HISHAM JAROUDI

كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
 Eng. HISHAM JAROUDI
 
المهندس هشام جارودي
 
 
عضو مجلس امناء جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية - لبنان

رئيس النادي الرياضي بيروت

دخل هشام الجارودي عالم الرياضة، للمرة الأولى، من باب النادي الرياضي ليكون رئيسه بدءاً من العام 1991.
دخلت السلة اللبنانية السجلّات الآسيوية في عهده عام 1997، حين حل النادي الرياضي ثالثاً في بطولة النوادي الآسيوية في ماليزيا.
أحرز النادي الرياضي كأس لبنان، للمرة الاولى، في العام الماضي.
أحرز النادي «الأصفر» لقب البطولة العربية عامي 2005، 2006.

 

أنطوان الشويري.. ذكراك باقية

المستقبل - الجمعة 4 آذار 2011 - العدد 3929 - رياضة - صفحة 22

هشام الجارودي

في ذكراك السنوية، ماذا عساي أقول في رجل كتب التاريخ السلوي بيديه.
أضاء منارة السلة اللبنانية ورحل.. فجعل منها ركيزة لبنانية تنافس خارج الحدود.
أضاء اسم لبنان في عالم الاعمال والاعلان، فكان علماً من اعلامها.
نعم يا بريزيدان،
نجحت في أعمالك فكنت رائداً
وعملت في جمع الشمل الوطني وكنت رائداً
وعبرت حدود لبنان بانتصارات رياضية ستبقى رائدة.
نحن في ذكراك بعد سنة نعيش انطوان شويري وكأنه حاضر بيننا.. صخرة من لبنان قوتها من الايمان بالرب والأرض والدين.
في ذكراك، نتذكر ما قدمته عائلتك في الفاتيكان. نعم، فعائلة انطوان الشويري ساهمت في ارساء نصب مار مارون في ساحة كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان ليبقى اسمك دوماً السباق لرفع اسم لبنان عالياً وليبقى حضور مار مارون في قلب الشمس وفي حضن الايام.
فشكراً روز.. وشكراً بيار.. وشكراً لينا..
فما أنجز بالأمس في الفاتيكان لن يُنسى..
بهذا الحدث الكبير الذي لن ينساه اللبنانيين بأسرهم وليس المسيحيين فقط.
وما أنجز من إزاحة الستار عن نصب انطوان الشويري في جامعة سيدة اللويزة ما هو الا وفاء آخر لرجل يستحق التكريم والتقدير.
شكراً أيضاً لجامعة سيدة اللويزة ولوفائها.
وسيبقى تمثالك شامخاً مع أرز لبنان ومضيئاً مع شمس صنين كل صباح.
لن ننساك بطريركاً من لبنان.

() رئيس النادي الرياضي ـ بيروت
 

 

 

استقالة الجارودي من رئاسة الرياضي!
 


خاص | صدى البلد
06 / 07 / 2009 

كرت سبحة الاستقالات من رئاسة الاندية والانسحابات من تمويل فرق كرة السلة تباعاً، فبعـدما اعلن رئيس نادي بلوستارز ماريو سرادار انسحابه من رعاية النادي مادياً وبالتالي انسحاب الفريق من بطولة لبنان للدرجة الاولى، وبعد تلميح رئيس نادي الحكمة جورج شهوان إلى الاستقالة، علمت "صدى البلد" ان رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي تقدم ليل الجمعة الماضي باستقالته من رئاسة النادي "لاسباب صحية وخاصة" كما قال في كتاب الاستقالة!

وفي المعلومات ان الجارودي الذي ترأس النادي منذ التسعينات استقال "قرفاً" من ممارسات بعض إداريي النادي اولاً ولانه ابلغ رسمياً عن تخفيض ميزانية الفريق في الموسم المقبل، ما يرتب عليه شخصياً اعباﺀ مادية إضافية في ظل الازمة الاقتصاديــة الحالية، لذلك فضل الانسحاب بهدوﺀ تاركاً معالجة الامور إلى مرجعية النادي. وقالت مصادر النادي الرياضي لـ "صدى البلد" ان إدارة النادي ستعقد اجتماعاً رسمياً في خلال الاسبوع الجاري تدرس فيه الخيارات وتتخذ الموقف المناسب من الاستقالة لجهة قبولها او رفضها وان اجتماعات ستعقد مع المرجعية السياسية والمالية للنادي في هذا الخصوص.
 

 

رئيس النادي الرياضي بيروت هشام الجارودي لـ"المستقبل":
اتحاد كاخيا ومؤتمر كرة السلة هدفهما النيل من "الأصفر"
 


