HASSAN MEHIEDDINE

الصحافة الرياضية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

HASSAN MEHIEDDINE

حسان محي الدين

صحافي رياضي بارز ، مسؤول اعلامي في اكثر من صحبفة ومجلة وجمعية ، حاليا ،

المستشار اعلامي في جمعية ماراتون بيروت الدولي 2009

عضو اللجنة المنظمة للندوة الرياضية العربية للطب الرياضي التي جرت في لبنان 2010

مسؤول اعلامي للنادي الرياضي بيروت

مسؤول اعلامي للجنة الاولمبية اللبنانية

abdogedeon@gmail.com

اعلامي في بعثة لبنان الى اولمبياد اثينا 2004

بنالتي



حقاً وماذا بعد <بكين>؟!

اللواء
<وداعاً بكين 2008 الى اللقاء لندن 2012>، عبارة اعتدنا ان نسمعها ولو باختلاف الامكنة بعد ختام كل دورة ألعاب أولمبية لكنها هذه المرة كانت وتبدو انها مختلفة لأن هذه العبارة جاءت مترافقة مع جملة احاسيس ومشاعر من القلق والهواجس خصوصاً بعد الذي جرى في بكين على مدى الاسبوعين الماضيين حيث استطاعت الصين عموماً وبكين خصوصاً ان تختصرا العالم وتحتكران الصوت والصورة خلال منافسات دورة الالعاب الاولمبية الصيفية وقد بدا الكون بأسره مشدوداً نحو هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 1.3 مليار نسمة وقد امكن لهم ان يكونوا بكفة من الميزان وبقية مليارات الشعوب في كفة اخرى•


هذا الكلام ليس فيه ادنى مبالغة وقد شاهد العالم وتابع كيف استطاعت الصين ان تقدم دورة العاب اولمبية اقل ما يمكن القول فيها وعنها إنها كانت دورة مثالية على كافة المستويات وقد أقر واعترف كل المراقبين والمتابعين لدقائق هذا الحدث ذو النكهة الصينية بأنه الابرز لتاريخه في سجل تنظيم الالعاب الاولمبية بحيث ان دورة (بيجينغ - 2008) كانت محطة مفصلية ما بين الدورات التي سبقت والدورات التي سوف تلي واقربها اولمبياد لندن في العام 2012 هذا الاستحقاق الذي يعود مرة جديدة الى القارة الاوروبية بعد ان استقر في القارة الاسيوية على مدى السنوات الاربع الماضية كانت الفترة التي حضرت فيها الصين لهذا الحدث واستطاعت ان تخرجه بأروع صورة وابهى حلة•


طبعاً ما حدث في بكين سوف يسجّله التاريخ وتدونه المذكرات والوثائق وتختزنه الذاكرة لكن هنا دائماً سؤال وماذا بعد؟


طبعاً ماذا بعد بكين وبعد الذي قدمته هذه العاصمة الفتية والصعبة على كل التحدّيات وهل ستتمكن لندن عاصمة الضباب ان تنافس بكين وتقدم دورة اولمبية اقله بأن تكون في مستوى الدورة التي اقيمت في الصين•


هو سؤال قد يكون فضولي خصوصاً من جانب المراقبين والمهتمين بالشأن الاولمبي عموماً والاعلامي خصوصاً لان الكلام يبقى همه البحث عن الاثارة والافضل•


إن قناعة عامة تقريباً متولّدة لدى هؤلاء المراقبين بأن مهمة لندن ليست سهلة وأن المملكة البريطانية التي قيل عنها يوماً إن الشمس لا تغيب عن اراضيها كونها مملكة امتدت على اراضي دول عديدة عبر الانتداب سوف تجد نفسها محرجة في حال تراجع مستوى التنظيم كما ظهر عليه في بكين وأن العالم لن يقبل مجرّد فكرة التراجع عن العودة التي ظهرت بسمة احتراف صينية أبهرت الجميع واخذت بهم الى حيث لا يمكن القبول بأقلّ ما قدّمته بكين••


أولمبياد لندن 2012 في دائرة التحدّي وحق للآخرين ان يساورهم قلق وهواجس الى ان يقطع الشك باليقين•


حسان•••

 

عودة الى الصحافة