GEORGES ZEIDANE
 
التايكواندو في لبنان
 
TAEKWONDO IN LEBANON
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
جورج زيدان
 
 
2004 KOREA
 
جورج زيدان ، امين السر العام للاتحاد اللبناني للتايكواندو

رئيس لجنة العقوبات في الاتحاد العربي للتايكواندو 2008

عضو المكتب التنفيذي في الإتحاد الآسيوي للعبة التايكوندو لمدة أربع سنوات والتي تنتهي ولايته في نيسان 2012
 

رئيس اللجنة الفنية في نادي المون لا سال

عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية 2010 - 2012

رئيس البعثة اللبنانية لدورة الالعاب الرياضية العربية في قطر 2011

 

لبنان يدخل قائمة أصحاب الميداليات في سجلّ أولمبياد الشباب 2010

12 / 09 / 2010
زيدان: الميدالية رسالة لكل المعنيين لدعم الأبطال والمواهب والمطلوب وضع استراتيجية رياضية وليس المكافأة الشخصية
سماحة: في لحظة الفوز هناك شعور حافز للاستمرارية وهدفي المرتقب في الصين لإحراز ميدالية ذهبية
البعثة اللبنانية الى سنغافورة خلال استقبالها بالمطار يتوسطها سماحة وبدا حاملاً ميداليته

يمكن القول إن لبنان الرياضي حقق إنجازاً هاماً وغير مسبوق عندما أحرز له اللاعب النجم ميشال سماحة الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الأولى للشباب التي اقيمت مؤخراً في سنغافورة وبذلك يدخل هذا البلد الصغير في قائمة اصحاب الميداليات وبالتالي سوف يحفظ تاريخ هذه الالعاب التي انطلقت ولأول مرة ماهية هذا الانجاز ليبقى حافزاً للاجيال القادمة من الرياضيين اللبنانيين لإضافة المزيد وتأكيد الكفاءة والأهلية·
ان الانتصارت والميداليات التي تسجّل ويتم تحقيقها في الألعاب الأولمبية دونها في بقية الأحداث من بطولات قارية ودولية لأن الميدالية الأولمبية تأتي بفعل الجدارة والأهلية وقيمتها المعنوية مختلفة ومن هنا اهمية ما حدث وتحقق للبنان وبالتالي الاشادة والتنويه بصاحب الانجاز البطل ميشال سماحة ومن ورائه الاتحاد اللبناني للتايكواندو رئيسته هي كارين لحود والاعضاء وفي مقدمهم الامين العام جورج زيدان الذي يعتبر من ابرز الكوادر الادارية الرياضية المحلية·

<اللـواء الرياضي> تلقي الضوء على هذا الانجاز الاولمبي للبنان عبر حوار ثنائي مع زيدان وسماحة يتضمن الوقائع والاحداث نحو ما تحقق وما يمكن أن يتحقق لاحقاً··

زيدان عضو اللجنة الأولمبية اللبنانية الامين العام لاتحاد التايكواندو جورج زيدان اوضح بأن المشاركة اللبنانية في اول دورة ألعاب اولمبية للشباب في سنغافورة كانت واجبة وضرورية من الناحتين الادارية والفنية وما ميزها انها جاءت على قاعدة الكفاءة خصوصاً بالنسبة لمنافسات التايكواندو حيث شارك لبنان وتحديداً عبر لاعبه البطل ميشال سماحة بعد تأهّله خلال التصفيات الأولمبية التي جرت في مدينة مكسيكو علماً ان بقية افراد البعثة من اللاعبين وتحديداً في ألعاب الجودو والمبارزة والسباحة شاركوا وفق نظام <الوايلد كارد> باستثناء السباحة نبال يموت والتي كانت استطاعت تسجيل رقم جيد·

من هنا يمكن متابعة مشوار اللاعب النجم سماحة من لحظة التأهّل الى لحظة الفوز مع الاشارة الى ان انجازه كان يمكن ان يكون فضياً ايضاً لكنه وللأسف لم يتمكن ولدواعي قسرية من تحقيق هذه الامنية التي تبقى قائمة بالنسبة اليه وواحدة من اهدافه المستقبلية· وتوقف زيدان عند سجل إنجازات أبطاله خصوصاً في نادي المون لاسال حيث قال إنه بالرغم من انجاز سماحة الا ان هناك آخرين من أصحاب المواهب والقدرات وإن سياسات النادي ليس العمل على لاعب واحد او لاعبة واحدة في نفس الفئة حيث هناك عدة مجموعات ولاعبين مثل ميشال سماحة استطاعوا تحقيق انجازات ومنهم باسل خليل الذي احرز الميدالية البرونزية في بطولة العالم بالمكسيك وكذلك اندريا باولي صاحبة الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط مع التنويه بإنجاز للاعبة كوزيت بصبوص التي احرزت الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الآسيوية عام 2007·

واوضح انه في الالعاب الفردية هناك لاعبين يبرزون ويتألقون بفرص اكثر من الالعاب الجماعية وبالتالي فإننا نعمل على تعزيز هذه الفرص وتأمين كل مستلزماتها·

وحول كلمة السر المتعلقة بماهية النظام التدريبي للاعبين وقدرتهم في إحراز الميداليات لفت الى انه لا يعتمد مدرباً واحداً حيث هناك جهاز تدريب كبير بقيادة المدرب الوطني باسم عاد الذي يحمل تاريخاً من الانجازات المحلية والخارجية·

