HOUSSAM ZBIBO

الصحافة الرياضية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

حسام الدين زبيبو

HOUSAM ELDINE ZBIBO

abdogedeon@gmail.com

مقدم برامج رياضية على شاشة المستقبل اللبنانية 2006 ، منسق عام للرياضة في تيار المستقبل 2008

 


اعتبر جائزة شخصية العام 2009 الرياضية ثقة ترتب مسؤوليات إضافية
زبيبو: أهدي الجائزة لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهي تقدير لقيام نشاطات استقطاب بارزة

الزميل حسام زبيبو يتسلّم جائزة تقديرية من معن برازي ناشر كابيتال ايشوز

اللواء
شخصية إعلامية وإدارية جديدة يضاف إسمها الى <السجل الذهبي> لجهة التكريم والتقدير على جهدها وعطاءاتها في المجال الرياضي وهذه الشخصية هي الزميل حسام زبيبو منسق عام قطاع الرياضة في تيار المستقبل والمشرف على البرامج الرياضية في تلفزيون المستقبل وذلك بعدما اختارته مجلة <كابيتال إيشوز> الدورية والمتخصصة بعالم الاقتصاد والمال شخصية العام 2009 الرياضية·

ويكتسي هذا الاختيار خصوصية وفرادة كونه يأتي من جهة غير معنية بالشأن الرياضي ما يؤكد مدى دلالة هذا الاختيار واهميته ويعزز في الوقت عينه مبدأ التكريم للشخصيات الرياضية العاملة في كل المواقع·

الزميل زبيبو تحدث لـ <اللـواء الرياضي> عن منحه هذه الجائزة فرأى فيها مزيد من المسؤولية وثقة من آخرين ترتب ان يعطي اكثر ليكون شخصية كل الاعوام على مستوى العطاءات وهو لا يريد تقديراً او جوائز بقدر ما يعطى الفرصة اكثر واكثر لأن الرياضة تحتاج على الدوام من يعمل من اجلها·

واشار الى ان هذه الجائزة ليست لشخصه فقط وانما لكل الذين وقفوا معه واعطوه الثقة وهي مهداة الى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري باني نهضة لبنان الرياضية العمرانية والداعم الابرز لاستضافة الاحداث البارزة· وكذلك هي جائزة مقدمة وبكل تواضع الى رئيس كتلة تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري الذي منحه الثقة بتوليه مسؤولية قطاع الرياضة·

واوضح زبيبو آلية اختيار الشخصيات المكرّمة من قبل هذه المطبوعة بأن المعنيين عنها رأوا أن الرياضة عام 2010 كان لها دور الاستقطاب من خلال عدة احداث بارزة استضافها لبنان وكان لها صدى رائع مثل الدورة العربية لسلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ودورة الألعاب الفرنكوفونية الى مجموعة من الاحداث والنشاطات البارزة في اكثر من لعبة رياضية·

ورأى الزميل زبيبو ان الجائزة هي ايضاً تأكيد على اهمية التكريم للذين يعطون ويقدّمون لأوطانهم ومن غير الجائز ان يشعر من يعطي وطنه انه مغيّب عن التكريم والتقدير وهؤلاء موجودين في لبنان وينتظرون من يبادر نحوهم·

ويختم بتوجيه الشكر الى رئيس مجلس إدارة تلفزيون المستقبل سمير حمود الذي يؤكد دائماً رعايته الاخوية وايمانه بالرياضة· كذلك الشكر الى زملائي وزميلاتي في التلفزيون الذين يعملون بسمة احترافية وقد استطعنا جميعاً ان نعمل على ايصال صورة المستقبل بأجمل ما يمكن·
 

 

إسمحوا لنا
الجمعة 3 تشرين الثاني 2006


بما أني كنت مشاركا في الاجتماع الذي دعا إليه المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي لبحث مشروع إنشاء اتحاد للإعلاميين الرياضيين انطلاقاً من حرص سعادة المدير على مصلحة الإعلاميين الرياضيين والعمل على تأمين مستقبلهم ليس إلا، إذ كشف ان فكرة إنشاء مرجعية للإعلام الرياضي راودته منذ عام 1996، ولأسباب عديدة لم يتمكن من تطبيقها لكنها عادت للتداول بعدما هندسها هو نفسه هذا العام، على رغم انه، وخلال فترة العشر سنوات الماضية، سعى معظم العاملين في الوسط الرياضي لتغيير ما، لكن بعض الأشخاص عملوا حينها على إحباط المشروع، فماذا تغير يا سعادة المدير اليوم

تقول الآية الكريمة: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فماذا تغير؟ الكثير من الزملاء يعلمون أنهم، وأكثر من غيرهم، بحاجة إلى من يرعاهم ويعتني بهم ولا سيما في هذه الأيام السود، لكن التغيير إذا حصل سيكون على حساب من ولحساب من؟

هل عندما يخضع الإعلام لسلطة فوق رأسه تؤمن له مقره وتدعمه مالياً يزيد من تألقه والتعبير عن رأيه.. ثم ماذا لو حصل التغيير وسعادتك ومن معك أكثر العارفين بالقول المأثور "لو دامت لغيرك لما آلت إليك" فهل نصبح خاضعين لمزاجية الوزير أو المدير؟

على رغم اننا جميعاً بحاجة إلى ان نتوحد وتكون لنا مرجعية تؤمن لنا ما تؤمنه غيرها من النقابات للعاملين في الحقل الإعلامي، لكن الأكيد أننا لسنا بحاجة إلى ان نصبح مقيدين وتزيد فرقتنا بسبب مشروع اقل ما يمكن القول فيه انه "مفبرك".

كإعلامي رياضي، اشكر لك يا سعادة المدير مبادرتك الكريمة متمنياً على زملائي العمل سوياً وبجدية متحدين لإيجاد بديل من جمعية المحررين الرياضيين، لكن بمرجعية هي نحن أنفسنا وتحت سلطتنا إذ من خلالها نستطيع ان نحقق ما لا تستطيعه أي جهة، وبعلاقاتنا نستطيع ان نؤمن لانفسنا ما تؤمنه غير مرجعيات للمنتسبين اليها لانه في الاتحاد قوة.. لكن ليس في اتحاد الإعلاميين الرياضيين.
 

عودة الى الصحافة الرياضية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق 

Free Web Counter