المستقبل - الاثنين 1 تشرين الأول 2007 - العدد 2750 - رياضة - صفحة 22

حسن التنّير

ابدى رئيس النادي الرياضي المهندس هشام الجارودي استياءه من المؤتمر الاول لكرة السلة، الذي انعقد، أول من أمس، في فندق "لو رويال" (ضبية)، مبدياً اسفه العميق للمقررات والتوصيات التي انتهت إليه، والتي تهدف فقط للنيل من النادي الرياضي بيروت وإنجازاته، إذ ثبت ان من يقود الحملة السلوية الجديدة ليس من اهل كرة السلة لا من قريب ولا من بعيد، ونحن بحاجة الى رجال تعرف كيف "تغوص" ببواطن اللعبة وتستطيع ان ترتفع بها الى منصات التتويج كما هي الحال مع النوادي اللبنانية ومنتخباتها.
وقال الجارودي لـ"المستقبل": "ما من شك ان العرض الذي قدمه كاخيا على الشاشة التي نُصبت في القاعة كان مشوقاً، لكنه كان اقرب إلى العروض النظرية غير القابلة للتطبيق لانها لا تمت الى سلتنا في شيء، ولا سيما انه اخذ الكثير من النقاط من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فأين سلتنا من كل ذلك". وتابع الجارودي: "هل من الطبيعي ان يحرم الاتحاد نواديه ومنتخباته المشاركة في الاستحقاقات العربية والآسيوية في الفترة الحالية في الاردن ومصر وربما دبي؟ بينما نحن بأمس الحاجة للمشاركة والفوز والعودة الى لبنان ابطالا. وهل من المعقول ان يوافق وزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت على وقف الانشطة الرياضية لمدة شهرين بدءا من يوم امس، كرمى لعيون كاخيا، الرجل الذي لا يفكر الا في مصلحته الشخصية اولاً وهو المعروف مسبقاً برجل الاعلانات".
وقال رئيس الرياضي: "بدلاً من مساعدة النوادي التي تئن من الضائقة المالية، إذا بكاخيا يأتينا لإفقارها والنيل من النادي الوحيد القادر على رفع اسم لبنان محليا وخارجيا. ثم يقول لنا أنه يريد العمل على توحيد مستوى النوادي لضمان المنافسة فماذا يفعل؟ يسعى للقضاء على النادي الرياضي، فليقل لنا من هو النادي الذي باستطاعته تقديم الرواتب التي يقدمها الرياضي". وأشار الجارودي إلى أن "هدف كاخيا هو سلخ لاعبي المنتخب عن الرياضي عبر اعتماد صيغة محددة لعدد معين للاعبي المنتخب مع كل فريق"، علما ان الفريق الوحيد الذي يملك 7 لاعبين في المنتخب هو الرياضي ثم يتحدث عن عدم استهدافه.
وتساءل الجارودي: "ماذا عن فوغل والخطيب؟ فهل اصبح الآن معيباً ان يعود الخطيب الى البيت الذي تربى فيه فانتهت الباسكيت وانتهت المنافسة، وراحت الاعلانات و"راح" التمويل كل هذا لأن الخطيب وقع على كشوف الرياضي. ثم من فتح الباب من جديد في قضية التجنيس التي لا تنطبق إلا على جو فوغل، والرياضي هو المستهدف الاول، علماً ان فوغل سبق له ان لعب مجنساً مع غير الرياضي لكن الامور كانت في حينه تمام".
وشكر الجارودي الاتحاد السابق، برئاسة ميشال طنوس وجميع اعضائه، على الجهد الكبير الذي بذلوه في ظل ظروف قاهرة والوصول بلبنان الى المونديال، مرة ثانية، واحرازنا المركز الثاني في بطولة آسيا عامي 2006 و2007 على التوالي، علماً ان الرياضي البيروتي احرز للبنان البطولة العربية للنوادي ثلاث مرات توالياً في إنجاز غير مسبوق (2005 و2006 و2007). وللمصادفة ان النوادي العربية لم تعترض لا على فوغل ولا على المنافسة والفوارق.
ولفت الجارودي إلى أنه كان على الاتحاد البدء ببطولاته المحلية والخارجية، ومن ثم القيام بدراسة مفصلة عن دوري خاص يسمى "سوبر ليغ" وذلك بعد مراجعة الجهات المختصة، علماً ان قوانين السلة اللبنانية موجودة وهى في احلى حالاتها، ويمكن ان يتم تعديلها، وهي القوانين التي اوصلتنا الى المركز الـ23 عالمياً.
المؤتمر
عقد، بعد ظهر السبت، مؤتمر كرة السلة الاول، الذي نظّمه اتحاد اللعبة في فندق "لو رويال" (ضبية)، بحضور صالح فروّخ ممثلاً وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت، ورئيس اللجنة الأولمبية اللواء الركن سهيل خوري، وحسن شرارة ممثلاً المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، وعضو اللجنة الأولمبية الدولية طوني خوري، ورئيس النادي الرياضي المهندس هشام الجارودي وعضوا اللجنة الأولمبية خليل نحاس وسليم الحاج نقولا، والأمين العام لاتحاد غرب آسيا هاغوب خاتشيريان، ورئيس الهيئة الادارية لاتحاد كرة السلة بيار كاخيا والأعضاء، وممثلو نوادي اللعبة وسائر العاملين فيها وحشد من رجال الصحافة والاعلام.
بداية النشيد الوطني، ثم الوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الجيش وسائر الشهداء، فكلمات للأمين العام للاتحاد فارس المدوّر وفروخ واللواء خوري وكاخيا وطوني خوري كلمة تمنّى فيها التوفيق للاتحاد الجديد. وتطرّق خوري الى تاريخ كرة السلة اللبنانية والجارودي. وبعد الاستراحة، عقدت الجلسة الثانية، وتضمّنت أوراق عمل لممثلي المدربين (غسان سركيس وطوني خليل ورزق الله زلعوم وفؤاد أبو شقرا )، واللاعبين القدامى (بولس بشارة)، واللجنة الفنية، والمراقبين (جوزف عماد)، والحكام (سهيل كساب)، والنوادي ( رئيس نادي أنيبال ميشال زرزور). كما كانت مداخلات لنائب رئيس الاتحاد جان تابت، وحسن شرارة، وللاعبين السابقين نزيه بوجي وسهيل سفر، ولرجال الصحافة والاعلام. واعلن الأمين العام للاتحاد أن الهيئة الادارية للاتحاد ستدعو نوادي الدرجة الأولى الى اجتماع قريب. وفي الختام كان حفل افطار على شرف الحضور.
قرار وزير الشباب والرياضة
خلال المؤتمر العام، تبلّغ اتحاد كرة السلة قرار وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد فتفت بالموافقة للاتحاد، جواباً على مراسلة سابقة، على إرجاء ووقف العمل لمدة شهرين بجميع البطولات والمسابقات الرسمية للموسم الرياضي 2007 ـ 2008، ريثما يتم تعديل النظام (المواعيد والتواقيع).

 

 

جارودي: موازنة الرياضي كما هي وسعد الحريري لم يخفّضها
 


آسيا عبد الله
11 / 10 / 2006
رغم كل ما حصل، استطاع النادي الرياضي أن يحافظ على صمود قلعته الصفراء وحضورها، بباقة لاعبيه اللبنانيين وأجانبه واستعداداته... لكن ماذا عن مشكلة براين بشارة وبطولة «وصل» وموازنة الرياضي
وأشياء أخرى؟

تساؤلات عديدة تدور في فضاء السلة اللبنانية عموماً والنادي الرياضي خصوصاً، تحتاج إلى إجابات مباشرة من رئيس النادي هشام جارودي في هذا اللقاء...

¶ هل ترى أن «السوبرليغ»، يمكن تنفيذه في 15/11/2006؟
ــ هناك اجتماع لرؤساء نوادي الدرجة الأولى مع اتحاد اللعبة للبحث في أنظمة وقوانين «السوبرليغ» وبتّ طروحاتها نهائياً، لكنني أرى أن الطريقة التي يسير فيها الاتحاد، والسرعة التي يعالج فيها الأمور قانونياً، مع الدعم الذي يناله من وزارة الشباب والرياضة، كلها أمور ستجعل «السوبرليغ» يبصر النور قريباً.

¶ لكن الخلاف ليس على تطبيق «السوبرليغ»، بل على موعد انطلاقه؟
ــ لا مانع من انطلاقه في موعده إذا مشينا وفق الأسس التي سيضعها اتحاد السلة مع رؤساء نوادي الدرجة الأولى.

¶ ماذا عن كرة السلة ككلّ، كيف تراها في الموسم المقبل؟
ــ لا كرة سلة وطنية من دون نادي الحكمة، لأن الحكمة والرياضي يؤلّفان وحدة وطنية تنافسيّة، وأدعو المسؤولين في نادي الحكمة الى إعادة النظر في وجودها ضمن الساحة الرياضية، وليس بالضرورة في صفّ «السوبرليغ».
¶ لكن هل من رونق سلّويّ في ظل غياب جماهير الأخضر والأصفر عن قاعة واحدة؟
ــ المشكلة أن توقيع اللاعبين انتهى، وإذا قرر الأخضر المشاركة فكلنا نقف ونطالب الاتحاد بفتح المجال له، لكن معظم لاعبيه وقّعوا مع نواد أخرى، وبعد هذا التأخير لن يستطيع المشاركة في «السوبرليغ»! المهمّ أن يبقى في صفوف الدرجة الأولى لأن غيابه يسقطه الى الثانية.

¶ بالنسبة إلى الأجانب، تعاقدتم مع كالفن وجدّدتم لاسماعيل أحمد، ما هي قصة ماديسون؟
ــ نؤمن بأن الرياضة نشاط حضاري، ولا نريد أن نتعاطى مع أي لاعب مشبوه في تعاطيه عقاقير محظورة، وعندما حكم على ماديسون بالتوقيف لمدة عام بسبب المخدّرات، وتبين لاحقاً في التحقيق أنها وضعت له في النارجيلة، عفي عنه بغرامة ثلاثة أشهر، نحن أكرمناه بإعطائه استغناءه.

¶ لكنه قال إن النادي الرياضي لم يقف الى جانبه كما يجب؟
ــ أبداً.ً.. ودليلنا أننا استطعنا التوصّل مع الاتحاد اللبناني والعالمي، الفيبا، الى العفو عنه والسماح له باللعب.

¶ وماذا عن براين بشارة؟
ــ كان لي حديث شخصي مع رئيس الاتحاد اللبناني ميشال طنوس، للاستفسار عن الموضوع، فتبين أن براين وقّع مع نادي الشانفيل لمدة عامين، فلعب عاماً واحداً وأخذ «التنازل» منهم، الا أن كشفه في الاتحاد لا يزال سارياً، ثمّ وقّع معنا لمدة عام، وهنا كان التضارب، فتبيّن أن هناك خلافاً على الاستغناء الحاصل عليه، فعاقبه ناديه بحرمانه من اللعب في لبنان العام الجاري، وبالتالي يستطيع بشارة أن يلعب معنا خارج الدوري اللبناني، لكننا سنسعى الى التفاهم مع الشانفيل من خلال لقاء مع رئيسه جورج بركات، وهكذا لن يستطيع اللعب معهم لأنه معاقب بعدم اللعب في لبنان، وإذا اخذنا إعفاءً عن العقوبة فقد يلعب معنا. باختصار إذا لم يلعب مع الرياضي فلن يلعب مع الشانفيل.

¶ هل التفاهم الذي تحدثت عنه مع الشانفيل بدأ بذهاب رضا وسركيس الى هناك؟
ــ أبداً، لا علاقة بين الأمرين، ولو كنت أعلم بهذا الخلاف لما كنا وقّعنا مع براين، بل كنت طلبت من بركات رفع العقوبة عنه.

¶ ماذا عن الميزانيات؟
ــ لم تحدّد حتى الآن، لكن حكي عن خفض ميزانيات النوادي اللبنانية، وهذا لن يطبق في هذا الموسم، لأننا سبق أن تعاقدنا بمبالغ أكثر، لا يمكننا أن نوقّع مع لاعبين على أساس رواتب معينة ومن ثمّ نخفض رواتبهم.

¶ وكيف ستكون ميزانية الرياضي؟
ــ في الحقيقة ميزانية كرة السلة واللاعبين ستكون هي نفسها، وعقودنا الموجودة نحترمها علماً بأننا نحاول خفضها بسبب التناسب مع النوادي الأخرى فقط لا غير.

¶ لكن حكي أن الشيخ سعد الحريري طلب خفض الميزانيات الخاصة بالرياضي، وحسبما يشاع فإن المبلغ المخصّص لكم هو نحو800 الف دولار فقط؟
ــ ليس صحيحاً ما يشاع. كيف يمكننا خفض قيمة عقود اللاعبين اللبنانيين والأجانب الذين تعاقدنا معهم مسبقاً، لم يطلب منا شيء!!

¶ ماذا عن اللاعبين الذين لم يقبضوا رواتبهم منذ ثلاثة أشهر تقريباً، هل حُلّت أزمتهم؟
ــ هذا الأسبوع سوف يتقاضون كل مستحقّاتهم، لقد أخذنا وقتنا بسبب الحرب، وفي هذا الإطار يبقى دعم الشيخ سعد الحريري مدروساً حاضراً ومستقبلاً، واللاعبون سوف يتقاضون مستحقاتهم قبل نهاية شهر رمضان. علماً بأنني اجتمعت معهم في حضور المدرب واتفقنا على كل شيء.

¶ ماذا عن علاقة الرئيس شلهوب ببطولة «وصل»؟
ــ حقيقة سمعت شخصياً من الرئيس هنري شلهوب، أنه قطع نهائياً علاقته بكرة السلة اللبنانية، وأنه سيتابع فقط في بطولة «وصل».

¶ منذ متى كان هذا الحديث؟
ــ منذ ثلاثة أسابيع تقريباً، وفي لقاء على الغداء، حيث أكد لي شلهوب أنه سيترك سلّة لبنان وسيستمر في بطولة «وصل» وإذا حصل ذلك فسنشارك، كما سبق أن قلت لكم، بشروطنا (مع جو فوغل)، وإذا لم تكن «وصل» موجودة فسنشارك في بطولة غرب آسيا.

¶ ومتى انتخاباتكم؟
ــ انتخابات روتينية في 29 تشرين الثاني، وسيكون كل شيء على ما يرام مع بعض الاعتزالات الشخصية التي يفضّلها البعض لفسح المجال أمام آخرين.

عدد الأربعاء ١١ تشرين الأول ٢٠٠٦ | شارك
 

 

هشام جارودي رئيس نادي الرياضي ـ بيروت لـ"المستقبل":
6 ألقاب لا تكفي .. واللقب الآسيوي هو الهدف


المستقبل - الاحد 21 آب 2005 - العدد 2015 - رياضة - صفحة 22

محمد دالاتي

يحلم رئيس النادي الرياضي المهندس هشام جارودي بايصال فريقه إلى لقب آسيوي، وسيبدأ الفريق استعداده تحت اشراف المدرب فؤاد أبو شقرا الذي كشف عن قدرات عالية بايصال الرياضي في الموسم الماضي الى ستة القاب.
واعتبر جارودي وقوف الاتحاد على مسافة واحدة من الجميع، ودفع الحكام الى اعتماد النزاهة في قيادتهم المباريات يوفر للعبة الأجواء الملائمة.
وقال جارودي عن علاقته بالاتحاد انه طلب منه ترشيح احدهم في انتخابات الاتحاد الأخيرة، فرفض وأصر على انتخاب ميشال طنوس رئيس الاتحاد الحالي "لان النادي الرياضي يهمه وصول شخص صادق وذي شفافية في اعماله، ويعامل جميع النوادي بأسلوب واحد، لان ما يرمي اليه هو مصلحة اللعبة بالدرجة الأولى"، واضاف جارودي في حديث خاص بـ"المستقبل": "كنا ضد الاتحاد السابق لكذبه وارتشائه وسعيه لتحقيق المكاسب لفريق واحد. كانت له ـ والكل يعلم ـ وسائله لتحقيق مآربه، منها الاعلام والتلفزيون وادارة اللعبة والحكام. اكثر مباريات الموسم الاخير قادها حكام محليون ولم تحصل مشاكل، واعتمد الاتحاد على حكام اجانب في المباريات القليلة الاخيرة، وهم كانوا من خيرة الحكام، المطلوب من اي اتحاد ان يكون نزيها وعلى مسافة واحدة من جميع النوادي". تابع: "اثبت الاتحاد الحالي شفافيته بقراراته الصادقة. حصلت هفوات تحكيمية، وكانت عفوية ولم تؤثر في مجريات المباريات. في السابق كنا نرى كيف كانت الاخطاء قاتلة في المباريات الحساسة والتي تنتهي بفارق نقاط بسيط".
ونفى جارودي ان تكون له عبر ترأسه النادي الرياضي الذائع الصيت رغبة في تحقيق مكاسب غير رياضية كأن يكون يوما نائبا او وزيرا أو ما شابه؛ وقال: "لو كان لدي طموح سياسي لوصلت اليه قبل الآن. أما الادارة الرياضية فاخترتها حباً بالرياضة، وأنا ضد مبدأ الجمع بين السياسة والرياضة، فرحة جمهور النادي الرياضي وتحقيق الألقاب عبر النادي الرياضي اهم عندي من العمل السياسي الف مرة، ولا يمكن تصور فرحتي لدى تحقيقنا اي فوز، فهو لدي أهم من مال الدنيا. هدفي من الرياضة هو جمع الشباب اللبناني وصهره في بوتقة واحدة، وان يضم حزب الرياضة جميع اطياف الشعب اللبناني؛ وقد كان".
ولفت جارودي الى ان نجاح ناديه يعود لانفتاحه على جميع اللبنانيين. "قلعة النادي الرياضي في المنارة مفتوحة لجميع الزعماء السياسيين وابناء الشعب، ولا نقبل يوماً ان يكون نادينا مسيّساً. أذكر ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري وولده حبيب الشعب سعد الحريري دعما النادي باخلاص، ولم يطلب اي منهما يوماً تسييس النادي. عشاق النادي الرياضي هم من جميع فئات الشعب، وأبوابنا مفتوحة للموالين والمعارضين، وهذا ما يدعم النادي ويقوي من اسسه. أذكر انه كلما كنا نواجه مشاكل في الماضي، بعد ظلم يصيبنا، كان يقصدنا زعماء من مختلف التوجهات، ومنهم الرئيس رشيد الصلح والرئيس سليم الحص والنائب السابق تمام سلام ـ وجماعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ونواب المناطق، فنشعر أننا نمثل الشعب اللبناني بكل ألوانه وأطيافه".
وعن تراجع الرياضي، في بعض الأحيان، عن مقاطعة اللعبة لخلافه مع الاتحاد السابق، أوضح جارودي "التوصيات لم تكن سياسية، بل وطنية، كما حصل آخر مرة حين دعانا الرئيس الشهيد رفيق الحريري قبل انطلاق الدوري بـ48 ساعة، وطلب من المشاركة ايمانا منه بضرورة ان يبقى الرياضي منافسا في الساحة الرياضية ـ وبانه سينال حقه بصرف النظر عن الظلم الذي لحق به من قبل الاتحاد، فالتاريخ لا يرحم الظالم. كان يقول ان الاهم هو المشاركة والاصرار على اللعب بروح رياضية، والحمد لله ان الشانفيل وصل الى نهائي البطولة ضد الحكمة الموسم قبل الماضي، ورأينا كيف انسحب الشانفيل اعتراضا على ظلم الاتحاد له".
وأكد جارودي ان النادي الرياضي هو "قلعة المنارة" الصامدة وسيبقى كذلك مهما اختلف على النادي من رجال. "نادينا مؤسسة رياضية بكل معنى الكلمة. كنا نتصدى لظلم الاتحاد، وكانوا يقولون ان سبب اعتراضنا هو خسارتنا على ارض الملعب، ولاحظنا كيف طار الاتحاد وطار معه رئيس الحكمة السابق الذي ظل مهيمنا على اللعبة سبع سنوات. صوت الباطل لا يدوم. وصوت الحق هو الباقي".
واعترف جارودي بأنه تأثر جدا باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، وأكد ان لبنان خسر برحيله "ظاهرة لن يجود التاريخ بمثله قبل عشرات السنين. لم نر بعد عبد الناصر زعيما حظي بعاطفة الناس وحبهم سوى الرئيس الحريري. لم يطلب منا في حياته شيئا. كان يسر حين يفوز النادي، وحين يخسر يقول لنا: "غدا التعويض". كان يحضّنا على ان نبقى واقفين، وان نحافظ على وطنيتنا. لا انسى يوم طلب مني العودة عن قرار الانسحاب ومقاطعة الاتحاد في الموسم ما قبل الماضي. تعرفت على الرئيس الحريري عام 1989 وكان همه حل مشاكل اللبنانيين على ارضهم. وعملت الى جانبه في مشروع السوليدير بقوانينه الاساسية، وبمجمل عقاراته. اذكر اننا كنا نركب احدى سياراته وكان يقودها يحيى العرب "ابو طارق"، فوصلنا الى اطراف العاصمة ليرى كيف يجري تنظيفها وانارتها. كانت ذاكرته قوية جدا، لم يكن يحمل مفكرة. كان يحفظ كل شيء، وقراراته فورية وملزمة، ولا يأبه بالصعوبات ولا بالعراقيل. هل ننسى مطار بيروت الذي يحمل اسمه اليوم؟ من ينسى اوتوسترادي صيدا وطرابلس؟ واذكر انني اقنعته يوما ببناء نفق تحت الارض في آخر كورنيش المزرعة بعدما كان المخطط بناء جسور فوق الارض كما في منطقة البربير. وأذكر يوم اقام حفلا لناديي الرياضي والحكمة في قصره في قريطم وغاب عنه انطوان الشويري، وأظهر الرئيس الحريري حسن النية بمواقفه الوطنية في الميدان الرياضي، الشيخ سعد الحريري هو الداعم الاول اليوم، والحمد لله ان النادي يضم عضوا هو نادر الحريري بطلب من سعد الحريري، أما القرارات الداخلية فتبقى ملكا للنادي لا يتدخل بها أحد، وهذا من أسباب نجاح النادي. وأنا قانع وراضٍ بماحققته مع النادي".
وأشار جارودي الى ان الرياضي كان على ابواب تجديد جذري في قواعده، "كان لدى الرئيس الحريري حلم بناء قصر للمؤتمرات، على ان يتم تمويله من الخارج من دول آسيوية وعربية، وكان مقرراً ان يكون للنادي مقر آخر مستقل ويحوي منشآت رياضية جديدة مثل حوض للسباحة وملاعب تنس، ثم حدث ما حدث.. ونحن بانتظار المستقبل".
وختم جارودي انه يحلم بتحقيق لقب آسيوي بعدما حقق بطولة عربية لاول مرة في تاريخ النادي، واضاف: "نسأل الله ان نصل الى ما نصبو اليه، ليس هدفنا ماديا، بل وطنيا وشبابيا".
وأكد ان شعبية كرة السلة صارت اكبر من شعبية كرة القدم في لبنان "بدليل ان نصف الشعب اللبناني يتابع مباريات "الفاينال" بكرة السلة"، مشيراً الى ان "الذكور في الأغلب الأعم هم الأكثر ميلاً الى كرة القدم على حين ان عشاق كرة السلة من الجنسين، وتتابع مبارياتها العائلات من مختلف الطبقات".
 

 

إعلان ضم 7 لاعبين من الشانفيل والمدرب فؤاد أبو شقرا
الجارودي: الرياضي سيكون بين فرق النخبة عربياً وآسيوياً
أبو شقرا: الخطوة تضمن استقرار النادي لأعوامِ عدة مقبلة


المستقبل - الاربعاء 18 آب 2004 - العدد 1674 - رياضة - صفحة 22
رياض عيتاني

في خطوة مهمة نحو تحقيق مستقبل أفضل للنادي، أعلن رئيس النادي الرياضي بيروت هشام الجاروي، في مؤتمر صحافي عقده في مقر النادي، امس، ضم 7 لاعبين من نادي الشانفيل، فضلاً عن المدرب فؤاد أبو شقرا.
واللاعبون الجدد الموقعون على كشوف الرياضي، بعد نيلهم استغنائاتهم من الشانفيل، هم جو فوغل وعلي محمود وريتشارد هليط وروبير ابو داغر وعبد الله حجازي وطوني ماديسون واسماعيل أحمد. وشارك في المؤتمر، إلى الجارودي، أعضاء مجلس الإدارة نادر الحريري وجودت شاكر ومحمد المشنوق والمدرب أبو شقرا وحشد من الاعلاميين وجمهور النادي.
واعتبر الجارودي "ضم هذه المجموعة المميزة من اللاعبين حدثاً مجيداً لناديه الذي مر بمرحلة انعدام وزن أدت الى تخلفه عن المربع الذهبي لبطولة لبنان الموسم الماضي"، ورأى ان "الموسم المنصرم لم يكن سيئاً بالنسبة لناديه فقط بل لكرة السلة اللبنانية بشكل عام، إذ تميّز بانفراط عقد بعض النوادي التي كان يعول عليها للنهوض باللعبة وتطويرها".
وقال الجارودي ان الخطوة تأتي في إطار تطلع النادي الرياضي نحو مستقبل أفضل تتجسد خلاله أطماحه وأطماح قاعدته الجماهيرية العريضة. وأضاف ان ناديه يضع نصب عينيه، في الفترة الحالية، 3 أهداف:
أولاً: انطلاقا من ثوابته الوطنية التاريخية، المتمثلة بالمحافظة على أواصر الوحدة الوطنية في الوسط الرياضي، تعاقد النادي في السابق مع المدرب غسان سركيس، وذلك ترجمة لتمسك الرياضي بالمبادئ الوطنية والتزامه بجمع الشباب الرياضي من مختلف الطوائف اللبنانية.
ثانياً: تقويم مسيرة كرة السلة اللبنانية الحالية ولا سيما بعد انفراط عقد بعض النوادي الأساسية، واتجاه مستقبل اللعبة نحو المجهول.
ثالثاً: إحياء فريق النادي خلال الشهرين الماضيين عبر ضم عناصر مميزة محلية وأجنبية، وقد قام رئيس الجهاز الفني مدير الأنشطة في النادي جودت شاكر بجهد لافت في هذا الإطار أسفر عن الخطوة التي يعلنها النادي اليوم.
وقال الجارودي ان المدرب أبو شقرا وقع عقداً لمدة 5 أعوام قابلة للتجديد مع النادي الرياضي، بعد مفاوضات طويلة لعب خلالها شاكر دوراً كبيراً، وهو سيقوم في الأيام القليلة المقبلة بالتنسيق مع ابو شقرا على آلية العمل التي تضمن مصلحة الرياضي وجمهوره. ولفت الجارودي الى "مفاجآت مقبلة سيتم اعلانها قبل اقفال باب التواقيع في 30 ايلول". وكشف الجارودي ان تواقيع اللاعبين الجدد تراوح ما بين 4 و7 سنوات، وهي ستبلغ إلى الاتحاد ضمن المهلة المحددة لذلك.
وعن العلاقة بالاتحاد، قال الجارودي انها لم تتغير، كما ان قرار الرياضي بالمشاركة في الأنشطة الرسمية لم يتغير أيضاً، انطلاقاً من مبدأ عدم غياب اسم الرياضي عن البطولات المحلية الرسمية.
أبو شقرا
وتطرق المدرب فؤاد أبو شقرا، بداية، الى التطورات التي شهدها نادي الشانفيل، في الفترة الأخيرة، فاعتبر ان ما حدث هو نتيجة التعارض بين الفكر الاحترافي والفكر الهاوي، وأبدى آسفه لخروج هنري شلهوب من الوسط السلوي ولا سيما بعدما بلغ معه الشانفيل ذروة العمل الرياضي المحترف والجاد. وقال ان شلهوب قدم الكثير، لكن مشاكل مؤسفة بين النادي والمدرسة اعترضت مسيرته التي توقفت بسبب عثرات تقنية، إذ لم يتمكن من امتلاك اوراق النادي الرسمية ووقف بعض الأشخاص بقوة في وجهه. وشدد أبو شقرا على انه ليس من الأشخاص الذين "يشربون من بئر ويرمون فيه حجر" ومسيرته في نوادي الوردية والانترانيك والشانفيل تشهد بذلك.
وانتقل الى الحديث عن الرياضي، فاعتبر انضمامه اليه خطوة في سبيل تطوير كرة السلة اللبنانية. وشكر رئيس النادي ومجلس إدارته على الثقة التي منحوه اياها، وشدد على ان عمله سيأخذ بالاعتبار شعبية الرياضي وجماهيريته الواسعة، وقال انه سيتعاون مع الإدارة التي ترسم الخطوط العريضة لسياسة النادي. ورأى ان لدى الرياضي ادارة دينامية يصب جهدها اللافت في سبيل فتح آفاق جديدة امام النادي.
ووعد أبو شقرا جمهور النادي بالعمل سريعاً على رفع مستوى الفريق، وقال انه لن يعدهم بأي شيء آخر سوى العمل الجاد بعيداً عن الكلام. واعتبر ابو شقرا ان خطوات الرياضي الحالية واللاحقة ستضمن له العمل وفق استراتيجية طويلة الأمد في أجواء من الاستقرار والثقة، كما ستضمن له المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة المحلية والخارجية.
ورأى أبو شقرا ان "مغادرة بعض المدربين الرياضي بشكل سريع وعدم تحقيقهم النجاح المطلوب معه، ليس هاجساً لديه، وهو لن يغيّر شيئاً في قناعاته بالرياضي، ولا سيما ان مهنة التدريب تفترض هذا النوع من الإجراءات. ولفت الى ان ديكران كوكوجيان سيعاونه في مهمته، مشيراً الى ان صلاحياته تمتد الى اختيار عناصر الكادر التدريبي.
وختم أبو شقرا مركزاً على الاهتمام بالناشئين، ومؤكداً أنه سيساعد النادي الرياضي على تقديم الأفضل باستمرار.
 

 


الى "الرياضي" أسامة الرحباني


المستقبل - السبت 24 نيسان 2004 - العدد 1578 - رياضة - صفحة 22


تعليقاً على مسرحية "آخر يوم" للرحابنة في كازينو لبنان، وبعد حضوره الافتتاح الأربعاء الماضي، وجه رئيس النادي الرياضي هشام جارودي الكلمة التالية الى الفنان أسامة الرحباني ورفاقه:
"عشنا "آخر يوم" وكأنه حلم الأمس، يزهو على خشبة المسرح الواقعي، يجسّد ملحمة "روميو وجولييت" بواقعية رياضية جسّدت روح المحبة ضمن العائلة اللبنانية الواحدة.
أخي أسامة،
ينبغي الاعتراف بأن النص والسيناريو والتصوير والإخراج والديكور كان رائعاً في إظهار الحقيقة والواقع على الأرض كما نعيشه يومياً بصدق وشفافية.
حاولت، وأنا أشاهد هذه التابلوهات الفنية، إيجاد أي ثغرة تمس إما "بالحكمة" أو "بالرياضي"، لكن صدقني، لم أجد أي نص يُفرق أو ثغرة تؤيد لوناً على آخر، فقد كانت الدقائق والثواني تمر معبّرة عن واقع أجيال، وسنين مرّت وتمر على جمهورنا اللبناني الأصيل، نقلتَها على المسرح بكل صدق وأمانة فأحسنتم الأداء.
انني باسم النادي الرياضي، ولاعبيه وجمهوره العريض، أهنئ "الرحابنة" على هذا الانتاج الصادق والوطني في هذا الزمن الرديء حيث الحاجة الملحة للاعتراف بالآخر ومحبته ونبذ الطائفية المميتة في وطني.
كم نحن بحاجة الى الروح الوطنية الحقيقية.
نعم لعناق "الأخضر" و"الأصفر" وللمحبة الصادقة في وطن تفرّقت فيه النفوس والأجساد وأصبح أوطاناً متناثرة وطوائف متعددة، مع الإيمان بأن التنافس هو حق شرعي ضمن حدود الحفاظ على الوطن، على أن تبقى المحبة في النهاية سلاح لبنان الواحد والهدف الذي نصبو إليه.
وفقك الله، أخي أسامة، وتحية رياضية صادقة من القلب الى قلعة الرحابنة".


هشام جارودي
 

 