ورأى زيدان ان اهمية الميدالية البرونزية في اولمبياد الشباب هي انها عززت حضور لبنان على الخارطة الدولية بدليل ان لبنان كان من بين الدول الـ 93 الذين احرزوا ميداليات هذا الاولمبياد من اصل 205 دول يشكّلون عائلة الاولمبية الدولية·

وعن الاستحقاقات المرتقبة لفت الى ان هناك دائماً استحقاقات قادمة وأولها دورة الألعاب الآسيوية في الصين (غوانغزو - 2010) خلال شهر تشرين الثاني المقبل وفي برنامج اتحاد التايكواندو اقامة معسكر تدريب خارجي وقد يكون في كوريا الجنوبية لكن اذا كانت الظروف المادية صعبة فقد تختار بلداً أوفر هذا ما نعتبره التحدي الاكبر والمتمثل بعدم وجود الامكانيات المادية في وقت تستحق هذه اللعبة وجهود وانجازات ادارييها ومدربيها ولاعبيها الكثير من الرعاية والاهتمام·

وعما اذا كان لديه من معلومات حول مكافأة ستقدّم للاعب البطل ميشال سماحة تقديراً لإنجازه الوطني امل ان يكون هذا الانجاز موضع تقدير رسمي موضحاً بأن التكريم او المكافأة مهما بلغت ارقامها تبقى نقطة في بحر ما تحتاجه اللعبة وقد يكون من الاجدى عدم تقديم مكافأة فردية والاستعاضة بوضع استراتيجية رياضية قادرة ان تحيط بكل التحديات·

ويختم زيدان بأن الميدالية هي رسالة الى كل المعنيين كي يحسموا الموقف لجهة دعم الابطال واصحاب المواهب وأن يعتمدوا موازنات قياسية للرياضة اللبنانية كاشفاً عن ان اتحاده لن يشارك في اولمبياد لندن 2012 اذا لم يتمكن احد من اللاعبين واللاعبات من التأهّل الى هذه الالعاب ولن يرضى ان تكون المشاركة عبر <الوايلد كارد>·

سماحة البطل الاولمبي ميشال سماحة لم يجد الكلمات التي يمكن أن تعبّر عن مدى وحجم سروره واعتزازه بما حققه ورأى ان النصر هو اهم ما يمكن تحقيقه ويبعث على التفاؤل حيال الآتي من الأيام·

واشار الى ان بعض اللاعبين عندما يخفقون او يتعثرون في استحقاق ما يذهبون في تفكيرهم نحو حالات احباط واحياناً اعتزال لكن عند لحظة الفوز او الانتصار فإن عند ذلك تتولّد قوة تدفعه للمزيد من العطاء والإصرار على تحقيق المزيد من الانجازات·

ويرى سماحة أن الميدالية البرونزية هي مهداة لكل الرياضيين الذين يحملون في داخلهم ارادة وعزيمة من اجل تحقيق انتصارات لوطنهم·

وعن برنامجه التدريبي الذي يعتمده والذي يعتبر مدخلاً لإنجازه كشف ان التدريب بالنسبة اليه مثل الخبز والماء فهو يزاوله يومياً وعبر ثلاث حصص صباحاً وظهراً ومساءً خصوصا في فصل الصيف حيث لا توجد التزامات مدرسية اما في الشتاء فهذه الحصص يقل عددها ولا سيما انه طالب في مدرسة المون لاسال وفي ناديها الرياضي وحالياً في صف البكالوريا قسم اول·

وحول لعبة التايكواندو يصفها باللعبة التي تعزز الثقة في النفس وتنمي القدرات الجسدية وتبعث في النفوس روح الألفة والمحبة والدفاع عن الآخرين موضحاً بأنها لعبة اوزان ما يحتم بصورة دائمة مراقبة الوزن خصوصاً بعد كل تمرين لأن خلال التمارين تحرق الوحدات الحرارية والدهون، وهو حالياً من فئة وزن 68 كلغ·

اما النظام الغذائي الذي يتبعه فهو يركّز على الطعام الذي يحتوي كربوهيدرات وتحديداً قبل المباريات اما بعدها فالتركيز على البروتينات·

وعن تطلعاته وطموحاته المرتقبة اشار الى انه يختزن الكثير من الطموحات وهو يعتبر نفسه في بدايات مشواره الرياضي حيث ان هناك العديد من المحطات التي يتطلع لتكون اطلالات مشرفة وبأن يتمكّن من تمثيل وطنه لبنان بأفضل صورة·

ولفت الى انه بعد عودته من سنغافورة بدأ مباشرة الاستعداد والتحضير للاستحقاق المرتقب في دورة الألعاب الآسيوية في غوانغزو الصينية مبدياً تفاؤله بإمكانية احرازه نصر جديد للبنان عن ميدالية ذهبية معتقداً بأن من يتمكّن من احراز ميدالية اولمبية قادر لا بل عليه ان يحرز الميداليات في استحقاقات اخرى موجّهاً شكره وتقديره الى الاتحاد اللبناني للتاكيواندو رئيساً واعضاء وإلى نادي المون لاسال رئيساً واعضاء والى كل المدربين وفي مقدمهم الماستر باسم عاد واعداً ان يكون دائماً عند حسن الظن·
 

عودة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter