JAMAL TAHA

كرة القدم في لبنان
 
FOOTBALL AU LIBAN
 
نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

جمال خميس طه

JAMAL TAHA

  

abdogedeon@gmail.com

الوالد مصري والام لبنانية - ولد في لبنان وتم منحه الجنسية اللبنانية عام 1992

ولد عام 1966، وبدأ عام 1978 لاعبا ً في أشبال نادي الانصار وتدرّج إلى أن وصل إلى صفوف الفريق الأول، ليحرز معه أول لقب رسمي في تاريخ النادي عام 1987، عندما توّج بلقب كأس لبنان. هو اللاعب الوحيد الذي أحرز مع الأنصار كل الألقاب الرسمية المحلية.

  كان ولا يزال من أكثر اللاعبين شعبية ً وسط الجماهير، ولم يترك النادي رغم اعتزاله عام 2002، ليصبح مساعدا ً للمدير الفني  

 


* الاسم: جمال خميس طه.
* الوضع العائلي: متأهل ولد وابنتان.
* انتسب الى نادي الأنصار عام 1977.
* فريق الأشبال في الأنصار: (78 ـ 80).
* فريق الناشئين: (80 ـ 83).
* فريق الشباب: (83 ـ 85).
* الفريق الأول: (85 ـ 2000).
* تسلم قيادة الفريق سنة 1997.
* اعتزل اللعب على جميع الصعد نهاية الموسم الرياضي 2001 ـ 2002 ولعب آخر مباراة في العام 2002 ضد نادي العهد في نهائي كأس لبنان التي أحرزها الأنصار وحملها جمال طه في ملعب المدينة الرياضية.
 

إنجازاته مع منتخب لبنان
* مثل لبنان دولياً في 85 مباراة، كانت الأولى ضد نادي الانتر براتيسلافا في سلوفاكيا عام 1993، وكانت الأخيرة، دولياً، ضد منتخب تايلاند عام 2000 في كأس الامم الآسيوية الـ12 (لبنان 2000).
* شارك في تصفيات كأس العالم (أميركا ـ 1994) عام 1993 في بيروت وفي سيول (كوريا الجنوبية).
* شارك في تصفيات كأس العالم (فرنسا ـ 1998) عام 1997 في بيروت والكويت وسنغافورة.
* شارك في تصفيات كأس آسيا الـ11 (الإمارات ـ 1996) عام 1996 في بيروت والكويت وتركمانستان.
* شارك في الأدوار النهائية لكأس آسيا الـ12 (لبنان ـ 2000).
* شارك في دورة الألعاب الآسيوية عام 1998 في بانكوك (تايلاند).
* شارك في دورة الألعاب الرياضية العربية مرتين عامين 1997 في بيروت و1999 في عمان (الأردن).
* اعتزل اللعب دولياً عام 2000.
مع الأنصار
* أحرز بطولة الدوري العام اللبناني للدرجة الأولى 11 مرة متوالية (1988 و1989 و1990 و1991 و1992 و1993 و1994 و1995 و1996 و1997 و(1998 ـ 1999).
* أحرز كأس لبنان 9 مرات (1987 ـ 1988 و1989 ـ 1990 و1990 ـ 1991 و1991 ـ 1992 و1993 ـ 1994 و1994 ـ 1995و1995 ـ 1996 و1998 ـ 1999 و2002 ـ 2003).
* أحرز الكأس السوبر 4 مرات (1996 و1997 و1998 و1999).
* احرز كأس النخبة 3 مرات (1996 و1997 و2000).
* أحرز كأس الاتحاد مرتين عامي 1999 و2000.
* أحرز بطولة دورة البقاع العربية 3 مرات (1994 و1995 و1999).
* اللاعب الوحيد في النادي الذي أحرز معه رقماً قياسياً في الفوز ببطولة الدوري (11 مرة متوالية) ودخل معه بموسوعة غينيس للأرقام القياسية.
عربياً
* شارك في تصفيات بطولة النوادي العربية الأبطال في بغداد عام 1989.
* شارك في الأدوار النهائية لبطولة النوادي العربية الأبطال في المغرب عام 1989.
* شارك في تصفيات بطولة النوادي العربية الأبطال في حلب (سوريا) عام 1992.
* شارك في بطولة أبطال الكؤوس العربية في دبي عام 1991.
* شارك في تصفيات كأس الكؤوس العربية في بيروت عام 1997.
آسيوياً
* شارك في تصفيات بطولة النوادي الآسيوية 10 مرات (1988 و1989 و1991 و1992 و1993 و1994 و1995 و1997 و1998 و1999).
* شارك في تصفيات بطولة أبطال الكؤوس الآسيوية مرتين عامي 1991 (في السعودية) و1996 (في البقاع).
* شارك في الدور ربع النهائي لبطولة النوادي الآسيوية 3 مرات أعوام 1993 (في بانكوك) و1994 (في الدوحة) و1997 (في بيروت).
* اختاره الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضمن منتخب نجوم آسيا لمباراته مع منتخب إيران الوطني عام 1999 في طهران.
 

 

إيقاف جمال طه شهرين وتغريم «النجمة» و«الأنصار»

26-04-2016

أوقفت لجنة الانضباط في «الاتحاد اللبناني لكرة القدم» مدرب «الأنصار» جمال طه شهرين على خلفية أحداث مباراة «الأنصار» مع «شباب الساحل»، كذلك غرّمت «الأنصار» 500 ألف ليرة و «النجمة» مليون ليرة.

وأوقفت أيضاً الإداري في «الاجتماعي» مروان حمزة اسبوعاً، ولاعب «الاجتماعي» وائل البياض أربع مباريات، ومباراة واحدة بسبب تراكم الإنذار الثالث كلاً من اللاعبين: لوكاس غالان (الأنصار)، فايز شمسين وادم ماسالاتشي (الاجتماعي)، موسى كبيرو (شباب الساحل)، وليد الضاهر وإبراهيم الرمال (الحكمة)، فيرجيل كالين كريستيا (الراسينغ)، هايبراني مينرفينو (السلام زغرتا)، وخليل خميس (العهد).

حيدر في تكريم طه وحجيج وعنتر ومحمد: حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان

30-12-2014
لأنهم»حفروا في ذاكرة الوطن انتصارات أفرحت لبنان»، وكونهم كانوا أشبه بالبحر، على صعيد العطاء والكرم المعنوي والفني كما قال رئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر، ولأن هؤلاء كانوا أصحاب الانجازات، كان لا بد من تكريمهم.
هي حلقة في سلسلة طويلة قد تتكرر على مر الزمن، فمثل هذه النخبة، لم يسبق لها أن حظيت بهذا الاهتمام الذي يصب في خانة الاستمرار بهذا النهج وهذه الفكرة، التي من شأنها تعزيز كرة القدم منذ أن دخلت اللعبة في حسابات كل المعنيين والمتابعين في لبنان وخارجه بعد انجازات المنتخب في تصفيات الـ «مونديال».
وانطلاقا من الخطة التي وضعتها اللجنة التنفيذية لـ»الاتحاد» بعناية خاصة من حيدر، كان حفل التكريم لأربعة من أباطرة كرة القدم اللبنانية، وهم جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد.
لاعبان ومدربان كان لهما الفضل في مسح «مشحة» الألم والحزن عن كاهل اللبنانيين لسنوات عدة، حققوا فيها للكرة اللبنانية الكثير واسعدوا الناس على المدرجات واعطوا من قلوبهم وعرقهم.
لاعبان احترفا في الخارج وانطلقا من ألمانيا، فذاع صيتهما على كل الألسن وعرفهما الجميع في أوروبا وآسيا والخليج، ليرسما صورة ناصعة عن لبنان، ومدربان كانا دائما من لاعبي «المنتخب الوطني» والصف الأول، ولم يبخلا بعدها في العمل بحقل التدريب، ليؤكدا المقولة المعروفة «أعطونا الأمن وخذوا ما يدهش العالم».
وكان التكريم لفتة طيبة من حيدر الذي واظب على صنع المفاجآت من ضمن الخطة التي وضعها لدعم المنتخبات والنجوم فيها، كان التكريم في فندق «لانكستر بلازا»، بحضور أعضاء اللجنة محمود الربعة وموسى مكي وجورج شاهين ومازن قبيسي إلى حشد إعلامي غير مسبوق، فجاء الحفل مميزا ومنظما إلى حد انه قارب الاحتفالات العالمية. واستهل بالنشيد الوطني، ثم بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الرئيس السابق لـ»اللجنة الاولمبية اللبنانية» أنطوان شارتييه.
وبعد كلمة عريفة الحفل الزميلة أماني مهنا القى حيدر كلمة قال فيها: «مما لا شك فيه أن عنوان كرة القدم ورمزها، هما المنتخب الوطني الذي يمثل بعداً وطنياً ورياضياً لا يختلف عليه لبناني ويشكل القاسم المشترك الذي يلتقي حوله الجميع، وهذا الأمر عينه ينطبق على أعمدة وعناصر المنتخب الوطني الذين حفروا في ذاكرة الوطن انجازات وانتصارات أفرحت لبنان من أقصاه الى أقصاه في وقت كان وطننا بأمس الحاجة الى الفرح والشعور بالنصر، من هنا كانت فكرة تكريم عدد من لاعبي المنتخب الذين كانوا المجلين بين هذه الرموز الوطنية عبر لفتة وفاء وتقدير لهم».
وأضاف: «احترت بماذا أصف هؤلاء المكرمين، فتذكرت الشاعر الذي اراد ان يصف البعض بقصيدة احتار بماذا يصف البحر.. بالكبر.. بالعطاء ام بالكرم فوجد ان هذه الثمار أصلاً موجودة بالبحر.. فيقال فلان بحر من العطاء، وفلان بحر من الكرم، فأختصر الشاعر قصيدته بالقول: «يا بحر» وانا اكتفي واقول شكراً لاربعة منهم: جمال طه وموسى حجيج ورضا عنتر ويوسف محمد».
وأشاد حيدر بالمنتخب «الذي أصبح رقما صعبا رغم الصعوبات والشح المادي»، وأكد انه سيستمر بدعم مسيرته، مشيرا إلى أن المنتخب الأول والمنتخب الاولمبي قادمان على استحقاقات هامة هذا العام، فعلى الاتحاد تهيئة الظروف الملائمة كافة لاستعداداتهما وتقديم كل ما يلزم لهما، وعلى الجميع تقديم الدعم المعنوي للأجهزة الفنية واللاعبين لعلنا نستطيع تحقيق ما لم يستطع لبنان تحقيقه في تاريخه.
ورأى ان كرة القدم اللبنانية تعيش في السنوات الاخيرة انتفاضة كبيرة على مستوى المنتخب الوطني وتطور مستوى الدوري، واحتراف العديد من اللاعبين اللبنانيين في الخارج، وأثنى على عودة الروح إلى الملاعب عبر عودة الجمهور بهذه الاعداد المميزة التي تساهم في انجاح مسيرة كرة القدم.
وتوجه الى السلطات المعنية بالاستفادة من هذه الحالة وتغذيتها بدلا من التفكير في الحد منها. «فشباب يشجع الرياضة خير من شباب يتشتت في أزقة ومتاهات، ونتمنى عليه الالتزام بالتشجيع الحضاري كي يبقى حضورهم الى الملاعب متاحاً».
وشكر الإعلاميين الذين لبوا الدعوة، وبارك خطوتهم بإنشاء جمعية على أسس جديدة، كما توجه بالشكر إلى المكرمين.
بعدها، سلم حيدر الدروع إلى الأربعة المكرمين الذين اجمعوا في الكلمات التي القوها على شكر رئيس الاتحاد واثنوا على اهمية الخطوة، وضرورة مواصلة دعم كرة القدم، كذلك سلموا بدورهم حيدر كرة وقعوا عليها.
ولم ينس حيدر رجال الإعلام، فقدم لهم صوراً شخصية لهم مع المكرمين إلى كرات تحمل تواقيعهم.

الصورة - (عدنان الحاج علي)

 

الأنصار والنجمة في مهرجان تكريم جمال طه

03 / 09 / 2003
محمد دالاتي

يكرّم نادي الأنصار، الساعة 8.00 مساء السبت المقبل، على الملعب البلدي في بيروت، قائد فريقه وكابتن المنتخب الوطني السابق جمال طه، لمناسبة اعتزاله وذلك بمباراة ودية بين قطبي الكرة اللبنانية الأنصار والنجمة.
ولفت سليم دياب رئيس نادي الأنصار إلى أن الجمهور الذي سيحضر اللقاء المرتقب، على الطبيعة، سيشاهد اللاعبين الجدد الذين انضموا الى صفوف الفريقين، عشية افتتاح الموسم الجديد، وكذلك المدرب الألماني الجديد كلاوس شتارك الذي تعاقد معه الأنصار مؤخراً.
وحضر المؤتمر الذي عُقد، أمس، في قاعة ملعب الأنصار، طريق المطار، رئيس نادي الأنصار سليم دياب وأعضاء إدارة النادي ورئيس نادي النجمة محمد فنج والدكتور يحيى الكعكي المسؤول الاعلامي في الأنصار، والمحتفى به.
وتحدث الدكتور الكعكي بداية، فأشاد بجمال طه "اللاعب الخلوق الذي ترعرع في الأنصار، فكان قائداً له وللمنتخب الوطني وامضى ربع قرن في الملاعب وكان مميزاً بعطائه (...) أحب جمال الجمهور، وأحبه الجمهور، فحصد الأنصار بطولات ادرج اسمه بفضلها في كتاب غينيس للأرقام القياسية (...) يوم 6 أيلول هو يوم الوفاء لجمال طه. سيجتمع الأنصار والنجمة للمرة الأولى خارج النطاق الرسمي لتكريم هذا اللاعب الذي دخل الجهاز الفني. مسيرة جمال طه ستبقى مظفرة، وهو الفارس الذي كان يعطي البسمة للجماهير فيحصد الألقاب".
ثم تحدث سليم دياب رئيس الأنصار، فقال: "أهنئ رئيس النجمة محمد فنج، وهي المرة الأولى التي نلتقي معاً في مؤتمر صحافي، وسوف لن تكون الأخيرة. هدفنا هو تكريم جمال طه، وسنبرهن أن العمل بين الناديين هو رياضي ـ أخلاقي. جمال طه قيمة أخلاقية في الملعب، والأخلاق هي الأساس في الرياضة. لقد علّم جمال الناشئة ورباهم على التمسك بمكارم الأخلاق وكان عطاؤه بلا منّة، فكان المثال الأعلى لكل لاعبي لبنان. أتمنى ان يواصل جمال النجاح في المرحلة الجديدة مدرباً، وأؤكد لكم جميعا انه كسب للأنصار وللرياضة اللبنانية. يتملكني حزن لاعتزال جمال ملاعب الكرة، ويتملكني الفرح لأنه ظل معنا ويعمل في الجهاز الفني، وانا مسرور جداً لأنه سيكرّم بمباراة تجمع النجمة والأنصار".
وتمنى دياب من جمهور الناديين ومن سائر جماهير كرة القدم في لبنان ان يشاركوا في مهرجان تكريم طه بكثافة في الملعب البلدي مساء السبت المقبل، وشكر إدارتي النجمة والأنصار على مبادرتهما الطيبة بتكريم هذا اللاعب الخلوق.
ولفت دياب إلى أن الجمهور سيشاهد قبل المباراة المرتقبة، مباراة استعراضية بين قدامى النجمة والأنصار ومنتخب الصحافة. وأمل أن تكون للاتحاد مبادرة يكرّم فيها جمالاً بوصفه قائد منتخب لبنان السابق.
وقال محمد فنج رئيس نادي النجمة: "أشكر إدارة نادي الأنصار الشقيق وعلى رأسها سليم دياب لدعوتها النجمة للمشاركة في هذا المهرجان. تعود النجمة أن يكون حاضراً في هذه المناسبات، لقد قضى جمال طه 25 سنة من حياته في خدمة كرة القدم اللبنانية. حين كنت مشجعاً في صفوف الجمهور النجماوي كان قلبي يرتجف كلما وصلت الكرة إلى جمال واقترب من المرمى. لجمال رصيد أخلاقي داخل الملاعب وخارجها، وهو صاحب سمعة عطرة، ونأمل من ناشئينا أن يكون جمال قدوة لهم وأمثولة، كما أتمنى ان تستعين وزارة الشباب والرياضة بجمال طه الخبير والمعطاء. سنكون جميعاً، مساء السبت، في الملعب البلدي، لتكريم بطل من أبطال الرياضة اللبنانية".
وشكر جمال طه نادي النجمة والأنصار "على لفتتهما الكريمة"، وقال ان "الاعتزال شر لا بد منه لكل لاعب". وتذكر ماضيه فقال إنه خاض أول مباراة مع الأنصار ضد النجمة عام 1987، وكان في السابعة عشرة وسجل هدفاً، وانتهت المباراة بالتعادل 1 ـ 1، وان آخر مباراة لعبها أمام النجمة سجل فيها هدفاً في مرمى النجمة وأسفرت عن التعادل ايضاً، وتمنى أن تأتي مباراة التكريم غنية بالفنيات من الطرفين.
وتمنى خليل نحاس، عضو اللجنة الأولمبية اللبنانية، أن تشارك الدولة ايضاً عبر وزارة الشباب والرياضة، في تكريم أبطال لبنان أسوة بما تفعله دول العالم، بدلاً من أن تحمل سيف الإعدام للنوادي الرياضية والاتحادادت متذرعة بحجج واهية. وختم نحاس مؤكداً أن مشروع الوزارة في تأميم النوادي لن يمر، لان "المسؤولين، للأسف، لم يأتوا من ملاعب الرياضة، بل من ملاعب أخرى".
 

عودة الى كرة القدم

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق