IBRAHIM WAZANEH

الصحافة الرياضية

LEBANESE PRESS SPORTS


 نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

ابراهيم وزنه

IBRAHIM WAZANEH

محمد محسن وابراهيم وزنة وهاشم مكة يحملون كأس الإعلام الفائز

الاستاذ ابراهيم وزنة - احمد شقير - محمد كركي

من ابرز ما كتب

«بانوراما» رياضية محلية لعام متفجّر مضمونها «دراما»

2009
شهد لبنان خريطة رياضية مشوّهة، لوّنتها استضافة الألعاب الفرنكوفونية السادسة وتحقيق فضيتين فقط، وختمت بهدية بطاقة للتأهل إلى مونديال السلة العالمي، وتنظيم ماراثون مضيء بمشاركة 73 دولة... محطات رياضية حملها العام المودّع

إبراهيم وزنه

رغم وقائع العام المتفجر سياسياً وأمنياً شهد لبنان الرياضي حركة مشاركات داخلية وخارجية، في ظل إهمال رسمي وانقسام إداري وتلهّي المسؤولين عنها بكل ما يزيدنا تأخّراً عن اللحاق حتى بركب الجوار، لتبقى معظم رياضاتنا ترقد تحت عنوان «النوم في الفراغ».

فريق لبنان في حفل افتتاح دورة الألعاب الفرنكوفونية (أرشيف ــ عدنان الحاج علي)هذا انطباع سائد منذ سنوات، نتيجة التخبط السياسي وعدم الاستقرار الذي يمنع التخطيط في وزارة الشباب والرياضة تحديداً، مروراً بالاتحادات الرياضية، صعوداً إلى قمتها الأولمبية المعلقة. وتبقى مشاركاتنا تفرز نتائج متفرقة عبر تجليات فردية لبعض أبطالنا المغامرين أو المؤهلين في الخارج أو لمجتهدين مفاجئين.

وتبقى للأمل فسحة باستعادة بعض بريق قد يلمع مع تأليف حكومة جديدة رفع البعض فيها راية عنوانها «مضى زمن الاستهتار»! ولكن كيف سيكون التطبيق؟
واليوم، بعد سنة متواضعة رياضياً وأخرى مقبلة حافلة بالوعود، نقف على المفترق عارضين أبرز المحطات الرياضية المحلية، وبداية مع الإنجازات ومحطات النجاح....

