![]()
HUSSEI SAGAAN
اللجنة الاولمبية اللبنانية
OLYMPIC
حسين سجعان
رئيس اللجنة الاولمبية اللبنانية من 4 - 11 - 1948 الى 18 - 8 - 1949
ومن 20-11-1987 الى 16-12-1988
|
أبصر حسين السجعان النور في منطقة زقاق البلاط عام 1900، وانتقلت
اسرته الى منطقة ميناء الحصن في دار المريسة، وانتسب الى مدرسة
قريبة من منزله وهو في الخامسة، فتعلم القرآن والقراءة والكتابة،
ثم انتقل الى مدرسة الفرير وهو في العاشرة، وبسبب الحرب العالمية
الأولى ابعده والده الى سوق الغرب في جبل لبنان وعهده الى مدرسة
داخلية هناك،
وفي العام 1948 عاد الى بيروت لينتسب الى الجامعة الأميركية متابعاً تحصيله العلمي، وتخرج في كلية التجارة. وكانت عائلته من العائلات البيروتية الثرية، فكان حسين بفخر بأنه اول لبناني اقتنى سيارة شيفروليه "من الشركة" عام 1927. شارك في تأسيس اتحادات وجمعيات رياضية عدة، كما ساهم في وضع قوانينها وانظمتها. ومنها اتحاد كرة القدم وكان هو اول رئيس له، وأسس نادي الرياضي للسلة في بيروت عام 1924. كما أسس اتحاد هواة الرياضة البدنية اللبناني السعودي الذي أسس بموجب القرار رقم 504 بتاريخ 5/3/1927 وتألفت لجنته الادارية من حسين بك السجعان وخليل حلمي وويتولد راتنسكي وجميل مطر وناصيف مجدلاني، والاتحاد اللبناني للألعاب الرياضية في 7 كانون الأول عام ،1944 وفقاً للمرسوم التنظيمي الرقم 2437. وانتخب رئيساً لهذا الاتحاد عام 1946، ثم اعيد انتخابه سنوات 1947 و1948 و1949. وعين السجعان في 19 آذار 1946 عضواً في اللجنة الأهلية للرياضة البدنية التي كانت تناط بها مهمات المديرية العامة للشباب والرياضة، والتي أسّست بموجب المرسوم 5231 بتاريخ 9 آذار 1946. كما انتخب عضواَ في اول لجنة أولمبية لبنانية في 6 آذار 1947. ورأس السجعان بعثات رياضية عدة شاركت في بطولات عالمية ودورات أولمبية ما بين 1936 و1988، ورافقه فيها مدير الرياضة في الجامعة الأميركية عبد الستار الطرابلسي والشيخ بيار الجميل، كما حضر أولمبياد لندن عام 1948 بوصفه رئيساً للجنة الأولمبية اللبنانية، وشغل هذا المركز ما بين 4 تشرين الثاني 1948 و18 آب 1949، وخلفه الشيخ غبريال الجميل، ثم عاد السجعان الى منصبه وبقي فيه حتى 1988 ترأس اول لجنة لكرة القدم اللبنانية ، وكان من مؤسسي اللجنة الاولمبية اللبنانية عام 1946، ورأس اللجنة عام 1948، ثم عقد اجتماعاً للجنة وسمّى الشيخ غبريال الجميل ليحل محل خليل حلمي |
| أسرار
وأخبار الزمن الجميل المستقبل - الاحد 30 آب 2009 - العدد 3408 - رياضة - صفحة 21 الزمن الجميل والمستقبل الأجمل علي حميدي صقر اتصالات كثيرة ورسائل كثيرة وردت في الاسابيع الاخيرة، ومعظمها يشيد بفكرة العودة الى ايام "الزمن الجميل" الذي يُعرّف لهذا الجيل، من عشاق الرياضة، نجوما سمعوا عنهم ولم يروهم، ورجالات "صنعوا تاريخ العابنا الرياضية، وبذلوا في سبيل نشرها كل غال ونفيس، ونوادي خرّجت ابطالا كانت لهم بصمات في سجلات الرياضة اللبنانية، وانجازات سنظل نتغني بها في المستقبل، علما اننالم نشهدها،ولم نعشها، بل شهدها وعاشها آباؤنا واجدادنا من قبل. وعملاً بالمبدأ القائل: "من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل" سوف تواصل "المستقبل" نشر اسرار واخبار الزمن الجميل، وستلبي رغبة قرائها في نشر مختارات من المقالات التي كانت تتناول مشكلات وأزمات وعقبات اعترضت مسيرة النوادي والاتحادات في النصف الاول من القرن الماضي وحتى منتصف السبعينيات حين اندلعت الحرب الاهلية العبثية فاجتاحت لبنان من أدناه الى اقصاه، واكلت الاخضر واليابس، واستمرت زهاء 15 عاما او يزيد. هذه المقالات، التي كتبها نقاد واعلاميون وخبراء دوليون كان لهم وزنهم ودورهم في تلك الاحقاب، تحمل في طياتها ابرز المشكلات التي عانتها الرياضة اللبنانية، كما تحمل ايضا حلولا طرحت لمعالجتها، وآراء وعت بعضها أذن واعية، ولم يجد معظمها آذانا صاغية، كما تحمل في طياتها قصصا وحكايات لا تخلو من طرافة وظرافة، وادلة قاطعة على ان الدوري اللبناني لكرة القدم كان اقدم الدوريات في العالم العربي، وان "المدينة الرياضية" التي صدر قرار إنشائها في أواخر الاربعينيات، وافتتحت منتصف الخمسينيات، كانت باكورة المدائن في الشرق، وتم انشاؤها على ارض مطار بيروت القديم بعدما كان مقررا انشاؤها في ضاحية بيروت الشرقية، وان مصارعي لبنان كانوا الاعلى قدرا، والاوسع شهرة في العالم العربي، في ذلك الحين، وان نزوح الأرمن الى لبنان ساهم في ازدهار اللعبة الشعبية وانتشارها عندنا، حتى ان الفرق الارمنية وأبزرها فرق الشبيبة الارمنية "الانترانيك" والهومنتمن والهومنمن وبغرميان وسنحريب، دمغت المسابقات الرسمية بطابعها طوال ثلاثة عقود: من الاربعينيات حتى أواخر الستينيات، قبل ان يحتكر الثنائي الانصار والنجمة هذه البطولات، ويغدوا قطبي الكرة اللبنانية، تماما كما الاهلي والزمالك في مصر، والفيصلي والوحدات في الاردن، والهلال والمريخ في السودان، والسلتيك والرينجرز في اسكتنلندا، وبرشلونة وريال مدريد في اسبانيا.
وما العودة الى هذه المقالات الا محاولة لجعلها مأثورة ينقلها
الخلف عن السلف، لعل وعسى ان نكتشف معا ما في طياتها من كنوز
وسِيَر ودروسٍ وعِبَر.. والشاعر يقول: فوقفت أبحث عن خير ما يكتب في هذا العيد، فكان أول ما تبادر إليّ تلك الناحية الهامة في حياتنا الرياضية، التي ما زال رجالنا يسعون وراء تحقيقها وهي إنشاء المدينة الرياضية أو بالأحرى الإنشاءات الرياضية الضرورية التي نشعر بأشد الحاجة إليها بعد أن اكتمل هيكلنا الإداري وانتظم العمل فيه... إن الإنشاءات الرياضية هي العامل الرئيسي في تكوين وإعداد الرياضيين وهي نقطة البداية في الحركة الرياضية، وقد رأينا في كثير من الأمم الإنشاءات الرياضية العديدة والمختلفة حسب تعدد أنواع الرياضة، ما يفيض عن حاجة تلك الأمم ولعل أول سبب في نهضتها وجود هذا الجيش الهائل من الرياضيين، والاحتياطي الكبير من اللاعبين لديها، وتلك الانشاءات التي يمارس فيها الشباب جميع أنواع الرياضة، ويشبعون في حقولها وحلقاتها لذة الهواية للرياضة. اما نحن فلا اثر لاية انشاءات لاية لعبة رياضية، وليس هذا فقط في الملحقات (الضواحي) والجبال والقرى بل في العاصمة نفسها، مع الاسف الشديد، ولا ينكر احد سوء الحالة التي وصلنا اليها بسبب فقرنا لابسط أنواعها. فكرة القدم في قحط من اللاعبين الناشئين، والسباحة تعيش تحت رحمة الاقدار، والمصارعة والملاكمة ورفع الاثقال، تكاد تكون معدومة، والثلوج على جبال لبنان تنادي هواة التزلج، وهكذا الى آخر هذه السلسلة من الالعاب، فلا لاعبون، ولا ملاعب، ولا سباحون ولا مسابح، ولا من يرد (على) نداء الثلوج.
والهواية الرياضية تفور في صدور الجميع. بقيت الشكوى عند حد الكلام، بينما نسمع ونرى ان مختلف طبقات الشعب في الصناعات والأعمال والمصالح قد استطاعت، عملياً لا كلامياً، ملاحقة مطالبها، فملأت كل نقص في أعمالها، ومشاريعها وحفظت لنشاطها القوة وضمنت له الحياة. اما الرياضيون، والاداريون في ميادينها فانهم يشكون ويتذمرون فقط، وعلى عملهم وخدمتهم يتوقف مصير الشباب، وبناء امة كاملة. واننا ليثيرنا ان تقف مشاريعنا الرياضية دون ملاحقة او مطالبة، بينما نحن محتاجون اليها قبل ان يذهب القحط بنا ويهدم ما بقي فينا من اثر رياضي.
فلماذا لا تجتمع كلمة العاملين الرياضيين، والغيورين على المصلحة
الرياضية، ويعملون يداً واحدة في نصرة المشاريع، وايقاظها من
رقدتها، والسعي لتحقيقها. اننا نطلب اليهم ان يطالبوا المسؤولين ان يسددوا الفراغ الذي نراه ويملأوا النقص الذي نشعر به.
اننا نرجو ان نوفق الى ايجاد هذه المزرعة الرياضية، هذه "المدينة"
التي نشعر انها كافية لانتاج اطيب النتائج وأسرع الفوائد. |
|
حسين بك السجعان آخر عمالقة الزمن الجميل في ذكراه الخامسة عشرة
14 / 06 / 2009 وأصل عائلة حسين بك هي "الشجعان" وقد حمل اللقب جده لوالده الذي كان يشغل مركز قائمقام مرجعيون ايام حرب القرم بين تركيا وروسيا، وقد أبلى البلاء الحسن في مواقفه الجريئة، وخلال احصائية العام 1922 في عهد الانتداب التركي، تعر ض اسم العائلة للتصحيف وسجل خطأ "السجعان" بدلاً من "الشجعان"، لكن ابناء بيروت كانوا يقدرون لحسين بك ماضيه حتى آخر يوم في حياته، وهو بقي محتفظاً بذاكرته القوية وذكائه المعهود حتى آخر يوم في حياته. أبصر حسين السجعان النور في منطقة زقاق البلاط عام 1900، وانتقلت اسرته الى منطقة ميناء الحصن في دار المريسة، وانتسب الى مدرسة قريبة من منزله وهو في الخامسة، فتعلم القرآن والقراءة والكتابة، ثم انتقل الى مدرسة الفرير وهو في العاشرة، وبسبب الحرب العالمية الأولى ابعده والده الى سوق الغرب في جبل لبنان وعهده الى مدرسة داخلية هناك، وفي العام 1948 عاد الى بيروت لينتسب الى الجامعة الأميركية متابعاً تحصيله العلمي، وتخرج في كلية التجارة. وكانت عائلته من العائلات البيروتية الثرية، فكان حسين بفخر بأنه اول لبناني اقتنى سيارة شيفروليه "من الشركة" عام 1927. ولأن السجعان كان يمتاز بطول القامة، وقوة البنية، والوسامة، فضلاً عن شخصيته القوية وشجاعته، فقد أولع بالرياضة، وكان يهوى منافسة الأقوياء، فمارس السباحة والعاب القوى والفروسية، اذ اشترى له والده فرساً من احد العساكر الاتراك وكان اسمها "فرحة"، وبلغ ثمنها 125 ليرة، واشتهر عنه انه كان يمتطيها وهي تركض. ومارس الملاكمة، واليه يعود الفضل في ادخال قفازات الملاكمة الى لبنان، وكان ملاكمو لبنان آنذاك، يلفون قبضاتهم بقطع المناشف والشراشف، وهو حصل على اول قفاز من رفيق دربه الرئيس الراحل صائب سلام الذي أوصى شقيقه محمد سلام بشرائه من لندن، ولعب سجعان والرئيس صائب سلام مباريات عدة في رياضة الفن الجميل داخل حرم الجامعة الأميركية في بيروت، وكان حكم المباريات رئيس الجامعة مستر كلاستر، وكانت صداقتهما مميزة، بعيداً عن الربح والخسارة على الحلبة. وأصر الرئيس سلام على اطلاق اسم حسين السجعان على صالة داخل مدرسة عبد القادر قباني بعدما تبرع سجعان بمبلغ مئة الف ليرة لانشائها. وخلال مرحلة الشباب عهد السجعان نفسه على الوقوف حجر عثرة في وجه الانتداب الفرنسي، وبالتعاون مع زميليه في الدراسة عبد الرحمن العيتاني وعبد الرحمن الأسطة، أصدر مناشير تدعو الى الثورة على الاستعمار، مستعملاً شعار "الكف الأسود"، وكانوا يلصقون المناشير على حيطان الشوارع العامة في العاصمة بيروت، ولقبُه زملاؤه بـ "الجندي المجهول". وعُرف السجعان عضواً في جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، وكان نشيطاً ومحباً للعمل الخيري والانساني، ولعب دوراً بارزاً في رعاية الشباب وتنمية الروح الوطنية لديهم، وتوثقت الصداقة بينه وبين رئيس الجمعية آنذاك عمر بك الداعوق، وبقي عضواً في مجلس الأمناء ما بين 1944 و،1988 ثم صار عضو شرف دائماً. وشارك السجعان في تأسيس اتحادات وجمعيات رياضية عدة، كما ساهم في وضع قوانينها وانظمتها. ومنها اتحاد كرة القدم وكان هو اول رئيس له، وأسس نادي الرياضي للسلة في بيروت عام 1924. كما أسس اتحاد هواة الرياضة البدنية اللبناني السعودي الذي أسس بموجب القرار رقم 504 بتاريخ 5/3/1927 وتألفت لجنته الادارية من حسين بك السجعان وخليل حلمي وويتولد راتنسكي وجميل مطر وناصيف مجدلاني، والاتحاد اللبناني للألعاب الرياضية في 7 كانون الأول عام ،1944 وفقاً للمرسوم التنظيمي الرقم 2437. وانتخب رئيساً لهذا الاتحاد عام 1946، ثم اعيد انتخابه سنوات 1947 و1948 و1949. وعين السجعان في 19 آذار 1946 عضواً في اللجنة الأهلية للرياضة البدنية التي كانت تناط بها مهمات المديرية العامة للشباب والرياضة، والتي أسّست بموجب المرسوم 5231 بتاريخ 9 آذار 1946. كما انتخب عضواَ في اول لجنة أولمبية لبنانية في 6 آذار 1947. ورأس السجعان بعثات رياضية عدة شاركت في بطولات عالمية ودورات أولمبية ما بين 1936 و1988، ورافقه فيها مدير الرياضة في الجامعة الأميركية عبد الستار الطرابلسي والشيخ بيار الجميل، كما حضر أولمبياد لندن عام 1948 بوصفه رئيساً للجنة الأولمبية اللبنانية، وشغل هذا المركز ما بين 4 تشرين الثاني 1948 و18 آب 1949، وخلفه الشيخ غبريال الجميل، ثم عاد السجعان الى منصبه وبقي فيه حتى 1988. كما رأس ايضاً بعثة لبنان لأولمبياد كوريا الجنوبية، وهي كانت الاخيرة عام 1988. وكانت سياسة السجعان مشاركة لبنان في جميع التظاهرات العالمية والاولمبية والقارية ولو عبر التمثل الاداري اذا لم يتوفر اللاعب الذي يحتل مركزاً متقدماً، حرصاً على ان يبقى لبنان حاضراً وله قراره وكلمته في العائلة الرياضية الدولية. وبعد تجزئة الاتحاد اللبناني للالعاب الرياضية عام 1950 الى 5 اتحادات، انتخب السجعان رئيساً لاتحاد الدراجات والرماية والعاب القوى، وبعد تعديل المادة الأولى من المرسوم 3437 بتاريخ 30/8/1950 بموجب المرسوم رقم 8693، صار السجعان رئيساً لاتحاد العاب القوى والدراجات. وبعد صدور القرار رقم 3096 بتاريخ 18/11/1952 الذي عين الشروط الخاصة لانشاء اتحاد لكل لعبة على الا تقل عدد الجمعيات المنتسبة لعائلة الاتحاد عن اربع، بدأت الاتحادات في الانفصال بعضها عن بعض، ورأس السجعان اتحاد العاب القوى والدراجات ثم رأس اتحاد الرماية مطلع الخمسينيات واتحاد التجذيف عام 1968. وساهم في العام 1933 في تأسيس اتحاد كرة القدم وكان رئيساً له. ونقلاً عن موسوعة كرة القدم اللبنانية لمؤلفها علي حميدي صقر انه بعد اجتماع في تمام الساعة التاسعة من مساء يوم 22 آذار في منزل حسين بك السجعان، في منطقة ميناء الحصن الذي جرفه الاوتوستراد، كانت اول جمعية عمومية للاتحاد، فْابصر الاتحاد اللبناني النوربموجب العلم والخبر رقم 2716 تاريخ 26/12/1933، وتألفت اللجنة التأسيسية من حسين السجعان رئيساً وبيار الجميل نائباً للرئيس والفرنسي موريس ماسو نائباً للرئيس ورشاد البربير اميناً للسر وادمون ربيز اميناً للصندوق وخليل حلمي مستشاراً، وحضر الجلسة الاولى للجمعية العمومية ممثلو 13 جمعية هم ادمون ربيز (النهضة الرياضية) وموريس ماسو (الاونيون سبورتيف) وبيار الجميل (السركل اليسوعي) وحسين السجعان (النادي الرياضي) وجورج سليم (السلام) ورشاد البربير (السكة) وشاوارش باكريان (الانترانيك) وجورج كركجيان (الاراكس) ونقولا برباري (الحياة الرياضية) وقرة بت باشابازيان (الهومنمن) ومارون معوض (المختلط) وقرة بت اكارجيان (الوهاكن) وعمايونك شاباكجيان (أضنة)
وأسس السجعان اتحاد الشبيبة الاسلامية في بيروت بموجب العلم والخبر
رقم 394 بتاريخ 22/2/1929، وفاوض الفرنسيين لحصول لبنان على
الاستقلال عبر عضويته لهذه الجمعية. وتقديراً لخدماته الوطنية
المشرفة ونشاطه الرياضي المميز، نال السجعان اوسمة تقديرية عدة
منها وسام المعارف الفضي ذا السعف ووسام المعارف الذهبي، ووسام
الارز الوطني من رتبة فارس ثم من رتبة ضابط، ثم من رتبة كومندور،
ووسام الرياضة من الدرجة الأولى من الجمهورية العربية المتحدة. |
| لاعب في
البال
اللواء حسين بك سجعان قصة رياضي زاخرة بمحطات مشرفة سبقته شهرته الى الملاعب
بأشواط، وهو لا يزال يافعاً، اذ امتاز حسين بك سجعان، بالقوة البدنية،
والشجاعة، واللياقة العالية، والطول الفارع، فضلاً عن الوسامة، وهو
سليل العائلة البيروتية العريقة، فنال بالرياضة مجداً فوق مجد، وبنى
شهرة فوق الشهرة، وكان قانعاً بالمال، فصرف من جيبه الخاص في سبيل
رياضة بلده· ويفخر سجعان بأنه كان أول لبناني يقتني سيارة شيفروليه من
الشركةعام 1927 ·
كما زاول لعبة الفن الجميل
أي الملاكمة،
وكان له قصص طريفه فيها· قال سجعان: كنت طالباً في الجامعة الاميركية
في بيروت عام 1920، وكنت أهوى الملاكمة، وطلبت مني الجامعة أن أنافس
بطلاً انكليزياً، وكانت ثقتي بنفسي كبيرة، فوافقت من دون تردد، وعيّن
موعد المباراة، وقصدت الحلبة وسط الملعب وقد وضعت طاولات حولها لابعاد
الجمهور الذي احتشد لتشجيعي، ونجحت في توجيه لكمة قوية الى رأسه جعلته
يخرج من الحلبة ويرتمي على احدى الطاولات، وفزت بالضربة القاضية، ونلت
شهرة عريضة داخل الجامعة الاميركية·· |
ABDO GEDEON توثيق