منتهى العجب


المستقبل - الثلاثاء 23 كانون الأول 2003 - العدد 1482 - رياضة - صفحة 21


رداً على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن تمني بعضهم على رئيس النادي الرياضي لو تولى الدفاع عن ايلي مشنتف "كي نساهم في تعزيز الوفاق الوطني في هذا الوطن المنكوب"، رد رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي بالبيان الآتي:
"كنت أتمنى كرئيس للنادي الرياضي، لو أنكم تطوّعتم لاشهر مضت، ودافعتم عن الوفاق الوطني الحقيقي، يوم مُنع مرشحو النادي الرياضي من دخول اتحاد كرة السلة بفعل وتصميم من رئيس نادي الحكمة انطوان الشويري، وظلّه الشريك في الانفراد غير الوطني جان همام! هناك كان يجب أن نسمع صوتكم وهو يدوّي وبصدق إلى التضامن الوطني وإلى الوفاق الوطني. ليتك تكرمّت عندما كنا نخاطب ضمائر الوطن الحية والمسؤولة للمساهمة في لمّ شمل الاتحاد، وجمع كافة الأفرقاء (بقيادة انطوان الشويري وبرعايته) في الأندية الممتازة، ومن كل المناطق اللبنانية، وبيروت بالتحديد، في عائلة واحدة تحت لواء اتحاد كرة السلة! لمَ سكوتكم الكريم، عندما أعلن رئيس نادي الحكمة الشقيق، وهو عرّاب اتحاد كرة السلة، أنه لا يريد النادي الرياضي في عائلته؟
عجيب امر هذا الزمان.. تعمى الأبصار وتسد الآذان عندما تكون الواقعة على سواكم، وعندما تطالكم المصيبة، تتشدقون بالوفاق والوحدة الوطنية!
أين كنتم يا أصدقائي عندما عُزل نادي مزيارة، وهو يمثل شمال لبنان بأكمله عن عائلة السلة؟ أين كان صوتكم الوطني الغيور على الوفاق والداعي إلى اللحمة المذهبية يوم تم طرد نادي الصداقة الشقيق (وهو النادي الشيعي الوحيد في أندية الدرجة الممتازة لكرة السلة)؟
عجيب أمركم.. هل صمّت اذانكم يومها؟ وفُتحت فقط يوم بدأ القدر يحاسب من تتشدقون بأنه هو رمز الوفاق؟ نعود إلى اللاعب كابتن منتخب لبنان إيلي مشنتف، ان القرار بإقصائه لتناوله المنشطات، جاء من الاتحاد الدولي لكرة السلة، وهو مرجع كل الاتحادات المنضوية تحت لوائه ومنها الاتحاد اللبناني. إذاً، المسؤول عن وقف كابتن منتخب لبنان هو الاتحاد اللبناني، المتربع عليه جان همام، فلماذا لم يطَنطح الغيور والمسؤول رئيس الاتحاد للدفاع عن كابتن فريق الحكمة، وكابتن منتخب لبنان؟
إنه زمن العجب العجاب!! الم تسألوا نفسكم او يخطر ببالكم يا أصدقائي، لماذا تمنّع رئيس الاتحاد عن الدفاع عن لاعبه وكابتن فريقه الوطني وكابتن فريق بطل لبنان نادي الحكمة الشقيق؟ كنت أتمنى عليكم مطالبة رئيس الاتحاد بذلك؛ لأن هذا الغياب يُنبئ بتساؤلات كثيرة ويكشف أموراً مخيفة بحق كرة السلة الوطنية.
نعود للقرار ومطالبتكم من رئيس نادٍ الدفاع عن كابتن المنتخب! أو عن ماذا؟
عن التورط بمنشطات ممنوعة دولياً؟
أهذه هي الرياضة الصحيحة؟
أين صحة شبابنا اللبناني؟
أين الرادع لعدم مزاولة هذه الممنوعات مستقبلاً؟
ومَنْ يراقب في لبنان؟
ومَنْ يحاسب في لبنان؟
هذا مخيف، لأنه أضاء عقول أولياء أولادنا وشبابنا من امر مريب ومرعب.. أهذا ممكن لشبابنا وأولادنا إذا انخرطوا في الرياضة؟
ليتكم يا أصدقائي تعودون لمقال بهذا الموضوع تضمن تصريحاً لوزير الشباب والرياضة الحالي! كنت آمل وأتمنى من المثقفين ومن الوطنيين (أمثالكم)، لو طلبتم وبصدق وإصرار من رئيس الاتحاد، وهو المسؤول، فتح تحقيق وتحمّل المسؤولية وإظهار الحقائق، وإلا لماذا وجوده؟ بدلاً من مطالبتكم رئيس ناد بذلك لتغطية السموات بالقبوات.
يا أصدقائي، يجب أن نغيّر ما في نفوسنا قبل أن نطلب من الآخرين تغيير ما في نفوسهم!! لنكن، ولو لمرة واحدة، صادقين مع انفسنا ونقف مع الحق دائماً، أينما كان موقعه أو مرتعه، حتى ولو كان إلى جانب الآخرين! هكذا تعلمنا الصدق عملياً والوفاق وطنياً، ولمعلوماتكم يا أصدقائي، ان رئيس النادي الرياضي بعد أن أُبعد عن المشاركة الوطنية في الاتحاد، أعلن عدم مشاركة النادي الرياضي في الدوري هذا العام، حتى لا يكون تحت ظل هكذا رئيس (مرؤوس) لهكذا اتحاد. والمؤسف أننا لم نسمع طوال الأشهر الماضية من أي مسؤول إعلامي أو رياضي أي صرخة وفاق أو وحدة وطنية! إلى أن جاء استحقاق بدء البطولة هذا العام أي الدوري اللبناني الذي انطلق منذ أسابيع، فأعلن رئيس النادي الرياضي المشاركة بعد الرفض، نزولاً عند رغبة رمز وطني كبير أراد منا المشاركة تأكيداً على وحدة الصف وعلى الوفاق الحقيقي وحفاظاً على اللعبة لبنانياً. وللأسف، وعلى رغم قرارنا الايجابي الوطني هذا، فإننا لم نسمعكم يا أصدقائي تطلبون من رئيس نادي الحكمة أن يشد من أزرنا، وان يبارك خطانا!
من أجل الوفاق الوطني، تغاضينا عن الاساءة، وشاركنا، لكننا لم نسمع منكم ولا من خامتكم الوطنية من الطرف الآخر، ولا من أي مصدر إعلامي مكتوب أو مسموع، أي تحية رياضية لهذا الموقف! بل على العكس، صدر استهزاء من الرئيس انطوان الشويري في احدى الصحف المحلية، لأننا بعد أشهر من رفض المشاركة لجأنا إلى مسؤولين نطلب منهم "التمني علينا" المشاركة لايجاد سبب بل لتغطية ماء الوجه!. هذا ما قاله الشويري، كل هذا، لأننا تعالينا على الجراح، لحسنا الوطني، وتراجعنا عن قرارنا السابق بعدم المشاركة! كما أنه غمز من قناة المدرب غسان سركيس، لماذا؟ لأنه التحق بالنادي الرياضي (وليس بنادٍ آخر).
أهذا هو الوفاق بين الأندية والمذاهب، الذي تطالبون فيه رئيس النادي الرياضي يا أصدقائي؟ ما أريد أن أزيده هنا، أننا في النادي الرياضي، رئيساً وإدارة وجمهوراً، فخورون بهكذا قرار وطني، وبأن يكون غسان سركيس مدرباً للنادي الرياضي في المنارة ولسنوات طويلة.
آسف يا أصدقائي، إذا كنتم تقرأون ما تحبون، ولا تقرأون ما يفيدكم.. وأنتم الاعلاميون المطلعون على أخبارنا منذ سنوات.
قولوا الحقيقة عندما ينبغي قولها دائماً، ولا تخافوا. فنحن لها سنداً وللوفاق الوطني جنداً. اطمئنكم يا أصدقائي أن أعمدة النادي الرياضي ستبقى قلعة الصمود الوطني، وستبقى ركيزة الوفاق الرياضي، ورمز وحدة كرة السلة اللبنانية بجميع مناطقها.
وشكراً لكلمتكم التي أتاحت لي هذا التوضيح".
 

 

رئيس النادي الرياضي المهندس هشام الجارودي يفتح النار عبر "المستقبل":

الرياضي ماضِ في معركته حتى النهاية وهم الخاسرون بابتعاده



المستقبل - الاثنين 4 آب 2003 - العدد 1364 - رياضة - صفحة 21
محمد فوّاز

أكد رئيس النادي الرياضي هشام الجارودي أنه ماضٍ حتى النهاية في مواجهته مع عراب كرة السلة أنطوان الشويري، وأن تاريخ السلة اللبنانية ارتبط بشكل عضوي بالنادي الذي سيواصل اللعب تحت مظلة الاتحاد في حال قبل بمرشحينا، وخارجه في الإطار الذي نراه مناسباً.
وقال الجارودي لـ"المستقبل" أن موقف الرياضي المحق دفع عدداً من النوادي إلى الالتفاف حوله، وذكّر بما اقترفه الشويري بحق الكثير من النوادي مثل الشباب الغبيري والحوش صور والوردية والصداقة والتضامن والتعاضد والكهرباء. واعتبر الجارودي أن الشويري يصطاد في الماء العكر حين يتهمه بأنه كان وراء "الفيتو" على جودت شاكر.
وكشف الجارودي أنه طرح على الشويري اسمي نادر الحريري وجودت شاكر، محاولاً إقناعه بأن الأول مرشح إدارة الرياضي، بينما جودت عضو سابق في الاتحاد وخبرته واسعة في كرة السلة، لكن الشويري رفض. وأضاف الجارودي "أن الشويري اعترض في البداية على تعيين جو متري أميناً عاماً، لكنه تراجع مرغماً تحت ضغط كتلة المتن بعدم التصويت لاتحاده وإمكان عرقلة الانتخابات، وذلك بعد أن حصل على "استقالة مسبقة موقعة منه". وأشار الجارودي إلى أنه "سيحاول أن يقنع مجلس إدارة النادي بالتعاقد مع مدرب الحكمة المستقيل غسان سركيس بدلاً من إيفان إديشكو".
وطلب الجارودي من وزارة الشباب والرياضة التدقيق في صحة الأرقام التي ذكرها الشويري أنه يصرف 2.5 مليوني دولار سنوياً ويدخل خزائنه 120 الف دولار فقط؟!
وعن الدوري اللبناني السوري، قال: "إذا كانت مشاركتنا ستؤدي إلى مواجهة بين الرياضي والحكمة يتكرر فيها ما يحدث من مهازل، فنحن لن نشارك".

بدايةً، نفى الجارودي وجود أي مشاكل في النادي الرياضي وتبرير إخفاقه فنياً بظلم الحكام لفريقه، وضرب مثلاً على ذلك ما يحدث في الحكمة، حالياً، إذ شكلت استقالة المدرب غسان سركيس مفاجأة للوسط السلوي بأسره، فضلاً عما صرّح به رئيس الحكمة انطوان الشويري لإحدى الصحف كاشفاً نية عدد من اللاعبين ترك النادي.
وعن الانسحاب المتكرر للرياضي من المسابقات الرسمية، قال الجارودي: "انسحبنا مرات عدة في الماضي، وسنتخذ الموقف عينه طالما استمر الاتحاد بسياسته. الانسحاب تعبير عن عدم قناعتنا بالاتحاد وبمصداقيته، علماً أن انخراطنا بمسيرة الاتحاد كان سيؤدي لاحقاً إلى انسحابات جديدة".
ولفت الجارودي إلى أن موقف الرياضي المحق دفع عدداً من النوادي إلى الالتفاف حوله، وقال: "الشانفيل وبن نجار اللذين زاراني متضامنين وعدد آخر من النوادي أبدى تجاوباً مع طرحنا، فضلاً عن آخرين ضغط عليهم الشويري مهدداً ومنهم انيبال زحلة".
وأضاف: "لماذا يطلبون من الرياضي عدم التصعيد، والاتحاد تابع للشويري ورئيسه موظف وهو ظل لشخص آخر. نحن نطالب بحقوقنا وما نسعى إليه يتوافق مع مطالب نواد عدة بعيداً عن أي طرح طائفي أو مذهبي".
ولفت الجارودي إلى تصريح الشويري في المقابلة عينها إذ قال للأمين العام السابق روبير ابو عبد الله في اجتماع بينهما أن له فيه ملء الثقة وهو صادق وقادر على ترؤس الاتحاد. وتساءل الجارودي: " إذا كان ابو عبد الله بهذه المواصفات، فلماذا لم يعينه الشويري رئيساً؟ هل لأن همّام أكثر التزاماً بأوامره؟!".
وذكّر الجارودي بما اقترفه الشويري بحق كثير من النوادي مثل الشباب الغبيري والحوش صور والوردية والصداقة والتضامن والتعاضد والكهرباء التي فضل كثير منها الابتعاد عن الوسط السلّوي. وقال: "إذا كان الشويري يريد اختصار الطريق وتوفير أجواء من الإثارة عبر لقاءات الحكمة والرياضي فإننا نطمئنه بأنه لن يحصل على ما يريد، فالرياضي لن يتهاون بسمعته وبكرامة جمهوره".
واعتبر الجارودي أن الشويري اصطاد في الماء العكر حين اتهمه بأنه كان وراء "الفيتو" على جودت شاكر.
وقال الجارودي: "الرياضي لم يكن سلبياً يوماً من الأيام، بل انه يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار. الشويري بارع في اللعب على الكلام، وهو حرّف الحقائق حين اتهمني بالسعي لوضع فيتو على شاكر". أضاف: "عقدنا اجتماعات عدة مع جودت بحضور نادر الحريري، ولم أذكر الفيتو المزعوم في أي من تلك الاجتماعات، ويا ليت الشويري التزم بتعليمات الرئيس الحريري ولا سيما حين دعا الناديين إلى العشاء في قريطم إذ تغيب بشكل مفاجئ، وأنا أود أن أسأل: كيف عرف الشويري أن الرئيس الحريري وضع فيتو على جودت شاكر؟ علماً أن الرئيس الحريري لم يتطرق إلى ذلك أيضاً في اجتماع آخر جاء فيه الشويري معتذراً عن عدم حضوره العشاء".
وكشف الجارودي أنه طرح على الشويري اسمي نادر الحريري وجودت شاكر، محاولاً إقناعه بأن الأول مرشح إدارة الرياضي، بينما جودت عضو سابق في الاتحاد وخبرته واسعة في كرة السلة، ولكن رد الشويري كان بالرفض. واعتبر الجارودي أن ادعاء الشويري بالحرص على وطنية اللعبة ومصداقيتها يملي عليه التعاون مع الرياضي والعمل على إظهار الاتحاد بحلة جديدة صادقة قادرة على العمل بفعالية أكبر.
وأضاف الجارودي: "لم نعترض على أي شخص طرحه الشويري، ونذكر بأن الشويري اعترض في البداية على تعيين جو متري أميناً عاماً، ولكنه تراجع مرغماً تحت ضغط كتلة المتن بعدم التصويت لاتحاده وإمكان عرقلة الانتخابات".
وأشار الجارودي إلى سلبية الشويري في معالجة الكثير من الحلول: "رفض الحريري وشاكر، وحين طرحنا اسم نزار الرواس قال بأنه لا يستطيع استيعاب مرشحين لـ"تيار المستقبل". ولو كان راغباً بالحل لكان طلب الاجتماع بالرئيس الحريري لمعرفة رأيه واستشفاف طرق للمعالجة، لكنه بعيد عن ذلك".
وتساءل الجارودي: "أين موازنة الاتحاد؟ وأين المليون دولار المخصصة للنوادي؟ وهل أصبحت اللعبة رهناً بمزاج الشويري وأهوائه؟ وشدد على أن ما جرى لن يحرم الرياضي من موقعه الريادي في الوسط السلّوي، معتبراً أن الرياضي لم يترك كرة السلة ـ كما قال الشويري ـ بل إن الابتعاد عن هذا الجو الموبوء شرف للرياضي الذي سيلعب كرة السلة، وناد عمره 70 عاماً لن يقدر لا الشويري ولا غيره أن يحرمه ممارسة اللعبة ومتابعة مسيرته".
ورأى الجارودي أن الشويري لم يقم بأي مبادرة إيجابية، "ولو كان راغباً بإظهار حسن النية لكان اصطحب المرشحين المقترحين من الرياضي إلى الشمال، لقد تجاهل الحقيقة حين قال أنني لم أنوِ الذهاب إلى الشمال، والمضحك المبكي أنه قال حين صرّح في إحدى المقابلات أنه انتظرني في الدورة، وفي مقابلة ثانية أنه انتظرني قرب نهر الكلب، والحقيقة أنه لم يتصل بي أبداً بهدف الذهاب إلى الشمال، بل كان في جبيل في طريقه إلى الشمال حين تحدثت معه ليلاً لأسأله عن موعد الزيارة".
وقال الجارودي: "تعاطى الشويري مع الانتخابات التي من المفروض أنها عملية ديموقراطية نزيهة بطريقة تسيء إلى الاتحاد والنوادي في آن معاً. طرح جان مامو وتراجع عنه، وقدم ميشال طنوس قرباناً على مذبح وليد الكردي مرشح الشمال وبسهولة تخطت اعتبارات أهمية نادي بلو ستارز ودوره، ولا من حسيب ولا رقيب".
ونبّه الجارودي إلى أن الرئيس الحريري أوعى وأكبر من الدخول في المهاترات التي تطرق إليها الشويري، بل إن الرئيس الحريري ربما لا يلم بالتفاصيل والمعلومات التي تحدث عنها رئيس نادي الحكمة "طرحنا على الرئيس الحريري ما ننوي القيام به وقلنا له أن نادر الحريري وجودت شاكر هما مرشحا الرياضي لانتخابات اتحاد السلة، فبارك خطوتنا وتمنى التوفيق للجميع".
وقال الجارودي: "في آخر اتصال لنا بالشويري، شرحت له موقفنا النهائي وأبلغته تصميمنا على دخول الحريري وجودت شاكر، فأجابني: كيف؟ أنت وضعت فيتو على شاكر؟ فقلت له: هذا غير صحيح، الفيتو على جان همّام". وأضاف: "ذهب الشويري وهمّام إلى الشمال للطعن بالرياضي واقنعا الشماليين بأن الرياضي يريد أن يأخذ حصتهم، وبعد الانتهاء من مؤامرتهما اتصل بي ايلي يحشوشي في وقت متأخر ليقول لي أن نوادي الشمال لم تقبل طرح الرياضي.. هذا عيب. اللعب على الأوتار المذهبية مرفوض، والرياضي لا يريد أن يأخد دور أحد. كل ناد في الشمال يمثل النادي الرياضي والعكس صحيح".
وكشف الجارودي أنه كان سيزور الشمال ليشرح لنواديه ألاعيب الشويري وليس لإقناعها بتسوية ما، ورأى أن الأخير نسي أن للرياضي في الشمال قاعدة جماهيرية واسعة.
وأعاد الجارودي الذاكرة إلى الوراء حين أسفرت المباراة النهائية للبطولة عما أسفرت عنه من أحداث مؤسفة، وأشار إلى أن وفد الرياضي زار وزير الشباب والرياضة ورئيس اللجنة البرلمانية الرياضية وقائد الجيش ورئيس اللجنة الأولمبية وشرح لهم ما تعرض له الرياضي من ظلامات تحكيمية تسببت بفقدان ثقة إدارته وجمهوره بالإتحاد، ولفت الرياضي المسؤولين إلى أن الحل هو باتحاد جديد يملك المصداقية عبر أشخاص هم أهل للثقة، وسمى الرياضي الأشخاص الذين يراهم مناسبين لهذه المهمة. ولفت إلى أن ناديه لم يقترح أسماءً من لون أو توجه واحد. ذكرنا أسماء بعض ذوي الخبرة والكفاية من مختلف الاتجاهات مثل سهيل سابيلا ونعوم بركات وايلي الحمصي، وأبدى الشويري رضاه عن تلك الأسماء لكنه لم يتصل بأحد من هؤلاء".
وكشف الجارودي أن اجتماعاً ضمه إلى الشويري بحضور نادر الحريري سبق الانتخابات، وتطرق خلاله المجتمعون إلى الأمور الأساسية في اللعبة، فلفت خلاله الجارودي إلى أن التحكيم هو صلب المشكلة، فاقترح الشويري أن يشرف الرياضي على التحكيم، كما اقترح دخوله والجارودي شخصياً في الاتحاد، وحين رفض الجارودي ذلك لأسباب صحية أبدى استعداده لأن يكون عضواً في الاتحاد بالاشتراك مع نادر الحريري وتسليم الأخير رئاسة لجنة الحكام. وفي اجتماع ثان بين رئيس الحكمة ورئيس الرياضي في بيت الأول في عجلتون طلب الشويري من الجارودي التريث في ترجمة هذه المقترحات لحل بعض النقاط العالقة مع همّام. وبعد أسبوع، كتبت بعض الصحف "المقربة من الشويري"، نقلاً عنه، أن تركيبة الاتحاد ستبصر النور قريباً وسيكون همّام رئيساً وشاكر ومحمود ديب نائبي الرئيس وجاسم قانصوه عضواً وأن البحث يجري بشأن جو متري وآخرين.
وكشف الجارودي أن التطمينات الخطية التي حصل عليها الشويري من الامين العام جو متري هي استقالته المسبقة، مشيراً إلى أن وزير الشباب والرياضة أكد له ذلك شخصياً.
ورفض الجارودي حجج الشويري بوجود "عرّابين" في بقية الاتحاد، معتبراً أن الخطأ لا يفسر الخطأ وأن لعبة كرة السلة التي بلغت نهائيات بطولة العالم في إنديانابوليس لا يمكن أن تدار بهذه الطريقة.
وطلب الجارودي من وزارة الشباب والرياضة التدقيق في صحة الأرقام التي ذكرها الشويري أنه يصرف 2.5 مليوني دولار سنوياً ويدخل خزائنه 120 الف دولار فقط! وهو يدرس حالياً توجيه إخبار إلى وزارة الشباب والرياضة للتحقيق في الأمر.
ورأى الجارودي أن استبعاد روبير ابو عبد الله هو بسبب تمسك الرياضي به فضلاً عن بعده عن المراوغة، ولفت إلى صدقه في التعامل مع الرياضي في الفترة السابقة بعكس جان همّام.
وعن نية الشويري تعيين ممثل للهومنتمن بدلاً من ايلي يحشوشي، قال الجارودي: "لماذا لم يفعل ذلك من البداية؟ الوزير تعاون معه وسايره وأمّن له سير الانتخابات".
وكشف الجارودي أن وزير الشباب والرياضة اتصل به قبل الانتخابات بساعات، لدى معرفته ان مرشحه للانتخابات صار "خارج اللعبة"، وعرض عليه رفع عدد اللجنة العليا للاتحاد إلى 15 عضواً وإدخال ممثل للهومنتمن وآخر للرياضي، لكنه رفض ذلك لأن "الرياضي ليس ورقة ترضية بل هو اللاعب الأول في ملعب كرة السلة اللبنانية وكرامته فوق أي اعتبار".
وعن الدوري اللبناني السوري، قال: "إذا كانت مشاركة الرياضي بالدوري اللبناني ـ السوري ستؤدي إلى مواجهة بين الرياضي والحكمة يتكرر فيها ما يحدث من مهازل، فنحن لن نشارك، علماً أننا رفضنا طلب لاعبينا الانسحاب من منتخب لبنان لأن ذلك غير وارد، فالمنتخب ليس حكراً على أحد".
ولفت الجارودي إلى أن نشاط ناديه لن يتوقف إذ سيتم دعم الرياضي بأفضل اللاعبين، ومنهم لاعب الوحدة أندري بيتس فضلاً عن مفاوضات تجري حالياً مع لاعبين من طراز رفيع. وبالنسبة إلى المدرب كنا أعددنا عقداً أولياً مع ايفان إديشكو، لكن بعد استقالة غسان سركيس سنعيد النظر بذلك، وسنجتمع مع الأخير وقد نعدل عن التعاقد مع إديشكو فالنادي الرياضي له الشرف أن يدربه شخص مثل سركيس الذي سيعود إلى عرينه السابق.وعن تصوره للنشاط المقبل للرياضي، قال: "ندرس مع بعض الحقوقيين إنشاء شركات ومؤسسات ترعى اللعبة وتشارك في نشاطها، ومن يريد الانضمام لهذا النشاط فالباب مفتوح امامه، فضلا عن اننا نجري اتصالات ببعض الدول العربية الصديقة للمشاركة في أنشطتها".

 

عودة الى كرة السلة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON    توثيق