«كوكتيل» من الحصاد الأفضل

ــ نجاح المغامر اللبناني مكسيم شعيا في اعتلاء أعلى قمة في القطب الشمالي للكرة الأرضية (25 نيسان)،
ــ تأليف لجنة رباعية للإشراف على إدارة اللجنة الأولمبية اللبنانية من قبل اللجنة الدولية (أيار).
ــ تنظيم الألعاب الفرنكوفونية السادسة بين 27/9 و6/10، بمشاركة 3000 رياضي من 46 دولة، حيث حلّ لبنان في المركز الـ19 بأربع ميداليات فضية. أحرز الملاكم وائل شاهين فضية وزن 57 كلغ، والياس ناصيف في الجودو في وزن 81 كلغ. وفي الثقافة عبر أسامة بعلبكي في الرسم، وكارولين حاتم في الأدب.
ــ تنظيم سباق ماراتون بيروت بمشاركة 33 ألفاً توزعوا على 73 دولة، وشارك فيه الرئيسان ميشال سليمان وسعد الحريري وشخصيات عديدة.
ــ تعيين الدكتور علي عبد الله وزيراً للشباب والرياضة.
ــ انتخاب النائب سيمون أبي رميا رئيساً للجنة الشباب والرياضة في البرلمان خلفاً للنائب إبراهيم كنعان، وطرح رؤية شاملة لنهضة رياضية.
ــ حلول اللبناني إدوار معلوف ثالثاً في سباق بلوم بيروت ماراتون للكراسي المتحركة.
ــ اختيار اللبناني مازن رمضان أفضل مراقب آسيوي لمباريات كرة القدم.
ــ تنظيم البطولة العسكرية الرابعة للعدو الريفي وفوز المغرب والجزائر بسباقيها، وحلول لبنان خامساً.
ــ إعلان 21 إدارياً رياضياً ترشّحهم إلى انتخابات اللجنة التنفيذية للأولمبية اللبنانية.
ــ حلول نادي السد لكرة اليد وصيفاً في بطولة الأندية الآسيوية، وفوز الكويتي باللقب.
كرة القدم
ــ انتخاب اتحاد جديد بالتوافق برئاسة هاشم حيدر (آب)، حيث ضم فقط جديدان هما مازن قبيسي وجورج شاهين بدلاً من مصطفى حمدان ورفيق عرموني.
ــ فوز النجمة ببطولة لبنان وكأس السوبر والعهد بكأس الاتحاد والصفاء بكأس النخبة.
ــ مشاركة منتخب لبنان في تصفيات كأس آسيا، خسر من سوريا ومن فييتنام ومن الصين (مرتين).
ــ تمديد عقد المحترف اللبناني يوسف محمد لثلاث سنوات مع نادي كولن الألماني.
ــ مشاركة اللاعب خالد تكه جي والمدرب دوري زخور ضمن منتخب نجوم العالم لكرة الصالات (فوتسال) في مواجهة منتخب البرازيل ودياً ( كانون الأول).
ــ افتتاح ملعب السلام زغرتا بعد 12 سنة من الإقفال (كانون الأول)
ــ وفاة إداري النجمة واللاعب الدولي سمير العدو في 23/5 وبعده بـ170 يوماً توفي فوزي كنج نجم الراسينيغ الدولي في الستينيات.
ــ احتراف لاعب الصفاء رامز ديوب في الهند ثم النيبال، ومن ثم إيقافه لعدم قانونية أوراق انتقاله.
كرة السلة
ــ انسحاب ناديي بلوستارز وتبنين من المشاركة في بطولة أندية الدرجة الأولى.
ــ إحراز النادي الرياضي بطولة لبنان (نيسان) وبطولة العرب (أيار).
ــ حلول لبنان رابعاً في بطولة آسيا المؤهّلة إلى كأس العالم (الصين ـ أيلول).
ــ حصول لبنان على بطاقة الدعوة للمشاركة في مونديال تركيا 2010، وذلك في 12 كانون الأول مقابل دفع 500 ألف يورو ثمناً لها.
ــ تصنيف منتخب لبنان للسيدات فئة (A) في قارة آسيا.
ــ إحراز نادي الاتحاد السكندري بطولة حسام الدين الحريري الـ19 بفوزه في النهائي على الشانفيل اللبناني (تشرين الثاني).
ــ انتقال اللاعب فادي الخطيب إلى نادي الشانفيل (أيلول).
ــ استقالة جورج شهوان من رئاسة نادي الحكمة (نيسان).
كرة يد
ــ أحرز نادي السد بطولة الدوري والكأس لأندية الدرجة الأولى.
ــ حلول نادي السد في مركز الوصيف في بطولة الأندية الآسيوية (الأردن ــ تشرين الثاني).
ــ فوز لبنان باستضافة تصفيات أمم آسيا للمنتخبات المؤهلة إلى كأس العالم في السويد.
ــ عودة الروح إلى نادي الصداقة ومقر الاتحاد تحت مسمى «مجمع عاشور الرياضي».
ــ التعاقد مع المدرب التونسي فتحي شقرون للإشراف على المنتخب الوطني.
ــ تجنيس لاعبين اثنين من أوروبا الشرقية ليشاركا ضمن صفوف المنتخب.
الكرة الطائرة
ــ أحرز نادي البوشرية لقب بطولة لبنان بفوزه على الأنوار الجديدة.
شعيا ومعلوف وشاهين وناصيف وسيدات السلة والسد الوصيف نجوم العام
ماذا ستحمل حكومة الحريري ورؤية أبي رميا وهمّة الوزير عبد الله لرياضة لبنان؟
ــ نظم الاتحاد بطولة الأندية العربية (شباط) بمشاركة 22 دولة وفاز في ختامها المنتخب السعودي على نظيره المصري.
ــ تنظيم بطولة العرب للناشئين وفوز تونس باللقب.
ــ تنظيم بطولة الأندية في الكرة الطائرة الشاطئية وفاز بلقبها الفريق العُماني، وحل لبنان رابعاً.
ــ وضع نظام جديد لبطولة الدرجة الأولى للعبة.
ــ إعطاء حقوق النقل التلفزيوني للبطولة لمحطة L.B.C.
ــ المشاركة في بطولة أمم آسيا بعد طول غياب وحلول لبنان في المركز الـ11 ( في الفيليبين).
حصاد الألعاب الفردية
ــ نظم اتحاد الجودو بطولة غرب آسيا (تشرين الأول)، وأحرزت اللاعبات كارين شماس وليا فرحات ولوليتا داغر ثلاث ميداليات ذهبية.
ــ حلول منتخب لبنان في سلاح المبارزة سادساً ضمن بطولة العرب.
ــ حل الرامي جورج طويل في المركز الأول خلال مشاركته في بطولة قبرص الدولية في الرمي (آذار).
ــ وفاة لاعبة منتخب لبنان في كرة الطاولة ربى بصيبص (أيلول).
ــ وفاة العدّاء اللبناني محمد العلايلي (حلّ سابعاً في ماراتون عالمي أقيم عام 1959) وذلك في 27 كانون الأول.
... وكل رياضة وأنتم بخير
مشاهد تشير إلى وفرة في الاستضافة والتنظيم وندرة في تحقيق نتائج مشرفة، ما يضع الجميع أمام مسؤوليات وطنية جادة على عتبة طموحات العام الجديد.
ولا بد من التذكير بأن جميع المسؤولين المعنيين أعلنوا صراحة عن نيّاتهم في دعم الحياة الرياضية اللبنانية، وأشاروا إلى أن موازنة الـ3 مليارات ليرة الأخيرة لا تتناسب مع حجم الطموحات ولا تساعد على الالتزام بالوعود. إذاً من أين تبدأ مسيرة التطوير ومن يرسم خط الانطلاق أوّلاً؟ وكل عام وأنتم بخير.
________________________________________

مقترحات
طرح رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية سيمون أبي رميا عناوين رياضية للتطوير منها: السعي الى تطوير هيكلية وزارة الشباب والرياضة، إطلاق مشروع الأكاديمية الرياضية لإعداد لاعبين ومدربين، إعداد إداريين متفرغين لمختلف الألعاب، إنشاء مركز للعلاج الطبي والفيزيائي والمخبري، إنشاء مكتبة رياضية ومتحف رياضي ومركز للبحوث والتوثيق والدراسات، العمل على تأسيس الاتحاد الرياضي المدرسي وتفعيل الاتحاد الرياضي الجامعي، وتفعيل الإعلام الرياضي وإنشاء قناة رياضية متخصصة، الاهتمام الجدِّي برياضة المُعوَّقين، والعمل على إصدار قانون خاص بالتحكيم الرياضي.

عدد الاربعاء ٣٠ كانون الأول ٢٠٠٩
 

 

كريستيان بستاني ـ لبنان

 لما كانت الجمعيات الرياضية في لبنان تتكاثر بحجة الحفاظ على التوازن الطوائفي والمناطقي، تجرّأ أول وزير للشباب والرياضة سيبوه هوفنانيان عام 2003 وأصدر قرار مسح للجمعيات الرياضية، فماذا كانت النتيجة؟

03/12/2009

إبراهيم وزنه
لا أحد ينكر أن التسابق على إنشاء الجمعيات الرياضية في لبنان هو انعكاس واقعي لصورة المجتمع المتعدّد الاتجاهات والتوجّهات، حيث التسابق على أشدّه بين أطيافه وطوائفه لإثبات الوجود في الساحات الشبابية والجمعيات الرياضية، الداعمة الأساس للأحزاب والقيادات السياسية.

ولطالما خرجت تلك الجمعيات عن الإطار الموضوع لها أصلاً دون أدنى محاسبة، وفي كثير من الأحيان حصلت على تراخيصها الرسمية من دون التزامها بتوفير مستلزماتها القانونية (ملعب، قاعة، لاعبين، مدرّبين، جمعية عمومية وهيئة إدارية)، وهذه الفوضى المتمادية، أضافت، مع الوقت، إلى أوجاع رياضتنا التائهة ما بين الهواية والاحتراف أوجاعاً إضافية... وأندية وهمية.

 وبقيت الفوضى تضرب أطنابها في الحياة الرياضية في طول البلاد وعرضها، إلى أن استبشر الجميع خيراً مع إنشاء أول وزارة للشباب والرياضة في عام 2000. وما هي إلا سنوات معدودة حتى أقرّ الوزير سيبوه هوفنانيان في عام 2003 مرسوم المسح الرياضي القانوني للجمعيات، الهادف إلى نظم واقعنا الرياضي المهترئ.

