![]()
FRANCOIS SAADE
الجودو في لبنان
فرنسوا سعادة


احد ابطال لبنان عام 1974
له الفضل الكبير على نشر لعبة الجيدو في لبنان
رئيس الاتحاد اللبناني للجيدو
رئيساً للجنة التعليم في غرب آسيا وعضواً في لجنة التعليم للاتحاد الآسيوي 2011
عضو اللجنة الاولمبية اللبنانية 2010 - 2012
امين عام الاتحاد الآسيوي للسامبوا 2011 - 2015
|
مبعوث للاتحاد الآسيوي في بيروت
13 / 10 / 2009 وكان في استقبال شي كيونغ هون رئيس الاتحاد فرنسوا سعادة الذي رحب بالضيف وأكد استعداد الاتحاد لتنظيم بطولات كهذه "وخير دليل على ذلك تنظيمه لبطولة الدول الفرنكوفونية". واطلع المحامي سعادة شي كيونغ هون على الصور والافلام التي اتخذت خلال الدورة وعلى المعدات التي استخدمت، شاكرا للسفارة الفرنسية الجهود التي قامت بها من أجل استقدام أحدث المعدات لهذه البطولة. بعد ذلك، زار سعادة وضيفه الاماكن التي يمكن أن تستقبل بطولات هامة كهذه، واطلعه على الاستعداد الذي يقوم به الاتحاد حاليا من أجل تنظيم بطولة غرب آسيا للناشئين والناشئات وبطولة الدول العربية للجودو الاسبوع المقبل.
وينتهز الاتحاد اللبناني للجودو هذه المناسبة ليتقدم من المسؤولين في
السفارة الفرنسية ولجنة الالعاب الفرنكوفونية آملا تفهم حاجة الاتحاد
الماسة لمعدات الجودو التي استقدمت من فرنسا خصيصا للدورة الفرنكوفونية
طالبا اعارة هذه التجهيزات للاتحاد لاستخدامها خلال هذه البطولات ومن
ثم اعادتها للسفارة، وذلك نظرا لمستواها الحديث والمتطور والذي يتخطى
مستوى التجهيزات والمعدات الموجودة في لبنان. |
|
سعادة رئيساً
لاتحاد غرب آسيا للجوجيتسو والبيلت رسلينغ
01 / 04 / 2008 وأجرى سعادة خلال الاجتماعات سلسلة لقاءات جانبية مع رئيس الاتحاد الدولي السويدي بول هوغلاند ورئيس الاتحاد الآسيوي خليل خان ومدير البرنامج المتخصص التابع للأونيسكو والمتعلق بالشباب والرياضة والعلوم الانسانية إيف هوغستو، تمحورت حول مواضيع التعاون والتدريب وتبادل الخبرات. وأسفرت الاجتماعات عن اتخاذ الاتحاد الآسيوي قراراً بإقامة دورة تدريبية دولية في لبنان تحت عنوان "إلعب من أجل السلام" ، وقرّر الاتحاد، أيضاً، استضافة لبنان بطولة غرب آسيا للجوجيتسو والبيلت رسلينغ في آب المقبل.
وأعقب الاجتماعات انتخاب لجنة إدارية لاتحاد غرب
آسيا للجوجيتسو والبيلت رسلينغ أشرف عليها الاتحاد الآسيوي
للعبة وأسفرت عن النتيجة الآتية: المحامي فرنسوا سعادة (لبنان)
رئيساً، وسعد العني (الاتحاد الآسيوي) نائباً للرئيس،
الجنرال جلال البرايد (سوريا) نائباً ثانياً للرئيس،
والدكتور مخلص حيدر (العراق) أميناً عاماً، والدكتور الشيخ
هشام الجاسر (الكويت) أميناً للصندوق، ونصير الله كاكفاند
(إيران) مديراً للرياضة، وفايز العربي (فلسطين) عضواً.
وتمت تسمية لبنان مقراً عامّا لاتحاد دول غرب آسيا. |
|
«زعماء»
الرياضة في لبنان من هم ؟
10 / 05 / 2007
يومها، كان سعادة يهز برأسه شاكراً مندوبي
الأندية فرداً فرداً، لدى فرز الاصوات، التي صوّتت للائحته خلال
الانتخابات التي جرت آنذاك. وكان «حدس» سعادة أنه كان يعرف هوية النادي
الذي صوّت له نظرا لمعرفته التامة بأسرار الانتخابات بشكل عام
وخلفياتها وهو المحامي اللامع الذي يتمتع بذكاء ودهاء خارقين. وسعادة،
في بداية العقد الخامس من عمره، عاشق الرياضة عامة والجودو والفروسية
خاصة منذ صغره. وبعد جهد جهيد، نجح سعادة باقناع أمين عام الاتحاد اللبناني للجودو والكاراتيه آنذاك ميشال ناكوزي في «فك التحالف» بين اللعبتين وبالتالي «فك أسر» لعبة الجودو عن توأمتها الكاراتيه. وكان ناكوزي يتريّث لأسباب عدّة في الوصول الى استقلالية تامة بين اللعبتين حتى رضخ، ناكوزي، أخيرا لمطالب سعادة «الانفصالية» خوفاً من اي خلاف بين الرجلين قد يصل الى ما لا يُحمد عقباه خصوصا أن سعادة يتمتع بنفوذ كبير... وبرع سعادة في تسلّم «دقة قيادة» المولود الجديد اي الاتحاد اللبناني للجودو وفق ما خطط له وأكمل بسط شبكة علاقاته على الاصعدة المحلية، العربية والدولية. ومع الوقت، نجح سعادة في مهامه وأصبح الاتحاد اللبناني للجودو أحد ابرز الاتحادات اللبنانية نشاطا وغلّة اذ لا يمر استحقاق الا وتحصد لعبة الجودو ميدالية او اكثر حتى وصلت لعبة الجودو اللبنانية الى العالمية. فكانت البعثات الى الخارج بالجملة وعلى مدار
السنة ليصل الى رئاسة الاتحاد العربي للجودو أعلى مركز عربي في
اللعبة. واستمر الخلاف بين الطرفين ووصل الى قطيعة تامة بين رجلين: وتبادل الطرفان الحملات الاعلامية العنيفة وفشلت جميع المساعي في تقريب وجهات النظر بين الرجلين. واستمر الانقسام في لعبة الجودو التي اصبحت تيارين اثنين
وهو ما أضعف اللعبة وجعل اللاعبين مستائين من الوضع المزري والمأساوي
للعبة التي وصلت الى أوجها في السابق. وفي كل مرة تجرى انتخابات
الاتحاد ترتفع وتيرة التصعيد ووصلت الأمور الى خلاف كبير مع الانتخابات
التي جرت في 4 تموز 2002 عندما فازت لائحة المرشح فؤاد فارس المدعوم
من نادي المون لاسال بعدما شطبت وزارة الشباب والرياضة عددا من
الاندية الموالية لسعادة «التي لا تستوفي الشروط القانونية» وفق بيان
الوزارة آنذاك. عندها، أجرى سعادة انتخابات اتحادية خاصة به أسفرت عن فوزه ليصبح للعبة الجودو اتحادان: اتحاد برئاسة سعادة وآخر برئاسة فارس. وهذا الاخير مدعوم من الوزارة. ووقعت الواقعة اذ كان كل اتحاد يقيم بطولة لبنان على قياسه وعلى طريقته. هذا الامر رسّخ الانقسام بين الطرفين. وكانت اللعبة الخاسر الأكبر مما يجري. وكان كل فريق يتسلح بالقوانين حتى بتنا في «شريعة الغاب». ويوما بعد يوم، تنامى الى مسامع المراقبين ان لقاء جرى بين سعادة وسلامة في أحد المطاعم الشهيرة في الكسليك. وصحّ التوقع لكن النتيجة كانت: صفر. ومع سفر فارس الى الخارج، انتخبت الاندية الموالية للمون لاسال اتحاداً جديداً برئاسة يوسف ابو سمرا في مدينة كميل شمعون الرياضية كان «عرّابها الحربوق» طوني خوري وتحت أنظار سعادة لكن... من بعيد. وعزا المراقبون سبب «الحلف الجديد» بين خوري وسلامة الى اعتبار خوري انه بحاجة الى المون لاسال في الاستحقاق الأولمبي ضد اللواء سهيل خوري (سهيل خوري فاز في الانتخابات الاخيرة لولاية جديدة).
