الصحافة الرياضية اللبنانية
LEBANESE PRESS SPORTS
JALAL RAYMOND BEAINO
جلال ريمون بعينو

| صحافي رياضي مميز ، مسؤول في الصفحة الرياضية في جريدة الديار اللبنانية ، كان لاعبا في النادي الاهلي الرياضي - صربا جونية كسروان ، (في صفوف فريق كرة القدم) ، واصبح مسؤولا اعلاميا في الاتحادات والاندية اللبنانية |
من ابرز ما كتب
|
الأنطوانان- و«المعركة» الثانية 19 / 01 / 2010 جلال بعينو انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية على «نار حامية» والحماوة تنطبق ايضاً على منصب رئاسة اللجنة في ظل «الصراع الطاحن» بين عضو اللجنة الأولمبية ورئىس الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج طوني خوري من جهة وبين رئىس الاتحاد اللبناني للرقص الرياضي انطوان شارتييه. ومن يراقب «تحركات» طوني خوري خلال الحفل الذي اقامه الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة الجمعة الفائت لا بد له ان يخرج بانطباع ان خوري «يتحرك» كثيراً هذه الأيام للعودة الى «رئاسة» الاولمبية اللبنانية بعدما «تزعمها» بين العام 1988 و1996 اي ثماني سنوات بالتمام والكمال قبل ان يتم اقصاءه في خريف العام 1996. اما «الناسك» شارتييه، «المتحصّن» في «عرينه» نادي المون لاسال (عين سعاده) فهو نادراً ما يحضر المناسبات الرياضية خصوصاً المآدب الرياضية وهي عادة درج عليها منذ عقود طويلة. واذا ما كان خوري كثير الظهور و«يعشق» الكاميرا والأضواء فان شارتييه هو نقيضه اذ يتحاشى الأضواء الاعلامية و«الفلاشات». ويتساءل الكثيرون: كيف سيتعامل شارتييه مع هذا الوضع في حال تم «تنصيبه» رئىساً للجنة الاولمبية؟ وبين «الحربوق» طوني خوري و«الناسك» انطوان شارتييه ولكل منهما حساباتهما الخاصة، هل يمكن لمسؤول رياضي ثالث أن يكون «الحصان الأسود» في «السباق الاولمبي» الذي يقترب موعده؟ نعم انها معركة «الأنطوانين» الثانية بعد «المعركة» الاولى التي جرت بينهما في العام 1996 عندما تسلم شارتييه منصب رئاسة اتحاد كرة السلة مكان خوري الذي كان في سدة الرئاسة «السلوية» منذ العام 1970 فخرج خوري ودخل شارتييه. اما الآن فهل يدخل خوري أم شارتييه؟ أم يخرجان معاً ولمصلحة من؟ وهل يحقق شارتييه فوزه الثاني على «الحربوق» خلال 14 عاماً؟ ام يرد خوري لعادل (1ـ1)؟ انها حقاً لعبة الأعصاب «الأولمبية». |
|
|
|
«ضوء
أخضر»من الأولمبية الدولية لاجراء الانتخابات
وتعود خسارة اللواء خوري لمقعده في اتحاد الفروسية الى معارضة شرسة لعدد من أندية اللعبة له وعلى رأسها نادي المون لاسال عامة وأمين سرّه جهاد سلامه خاصة.والأكيد أن الكرة اصبحت الآن في ملعب«اللجنة الرباعية»التي عليها العمل لتعبيد الطريق أمام اجراء الانتخابات الأولمبية في أسرع وقت لتعود الأمور الى نصابها.ويتخوّف مسؤول اتحادي بارز أن تدخل الانتخابات في بازار«العرقلة» في ظل عدم حسم هوية الشخص الذي سيجلس على«العرش»الأولمبي في ظل وجود ثلاثة مرشحين لا رابع لهما وهم: عضو اللجنة الأولمبية الدولية«الحربوق»طوني خوري ورئيس اتحاد الرقص الرياضي أنطوان شارتييه ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همّام.
|
|
من شويري الى شلهوب الى شهوان الى خوري : حقبة مليئة بالأحداث
|