HASSAN MEHIEDDINE

الصحافة الرياضية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

HASSAN MEHIEDDINE

حسان محي الدين

  

صحافي رياضي بارز ، مسؤول اعلامي في اكثر من صحبفة ومجلة وجمعية ، حاليا 

المستشار اعلامي في جمعية ماراتون بيروت الدولي 2009

عضو اللجنة المنظمة للندوة الرياضية العربية للطب الرياضي التي جرت في لبنان 2010

مسؤول اعلامي للنادي الرياضي بيروت

مسؤول اعلامي للجنة الاولمبية اللبنانية

abdogedeon@gmail.com

اعلامي في بعثة لبنان الى اولمبياد اثينا 2004

بنالتي

10 / 04 / 2011

<الشعب> يريد إسقاط <النظام الرياضي>!!

 في زمن الثورات التي تغلي وتجتاح العالم العربي، وبموازاة الحركة الشعبية في لبنان عبر تظاهرات إسقاط النظام الطائفي ورغم الاختلاف حول هذا العنوان من جانب شرائح المجتمع اللبناني فإنّ هناك ملامح لثورة أو لحركة احتجاجية من نوع آخر متصلة بالواقع الرياضي اللبناني، حيث يتندّر ويناقش عدد كبير من الجمهور والرأي العام اللبناني مدى إمكانية إطلاق حركة شعبية تُنادي بالثورة وإسقاط النظام الرياضي المعمول به، والذي بسببه يُمكن فهم ومعرفة هذا الكم الكبير من التحديات والنتائج السلبية· والحقيقة أنّ الواقع الرياضي أو النظام الرياضي اللبناني المعمول به يستحق حركة احتجاجية تطُالب بتصحيحه وتصويبه لأنه فعلياً بات الواقع لا يُطاق وهو منذ سنوات عديدة يتّسم بالمراوحة والاستنزاف·

وعندما نشير إلى هذه الثورة الرياضية والمطالبة بإسقاط النظام الرياضي فإنّ لذلك دواعيَ وأسباباً وهنا غيض من فيضها:

1- وزارة للشباب والرياضة لا تعدو كونها عنواناً لا أكثر ويفتقد لجوهره ومضمونه كون هذه الوزارة ما زالت <مديرية> وهي مقيّدة بعدم صدور المراسيم التطبيقية المتعلّقة بها عدا عن كونها وزارة رياضية <بالإسم>، لكنها سياسية في القيادة والهوية·

2- وزراء للرياضة <يجهلون> ألف باء الرياضة، ويجلسون في مكاتبهم لفترات زمنية قد تقصر أو تطول، لكن الغريب والعجيب أنّ هؤلاء الوزراء عندما يبدأون بمعرفة التفاصيل والاطلاع على الملفات تمهيداً لمعالجتها تسقط الحكومات ويتغيّر هؤلاء الوزراء وتعود القصة من بداياتها·

3- لجنة أولمبية لبنانية هي بدورها مُحاصرة بالتحديات على كل المستويات، ما يُعطِّل دورها الفعلي والأساسي كجهة راعية ومسؤولة عن الاتحادات الرياضية·

4- انعدام وجود الخطاب الرياضي والخطة الرياضية من قِبل الدولة، وهذا ما يُفسّر تضاؤل أرقام الميزانيات التي تُصرف على الرياضة، والنتيجة تراجع المستويات الفنية وتقهقر الأداء وتواضع النتائج الفنية·

5- اتحادات رياضية <مشغولة> بخلافات أهل بيتها التي تعطِّل نشاطاتها وخططها التطويرية وبعضها تصل فيه الأمور لمواجهة <ظاهرة> الاستقالات الجماعية بهدف قلب الطاولة لاستبعاد أشخاص والإتيان بآخرين·

6- جمعيات رياضية <وهمية> تتكاثر مثل الفطريات الجلدية على جسم هذه الرياضة النحيل والغاية منها ليس دفع الرياضة والألعاب الرياضية وتأكيد أهمية الرياضة ومبادئها السامية وإنما إضافة أرقام لمعارك انتخابات الهيئات الإدارية للاتحادات الرياضية·

7- التدخُّل السياسي بالشأن الرياضي وتلك ليست تهمة أو وهم بقدر ما هي حقيقة يعترف بها الجميع ويحاول أنْ يُقلِّل من سلبياتها أو يربطها بواقع البلد وتركيبته السياسية والطائفية وحتئ المذهبية·

8- الأجواء الجماهيرية <البغيضة> داخل الملاعب وتحديداً ملاعب كرة السلة، حيث هناك أخطر الأجواء ولم تنفع كل المعالجات معها إذ نسمع عن استهدافات لمقامات ومرجعيات مدنية وزمنية في ظل مراقبة لا تُقدِّم أو تؤخِّر·

9- غياب الجمهور عن ملاعب كرة القدم، وهي <هرطقة> لم تحدث في أي دولة بالعالم، حيث تُقام بطولات الدوري في لبنان ومنذ عدة سنوات دون الجمهور، الأمر الذي أفقد هذه اللعبة أبرز مقوّمها ومصانعها··

فعلاً إنّه واقع مأساوي يحتاج إلى انتفاضة من جانب أهل الرياضة الذين يتألّمون لما بلغناه من تعثّر ولم يعد ينقصه سوى إسقاط هذا النظام الرياضي السيئ··

حسان محيي الدين··

 

بنالتي

حقاً وماذا بعد <بكين>؟!

اللواء
<وداعاً بكين 2008 الى اللقاء لندن 2012>، عبارة اعتدنا ان نسمعها ولو باختلاف الامكنة بعد ختام كل دورة ألعاب أولمبية لكنها هذه المرة كانت وتبدو انها مختلفة لأن هذه العبارة جاءت مترافقة مع جملة احاسيس ومشاعر من القلق والهواجس خصوصاً بعد الذي جرى في بكين على مدى الاسبوعين الماضيين حيث استطاعت الصين عموماً وبكين خصوصاً ان تختصرا العالم وتحتكران الصوت والصورة خلال منافسات دورة الالعاب الاولمبية الصيفية وقد بدا الكون بأسره مشدوداً نحو هذا البلد الذي يبلغ تعداد سكانه 1.3 مليار نسمة وقد امكن لهم ان يكونوا بكفة من الميزان وبقية مليارات الشعوب في كفة اخرى•

هذا الكلام ليس فيه ادنى مبالغة وقد شاهد العالم وتابع كيف استطاعت الصين ان تقدم دورة العاب اولمبية اقل ما يمكن القول فيها وعنها إنها كانت دورة مثالية على كافة المستويات وقد أقر واعترف كل المراقبين والمتابعين لدقائق هذا الحدث ذو النكهة الصينية بأنه الابرز لتاريخه في سجل تنظيم الالعاب الاولمبية بحيث ان دورة (بيجينغ - 2008) كانت محطة مفصلية ما بين الدورات التي سبقت والدورات التي سوف تلي واقربها اولمبياد لندن في العام 2012 هذا الاستحقاق الذي يعود مرة جديدة الى القارة الاوروبية بعد ان استقر في القارة الاسيوية على مدى السنوات الاربع الماضية كانت الفترة التي حضرت فيها الصين لهذا الحدث واستطاعت ان تخرجه بأروع صورة وابهى حلة•

طبعاً ما حدث في بكين سوف يسجّله التاريخ وتدونه المذكرات والوثائق وتختزنه الذاكرة لكن هنا دائماً سؤال وماذا بعد؟

طبعاً ماذا بعد بكين وبعد الذي قدمته هذه العاصمة الفتية والصعبة على كل التحدّيات وهل ستتمكن لندن عاصمة الضباب ان تنافس بكين وتقدم دورة اولمبية اقله بأن تكون في مستوى الدورة التي اقيمت في الصين•

هو سؤال قد يكون فضولي خصوصاً من جانب المراقبين والمهتمين بالشأن الاولمبي عموماً والاعلامي خصوصاً لان الكلام يبقى همه البحث عن الاثارة والافضل•

إن قناعة عامة تقريباً متولّدة لدى هؤلاء المراقبين بأن مهمة لندن ليست سهلة وأن المملكة البريطانية التي قيل عنها يوماً إن الشمس لا تغيب عن اراضيها كونها مملكة امتدت على اراضي دول عديدة عبر الانتداب سوف تجد نفسها محرجة في حال تراجع مستوى التنظيم كما ظهر عليه في بكين وأن العالم لن يقبل مجرّد فكرة التراجع عن العودة التي ظهرت بسمة احتراف صينية أبهرت الجميع واخذت بهم الى حيث لا يمكن القبول بأقلّ ما قدّمته بكين••

أولمبياد لندن 2012 في دائرة التحدّي وحق للآخرين ان يساورهم قلق وهواجس الى ان يقطع الشك باليقين•


حسان•••
 

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON  توثيق