GEORGES HANI

 الصحافة الرياضية اللبنانية

نرجو اعلامنا عن كل نقص او تعديل

جورج هاني

GEORGES HANI

 

جورج الهاني ، صحفي رياضي لبناني ، عرفناه صادقا ومحترفا ، خطيب على المنابر في الاحتفالات  والمناسبات الرياضية .

- معد برامج رياضية وسياسية في المؤسسة اللبنانية للارسال

- من مجلة المسيرة الى نداء الوطن 01-07-2019

جورج هاني في مقابلة مع رئيس الاتحاد الرياضي اللبناني للجامعات القاضي نصري جميل لحود

بحضور وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان

 

الحلّ بوضع سقف ماليّ للإنفاق...

09-09-2019

أيّامٌ قليلة وتنطلقُ عجلة الدوري اللبناني لكرة القدم للدرجة الأولى، وبعدها بأسابيع يأتي دور بطولة لبنان لكرة السلة للدرجة عينها، ومع حلول هذين الموعدَين يبقى هاجسُ الأندية واحداً ينسحبُ من سنة الى أخرى، وهو تأمين ميزانية فرقها كي يتسنّى لها خوض المنافسات بشكل لائق ومشرّف لا يسيء الى صورة الأندية وسمعتها.

وكي لا تستمرّ هذه المعاناة، وفي سبيل وضع حدّ حازم ونهائي لها، لن يكون الحلّ سوى بوضع سقف ماليّ للإنفاق على اللاعبين المحليين والأجانب والتزام جميع الأندية به إلتزاماً أخلاقياً قبل أن يكون رياضياً، بمعنى أن يتمّ فرض ضوابط وحدود مالية ممنوع على أيّ نادٍ تجاوزها، لكي تكون المنافسة على الألقاب متكافئة وعادلة بين الفرق بحدّها الأدنى، لا أن يكون بعضها مجرّد جسر عبور لفرق أخرى في طريقها الى الأدوار النهائية للبطولات الرسمية. وفي هذا السياق، وعلى سبيل المثال لا الحصر، من غير المنطقي أن تتخطى ميزانية 3 فرق في دوري كرة القدم مليونَي دولار أميركي في الموسم الذي صار على الأبواب، فيما ميزانية فرق أخرى تلامس الـ 400 ألف دولار في أحسن الأحوال. كما أنّه ليس أمراً صحّياً أن يكون سعرُ انتقال نجمٍ كروي من فريق الى آخر داخل لبنان لمدة ثلاث سنوات يساوي ثلاثة أضعاف ميزانية نادٍ برمّته لسنة كاملة.

وإذا تحدّثنا عن كرة القدم، فالوضع ليس أفضل حالاً في كرة السلة، إذ إنّ ثمة ثلاثة أو أربعة أندية قادرة على بناء فرق منافسة جدياً على الألقاب هذا الموسم، فيما الأندية الأخرى تعاني الأمرَّين لبلوغ رقم ماليّ مطمئن لا أكثر، يقيها شرّ الهبوط الى الدرجة الثانية في ختام البطولة.

هي خطوة ضرورية إذاً يجب على وزارة الشباب والرياضة إتخاذها في أقرب وقت، عبر الدعوة العامّة الى اجتماع أو ورشة عمل تدوم لأيام يحضرها رؤساء إتحادات الألعاب الجماعية والمسؤولون في الوسط الرياضي، والخروج بقرار موحّد وجريء يحمي الأندية واللاعبين على السواء، إذ ليس مسموحاً في ظلّ ابتعاد الرعاة والمعلنين عن الوسط الرياضي جرّاء الأزمة الإقتصادية الخانقة، أن يلتهمَ الكبيرُ الصغير، وأن تكون الطموحات والأهداف مشروعة لأندية تملك المال أو السلطة أو الإثنين معاً، ومحرومة عن تلك التي لا تتمتّع بهاتين الميزتَين ولو كانت تضمّ في صفوفها مواهب صاعدة وواعدة ترسمُ صورة الأمل المنشود والمستقبل المشرق، لكنّها معرّضة في أيّ لحظة لأن تختنق وتتلاشى بسبب الضائقة المادّية المستفحلة لأنديتها.

اصحاب الوجهين واللونين

26-08-2019 جورج هاني

من وقت الى آخر، يعودُ الموسى ليطاول ذقون الصحافيين والإعلاميين الرياضيين الشرفاء من قِبل من يجب أن يكونوا أول المدافعين عن حقوق أهل القلم والكلمة الحرّة، وفي طليعة الداعمين لهم والواقفين الى جانبهم كي يبقى صوتهم صارخاً في "برّية" الشواذ والفساد، وكي تظلّ منابرهم وصفحاتهم في خدمة أهل الوسط الرياضي في أيّ موقع كانوا.

