الصحافة الرياضية
LEBANESE PRESS SPORTS
ابراهيم وزنه
IBRAHIM WAZANEH

محمد محسن وابراهيم وزنة وهاشم مكة يحملون كأس الإعلام الفائز

الاستاذ ابراهيم وزنة - احمد شقير - محمد كركي
من ابرز ما كتب
| «بانوراما»
رياضية محلية لعام متفجّر مضمونها «دراما»
2009 إبراهيم وزنه رغم وقائع العام المتفجر سياسياً وأمنياً شهد لبنان الرياضي حركة مشاركات داخلية وخارجية، في ظل إهمال رسمي وانقسام إداري وتلهّي المسؤولين عنها بكل ما يزيدنا تأخّراً عن اللحاق حتى بركب الجوار، لتبقى معظم رياضاتنا ترقد تحت عنوان «النوم في الفراغ». فريق لبنان في حفل افتتاح دورة الألعاب الفرنكوفونية (أرشيف ــ عدنان الحاج علي)هذا انطباع سائد منذ سنوات، نتيجة التخبط السياسي وعدم الاستقرار الذي يمنع التخطيط في وزارة الشباب والرياضة تحديداً، مروراً بالاتحادات الرياضية، صعوداً إلى قمتها الأولمبية المعلقة. وتبقى مشاركاتنا تفرز نتائج متفرقة عبر تجليات فردية لبعض أبطالنا المغامرين أو المؤهلين في الخارج أو لمجتهدين مفاجئين. وتبقى للأمل فسحة باستعادة بعض بريق قد يلمع مع تأليف حكومة جديدة رفع
البعض فيها راية عنوانها «مضى زمن الاستهتار»! ولكن كيف سيكون التطبيق؟ «كوكتيل» من الحصاد الأفضل ــ نجاح المغامر اللبناني مكسيم شعيا في اعتلاء أعلى قمة في القطب
الشمالي للكرة الأرضية (25 نيسان)، |
| كريستيان
بستاني ـ لبنان لما كانت الجمعيات الرياضية في لبنان تتكاثر بحجة الحفاظ على التوازن الطوائفي والمناطقي، تجرّأ أول وزير للشباب والرياضة سيبوه هوفنانيان عام 2003 وأصدر قرار مسح للجمعيات الرياضية، فماذا كانت النتيجة؟ 03/12/2009 إبراهيم وزنه ولطالما خرجت تلك الجمعيات عن الإطار الموضوع لها أصلاً دون أدنى محاسبة، وفي كثير من الأحيان حصلت على تراخيصها الرسمية من دون التزامها بتوفير مستلزماتها القانونية (ملعب، قاعة، لاعبين، مدرّبين، جمعية عمومية وهيئة إدارية)، وهذه الفوضى المتمادية، أضافت، مع الوقت، إلى أوجاع رياضتنا التائهة ما بين الهواية والاحتراف أوجاعاً إضافية... وأندية وهمية. وبقيت الفوضى تضرب أطنابها في الحياة الرياضية في طول البلاد وعرضها، إلى أن استبشر الجميع خيراً مع إنشاء أول وزارة للشباب والرياضة في عام 2000. وما هي إلا سنوات معدودة حتى أقرّ الوزير سيبوه هوفنانيان في عام 2003 مرسوم المسح الرياضي القانوني للجمعيات، الهادف إلى نظم واقعنا الرياضي المهترئ. يومها، وجد فيه المتضررون ظلماً، وقرأه آخرون على أنه يشير إلى السيطرة على اللجنة الأولمبية من منطلق سعي الفريق الوزاري، الدائر في فلك هوفنانيان، إلى إيصال رؤساء اتحادات مقرّّبين منه. ومن ارتدادات ذلك القرار الجريء، نذكر إقدام رئيس اتحاد لعبة الكرة
الطائرة عام 2005 نصري لحود على مباركة المسح الذي طال أكثر من 100
جمعية منضوية تحت لواء اتحاده. في المقابل، أصرّ هوفنانيان على تكرار
مقولته «لن أسمح للاتحادات بتخطّي القوانين»، والكل يذكر كيف أسقط
هوفنانيان اتحاد كرة القدم عام 2002 لمخالفته قوانينه. وفي المعلومات أن الأندية «المشطوبة» من سجلات الاتحادات عملت الوزارة
على تصنيفها ضمن خانة «الأندية الشعبية»، ومع ذلك يرى المراقبون أن ما
حصل هو مسح مخفّف ومرطّب بتمنيات سياسية، ولو طُبّقت القوانين
بحذافيرها لوصل عدد الأندية إلى 300 والاتحادات إلى 10 فقط. مواقف وآراء لرئيسة مصلحة الرياضة بالإنابة، في وزارة الشباب والرياضة،
السيدة فاديا حلال، أطلقتها وفي قلبها الكثير من الأسى لواقع رياضي
مرير، سمّته التراجع الفني والانقسام الإداري على جميع المستويات وفي
معظم الألعاب. بالفم الملآن قالت حلال «لا خطة رياضية واضحة في لبنان.
فالاتحادات تنظّم بطولاتها من دون جهد، فيما المطلوب إقامة مشاريع
مشتركة بين الوزارة والاتحادات بهدف إعداد كادر من الحكام والمدرّبين
اللبنانيين للمساهمة في التخفيف من عمليات التعاقد مع أجانب، ويجب
تأسيس أكاديميات للناشئين في كل الألعاب بغية إعداد جيل من الواعدين
المتعلّقين بالرياضة». وتمكّنت وزارة الشباب والرياضة إلى حدّ بعيد من ضبط عملية انتساب الجمعيات الرياضية إلى الاتحادات الخاصة بها، حيث طالبتها بمشاركتها في رصد نشاطات النوادي، ضمن قواعد عملية واضحة تحت عنوان «كلّ ناد لا يشارك في المسابقات التي ينظّمها اتحاده الخاص الرسمي يُشطب، وبالتالي يُمنع من المشاركة في أعمال الجمعية العمومية، وما تحتويه من قرارات وانتخابات. وكان من نتائج المسحين أيضاً تحوّل اتحادَي التزلج المائي وسلاح المبارزة إلى لجنتين، بدلاً من «اتحادين»، تبعاً لمضمون القوانين الأساسية لإنشاء الاتحادت. فالقانون
يفرض انتساب 4 أندية على الأقل إلى إحدى الألعاب الجماعية وخمسة نواد
إلى الألعاب الفردية ليكسب الاتحاد الشرعية ليدير النشاطات. ويذكر
تاريخ حركة المسح الرياضي في لبنان أيضاً عملية جرت في السبعينيات
ولاقت اعتراضات من بعض الاتحادات المتضرّرة، حيث قفز مسؤولوها سريعاً
طالبين تدخّلات لمراجع سياسية نافذة عطّلت نتائج العملية وتوابعها، ما
أدى إلى تراكم أعداد النوادي بواقع فوضوي بات ينتظر قرارات حاسمة
وإرادة رسمية بضرورة إعادة التنظيم والتطوير. |
|
بطولة الطائرة بين الواقع والتأجيل إبراهيم وزنه 21/02/2008 بحسب البرنامج الذي وزّعه الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة، تنطلق بطولة لبنان لأندية الدرجة الأولى الممتازة، غداً الجمعة، رغم نداء ستة أندية طالبت بتأجيل البطولة شهرين نظراً لأوضاع البلد سياسياً وأمنياً، وهي: (الأنطوني بعبدا، الأنوار الجديدة، قيتولي، الاجتماعي قنات، السفارة الأميركية والرياضي غزير). واستباقاً للمشهد المبهم فيما لو أصرّت الأندية على المقاطعة، كما غالبية أعضاء الاتحاد الذين يقاطعون اتحادهم منذ أكثر من 10 أشهر، طرقنا باب الرئيس وليد يونس، فسمعنا الآتي: «ستقام البطولة في موعدها استناداً إلى قرار اتخذ بإجماع الأعضاء الحاضرين منذ أكثر من شهرين، وسيطبق القانون على أيّ ناد يتخلف، وربما نسي البعض أن بطولتي الثانية والثالثة قد انطلقتا منذ أكثر من شهر» (16 فريقاً في كل فئة). ويضيف يونس «سأجتمع مع المطالبين بالتأجيل كي لا أتهم بالاستهتار، وهناك أندية استقدمت لاعبين أجانب، والبعض تكلّف مادياً لبناء فريقه، ومنهم من خاطبني «إذا أوقفتم أو أجّلتم البطولة فسنشتكي عليكم». ويصرّ المعارضون لسياسة الاتحاد على إبقاء الوضع ضبابياً، علماً بأن إسقاط الاتحاد يمر قانونياً عبر تقاعسه عن القيام بواجباته أو إذا استقال أكثر من نصف أعضاء الاتحاد. وعن الواقع، أجابنا المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي «البطولة ستقام في موعدها، وإذا قدّم أكثر من نصف الأعضاء استقالاتهم من اللجنة الإدارية للعبة، فسيصار إلى تشكيل لجنة لتدبّر شؤون اللعبة تضم أعضاء بارزين في الاتحاد وممثلاً عن الوزارة وآخر من اللجنة الأولمبية». |
|
وضع «الطائرة» مرتبط بالاستحقاق الرئاسي! إبراهيم وزنه 16 / 11 / 2007. بعد الاجتماع الوحيد الذي عقده الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة أخيراً، وحضره 9 أعضاء بمن فيهم رئيس الاتحاد، وحدِّدت فيه مواعيد إطلاق البطولات الرسمية في منتصف الشهر الأول من العام المقبل، خفّت وتيرة الحديث عن «الانقلاب المحتمل» الذي سبق أن لوّح به 8 أعضاء بدعم علني من عرّاب اللعبة جان همام.
وعن الواقع الحالي للاتحاد، أفادنا رئيسه وليد يونس بأن «هناك من
يجهد لتشويه سمعة مؤسسة رياضية على وشك استعادة بريقها». وأسف يونس
لإضاعة 5 أشهر من عمر الاتحاد بحجة حرب الصلاحيات، وختم متسائلاً:
«لماذا لم تستخدم الاستقالات التي جمعت بهدف التغيير؟». أما من منظار وسطي، فقد وصلنا أن أطرافاً فاعلة داخل الاتحاد ستطالب بإجراء تغييرات إدارية في بعض المواقع بالتراضي، أملاً بإمرار بطولات الموسم المقبل بأقل الخسائر المادية والفنية. هذا، وكان الاتحاد قد رفض في جلسته الأخيرة التي انعقدت بعد 5 أشهر من المناكفات، الاستقالات المقدّمة من أربعة أعضاء، فيما يرى المراقبون أن مشكلة اتحاد الطائرة هي نتيجة تراكم الأخطاء وليست محصورة بأشخاص بل بالنهج المعتمد من القيّمين على قرار اللعبة، فيما يشير آخرون إلى أن وضع الاتحاد مرتبط بشكل كبير بالاستحقاق الرئاسي الواقف على الأبواب. |
ABDO GEDEON توثيق