يومها، وجد فيه المتضررون ظلماً، وقرأه آخرون على أنه يشير إلى السيطرة على اللجنة الأولمبية من منطلق سعي الفريق الوزاري، الدائر في فلك هوفنانيان، إلى إيصال رؤساء اتحادات مقرّّبين منه.

ومن ارتدادات ذلك القرار الجريء، نذكر إقدام رئيس اتحاد لعبة الكرة الطائرة عام 2005 نصري لحود على مباركة المسح الذي طال أكثر من 100 جمعية منضوية تحت لواء اتحاده. في المقابل، أصرّ هوفنانيان على تكرار مقولته «لن أسمح للاتحادات بتخطّي القوانين»، والكل يذكر كيف أسقط هوفنانيان اتحاد كرة القدم عام 2002 لمخالفته قوانينه.

من 1100 جمعية إلى 754

بداية، نشير إلى أن المسح الذي شهره الوزير في وجه الجمعيات إنما كان يطالها في شقّها الفني (الملعب والقاعة والمعدات). ففي أوّل عملية مسح شامل للجمعيات الرياضية التي وصل عددها مطلع عام 2005 إلى ما يزيد على 1100 جمعية، سقط في «غربال المسح» ما يزيد على مئتين منها، معظمها من لعبتي الكرة الطائرة وكرة السلة. واليوم، بعد آخر حملة «غربلة» أقيمت في عام 2008، وصل عدد الجمعيات إلى 754 جمعية موزّعة على 36 اتحاداً و8 جمعيات، ومعظم الأندية «الممسوحة» سقطت نتيجة عدم مشاركتها لموسمين متتاليين في الألعاب التي تنتسب إليها، وهنا أدّت الاتحادات دوراً إيجابياً في تسمية الأمور بأسمائها، مع الإشارة إلى أن المسح «الفزّاعة» يكتسب قوته وقانونيّته من المرسوم الرقم 213 (المادة 9).

وفي المعلومات أن الأندية «المشطوبة» من سجلات الاتحادات عملت الوزارة على تصنيفها ضمن خانة «الأندية الشعبية»، ومع ذلك يرى المراقبون أن ما حصل هو مسح مخفّف ومرطّب بتمنيات سياسية، ولو طُبّقت القوانين بحذافيرها لوصل عدد الأندية إلى 300 والاتحادات إلى 10 فقط.

حلّال: لا وجود لخطة رياضية

«يجب ضبط عملية إنشاء الجمعيات الرياضية، وخصوصاً في المحافظات. فالمنطق لا يقبل إصدار ترخيص ثانٍ في لعبة ما في البلدة نفسها». «يجب تفعيل التواصل بين الوزارة والاتحادات للوقوف على حركة الجمعيات الرياضية»، «أدعم تحويل الجمعيات المشطوبة إلى فئة الأندية الشعبية مع الحرص على إبقائها، ولا أدعم فكرة الترخيص لأندية شعبية جديدة»، «انعدام الثقافة الرياضية في مجتمعاتنا أسهم في تأخّرنا رياضياً، وهنا تقع المسؤولية على عاتق الأهل والمدارس والقطاعين الرسمي والخاص، ولا يجوز أن تبقى حصة الرياضة ضحية حصّة الرياضيات في المدارس».

مواقف وآراء لرئيسة مصلحة الرياضة بالإنابة، في وزارة الشباب والرياضة، السيدة فاديا حلال، أطلقتها وفي قلبها الكثير من الأسى لواقع رياضي مرير، سمّته التراجع الفني والانقسام الإداري على جميع المستويات وفي معظم الألعاب. بالفم الملآن قالت حلال «لا خطة رياضية واضحة في لبنان. فالاتحادات تنظّم بطولاتها من دون جهد، فيما المطلوب إقامة مشاريع مشتركة بين الوزارة والاتحادات بهدف إعداد كادر من الحكام والمدرّبين اللبنانيين للمساهمة في التخفيف من عمليات التعاقد مع أجانب، ويجب تأسيس أكاديميات للناشئين في كل الألعاب بغية إعداد جيل من الواعدين المتعلّقين بالرياضة».

نواد عديدة حصلت على تراخيص رسمية دون توفير التزامات قانونية

لو طبّقت القوانين تماماً لوصل عدد النوادي إلى 300 والاتحادت إلى عشرة

عدم التنسيق بين وزارتي التربية والشباب والرياضة أضعف الإنتاج الرياضي
وفي الحديث عن الخلل الكبير الذي أصاب الحياة الرياضية في العقد الأخير، لفتت حلال إلى أن انعدام التنسيق بين وزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم أضعف عملية الإنتاج الرياضي من الخزان الأساسي الذي هو المدارس. ونشير في هذا السياق إلى أن إلحاق أساتذة الرياضة بملاك وزارة التربية أوجد شرخاً إدارياً وبعداً عن ساحات التألّق، ولاحقاً، تلقّت الحياة الرياضية في لبنان ضربة أخرى، تمثّلت بإغلاق دور المعلمين للرياضة والمعهد الوطني، وهذه كلها محطات أسهمت بطريقة مباشرة وغير مباشرة في تأخّر لبنان على اللائحة الرياضية، وخصوصاً في الجانب الفني.

نتائج وأرقام وموزانات

وفي إطلالة على حجم الموازنات التي كانت ترصدها الحكومات لوزارة الشباب والرياضة بغية مساعدتها في تفعيل الحركة الرياضية الشبابية الكشفية، فقد وصلت إلى 5 مليارات ليرة لبنانية أيام الوزير هوفنانيان، الذي دعم الأندية والجمعيات أكثر من الاتحادات، ثم تراجعت إلى مليارين مع الوزير فتفت الذي عمل على دعم الاتحادات دون النظر إلى وضع الأندية، أما موازنة المير طلال أرسلان (ملياران) فقد رصدت بكاملها للحصول على التمثيل المشرّف في الألعاب الفرنكوفونية، وهذا ما لم يتحقق.
ختاماً، نستنتج ونؤكّد أن إلغاء دور معلمي الرياضة قد ألغى الدور الإيجابي للرياضة المدرسية، وأن موازنة الدولة لتفعيل الرياضة في لبنان حالياً (ملياران) تدل على مدى «هامشية» الحركة الرياضية عند أصحاب القرار في لبنان، وأن خضوع الحياة الرياضية للمآرب السياسية سيبقيها بلا روح ومن دون نتائج إيجابية، وحتى تتحرر الرياضة والأندية من تلك القيود، نضمّ صوتنا إلى السائل المتهكّم: الماسح والممسوح...وما بينهما؟

--------------------------------------------------------------------------------

تشريع

مسحان جديّان في السنوات العشر الماضية
(أُجري خلال السنوات العشر الماضية مسحان جدّيان في عهد الوزير سيبوه هوفنانيان بداية، حيث كلّف «الإحصاء المركزي» بتلك العملية المعقدة، ومن بعده الوزير أحمد فتفت.

 وتمكّنت وزارة الشباب والرياضة إلى حدّ بعيد من ضبط عملية انتساب الجمعيات الرياضية إلى الاتحادات الخاصة بها، حيث طالبتها بمشاركتها في رصد نشاطات النوادي، ضمن قواعد عملية واضحة تحت عنوان «كلّ ناد لا يشارك في المسابقات التي ينظّمها اتحاده الخاص الرسمي يُشطب، وبالتالي يُمنع من المشاركة في أعمال الجمعية العمومية، وما تحتويه من قرارات وانتخابات. وكان من نتائج المسحين أيضاً تحوّل اتحادَي التزلج المائي وسلاح المبارزة إلى لجنتين، بدلاً من «اتحادين»، تبعاً لمضمون القوانين الأساسية لإنشاء الاتحادت.

 فالقانون يفرض انتساب 4 أندية على الأقل إلى إحدى الألعاب الجماعية وخمسة نواد إلى الألعاب الفردية ليكسب الاتحاد الشرعية ليدير النشاطات. ويذكر تاريخ حركة المسح الرياضي في لبنان أيضاً عملية جرت في السبعينيات ولاقت اعتراضات من بعض الاتحادات المتضرّرة، حيث قفز مسؤولوها سريعاً طالبين تدخّلات لمراجع سياسية نافذة عطّلت نتائج العملية وتوابعها، ما أدى إلى تراكم أعداد النوادي بواقع فوضوي بات ينتظر قرارات حاسمة وإرادة رسمية بضرورة إعادة التنظيم والتطوير.
 