أمّا ما هو أقسى وأمرّ من كلّ ما ذُكر، فهو إصرار البعض من القيّمين على الرياضة اللبنانية على قطع أرزاق عدد من الزملاء الصحافيين بعدما يئسوا من إسكاتهم بأساليب الترهيب والترغيب، وذلك عبر الضغط على مرؤوسيهم أو مدرائهم في العمل كي، إما يطردوهم أو يلجموهم، وكأنّ "مهنة المتاعب" هي "فشّة خلق" عند الغاضبين أو مكسر عصا لدى الحانقين والظالمين.

هي "خصلة" سيئة من خصال كثيرة أسوأ، موجودة عند هذا البعض، الا انّ المؤسف هو عدم وجود وقفة تضامنية واحدة بين الصحافيين، فبدل أن يتكاتفوا ويتّحدوا في مواجهة بطش الجائرين، إذ بهم يؤخَذون بـ"المفرّق"، ولكلّ ضحيّة عندئذ دورها ووقتها وجلّادها.

إنّ تردّد بعض الزملاء، أو خوفهم من الإفصاح عمّا يتعرّضون له من تهديدٍ ووعيد لا يعني أن ليس هناك حدودٌ للتجاوزات التي تحصل والمعصيات التي تُرتكب، ولا بدّ أن يأتي يومٌ لن يكون بعيداً، سيتعرّى فيه هؤلاء المتسلّطون من ورقة التوت التي تستر عوراتهم وسيظهرون تماماً على حقيقتهم، وسيعلم الرأي العام حينها أنّ ثمة مسؤولين رياضيين عاشوا طوال ولاياتهم الإدارية بـ "لونَين" و"وجهَين"، وأنّ وجههم الحقيقي المخفي، أبشع بكثير من الوجه الذي يظهرون به أمام العالم.

الفئات العمرية خشبة الخلاص

05-08-2019  جورج هاني

أثبتت بطولات الفئات العمرية التي نظمها الإتحاد اللبناني لكرة السلة وتابعنا منافساتها المثيرة أخيراً بما لا يقبل الشكّ أو الجدل، أنّ مستقبل اللعبة بخير وان لا خوف من عدم إستمراريتها بالزخم عينه، في ظلّ وجود هذا الكمّ من أصحاب المواهب والمهارات العالية من الجيل الجديد الذي لا يقلّ بعض نجومه شأناً وأهمّية عن لاعبين من الجيل الحالي، وهم سيشكّلون في المواسم المقبلة بالتأكيد مكسباً لفرق الدرجة الأولى التي ستُسارع من أجل التعاقد معهم، كما سيُضيفون على المنتخبات الوطنية جرعاتٍ من الحيوية والمناعة والقوّة.

إنّ بروز خامات وطاقات واعدة في هذه المرحلة تحديداً تبعث على التفاؤل، وتجعلنا مطمئنين على أنّ اللاعب اللبناني لا بدّ أن يستعيد دوره الفعّال على أرض الملعب قريباً، وأن يكون شريكاً أساسياً لزميله الأجنبي في التأثير على نتائج المباريات لا مكمّلاً له. نحن نعلم تماماً أنّ لا غنى عن اللاعب الأجنبي المحترف الذي يبقى حاجة ملحّة للفرق كما هي الحالُ في كلّ دوريات كرة السلة حول العالم، لكننا في الوقت نفسه سنصبح قادرين بعد أعوام قليلة على تقليص عددهم الى إثنين فقط في صفوف كلّ نادٍ بدلاً من ثلاثة، فإذا اضطرّ أحدهما الى الخروج من الملعب يكون بديله لبنانياً، وستكون كرة السلة اللبنانية عندها هي الرابح الأكبر من هذه الخطوة.

إنّ البذار الطيّب الذي يُنثَر في تربة الفئات العمرية يبشّر بمواسم مثمرة وخيّرة، شرط العناية والإهتمام الدائمَين به، وعدم تركه عرضة للإهمال أو الإحباط أو النسيان. نعم، إنّ هؤلاء الأبطال الناشئين والصغار سيُبنى على أكتافهم مجدُ كرة السلة، وسيُعيدون الأمل بلعبة صارت في يوم من الأيام بحجم قضيّة ووطن...

الكرة الطائرة تستحقّ...

23-07-2019  جورج الهاني

إذا تحدثتُ اليوم عن الكرة الطائرة، فهذا لا يعني بالتأكيد أنني أنتقصُ من دور وأهمية الرياضات الأخرى، وفي مقدّمها كرة القدم وكرة السلة الأكثر شعبية في لبنان من دون أدنى شكّ، ولكنني كلما تابعتُ نشاطاً يتعلّق بالكرة الطائرة تعود بي الذاكرة الى الزمن الجميل، حيث كانت هذه اللعبة الأكثر إنتشاراً ووهجاً، تضيء ليالي المهرجانات الصيفية المنتشرة من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال، وكانت مبارياتها أعراساً رياضية حقيقية لم نكن نجد مثلها في غيرها من الرياضات الجماعية أو الفردية، وكم ساهمت الكرة الطائرة خلال سنوات الحرب السوداء في إزالة خطوط التماس بين اللبنانيين، فكانت فرقها تبيح المحظورات وتذهب الى حيث لا يجرؤ الآخرون، ويُستقبل لاعبوها وإداريوها إستقبال أهل البيت.

لم يقصّر الرؤساء الذين تعاقبوا على إتحاد الكرة الطائرة في العقود الأخيرة في مسؤولياتهم وواجباتهم تجاه لعبتهم، بدءاً من شحادة القاصوف "الآدمي" الذي إستلم مهام الرئاسة في العام 1991، مروراً بجان همّام "الرؤيويّ" الذي انتخب رئيساً في العام 2008، وانتهاءً بميشال أبي رميا "النشيط" والرئيس الحالي منذ العام 2017، وما بينهم الرئيسان المحاميان نصري لحود (2004) ووليد يونس (2005)، لكن تيّار كرة السلة الجارف الذي أوجده رئيس نادي الحكمة الراحل أنطوان الشويري في منتصف تسعينات القرن الماضي أغرق ما عداها من الألعاب، ومن الطبيعي أن تكون الكرة الطائرة إحدى هذه الضحايا.

هذه الرياضة تحاول في الآونة الأخيرة نفض غبار السنوات الصعبة والقاحلة التي مرّت عليها والوقوف مجدداً على قدمَيها في محاولة للتحليق من جديد، وعلى وسائل الإعلام والمعلنين والمعنيين أن يكونوا الى جانبها كما يقفون الى جانب كرة السلة وكرة القدم، كما على إتحاد اللعبة الحالي نفسه إحداث صدمة إيجابية في مكان ما تُعيد إنتاج اللعبة من جديد وتخلق جيلاً موهوباً وواعداً يُكمل مسيرة من سبقه، ويُعيد الى الأذهان تلك الصورة الجميلة المشرقة التي ظهرت بها الكرة الطائرة في تلك الحقبة الذهبية من تاريخ لبنان الرياضي.

دورة دولية في “الطائرة الشاطئية”.. جون أبي شديد لـ”المسيرة”: لا مستقبل للعبة بغياب المواهب والخامات

كتب جورج الهاني في مجلة المسيرة العدد 1672

30-07-2018

توّج الفريق اللبناني المؤلف من جون أبي شديد وجو قزي (بطل لبنان) بلقب الدورة الدولية الأولى في الكرة الطائرة الشاطئية التي نظمها نادي هوليدي بيتش الرياضي على ملعبَيه

 الرمليَين الكائنَين على شاطئ المنتجع السياحي بتغلبه في المباراة النهائية على الفريق اللبناني المؤلف من شفيق صليبا وشربل خويري (2-0). وعند السيدات، أحرز الفريق اليوناني

 المؤلف من كريستينا وفيكي شاتزيفازيليو اللقب بفوزه في المباراة النهائية على الفريق اللبناني المؤلف من آيا مطر وزينة كرم بنتيجة (2-0).

شارك في الدورة التي أشرف عليها المدير العام لمجمّع هوليدي بيتش سابا مخلوف، 18 فريقاً عند الرجال (من بينها 6 فرق أجنبية من إيطاليا وألمانيا وروسيا وسلطنة عمان وسوريا)،

و 6 فرق للسيدات (من بينها 3 فرق أجنبية من اليونان وإيطاليا وألمانيا).

وفي الختام، وزّع الوزير جان أوغاسابيان والنائبان عماد واكيم وهاغوب ترزيان ورئيس إتحاد الكرة الطائرة ميشال أبي رميا وأمينه العام وليد القاصوف ورئيس إتحاد كرة الطاولة سليم

 الحاج نقولا وكبار الحضور الكؤوس والجوائز المالية على الفرق الفائزة. كما نال اللبنانيان جون أبي شديد وآيا مطر جائزتَي أفضل لاعب ولاعبة في الدورة، فيما نال العُماني حسّان

الحبسي جائزة أفضل أخلاق رياضية.


مجلة «المسيرة» إلتقت بطل الدورة الدولية أبي شديد الذي نوّه أولاً بمستواها الفني المرتفع الذي يضاهي مستوى الدورات الكبيرة التي تقام في أعرق الدول المحترفة في هذه اللعبة،

 مؤكداً أنّ وصول فريقين لبنانيين الى المباراة النهائية عند الرجال وفريق لبناني عند السيدات «دليل ساطع على أنّ لاعبينا باتوا يملكون طاقات ومهارات فنية عالية جداً تتفوّق في بعض

 الأحيان على قدرات اللاعبين الأجانب الذين تتوفّر لهم كل الإمكانات المادية والمعنوية من أجل تحقيق أفضل النتائج في مشاركاتهم الدولية».

وأشار أبي شديد الى أنّه مع مزيد من الدعم والإهتمام الرسمي باللعبة والعمل على صقل مهارات ومواهب اللاعبين الناشئين الذين يحبّون ويزاولون هذه الرياضة تستطيع الفرق اللبنانية

من خلال التطور الذي ستحققه بلوغ أعلى المراتب في محيطها العربي. وفي هذا السياق أثنى بطل لبنان على أداء الإتحاد اللبناني للكرة الطائرة بشخص رئيسه ميشال أبي رميا الذي

 يواكب الكرة الطائرة الشاطئية بالتوازي مع الكرة الطائرة ويوليها كل الإهتمام والرعاية اللازمَين، مذكّراً بأنّ الأتحاد أنهى الأحد الماضي بطولة اللعبة للفئات العمرية التي دامت أسبوعاً

 كاملاً على ملعبَي «BVB» نهر ابراهيم و «BVS» البترون ولاقت نجاحاً لافتاً. وتمنى أبي شديد بالمناسبة على إدارات المنتجعات البحرية إنشاء ملاعب رملية على شواطئها بمساحة

 8 أمتر مربّعة لكي يتسنى لمحبّي الكرة الشاطئية مزاولتها في الصيف.

وشدّد أبي شديد على أنّ لا مستقبل للطائرة الشاطئية ما لم يتمّ البحث عن الخامات الطيّبة والمواهب المميّزة في المدارس والأكاديميات الرياضية المختصّة لكي تشكّل إستمراراً للجيل

 الحالي الذي أدى قسطه للعلى ولا يزال، وهو يزاول اللعبة من كلّ قلبه على سبيل الهواية والتمتع بوقته ليس أكثر. وأضاف: «أصحاب هذه المواهب من الناشئين والناشئات يجب أن

 يلتحقوا بالتمارين المنتظمة الجدّية وأن يشاركوا بشكل شبه دائم في دورات دولية في الخارج لكي يحتكوا بلاعبين يفوقونهم مهارات فنية وبدنية، وبعدها يصبحون حاضرين ليدافعوا عن

 فرقهم أو عن أنديتهم ويمثّلوا وطنهم خير تمثيل».

على صعيد آخر، لفت أبي شديد (35 عاماً) الى أنه يزاول لعبة الكرة الطائرة الشاطئية منذ نحو 18 عامًا، فيما يلعب الى جانب قزّي كفريق واحد منذ 4 أعوام، وانهما يخضعان لتمارين

 جدية أكثر من مرة واحدة في الأسبوع، مشيراً الى أن تدريباتهم تقتصر على فصل الصيف فقط كونه مرتبطاً بفريقه الشبيبة البوشرية أثناء بطولة لبنان الرسمية للكرة الطائرة، فيما يلعب

 قزّي في صفوف فريق الأندلس العقيبة. وتابع: «سبب نجاحنا الكبير كفريق هو اننا بتنا نفهم بعضنا غيباً خلال اللعب، كما انّ التنسيق والإنسجام بيننا بلغا أوجهما وصرنا نعرف تماماً

 كيف نفكّر ونتحرّك بسرعة وبفعالية داخل حدود الملعب».

وكشف أبي شديد أخيراً أنه وزميله قزي بإنتظار جواب إتحاد الكرة الطائرة بشأن تأكيد مشاركتهما في البطولة الشاطئية العربية التي ستُقام في المغرب الشهر المقبل، موضحاً أنّ المشكلة

 ليست عند الإتحاد اللبناني بل لدى السلطات المغربية التي يبدو أنها تتشدّد في إعطاء تأشيرات الدخول الى أراضيها لشعوب بعض الدول ومن بينها لبنان.

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق