبنان قريباً كون زوجته لبنانية، وقد عبّر لنا مراراً عن رغبته بمدّ يد المساعدة إلينا وتقديم شيء جديد للنادي، ونأمل أن نستفيد من خبراته في مجال تطوير كرة السلّة لأنّه مكسب كبير لنا وللسلة اللبنانية، لكنّنا لم نتّفق معه بعد على التّفاصيل المالية والإدارية.

س: هل تعملون على انتشار "هوبس" في باقي المناطق اللبنانية بعد صور وبيروت وانطلياس؟
ج: بالطبع، خصوصاً على مستوى كرة السلّة على رغم حزننا وأسفنا للغبن الذي تعانيه لعبة كرة القدم، ولكنّ الانتشار في كلّ المناطق يجب أن تتوفّر فيه مجموعة من الظروف والمعطيات المختلفة بحسب وضع كلّ منها.

س: هل ترى أنّ إسقاط إتحاد كرة السلة الحالي هو لصالح اللعبة قبل المشاركة في بطولة العالم؟
ج: لستُ مع إسقاط اللعبة كما أنّني لستُ من داعمي الإتحاد الحالي، أنا أرى أنّ التغيير ضروريّ والجميع مقتنع بذلك، لكن الآن ليس هنالك من بديل جاهز، والرئيس كاخيا، وعلى رغم الأخطاء التي ارتكبها وقد اعترف بذلك، يتميّز ببعض الإيجابيات والحسنات التي ما زال باستطاعته تقديمها للعبة. تركيبة الاتحاد خاطئة وكنّا أول من صوّت ضدّه لأنّنا لاحظنا غياب التجانس بين اعضائه، وأنا أدعو لإقرار مشروع جديد يكون أساساً لقيام أيّ إتّحاد جديد، ويجب أن يرافق التطوّر الفنّي تطوراً إدارياً خصوصاً أننا تأهلنا ثلاث مرات الى بطولة العالم ولا يجوز الإستمرار بهذه الإدارة السيئة. كما يجب إبعاد السياسة عن الرياضة كلياً لأنّها تفرض دائماً أشخاصاً لا يتمتّعون بالكفاءة.

س: كمدير سابق للمنتخبات، كيف تقيّم أداء المنتخب اللبناني في بطولة آسيا الماضية؟
ج: للأسف لم يتعلّم أحد من المحطات العديدة التي مررنا بها في الماضي خصوصاً في تحليل مجريات الامور وطرق الاستفادة من خبراتنا على صعيد البطولات الآسيوية. وقد بدأ الخطأ من رأس الهرم الى القاعدة، أيّ من رئيس البعثة الى اللاعبين، إذ لم يكن هناك انسجامٌ وتعاونٌ بل مجرّد "خبصة كبيرة"، فلا يُعقل أن يؤتى بمليون دولار ليُصرف من دون تخطيط دقيق، المال ليس كلّ شيء وعلينا استخدامه ضمن خطة حكيمة معيّنة. كما كان الأجدر بهم عند مواجهتهم أيّ مشكلة بين لاعب وآخر، حلّها بأي طريقة حتى إذا اقتضى الموضوع إبعاد أحدهما عن المنتخب. الخسارة أمام الأردن مرتين ليس مقبولاً أبداً خصوصاً أنّنا قادرون على الفوز عليه في أيّ وقت.

س: روني فهد عبّر عن استيائه من دفع الأموال لبعض اللاعبين دون سواهم، فما رأيك في ذلك؟
ج: أنا اتفق معه تماماً، فكلّ واحد يرى الامور من وجهة نظر معينة، فعندما تأهّلنا الى كأس العالم عام 2005 لم نكن نملك المال، وذهب الجميع وكانوا راضين ومتحمّسين وقدّموا كلّ ما لديهم من طاقات وإمكانات، وروني أصلاً من اللاعبين الذين قادوا المنتخب بجدارة مرتين إلى بطولة العالم. إدارة الموضوع المادي يجب أن تحصل بتعاطي شفاف مع جميع اللاعبين.

س: هل لديك أيّ خطة عمل لإتحاد مقبل أو لاستلام إدارة المنتخبات مجدداً؟
ج: أكيد، لديّ الخطة اللازمة لذلك وسأعمل مع رؤساء الأندية والمعنيين بأمور كرة السلّة اللبنانية على إعادة بريقها الذهبي على رغم الحاجة للأموال لتطبيق هذه الخطة. أما بالنسبة الى الشقّ الثاني من السؤال فأستبعد العودة الى منصبي القديم كمدير المنتخبات على رغم استعدادي الدائم للمساعدة في هذه المهمة.

س: أنت حالياً رئيس إتحاد البادمنتون، فهل يمكنك أن تطلعنا على وضع هذه اللعبة؟
ج: البادمنتون باختصار لعبة متواجدة في المدارس أكثر منها في الاندية، وقد بدأنا منذ سنة ونصف بإعداد دراسة شاملة لوضع اللعبة وعدد اللاعبين الذين يزاولونها. وبعد خبرة عام خرجنا بتصور حول ضرورة العمل والتركيز على الفئات العمرية وتعميم اللعبة وتعريفها أكثر على الجماهير. العام الماضي أرسلنا فريقاً إلى ماليزيا ولاحظنا أنّ الدول الآسيوية سبقتنا بأشواط في البادمنتون حيث تُعتبر قارة آسيا الأقوى عالمياً في هذه اللعبة. وقد استلمتُ مؤخراً منصب مدير التطوير في الإتحاد الآسيوي لمنطقة غرب آسيا ولدينا توجّه للدخول الى الإتحاد الآسيوي. ولكن لكي أكون صريحاً، ليس باستطاعتنا الحصول على الميداليات وتحقيق النّتائج المميزة الآن، لكنّنا سنعمل على ذلك ضمن خطة مدروسة طويلة الأمد.

س: كلمة اخيرة تودّ قولها؟
ج: أدعو وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة الى الانخراط أكثر في الرياضة وتسليط الضوء عليها أكثر لأنها تستحقّ من الجميع كلّ متابعة واهتمام. كما أتوجّه الى الجمهور اللبناني لأقول له إنّ هدفنا الأول والرئيسي هو الشباب والانصهار الوطني وشعارنا هو الـ "لا طائفية" في العمل الرياضي، علّ وعسى يأتي اليوم الذي نتعلّم فيه أن نبعد الطائفية كلياً عن شؤون الوطن.

دانيال عبود- سبور ليب
 

 

جاسم قانصو يعرض مشاكل المنتخب  2006


08 / 07 / 2006
في الوقت الذي تتسلط فيه الأضواء على كأس العالم لكرة القدم الذي يسمّر الملايين من عشّاق هذه اللعبة أمام الشاشات لمتابعة المبارايات بكلّ تفاصيلها، يقترب موعد آخر هو كأس العالم في كرة السلّة الذي يأخذ حيّزا مهمّا على الصعيد اللبناني كون منتخبنا تأهّل بشكل قوي قفز به في التصنيف العالمي للفيبا ليصبح من ضمن أفضل 24 دولة في العالم بممارسة رياضة كرة السلّة.

لهذه الأسباب وسواها حلّ لاعب نادي الرّياضي بيروت سابقا ومدير المنتخبات الحالي ضيفا عزيزا على موقعنا طارحا مشاكله مع الإتّحاد وكاشفا عن الأسباب الرّئيسة لحصول الطلاق غير النهائي بينه وبين الإتّحاد. بوتيرة مرتفعة ونبرة قاسية خرج قانصو عن صمته وتكلّم فلكم ما جاء على مدى ساعة كاملة.

*بعد الصعود والهبوط في علاقتك مع الإتّحاد وتحديدا مع نائب الرّئيس،كيف تصف العلاقة ولم وصلت إلى هذا الحدّ؟
علاقتي مع الأستاذ شاكر جيّدة، نحن اختلفنا على مبدأ لجنة المنتخبات التي اعترضت عليها. مدير المنتخبات هو من يأخذ القرارات المتعلقّة بالمنتخب وليس رئيس اللجنة.

*ولكن حاليا هو من يأخذ القرارات.
لأنّني غير موجود.

*كيف تشرح طبيعة منصب رئيس لجنة المنتخبات ومدير المنتخبات؟
إنّه منصب واحد.

*منصب واحد لشخصين؟
لهذا السبب انا اعترضت.

*حاليا من يقرّر التعيينات في المنتخب؟
هناك لجنة إدارية تجتمع وتتمّ التعيينات على أساس موافقة غالبية الأعضاء.

*هل توافق على هذه التعيينات؟
كلاّ.

*ما هو اعتراضك؟
دعني أخبرك أمرا مهمّا، على مدى ثلاث سنوات من وجودي في الإتحاد كمدير للمنتخبات لم تحصل أي مشكلة وذلك بسبب التجانس بين أفراد فريق العمل. نحن كإتّحاد نعيّن المدرّب وهذا الأخير يختار المساعد واللاعبين والإداريين ولكن ما حصل أنّ المدرّب كافتر لم ينسجم مع المدرّب جورج كلزي لذلك طلب إقالته فأتت القرارات الإتّحادية بتعيين كلزي إداري لهذا السبب اختلفت معهم.

*افهم من كلامك أنّه يجب إقالة كلزي نهائيا؟
بالضّبط، وذلك لخلق التجانس بين كافّة الأعضاء.

*متى يحقّ للإتحاد التدخل بالتعيينات؟
في بعض الحالات مثلا إذا اختار المدرّب مساعدا له وهذا الأخير قد تعرّض للأتّحاد بالكلام السيئ إعلاميا هنا يحقّ لنا طرح بعض الأسماء أمام المدرّب لاختيار غيره.

*هل من الممكن أن يشهد الإتحاد اسقالة ثانية؟
أنا قدّمت اسقالتي ولكنّها رفضت.

*إذا يوجد مودّة بينك وبينهم؟
على الصعيد الشخصي نعم ولكن من ناحية المبدأ والأفكار هناك اختلاف بالنظرة لتركيبة الفريق.

*كيف تنظر لتركيبة الفريق؟
أنا أعتبر أنّ الفريق أساس نجاحه هو التجانس بين جميع الأطراف بدءا من المدرّب مرورا بأصغر لاعب حتّى الشخص الذي يقدّم المياه وهذه نقطة خلافي معهم. دعنا نتكلّم بصراحة المدرّب كافتر لا يريد وجود جورج كلزي بالبعثة بينما الإتّحاد فرضه.لماذا نحمل مشكلة معنا إلى بطولة العالم؟وهذه نقطة خلاف أساسية وأنا لا أتحمّل المسؤولية.

*هل توافق المدرّب غسّان سركيس بوجود مدرّب لبناني قادر على قيادة المنتخب؟
نعم، ولكن عدد المدرّبين الكفوئين الذين باستطاعتهم قيادة المنتخب هو قليل والجميع يعرف أسماءهم.ولكن لم يتم تعيين مدرّب لبناني لكثرة انشغلاتهم بالموسم بينما المنتخب يتطلّب التفرّغ.

*كيف تقيّم أداء بول كافتر؟
لقد نجح في مهمّته.

*كيف تردّ على من هاجمه؟
أحترم رأي الجميع.

*لقد انسحب لاعب الشانفيل براين بشارة بشكل مفاجىء من البطولة، هل من قرارات إتّحادية بحقّ هذا اللاعب؟
لم يؤخذ أي قرار بحقّه وهذه إحدى أخطاء الإتّحاد، كما حقوق اللاعب مقدّسة كذلك الأمر بالنّسبة للأندية.

*ما هي آخر المستجدّات في ما يتعلّق بموضوع البحث عن لاعبي الإغتراب من أصل لبناني؟
نحن نقوم بالبحث عن اللبنانيين المغتربين ونجحنا في هذا البحث ولكن المشكلة هي المبالغ الهائلة التي لا يستطيع الإتّحاد تغطيتها.

*ما هو جديد نادي الهوبس؟
اليوم يستضيف الهوبس بطولة Mini basket في أنطلياس ونحن نعمل على الأجيال الصاعدة التي على أساسها نبني مستقبل الرّياضة اللبنانية إضافة إلى أنّ الهوبس يخرّج ابطالا. مضت أقل من خمس سنوات على الإنطلاق والآن سوف يدخل بعض اللاعبين إلى منتخب النّاشئين وهذا إنجاز.

*هل تطمح للوصول إلى أضواء الممتازة؟
كلا، كون الكلفة ستكون عالية جدّا.

*كيف تقيّم أداء الفريق الأوّل؟
لقد بدأ الموسم بشكل ممتاز ولكن النهاية كانت سيئة فقد خسرالنصف النهائي إلاّ أنّ الإنجاز الكبير كان انتصارنا على فريق فيطرون ضمن مسابقة كأس لبنان.

*كلمة أخيرة؟
أشكرك على هذه المقابلة وعلى انفتاحك فقد كانت بمثابة نافذة تكلّمت عبرها وأوضحت كل ما يزعجني.
عن موقع اللبناني 2006

   الى لاعبي كرة السلة 

اداريو كرة السلة

عودة الى البدمنتون

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter