الصحافة الرياضية اللبنانية
LEBANESE PRESS SPORTS
JALAL RAYMOND BEAINO
جلال ريمون بعينو

| صحافي رياضي مميز ، مسؤول في الصفحة الرياضية في جريدة الديار اللبنانية ، كان لاعبا في النادي الاهلي الرياضي - صربا جونية كسروان ، (في صفوف فريق كرة القدم) ، واصبح مسؤولا اعلاميا في الاتحادات والاندية اللبنانية |
من ابرز ما كتب
|
23 / 01 / 2011 وفي وقت لسنا هنا لنتكلّم عن كبار رجال السياسة والفن والثقافة الخ... ، بل ان كلامنا سيكون محصوراً بابطال الرياضة اللبنانية الذين رفعوا ويرفعون اسم لبنان في المحافل الخارجية. ولقد دفعني للكتابة عن هذا الموضوع اليوم هو اعتزال "نجم" الوثب العالي جان كلود ربّاط و"ملكة" الماراتون ماري العم بجاني. ومنذ عقود، طبع بعض الأبطال الأحداث بطابعهم الخاص من دون ان يلقى معظمهم التكريم من انديتهم او من اتحاداتهم او من دولتهم الكريمة. وكم من بطل مرّ مرور الكرام في عدة العاب ونذكر منهم على سبيل الذكر وليس الحصر جمال الخطيب وحسن شاتيلا وحسن عبود ويوسف الغول وعبد الرحمن شبارو ومارديك وغسان ابو دياب وجوزيف ابو مراد (كرة القدم) ومنير العبوشي ومحمد بدر الدين وايلي ابو جودة وسعدي دبوسي وانطوان شارتييه وجاك باسيل وعبدو جدعون ونزار الزين (الكرة الطائرة) وجو سالم وراي باسيل (الرماية) وديفيد شعنين(الكاراتيه) وشفيق غزاله(التجذيف) واندريا باولي(التايكواندو) وغريتا تسلاكيان(العاب القوى) وايلي مشنتف وسهيل سفر ونزيه بوجي ومحمد بكري وسركيس كورجيان وعبد الحفيظ وتار والأخوين سابيلا (كرة سلة) وحسن بشاره(المصارعة) ومحمد خير طرابلسي(رفع الاثقال) ومكسيم شعيا(متسّلق الجبال) وروجيه فغالي ونبيل كرم وموريس صحناوي(باغيرا) وجو هندي وسمير غانم وميشال صالح (الرياضة الميكانيكية) ورودي حشاش (الجودو) وداني حداد(سلاح الشيش) وسيلفيو شيحا(التزلّج المائي) وكريم فارس وجوزيف عساف (الفروسية) ونيبال يمّوت(السباحة) وشيرين نجيم(التزلّج على الثلج) وصباح باز وسعيد كرم وريمون كتورة وهشام الزعيتيني وعلي حمادة (التنس) ورافي ممجموغوليان وميشال رزق الله(كرة الطاولة) الى العديد من الابطال السابقين والحاليين الذين رفعوا ويرفعون العلم اللبناني في المحافل الدولية. حتى أن البعض من هؤلاء الابطال
تلقوا العروض بالجملة لنيل جنسيات دول أخرى ليدافعوا عن الوانها
وهنا بيت القصيد. جلال بعينو |
|
19 / 11 / 2010 كرة القدم الكرة الطائرة كرة السلة اما في كرة اليد التي بدأت تتنفس
الصعداء فبات اللقاء«الحسم» يتم بين قطبي اللعبة الصداقة والوافد
الجديد الى عالم اللعبة السد. وما زالت الشتائم بين الجمهور اللبناني الواحد ماثلة في الأذهان خلال بطولة العرب الاخيرة في كرة السلة التي جرت في ايلول الماضي في قاعة الشيخ بيار الجميل في مدينة كميل شمعون الرياضية اذ انقسم الجمهور اللبناني على نفسه وبدأ باطلاق الموشحات السياسية والمناطقية والطائفية .وهذا ما حصل خلال جميع مباريات المنتخب اللبناني حتى ضاع تركيز لاعبي منتخب الأرز وسط عجز من المعنيين على ضبط ما حصل.ولم تنفع نداءات قائد المنتخب اللبناني فادي الخطيب قبل كل مباراة في لجم الأمر بل تحّولت المدرجات اللبنانية الى ساحة تنافس كلامي لا مثيل له.... وكما في كرة السلة كذلك في كرة القدم عندما انقسم الجمهور اللبناني على نفسه خلال مباراة رسمية بين منتخب لبنان ضد نظيره الكويتي اقيمت على ملعب بلدية بيروت.. من مباريات الدربي في الالعاب الجماعية وهي«الدوري المصغّر»كما يطلقون عليها تبدو عملية الشغب على المدرجات من دون اي حلّ.فالاجراءات الاتحادية ليست الحل الناجع للتشجيع الحضاري. وفي العقود السابقة لم يصل هذا الانفلات الأخلاقي الى مستوى ما نمرّ به حالياً .فالمباراة الحساسة في القرن الماضي كان تجرى بهدوء مع ضبط الجمهور بشكل كبير. لكن يبدو أن الاوضاع السياسية التي يعيشها لبنان مع الاحتقان الطائفي السائد حالياً تؤّثر كثيراً على ما نراه في كرة القدم وفي كرة السلة.ويبدو ان الكرة الطائرة ما زالت بعيدة عن أجواء الاحتقان ربما لأن العلاقات بين الأندية وادارييها«أهلية بمحلية»في ظلّ العلاقة الوطيدة بين العاملين في اللعبة منذ عقود عدة.فمن النادر جداً رؤية جمهوري فريقين يتبادلان الشتائم والشعارات السياسية في ميدان الكرة الطائرة بعكس باقي الألعاب.... ولقد تحولت مباريات«الدربي»من لقاءات تنافسية وصراع رياضي مضبوط ضمن حدود الى مواجهات جماهيرية تحصل على المدرجات وسط حضور أمني كثيف تفرضه حساسية المباراة والجمهور.... المطلوب الضرب بيد من حديد من قبل
القوى الأمنية خلال المباريات واتخاذ أقسى الاجراءات الاتحادية بحق
المشاغبين الذين يتصارعون داخل وخارج الملعب.... |
|
لبنان
بين عظماء العالم الـ 16 اليوم؟ ازمير (تركيا) -
جلال بعينو ويبدو أن المدرب الفرنسي اعتبر أن كرامة فرنسا ،الرياضية طبعاً ، قد تأذّت بخسارتها أمام لبنان منذ 4 سنوات. واضاف كولي «انا اعلم تماماً كم عانيتم وشاركتم في اليابان رغم الحرب التي عاشها لبنان في صيف 2006». كلام جميل لمدرب «الديوك» يدلّ على مكانة كرة السلة اللبنانية منذ نهائي عقد تسعينيات القرن الماضي اذا ان منتخب الارز يشارك للمرة الثالثة على التوالي في بطولة العالم وهو ما لم يحدث لأي دولة في الشرق الأوسط وربما نادراً ما حصل ذلك في القارة الآسيوية . المهم أن المنتخب أمام تحدّ جديد وهو التأهل الى الدور الثاني ليحجز مكانه من بين افضل 16 منتخباً في العالم وهو امر سيكون انجازاً لو تحقّق. فلبنان امام عتبة تاريخية اذ عليه الفوز في احدى مبارياته الثلاث على الاقل للتأهل وخوض دور الـ 16 في اسطنبول «وهنا بيت القصيد». فرئيس الاتحاد اللبناني للعبة جورج بركات لن يهدأ ولن يستكين الا بعد رؤية هذا البلد الصغير لبنان في اسطنبول بين عظماء العالم الـ 16 في اللعبة.ومن يرى البعثة اللبنانية في فندق «سويس اوتيل» لا بدّ أن يخرج بانطباع أن اللاعبين قادرون على تحقيق الانجاز بعد اسقاطهم كندا بالعشرة والتي خسرت بدورها أمام ليتوانيا العريقة في اللعبة بفارق سلة واحدة فقط! كما ان رئيس البعثة ونائب رئيس الاتحاد جودت شاكر متفائل بالفوز ولا يخف شعوراً داخلياً بأن «الشباب سيفعلوها في المرة الثالثة لتكون ثابتة». هنا في مقر اقامة البعثة اللبنانية الحركة لا تهدأ :نظام صارم للاعبين وضعه المدرب الأميركي الكفوء توماس بالدوين وما على اللاعبين سوى تنفيذه. ومما يزيد في آمال التأهل الحشد الجماهيري الكبير من اللبنانيين حيث يزور البعض منهم مقر اقامة البعثة اللبنانية للاستفسار عن وضع منتخبهم وشدّ أزره .فهذا الوفد جاء من لبنان وآخر من الامارات والثالث من السنغال ورابع من بكين وحتى أن البعض جاء من اميركا الجنوبية! ولما لا فلبنان كلّه يدعم منتخب الأرز في الاستحقاق العالمي.افلم يبادر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى الاتصال برئيس الاتحاد بعد دقيقة و12 ثانية على الانتصار على كندا وتكلّم مباشرة مع اللاعبين الذين كانوا يحتفلون في غرفة الملابس في ملعب هالكابينار وهنأهم على انجازهم الكبير نأمل ان نرى اتصال تهنئة ثان من فخامة الرئيس اليوم بعد الفوز على نيوزيلندا. ان تركيا تعيش جنون كرة السلة بعدما عاشت جنوب افريقيا جنون كرة القدم منذ شهرين. انه جنون الرياضة في العالم . يبقى السؤال: هل يحسم لبنان تأهله اليوم الثلاثاء ويرقص اللبنانيون فرحاً في الملعب وفي البيوت ؟ نأمل ذلك مع الاشارة الى ان لبنان سيواجه غداً وبعد غد اسبانيا بطل العالم وليتوانيا في ختام الدور الأول. يبدو أن المغامرة
اللبنانية تسير بثبات نحو التأهل. |
|
22 / 07 / 2010 مع عودة اللواء المتقاعد سهيل خوري الى رئاسة الاتحاد اللبناني للفروسية في «انتخابات الاعصاب» التي جرت مساء اول من امس، توقف المراقبون عند التغيير الاداري الذي حصل في اتحاد اللعبة النبيلة التي عاشت انقساما كبيرا في السنوات الاخيرة، ومع الاطاحة بخوري وانتخاب الفارسة المتألقة سهام عسيلي تويني على رأس هرم اللعبة بوجود الامين العام فرنسوا كنعان، دخل الاتحاد في عهد الثنائي تويني - كنعان في تموز العام الفائت اي منذ سنة بالتمام والكمال. ومع الوقت بدأت تلوح في الافق بوادر «بلبلة» في صفوف بعض الاندية الذي تحرك بقيادة رئيس نادي المشرف نزار زكا الذي يعمل بعيدا عن الاضواء خصوصا الاعلامية، وكان عنوان التحرك الاطاحة بفرنسوا كنعان فقط واستبداله بأمين عام اخر على ان تكمل تويني ولايتها، وجرت مفاوضات وطرحت المعارضة تغيير امين عام الاتحاد جهاد سلامه وهو الرجل القوي في نادي المون لاسال، لكن سلامه رفض رفضا قاطعا ابعاد كنعان وتمسك به كأمين عام وجاء رده: نتمسك بفرنسوا كنعان في الامانة العامة ونقطة عالسطر. هنا، تحركت المعارضة وسط سرية تامة، وبدأت الشائعات تطلق من هنا وهناك مع استقالة 4 اعضاء محسوبين على المعارضة غداة وفاة عضو الاتحاد الراحل انطوان كوشكجي من نادي المون لاسال ليطير الاتحاد وليكمل الاعضاء الـ 4 الموالون الاستقالات وتتم الدعوة الى الانتخابات. واولى هذه الشائعات التي اطلقتها المعارضة ان نادي المون لاسال سيرشح جهاد ابراهيم الى الرئاسة بينما كان معسكر الموالاة، يقول ان احد الاشخاص من خارج اللعبة سيكون مرشح المعارضة ضد تويني. لكن المعارضة كانت تحضر مفاجأة مدوية: ترشيح سهيل خوري «الارثوذكسي» في موجهة سهام تويني «الارثوذكسية» وتحرك نزار زكا بهدوء و«طبخها» مع حلفائه حتى ان الكثيرين اعتبروا ان ما جرى في كرة السلة الاحد الماضي ساهم بصورة كبيرة في تجيير صوت نادي الحصان الذهبي من الموالاة ولمصلحة المعارضة وهو امر نفاه اركان المعارضة في اتصال هاتفي امس مع «الديار». وفي قراءة دقيقة لتوزيع المناصب بين الفائزين، يلاحظ ان غنوة زنتوت زكا انتخبت في منصب مساعدة الامين العام كريم بدارو المحسوب تاريخيا على سهيل خوري وهذا الامر له دلالة كبيرة ومغزى كبير ايضا. هذا، وبدأت ترتسم في الافق ملامح محاولة من البعض لاعادة اللواء خوري الى رئاسة اللجنة الاولمبية بعد الاطاحة به بعد 13 سنة في منصب الرئاسة وذلك لرد اعتباره في «معركة» قد تحصل في اي وقت في مواجهة بين تيارين سياسيين كبيران خصوصا ان رئيس اللجنة الاولمبية انطوان شارتييه مدعوم من التيار الوطني الحر واللواء خوري مدعوم تقليديا من تيار المستقبل. ومما لا شك فيه ان
عودة سهيل خوري الى رأس هرم اتحاد الفروسية خلطت الاوراق من جديد
خصوصا ان نائب رئيس نادي المشرف محمد الدنا قال للـ«الديار» في
اتصال هاتفي جرى اول من امس حرفيا: سنكمل الى فوق (في اشارة الى
اللجنة الاولمبية وتحديدا الى رئاستها...). يبقى السؤال: اين
ومتى وكيف سيرد المون لاسال ؟ |
|
الأنطوانان- و«المعركة» الثانية 19 / 01 / 2010 جلال بعينو انتخابات اللجنة التنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية على «نار حامية» والحماوة تنطبق ايضاً على منصب رئاسة اللجنة في ظل «الصراع الطاحن» بين عضو اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد اللبناني للتزلج على الثلج طوني خوري من جهة وبين رئيس الاتحاد اللبناني للرقص الرياضي انطوان شارتييه. ومن يراقب «تحركات» طوني خوري خلال الحفل الذي اقامه الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة الجمعة الفائت لا بد له ان يخرج بانطباع ان خوري «يتحرك» كثيراً هذه الأيام للعودة الى «رئاسة» الاولمبية اللبنانية بعدما «تزعمها» بين العام 1988 و1996 اي ثماني سنوات بالتمام والكمال قبل ان يتم اقصاءه في خريف العام 1996. اما «الناسك» شارتييه، «المتحصّن» في «عرينه» نادي المون لاسال (عين سعاده) فهو نادراً ما يحضر المناسبات الرياضية خصوصاً المآدب الرياضية وهي عادة درج عليها منذ عقود طويلة. واذا ما كان خوري كثير الظهور و«يعشق» الكاميرا والأضواء فان شارتييه هو نقيضه اذ يتحاشى الأضواء الاعلامية و«الفلاشات». ويتساءل الكثيرون: كيف سيتعامل شارتييه مع هذا الوضع في حال تم «تنصيبه» رئيساً للجنة الاولمبية؟ وبين «الحربوق» طوني خوري و«الناسك» انطوان شارتييه ولكل منهما حساباتهما الخاصة، هل يمكن لمسؤول رياضي ثالث أن يكون «الحصان الأسود» في «السباق الاولمبي» الذي يقترب موعده؟ نعم انها معركة «الأنطوانين» الثانية بعد «المعركة» الاولى التي جرت بينهما في العام 1996 عندما تسلم شارتييه منصب رئاسة اتحاد كرة السلة مكان خوري الذي كان في سدة الرئاسة «السلوية» منذ العام 1970 فخرج خوري ودخل شارتييه. اما الآن فهل يدخل خوري أم شارتييه؟ أم يخرجان معاً ولمصلحة من؟ وهل يحقق شارتييه فوزه الثاني على «الحربوق» خلال 14 عاماً؟ ام يرد خوري لعادل (1ـ1)؟ انها حقاً لعبة الأعصاب «الأولمبية». |
|
10 / 12 / 2009 فجاء فحوى كلامه حول عدم اهتمام الدولة اللبنانية بالرياضة اللبنانية وعن تقصير وزارة الشباب والرياضة بمثابة النقد الذاتي من خيامي الذي أتم السنة الخامسة عشرة على تسلمه مهامه بعدما عايش اربعة وزراء للرياضة وهم الدكتور سيبوه هوفنانيان والان طابوريان والدكتور احمد فتفت والوزير الحالي الدكتور علي العبدالله. وكم كان صريحا سعادة المدير عندما اشار الى وجود خطة استراتيجية قوامها رصد موازنة بقيمة عشرين مليون دولار لتطوير الرياضة اللبنانية ووضعها على الطريق الصريح. وذهب خيامي بعيدا عندما قال انه وفي حال فشل الخطة فسيعلن وزير الرياضة ذلك علنا. وما يمكن قوله ان خيامي كان صريحا الى اقصى درجة وهو المعروف بطبعه الديبلوماسي الذي اشتهر به طيلة «حكمه» في الوزارة على الرغم من ابتعاده عن الاضواء في بعض الفترات. فجاء كلامه مدويا بعدما دأب الجميع على تحميل الاتحادات الرياضية مسؤولية الاخفاقات المتتالية في تحقيق نتائج بارزة على الصعيد الخارجي الا من بعض الرياضيين الذين حققوا انجازات. وحسنا فعل خيامي عندما قال ان الرياضة اللبنانية تقوم على المجهود الفردي من بعض الاشخاص مع التأكيد انه يعلم تماما هويتهم حتى انه يعمل لايصال احدهم الى رئاسة اللجنة الاولمبية من دون ان ندخل في التفاصيل. والاكيد ان خيامي اصاب عدة عصافير بطلقة واحدة خلال حفل اتحاد الرماية.
فهو اظهر جرأة واضحة على تسمية الامور باسمائها وهو ما اعجب
الحاضرين خصوصا رؤساء واعضاء الاتحادات الذين حضروا الحفل. وكأن القدر كافأه على ما قاله اذ فاز بعد نحو ساعة على كلامه ببندقية الصيد التي جرى سحب التومبولا عليها فكانت خطوته التبرع بها لاتحاد الرماية وهو ما لاقى الصدى الايجابي. مرة جديدة ينجح خيامي في ايصال الرسالة التي يريد فبدت نبرته عالية وواثقة اكثر من السابق وكأن مجيء «الحليف» الدكتور علي عبدالله اعطى خيامي جرعة «فيتامينات» على ابواب استحقاقات داهمة وفي مقدمها انتخابات لجنة تنفيذية للجنة الاولمبية اللبنانية حيث عاود المدير العام تحركاته، بعد عودته من السعودية، البعيدة عن الاضواء ليكون له الدور الفاعل في هوية الاعضاء عامة ومنصبي الرئيس والامين العام بشكل خاص.
نعم زيد خيامي «صياد» ماهر يعرف التوقيت المناسب لاصطياد طريدته
واطلاق طلقاته الصائبة دوماً.... |
|
«ضوء
أخضر»من الأولمبية الدولية لاجراء الانتخابات 18 / 10 / 2009 وجاءت الموافقة الدولية منذ عدّة أيام حيث تبلّغتها اللجنة الرباعية.ولم تُحدّد اللجنة الأولمبية الدولية أي تاريخ كحد أقصى للانتخابات لكن المطلوب عقد جمعية عمومية لكي تبصر لجنة تنفيذية النور بعد غياب اللجنة التنفيذية السابقة التي«تفرفطت»منذ الاطاحة بالرئيس السابق لاتحاد الفروسية اللواء سهيل خوري والذي أدى الى خسارته حكماً رئاسة اللجنة الأولمبية التي شغلها منذ تشرين الثاني من العام 1996. وتعود خسارة اللواء خوري لمقعده في اتحاد الفروسية الى معارضة شرسة لعدد من أندية اللعبة له وعلى رأسها نادي المون لاسال عامة وأمين سرّه جهاد سلامه خاصة.والأكيد أن الكرة اصبحت الآن في ملعب«اللجنة الرباعية»التي عليها العمل لتعبيد الطريق أمام اجراء الانتخابات الأولمبية في أسرع وقت لتعود الأمور الى نصابها. ويتخوّف مسؤول اتحادي بارز أن تدخل الانتخابات في بازار«العرقلة» في ظل عدم حسم هوية الشخص الذي سيجلس على«العرش»الأولمبي في ظل وجود ثلاثة مرشحين لا رابع لهما وهم: عضو اللجنة الأولمبية الدولية«الحربوق»طوني خوري ورئيس اتحاد الرقص الرياضي أنطوان شارتييه ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همّام. فالأول يطمح الى العودة الى الرئاسة من الباب العريض بعدما أقصاه رئيس نادي الحكمة السابق «البريزيدان»أنطوان شويري وحلفاؤه عنها.والثاني،أي شارتييه، ترك المهمة لقائد حملته الانتخابية جهاد سلامة مع مراقبة لرئيس نادي المون لاسال من بعيد. أما الثالث ،أي همّام، فلا يتردّد في اعلان دعمه لشارتييه.واللافت أن حفل التكريم الذي أقامه رئيس اتحاد كرة السلة بيار كاخيا لرئيس جمعية المحررين الرياضيين خليل نحاس مساء أول من أمس شهد حضور«الأخوة الأعداء»أي طوني وسهيل خوري وأنطوان شارتييه مع مصافحات«باردة»كما لاحظ الحضور. المطلوب من اللجنة الأولمبية الرباعية التقاط اشارة اللجنة الأولمبية الدولية والبدء بالتحضيرات بصورة سريعة وتحديد موعد لاجراء الانتخابات الأولمبية التي تتم وفق التوزيع الطائفي 6 و6 مكرّر كما هو متعارف عليه.
واذا ما كانت الأسماء المرشحة للدخول الى«جنّة»اللجنة
التنفيذية باتت شبه معروفة، فان ملامح هوية الرئيس ما زالت غامضة وهنا
قد يكمن عنصر المفاجأة في اسم الرجل الذي سينتشل«البيت الأولمبي»من
المأزق الذي يقع فيه منذ وقت طويل وبات من الضرورة معالجة الأمر
وكأنه كُتب على لبنان أن يعيش الفراغات سياسياً ورياضياً...... |
|
من شويري الى شلهوب الى شهوان الى خوري : حقبة مليئة بالأحداث
جلال بعينو
وامتدت حقبة شويري من العام 1992 حتى العام
2004 أي 12 عاماً بالتمام والكمال.يومها قرّر «البريزيدان» الجديد
تشكيل فريق الحكمة لكرة السلة بعدما كان النادي في الدرجة الثانية
مع كلام منه ترّدد كثيراً أنه سيحرز لقب بطولتي الأندية العربية
والآسيوية مع ناديه وأن منتخب لبنان سيشارك في نهائيات بطولة
العالم .يومها اعتبر الكثيرون أن كلام شويري ليس سوى مزحة أم
مجرّد حلم لن يتحّقق. وفي عهد شويري أحرز الحكمة عشرات الألقاب وفي مقدمتها ثلاث مرات بطولة آسيا ومرتين بطولة العرب وبطولة لبنان وكأس لبنان مرات عد .وتوّج مشاركاته في بطولة العالم للأندية التي جرت في ميلانو(ايطاليا) في تشرين الأول من العام 1999 الى جانب أبطال القارات وعلى رأسهم بطل الدوري الأميركي للمحترفين ال أن بي آي سان أنطونيو سبيرز ونجمه تيم دانكان وقدّم خلالها بطل آسيا الحكمة أداءاً رفيعاً. واصبحت كرة السلة عامة والحكمة خاصة على كلّ شفة ولسان وبات الجميع يترّقب القمة التقليدية للبطولة بين الحكمة والرياضي وكانت الملاعب تكتظ عن بكرة ابيها قبل ساعات على انطلاق المباراة .ومع ايلاء شويري كرة السلة في الحكمة الدور الكبير على حساب لعبة كرة القدم،بدا أن أحلام شويري بدأت تتحقّق ان على صعيد ناديه أم على صعيد المنتخب عندما تأهل منتخب لبنان،في عهد رئيس الاتحاد جان همّام، الى بطولة العالم في انديانابوليس(الولايات المتحدة) في العام 2002 بعد حلوله وصيفاً للصين في بطولة الأمم الآسيوية التي جرت في شانغهاي (الصين) في تموز 2001 .
ثم تأهل المنتخب الى بطولة العالم في اليابان في عام
2006في عهد رئيس الاتحاد ميشال طنوس.وأصبح لُقّب شويري «باني نهضة
كرة السلة للبنانية». وعاش نادي الحكمة في نعيم في عهد «لبريزيدان» يعاونه «كاتم أسراره» ايلي يحشوشي وعدد من ألاشخاص. وفجأة وفي خريف العام 2004،تقدّم شويري باستقالة مفاجئة الى ولي الحكمة المطران بولس مطر الذي طلب منه العودة عنها لكن الـ «بريزيدان» أصرّ عليها ليبتعد شويري نهائياً عن الوسط الرياضي بعدما أنفق أكثر من عشرة ملايين دولار على ناديه ومن جيبه الخاص عدا المساعدات التي قدّمها الى الأندية التي كانت تعاني العجز بسبب تقصير الدوائر الرسمية بالمساعدة.وحتى كتابة هذه السطور ما زالت أسباب الاستقالة لغز من الألغاز والتي لم يستطع أحد حلّها.
الفراغ مجدداً وكان هذا الرجل مجهولاً أيضاً في الوسط الرياضي ومعروفاً في عالم التأمين وهو المعروف عنه بأنه «العدو اللدود» لشويري عندما كان شلهوب رئيساً لنادي الشانفيل على أثر الخلافات التي حصلت بين الرجلين خلال بطولة موسم 2003-2004 عندما وصل الحكمة والشانفيل الى النهائي لينسحب الشانفيل من اكمال النهائي احتجاجاً على التحكيم.ودخل النادي البيروتي في عهد شلهوب الذي موّل النادي الذي فاز بلقب واحد في عهده: بطولة غرب آسيا في العام 2005 . وخرج شلهوب مع خلاف شديد مع اتحاد كرة السلة برئاسة ميشال طنوس.واخفق الحكمة في احراز لقب بطولة لبنان ومسابقة كأس لبنان ليعلن شلهوب استقالته وليدخل النادي البيروتي في فراغ جديد.
أيضاً وأيضاً
وخلال فترة رئاسة شهوان احتّل
الحكمة مركز الوصيف مرتين متتاليتين في بطولة الأندية العربية(في
الأردن وفي لبنان عامي 2008و2009) .
وتقدّم بعض أعضاء النادي باستقالتهم لنسف اللجنة الادارية للحكمة
لعدم حضور رئيسها ميشال خوري الجمعية العمومية لمناقشة واقرار البيانين
الاداري والمالي. وأكد خوري أنه حضر الجمعية العمومية الأخيرة للاتحاد كرئيس لنادي الحكمة.وأضاف أنه ايجابي داعياً محبي النادي الى دعم الصرح الحكماوي لمواصلة مسيرته .واضاف أن بعض الغيارى على النادي قدّموا مساعدات مالية من بينهم طلال مقدسي ونديم حكيم وأمل أبي زيد.
ومدّ خوري يده للجميع.وقال أن علاقته بالرئيس السابق جورج شهوان «مقطوعة»
منذ أسبوع وأنه كان من «المصرّين على عدم تقديم شهوان استقالته
لكنه قدّم استقالته للأسف».
ولم اتّخذ قراري بعد بالترشح ثانية الى رئاسة النادي الأخضر .وصراحة
قد ندعم ميشال خوري في الرئاسة ضمن خطة نضعها معاً وننفّذها معاً
أيضاً وعلى خوري أن ُينسّق معنا لنمشي معاً من أجل مصلحة النادي
لأن مصلحة النادي الأخضر هي الأهم».ونفى شهوان وجود تيارين داخل
النادي. |
ABDO GEDEON توثيق