 

بطولة الطائرة بين الواقع والتأجيل

إبراهيم وزنه

21/02/2008

بحسب البرنامج الذي وزّعه الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة، تنطلق بطولة لبنان لأندية الدرجة الأولى الممتازة، غداً الجمعة، رغم نداء ستة أندية طالبت بتأجيل البطولة شهرين نظراً لأوضاع البلد سياسياً وأمنياً، وهي:

 (الأنطوني بعبدا، الأنوار الجديدة، قيتولي، الاجتماعي قنات، السفارة الأميركية والرياضي غزير). واستباقاً للمشهد المبهم فيما لو أصرّت الأندية على المقاطعة، كما غالبية أعضاء الاتحاد الذين يقاطعون اتحادهم منذ أكثر من 10 أشهر، طرقنا باب الرئيس وليد يونس، فسمعنا الآتي:

 «ستقام البطولة في موعدها استناداً إلى قرار اتخذ بإجماع الأعضاء الحاضرين منذ أكثر من شهرين، وسيطبق القانون على أيّ ناد يتخلف، وربما نسي البعض أن بطولتي الثانية والثالثة قد انطلقتا منذ أكثر من شهر» (16 فريقاً في كل فئة). ويضيف يونس «سأجتمع مع المطالبين بالتأجيل كي لا أتهم بالاستهتار، وهناك أندية استقدمت لاعبين أجانب، والبعض تكلّف مادياً لبناء فريقه، ومنهم من خاطبني «إذا أوقفتم أو أجّلتم البطولة فسنشتكي عليكم».

ويصرّ المعارضون لسياسة الاتحاد على إبقاء الوضع ضبابياً، علماً بأن إسقاط الاتحاد يمر قانونياً عبر تقاعسه عن القيام بواجباته أو إذا استقال أكثر من نصف أعضاء الاتحاد. وعن الواقع، أجابنا المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي «البطولة ستقام في موعدها، وإذا قدّم أكثر من نصف الأعضاء استقالاتهم من اللجنة الإدارية للعبة، فسيصار إلى تشكيل لجنة لتدبّر شؤون اللعبة تضم أعضاء بارزين في الاتحاد وممثلاً عن الوزارة وآخر من اللجنة الأولمبية».

 

وضع «الطائرة» مرتبط بالاستحقاق الرئاسي!

إبراهيم وزنه

16 / 11 / 2007.

بعد الاجتماع الوحيد الذي عقده الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة أخيراً، وحضره 9 أعضاء بمن فيهم رئيس الاتحاد، وحدِّدت فيه مواعيد إطلاق البطولات الرسمية في منتصف الشهر الأول من العام المقبل، خفّت وتيرة الحديث عن «الانقلاب المحتمل» الذي سبق أن لوّح به 8 أعضاء بدعم علني من عرّاب اللعبة جان همام.

وعن الواقع الحالي للاتحاد، أفادنا رئيسه وليد يونس بأن «هناك من يجهد لتشويه سمعة مؤسسة رياضية على وشك استعادة بريقها». وأسف يونس لإضاعة 5 أشهر من عمر الاتحاد بحجة حرب الصلاحيات، وختم متسائلاً: «لماذا لم تستخدم الاستقالات التي جمعت بهدف التغيير؟».
وفي المعلومات، أن الطرف المقابل ليونس قد حسم أمر بت إبقاء الاتحاد أو إطاحته حتى نهاية الشهر الجاري، على اعتبار أن موقع يونس سيضعف مع تغيير وزير الرياضة في الحكومة
الجديدة.
والجدير ذكره أن الوزير فتفت بصدد إصدار قرار سيطالب فيه بتجميد وضع الاتحادات الرياضية لحين انتهاء الألعاب الأولمبية في بكين (آب 2008).

 أما من منظار وسطي، فقد وصلنا أن أطرافاً فاعلة داخل الاتحاد ستطالب بإجراء تغييرات إدارية في بعض المواقع بالتراضي، أملاً بإمرار بطولات الموسم المقبل بأقل الخسائر المادية والفنية. هذا، وكان الاتحاد قد رفض في جلسته الأخيرة التي انعقدت بعد 5 أشهر من المناكفات، الاستقالات المقدّمة من أربعة أعضاء، فيما يرى المراقبون أن مشكلة اتحاد الطائرة هي نتيجة تراكم الأخطاء وليست محصورة بأشخاص بل بالنهج المعتمد من القيّمين على قرار اللعبة، فيما يشير آخرون إلى أن وضع الاتحاد مرتبط بشكل كبير بالاستحقاق الرئاسي الواقف على الأبواب.

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter