HOOPS
 
كرة السلة في لبنان
 
 BASKETBALL IN LEBANON
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
HOOPS
 
HOOPS GYM
 
يزاول النادي الالعاب التالية
 
كرة السلة
 
التايكواندو 
 
البادمنتون  
 
جاسم قانصوه رئيسا - غازي بستاني امينا عاما

فريق نادي هوبس لكرة السلة 2011

 أسماء اللاعبين                                             أسماء الإداريين

 1 رامي رزق                                              1 مدرب باتريك سابا
2 حسين قانصوه                                          2 مساعد مدرب ربيع فرنسيس
3 محمد همدر                                              3 معالج فيزيائي خليل نصار
4 علي فخر الدين                                         4 احصائي احمد سليمان
5 امير عيد                                                5 اداري غازي بستاني
6 حسين الخطيب
7 شريف برنار محفوظ
8 بشار محمود
9 جاد عتيق
10 باسل ابراهيم
11 حبيب عبد الله
12 طارق خرساني
اسماء الاجانب
1 ريكي آليمونس (اميرآا)
2 شامبرلاين أوغوشي (نيجيريا)
3rd

 
شارك فريق هوبس لكرة السلة في دورة دبي الدولية 2011
 
رئيس النادي جاسم قانصوه 2006 ، اللاعب اللبناني الدولي في كرة السلة ، حقق انجازات بارزة للبنان في الاعوام الماضية

مدير المنتخبات الوطنية لكرة السلة اللبنانية سابقا

ترك لعبة كرة السلة باكرا

 

إعلان انضمام أكاديمية "هارلم" إلى "هوبس"

30 / 03 / 2011
أعلن رسمياً انضمام اكاديمية هارلم لكرتي السلة والقدم إلى نادي هوبس في مؤتمر صحافي عقد في نادي هوبس - طريق المطار، بحضور رئيس للجنة الأولمبية انطوان شارتييه ورئيس اتحاد كرة السلة جورج بركات ورئيس نادي هوبس جاسم قانصوه وعضو اتحاد كرة القدم مازن قبيسي ومدير اكاديمية "هارلم" نزيه بوجي وامين سر "هوبس" غازي بستاني.

النشيد الوطني افتتاحاً، ثم تحدث بوجي عن اهمية انتقال أكاديمية هارلم الى هوبس وعدد مزايا الخطوة، وقال: "الفكرة لم تكن وليدة الصدفة بل وردت منذ 8 سنوات"، واعترف بانه بعد 40 سنة في ملاعب السلة شعر بأن وقت تقاعده حان "لكن إعادة طرح الموضوع من قبل صديقي جاسم أعاد إحياء الأمل ببناء الأكاديمية الأولى في الشرق الأوسط".

ونوه قانصوه بأكاديمية هارلم والجهد الذي بذلته طوال السنوات الماضية، وأضاف: "لماذا هارلم في هوبس لأن الرؤية موحدة منذ البداية بين الأكاديميتين والعلاقة الطيبة التي ربطتنا إضافة الى الأهداف المستقبلية". وتابع: "التوأمة لتوحيد الخبرات لتكون الأكاديمية الأولى في العالم، والاستعانة بخبرات أجنبية، وانتاج فرق ولاعبين أفضل ودعم الفريق الأول وتعزيز جمعيات هوبس ودنك وأليسار".

 وتحدث قبيسي فدعا الدولة من خلال الوزارة والاتحادات المعنية الى دعم مثل هذه الخطوات التي تساهم في بناء جيل رياضي واعد، تلاه بركات الذي وعد بوقوف الاتحاد الى جانب هذه الخطوة. وختاماً، حث شارتييه المدربين على احترام انفسهم من خلال احترام الطلاب واللاعبين واهلهم، وكشف حلمه في انشاء اكاديمية والذي لم يتمكن من تحقيقه، وختم: "جاسم ونزيه إسمان رافقتهما لاعبان بارزان ولم أجد فيهما إلا الأخلاق واليوم نجحا في تحقيق حلم كبير في بناء اكاديمية هامة، وسأسعى لتوفير مساعدة من اللجنة الأولمبية والوقوف الى جانب الاكاديمية".
 

 

بعثة هوبس إلى تركيا 2010

31 / 08 / 2010
غادرت، أمس، إلى تركيا، بعثة نادي هوبس لكرة السلة للفئات العمرية (مواليد 1994 1995 و1996 1997 و1998 1999 للذكور ومواليد 1994 1995 للإناث)، للانتظام في معسكر تدريبي يستمر حتى 6 أيلول المقبل في مدينتي إزمير واسطنبول.

ويتضمن البرنامج محاضرات نظرية وتمارين تطبيقية مع مدربين أميركيين، ومباريات ودية مع أبطال تركيا في الفئات العمرية، إضافة الى مؤازرة منتخب لبنان لكرة السلة في مباراتيه في بطولة العالم أمام نيوزيلندا وإسبانيا في مدينة إزمير، وحضور مباراة الولايات المتحدة وتونس في اسطنبول.

 وضمت البعثة المدربين احمد سليمان (رئيساً) وباتريك سابا وربيع فرنسيس وريبال بشارة، واللاعبين بشار محمود، فؤاد نجار، علي الخطيب، سمير يونس، طارق محمد صالحاني، جوسبان الديك، بشير حافظ، فراس بيداوي، علي يحفوفي، هادي سويد، كيان صفا، هادي عباني، باسل صفا، سامي بوستين، البير زينون، كريم زينون، ايلي عساف، جيرارد حديديان، فريد أبو خليل، كريم ضاهر، جو غانم، ايلي نصر، نقولا أيوب، جو قدسي، ديميتري بشارة، ايلي هيكل، انطوني خوري، برونا أبو زاخم، عمر كردي، اليسار خوري، رومي المني، روبن ابو عسلي، غدي كرم، جان فرح.
 

 

«هوبس» بطل لبنان للفئات العمرية بكرة السلة  2010

25 / 08 / 2010
أحرز فريق «هوبس» بطولة لبنان بكرة السلة للفئات العمرية (96/ 97)، بفوزه في المباراة النهائية على الأنترانيك سن الفيل و«هارلم» (57ـ 41)، والتي أقيمت في قاعة معهد مار يوسف عينطورة، وقادها الاتحاديان روكز فرنسيس ووفيق موسى.

 وفي الختام، وزع رئيس نادي «هوبس» جاسم قانصوه ورئيس نادي هارلم نزيه بوجي الميداليات على اللاعبين ، وسلم قانصوه كأس البطولة الى قائد «هوبس».
وكان «هوبس» قد فاز في الدور نصف النهائي على الكهرباء (44 ـ 41)، وفي الأدوار التمهيدية على كل من الرياضي بيروت (77ـ 54)، وفرن الشباك (59 ـ 20)، ودرعون (119ـ 26)، والمون لاسال (83 ـ 34)، والأنترانيك (20 ـ صفر)، و انيبال زحلة (60ـ 49)، والمنصف (82 ـ 17)، والمتحد طرابلس ( 80 ـ 45)، وعينطورة (82 ـ11)، وبومباستيك والشبيبة الشياح (20 ـ صفر).
 

 
 

اللاعبون 2009 :
  حسين الخطيب حسين قانصوه محمد همدر انطوني يمين وائل منصور ربال بشارة

 
امير سعود حسن ناصر الدين محمد شمص عبد الرحمن حسونة زياد الناطور عمر مطرجي
 

معسكر تدريبي لـ"هوبس" في تركيا  2010


06 / 08 / 2010
غادرت، أمس، بعثة نادي هوبس للعبتي التيكواندو والرقص الرياضي، الى تركيا، للانتظام في معسكر تدريبي في اكاديمية "كازوزمانباسا"، يستمر حتى الاثنين 9 آب الجاري، ويتضمن، الى التمارين اليومية البدنية والفنية بإشراف مدربين أتراك متخصصين، منافسات ودية مع فرق تركية.

 وتألفت البعثة من أماني الهق رئيسة ونادر سيف الدين وايلي فليحان مدربين، ومن لاعبي التيكواندو يارا الأسعد، لؤي الأسعد، نديم حسام، رزان درويش، محمود شومان، محمد المصري، وسام عسيلي، حسين عنان، محمد حسيني.

 ومن لاعبين الرقص الرياضي مايا نجم، رين نجم، ريان حمود، سالا بزي، نور بزي، روكسان فاعور، يارا بركات، احمد شومان، فريدي فليحان، رشا حطيط.
 


 

هوبس هزّ عروش الكبار وحوّل الحلم حقيقة

03 / 04 / 2010

كانت الفكرة مجرد حلم وتحولت إلى حقيقة"، هكذا وصف رئيس نادي هوبس جاسم قانصوه صعود فريقه بكرة السلة للرجال إلى مصاف نوادي الدرجة الأولى.

ولأن التجربة فريدة وغير مسبوقة لناحية الاعتماد على إمكانات وقدرات ذاتية، غير مرتبطة بجهة سياسية ولا بمرجعية دينية أو بصاحب رأسمال،بل ترتكز على أكاديمية هوبس بكرة السلة التي تستقبل الأولاد من عمر أربع سنوات إلى 18 سنة، في إشراف مدربين اصحاب اختصاص، مهمتهم الأساسية توجيه اللاعبين وتدريبهم على المبادئ الأساسية للرياضة ومفهومها الحقيقي، وعلى تنمية الروح الرياضية والتعاون ضمن أساليب متطورة وحديثة، لاختيار العناصر الجيدة والمميزة من بينهم، ودفعها لاحقاً إلى الفريق الأول في المرحلة الأولى وإلى المنتخب الوطني في المرحلة الثانية.

لأجل كل ذلك، نجح هوبس في تجاوز الصعاب التي عرقلت مسيرته على مدار السنوات السبع، بالتواصل الدائم بين الأكاديمية والفريق. وتخطت نجاحاته في موسمه الأول بين "الكبار"، المسابقة المحلية وبلغت غرب القارة الآسيوية.

رئيس النادي جاسم قانصوه تحدث عن التجربة الأولى لفريقه في بطولة لبنان للدرجة الأولى وعن واقع اللعبة ورؤيته المستقبلية.

واستهل كلامه واصفاً نتائج مرحلتي الذهاب والإياب بـ"غير المتوقعة، اذ لم نكن ننتظر تحقيق هذه النتائج، واعتبرنا للوهلة الأولى أن تراجع مستوى اللعبة محلياً سمح لفريقنا بتحقيق انتصارات لم تكن في الحسبان.

 الا ان مستوانا الفني اللافت والمميز في بطولة غرب آسيا في ايران، ومقارعة تشكيلتنا الشابة التي تفتقد للخبرة، لفرق عريقة واقترابه من خطف بطاقة التأهل لنهائيات بطولة غرب آسيا، ألزمنا إعادة النظر في موقفنا (...) وهذا لا يعني أن المستوى الفني للعبة على الصعيد المحلي لا يشهد تراجعاً منذ مواسم عدة، نتيجة عدم وجود برنامج واضح ورؤية مستقبلية للعبة".

واعتبر أن تحرر الفريق من أي ضغط، يساعد على تحقيق نتائج جيدة في المراحل الأولى، لكنه لا يوفر الثبات في الآداء، الذي عزاه إلى التجانس والتفاهم والتخطيط المشترك بين الجهازين الإداري والفني. "منذ اليوم الأول لبلوغنا دوري الدرجة الأولى، وضعنا استراتيجية عمل تعتمد على عناوين عدة، ابرزها تحديد الهدف الذي نريد بلوغه، وتحديد هوية اللاعبين عل الصعيدين النفسي والبدني ونسبة أعمارهم، وتوقيت بدء التحضير، الى تحديد هوية المدرب وأعضاء الجهاز الفني، إضافة إلى مدرب اللياقة البدنية والمعالج الفيزيائي، وغيرها من الأمور التي اكتسبنا طريقة مقاربتها من خبرتنا الطويلة في الملاعب".

قانصوه الذي لم يكن يتوقع بلوغ فريقه المربع الذهبي، اعترف أن تراجع مستوى فريق الحكمة سهّل مهمة هوبس. "وصولنا الى هذا الدور رتّب علينا أعباء مالية إضافية لم تكن مرصودة في الموازنة، مما شكل خللاً نسعى إلى معالجته بالوسائل المتوافرة وبأقل ضرر ممكن". وشكر لنادي الحكمة وللقيمين عليه الجهود التي بذلوها لمشاركة فريقهم ببطولة لبنان، وقال: "وجود الحكمة في كرة السلة ضروري، لأنه يعطي اللعبة رونقاً خاصاً، ويساعد كثيراً في استمرارها". ودعا القيمين على اللعبة الى تقدير جهود كل النوادي.

وحول ما يشاع عن إبقاء عدد النوادي في الدرجة الأولى ثمانية قال: "من المفيد إعادة العدد إلى عشرة، لأن هذا الأمر يحد من سياسة احتكار اللاعبين في النوادي الكبيرة". واعتبر أن الوقت قد حان لحماية اللاعب ومصارحته أن لعبة كرة السلة لم تعد مهنة توفر له مردوداً يضمن مستقبله. ودعا إلى صناعة كرة سلة جيّدة، عبر تطويرها من رأس الهرم الإداري إلى المشجع في الملعب، وتأمين ثبات إداري يواكبه تطور فني يعيد تدفق الممولين، ليعود اللاعب إلى كسب المال من اللعبة.

وكشف أن استراتيجية هوبس كانت تقوم دائماً "على الأداء الجيّد، ولو على حساب النتيجة وليس العكس (...) الاتفاق مع اللاعبين كان على أساس تقديم موسم جيد وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرة". وعن ما رافق فوز هوبس على الرياضي بفارق 22 نقطة قال: "نتائجنا في غرب آسيا أمام الجلاء السوري وزوب آهان الإيراني وحتى أمام الرياضي نفسه بددت كل ما أثير، وعززت نظرية أن التخطيط الجيّد بموازنة متواضعة تصنع كرة سلة جيّدة".

وبقدر ما هو سعيد بأداء لاعبيه الرجولي وبالعلاقة الوطيدة بينهم وبوفائهم لبعضهم ولمصلحة الفريق، فهو سعيد أيضاً بالجمهور الذي يواكب الفريق من طرفي بيروت. "نقلنا صورة حضارية عن مواكبة جماهيرية عائلية لأكاديمية النادي في بيروت وانطلياس". كما نفى وجود قرارات انفرادية في النادي أو "وان مان شو". "وجود الرجل المناسب في المكان المناسب بدءاً من مدير الفريق غازي بستاني مروراً بالمدرب بيتر شومرز ومساعده باتريك سابا ومدرب اللياقة روني لطوف والمعالج الفيزيائي خليل نصار إلى آخرين، ساعد على اتخاذ مواقف وإجراءات وقرارات صائبة، ضمن مجموعة، إمكانياتها الفنية محدودة، وشعارها الفرد للمجموعة والمجموعة للفرد".

رئيس هوبس جزم ان المال لا يصنع لاعباً حقيقياً. واعتبر أن وجود فريق للنادي في الدرجة الأولى أمر هام، "لكن الأكاديمية تبقى الأساس في بناء جيل رياضي سليم". وعن المردود الإيجابي للفريق الأول على الأكاديمية قال: "نجحنا في بناء قاسم مشترك بين اللاعبين وطلاب الأكاديمية والأهل الذين وجدوا في الفريق الأول استمرارية لأولادهم، واطمأنوا أن شكل الفريق الأول لا يختلف عن الأكاديمية من ناحية المناقبية والتزام الروح الرياضية".

وعن علاقته باتحاد كرة السلة قال: "كعلاقة أي رئيس ناد باتحاده الذي هو الجهة المسؤولة عن تصنيع كرة السلة. من واجبي الأخلاقي والرياضي أن أتعاون معه لمصلحة اللعبة على رغم الاختلاف في بعض وجهات النظر والتطابق في أمور أخرى". وعن الدعوة للتغيير اشار: "ضده إذا كان فقط لتغيير الأشخاص. أما إذا كان بهدف وضع برنامج واضح ورؤية مستقبلية توفر للعبة استمرارية فأنا من أبرز مؤيديه (...) اللعبة تحتاج الى لدستور جديد يتماشى مع كرة السلة اللبنانية. كنّا دائماً ندعو منذ ابتعاد البريزيدان انطوان شويري عن كرة السلة إلى ضرورة إعادة النظر في آلية مقاربة اللعبة لأن الظروف لم تعد نفسها".

 واعتبر ان فرضية رئيس الاتحاد بيار كاخيا بتحضير المنتخب لتصفيات الألعاب الأولمبية صحيحة، لكنه سأل: "من يعمل على التطبيق؟ وهل نتطلع الى المستقبل أم التحضير لاستحقاق آني وظرفي؟" ودعا إلى ايجاد عصبية بديلة عن العصبية الطائفية التي جذبت الجمهور إلى الملاعب، عبر شركات ومؤسسات تتبنى الفرق، فتتحول المنافسة بين الفرق إلى منافسة بين شركات ومؤسسات كبرى تجذب الجمهور، وتحفزه على العودة إلى الملاعب كما يحصل في مختلف الدول.

كما شكر كل من ساعد هوبس ووقف على جانبه وآمن به، مثل السادة محمد الأمين وجان مامو وجمال نصار وعمر قليلات وشفيق عماش وندين قانصوه وشركات "بامبا" و"بيت التمويل العربي" و"جمّال ترست بنك" و"بركات ترافل" و"ديك ديوك" و"رودستر" و"دوكي لاند" و"يونايتد سبورت أوف ليبانون- نايك" و"مايك سبور" .

 هوبس نجح في موسمه الأول في هز عروش الكبار في زمن شهد انسحاب "كبار"، وفرض على الكثير من إدارات النوادي إعادة النظر بواقعها المادي والفني. فهل تتكرر التجربة في الموسم المقبل، أم يكون مصيره كأسلافه؟!

نمر جبر
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق

Free Web Counter