وظلّ الجميع حائرين بين اتحادين وسط علامة استفهام
كبرى: اي اتحاد هو الشرعي؟ فاللجنة الأولمبية لم تعترف بأي من
الاتحادين والوزارة غائبة عن القرار وكل من الاتحادين يغني على
ليلاه. وبالانتخابات التوافقية، دخلت لعبة الجودو مرحلة جديدة وطويت صفحة المشاكل ليبدأ عهد التعايش بين الطرفين آملين ان تعود لعبة الجودو الى تألقها. اذا، فتح الجميع صفحة جديدة «تعايشية» برئاسة سعادة الطامح مع الاشارة الى ان سعادة يطمح الى مراكز أولمبية ودولية وفق مراقبين يعرفون «ابن غوسطا» عن كثب. وهو الرجل صاحب طموح لا حدود له... «الديار» تبدأ من اليوم نشر حوارات مع «زعماء» الرياضة في لبنان اذ كما للطوائف زعماؤها فللرياضة اللبنانية زعماؤها ايضا في بلد معروف بتركيبته المتعددة والمتشعبة.
ونبدأ السلسلة مع رئيس الاتحاد اللبناني
للجودو المحامي فرنسوا سعادة: والتقيت بالسيد جهاد سلامة في المون لاسال خلال احدى مسابقات الرقص الرياضي حيث استقبلني بكل ترحاب وقلت له أنه يجب ان نشبك الايادي للوصول الى حل في قضية الجودو». وتابع سعادة قوله «لقد حصلت تداخلات في السابق ولم نصل الى نهاية سعيدة وكنت أعلم أنني قادرة على ايجاد حل بالاتفاق مع سلامة. وجرّبنا الامر في عهد وزير الشباب والرياضة السابق الدكتور سيبوه هوفنانيان ولم نفلح. ولقد طرحت خياراً ان يكون اعضاء الاتحاد من حملة الحزام الاسود لكن وزارة الشباب والرياضة لم توافق على ذلك لأن الامر سينسحب لاحقا عن باقي الاتحادات. ثم ارتأينا ان يتمثل جميع الاطراف في اللجنة الادارية فرفعا العدد من سبعة اعضاء الى تسعة وعدّلنا القانون».
ورداً على سؤال عن أسماء سعادة الخير في تقريب
وجهات النظر لايجاد الحل، أجاب سعادة بعدما غيّر طريقة جلوسه» سأكون
صريحاً مدير عام وزارة الشباب والرياضة السيد زيد خيامي، رئيس اللجنة
الأولمبية اللبنانية اللواء طوني خوري، مدير مكتب الوزير السيد صالح
فرّوخ، أمين عام المون لاسال جهاد سلامة، الصحافي خليل نحاس، رئيس
دائرة الرياضة في الوزارة السيد محمد عويدات وعضو اللجنتين الاولمبيتين
الدولية واللبنانية السيد طوني خوري». وأثمرت جولتي عن اتفاق لزيارة فريقين لبنانيين الى رومانيا واليابان للانخراط في معسكر تدريبي لكن عقبة تأمين التذاكر تقف عائقا أمام تحقيق هذا الامر. وهنالك دورة في تركيا قريبا ايضا. «وحول علاقته بالاتحاد العربي للعبة، أجاب سعادة» علاقة ممتازة خصوصا أنني نائب رئيس الاتحاد العربي وانتخبت مسؤولا عن دول بلاد الشام وعلاقتي سوبر اكسترا مع الاتحاد الدولي». وحول المشاريع المستقبلية التي ينوي سعادة السير بها، اجاب: صراحة بعد خمس سنوات من الانقسام علينا مضاعفة العمل وسنقيم معسكرات كما أشرت». ورداً على الموازنة السنوية للاتحاد، اجاب سعادة «يجب الا تقل عن المائة الف دولار اميركي وحاليا لا يوجد اي شيء في صندوق الاتحاد ونريد ان نقلّع ونأمل بمساعدات من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية ونحن موعودون بذلك». وحول طموحه بالدخول الى «جنة» اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية، أجاب رئيس اتحاد الجودو «هذا يشرفني وطبعا أريد الدخول لكن من دون أن آخذ كرسي أحد (وضحك). وأشاد سعادة بالعلاقة مع أركان الرياضة اللبنانية». وعن هوية اللاعبين البارزين في اللعبة حاليا، أجاب سعادة «عند الذكور هنالك رودي حشاش، ألان بو عبود، جورج مرعب، جاد فاضل، ماريو أبو شبل، جو نصر ووسام نصر (للتعداد لا للحصر). ولدى الاناث هنالك كارين شماس، رينا الرومي، أمانا أبي ناد، بيا كركي». وحول العلاقة مع أمين السر الجديد للاتحاد عبدو ايوب، اجاب سعادة من دون تردد «علاقتي ممتازة معه ومع جميع الاعضاء».
وبالنسبة لموقع لعبة الجودو اللبنانية عربيا، قال
سعادة « دول المغرب العربي في الطليعة ثم مصر وعلينا ان نشارك في
البطولات لمعرفة موقعنا الحالي. ولدي هدف اولي وهو استضافة لبنان
لبطولة العرب في الجودو في العام الحالي وسنحاول تأمين التكاليف». وعن كلمته الاخيرة، اجاب سعادة «لقد طوينا صفحة الخلافات في لعبة الجودو الى الابد ولقد ولّت الى غير رجعة ونأمل بهمّة الجميع ان ننهض باللعبة من جديد ومتمنياً التوفيق للعائلة الرياضية اللبنانية. وأجدّد مطالبة المعنيين الرسميين والأولمبيين بدعم الاتحاد الجديد مادياً لكي يقف على رجليه. وفي النهاية لا بد لي
من ان اشكر رجال الصحافة والاعلام على تغطيتهم الوافية لأخبار لعبة
الجودو منذ سنوات عدة آملا ان تستمر هذه التغطية المميزة خصوصا مع
توحد عائلة اللعبة بعد الشرخ الكبير الذي حصل طوال خمس سنوات». |
|
النهار 20/04/2003 طالب بتدويل ازمة الجودو على طريقة كرة القدم فرنسوا سعادة: مسؤول رياضي رسمي يشتغل ضدي أصرّ الرئيس السابق للاتحاد اللبناني للجودو فرنسوا سعادة على اعتبار نفسه رئيساً للاتحاد المنتخب في 6 آذار الماضي في نادي التعاضد، وينطلق من مجموعة من الأوراق والملفات التي يحملها في ترحاله الكثير هذه الأيام على طريقة "فلوريدا الجودو اللبنانية" محاولاً استعادة مجد ضائع للعبة أحبها وعمل لها بصدق وفقاً لرؤيته للأمور التي خالفه فيها كثيرون، واتهم مسؤولاً رياضياً رسمياً كبيراً بالعمل ضده من دون ان يسمي وزير الشباب والرياضة الدكتور سيبوه هوفنانيان مباشرة. * كيف تصف وضعك القانوني؟ - انا رئيس اتحاد. واعتبر هذا الحديث كتاباً مفتوحاً الى رئيس الجمهورية ليعرف ماذا يجري في الوسط الرياضي وخصوصاً في وزارة الشباب والرياضة. وماذا نتوقع من مسؤول كبير من أهم مسؤولي الوزارة عندما يقول: هذا الاتحاد (اتحاد الجودو برئاسة فؤاد فارس) هو اتحادي ولا أرضى ان يمسه أحد. * من تقصد؟ - يعرف نفسه. * هل تقصد الوزير سيبوه هوفنانيان؟ - يعرف، نفسه، خصوصاً انه قال هذا الكلام أمام أكثر من شخص. وشدد على عدم السماح بتغيير اتحاد الجودو او تطييره. * هل من خصومة شخصية بينك وبين الوزير؟ - أعوذ بالله. عند افتتاح النادي (بودا) في ادما قبل اكثر من سنة كان حاضراً ونقش اسمه على اللوحة التذكارية في النادي ولا يزال الحجر موجودا اليوم على المدخل. * ما هي اسباب الخلاف الذي تحدثت عنه في مقابلات صحافية وبيانات صادرة عنك؟ - بصراحة لم يكن هناك خلاف اذ كان كل شيء طبيعياً. وفوجئت بتحول الأمور 180 درجة، علماً انهم كانوا يفاوضونني لتسلم الرئاسة في مقابل حصولهم على ستة أعضاء داخل اللجنة الادارية. ولم أرضَ بذلك وتوصلوا الى اعطائي حصة اربعة اشخاص، الا اني رفضت وطلبت اجراء الانتخابات. وقد مشينا بالانتخابات. وتأكدنا انه من أصل تسعة نواد معتمدة من الوزارة كان خمسة معنا. وفجأة "مرض" احدهم وارسل من ينوب عنه فوضع الأخير اسمي وشطب الأسماء الأخرى وفزت أنا وسقط باقي المرشحين على لائحتي بفارق صوت واحد. * هل تعني نادي الشانفيل؟ - نعم، وفوجئنا بحضور شخص آخر بدلاً من أمين السر الذي كان في المستشفى. * هل تلوم نفسك لمشاركتك في الانتخابات باللائحة التي وضعها الوزير وشطب منها نوادي معروفة وتتحمل بالتالي النتيجة التي وصلت اليها؟ - لا، لأني اتصلت بالوزير مراراً واجتمعت معه قبل يوم من الانتخابات، واكد لنا ان النوادي كلها ستصوّت الا انها منعت في الدقيقة الأخيرة، وبقينا كي لا يقال اننا نعرقل المسيرة. * صرّح الوزير في آخر حديث له في "اللواء" ان هناك اتحاداً واحداً للجودو، وترافق ذلك مع حكم صدر عن القاضي محمود مكية الذي طالبكم بتجميد اجراء الدورة التحكيمية. في المقابل، صدر بيان عنكم بتعليق كل النشاطات بحجة التضامن مع الشعب العراقي. أما وقد انتهت الحرب ألا تزالون على موقفكم أم ستعاودون النشاط؟ - نحن أنفسنا الاتحاد الشرعي، ومتأكدون من ذلك لأن الانتخابات اجريت في السادس من اذار الماضي في نادي التعاضد، في حضور سبعة نواد يعترف بها الوزير. وبعد صدور النتيجة فوجئنا بشطب ناد بحجة عدم قانونية تصويته (المركزية) وسحب الثقة من ناد آخر (الأنطوني بعبدا). حماة الاتحاد * من يحمي اتحاد الجودو؟ - هناك مسؤول كبير يصرّح علناً ان هذا الاتحاد اتحاده ولا يرضى المساس به. من يحميه اذن، أنا؟ * هل جرت اتصالات بينكم وبين الفريق الآخر؟ - اجتمعت معهم اكثر من مرة بناء على طلب الوزير على اساس ان المشكلة ستحل. انما هناك اناس ضد الحل ويعرقلون الأمور، علماً ان بعض الاشخاص لدى الفريق الآخر غير مقتنعين بما يجري واتواصل معهم دائماً. * على الارض هل تمارسون نشاطات؟ - لم نتوقف. * لكنكم اوقفتم الدورة التحكيمية بناء على طلب قضائي؟ - لقد استحضروا افادة من الوزارة تتضمن اسماء تعترف بها الوزارة وبصفاتها. في هذه الحالة وبناء على تلك الافادة، اوقفنا الدورة التحكيمية التي كانت مقررة في 25 آذار الماضي ولدينا القرار وهو واضح. وسنمارس نشاطنا كالعادة، الا اننا نتفادى اتهامنا بالعرقلة و"وضع العصي في الدواليب". وقد طلب مني مسؤول كبير في الوزارة امهاله فترة ليرى ما اذا كان الآخرون يستطيعون العمل معنا أم لا وهذا الحديث كان قبل الانتخابات بيومين. ثم طلبوا مني ان اساعدهم في تنظيم البطولات الا اني رفضت. حتى اني اوضحت لهم انه اذا كانوا سيحجمون عن الضغط على النوادي، فانا قادر على تأمين تواقيع كل النوادي باستثناء ناديي مون لاسال والفرير بيت مري، وبضغوطهم استطيع الحصول على أكثر من النصف. * بِمَ تطالب الآن، بانتخابات جديدة؟ - أنا الاتحاد الشرعي والصحيح وفي امكانهم التأكد من ذلك. القانون واضح واوراقنا كذلك ولديهم نسخ عنها. اذا كان عندهم خلل في مكان ما فليعالجوه. ولسنا في حاجة للجوء الى القضاء. * هناك مشكلة مع النادي الانطوني بعبدا اذ قال رئيسه وأمين السر انهما لم يصدرا أي افادة لترشيح الأب شربل غانم في شهر آذار. ما ردك؟ - (اظهر افادة صادرة عن الأباتي حنا سليم وأمين السر في 6 اذار) ألا ترى التوقيع والختم. لقد تراجعا نتيجة ضغوط وأعرف الشخص الذي توجه الى المعهد وحادثهما بالموضوع. * اعتمدت الوزارة بردها على كتابكم ان النصاب لم يكن قانونياً؟ ما ردك؟ - وفق قرار الوزير كان هناك 12 نادياً بينها 7 طالبت بحجب الثقة، واحد هذه النوادي الذي تراجع عن موقفه بعد الانتخابات، ولا يزال عضواً ممثلاً بالأب غانم. واذا انسحب الاخير نتيجة ضغوط، سنجري انتخابات لملء المركز الشاغر بانسحابه، ويبقى الاتحاد قانونياً. أما بالنسبة الى النادي المركزي فيقولون انه لم يشارك في البطولات. وقصاصات الصحف موجودة والافادات معي وانا الجهة المخولة اصدارها ولدي الاثباتات في السجلات حول مشاركة المركزي. انتخابات جديدة * ماذا تطلب من اللجنة الاولمبية في هذه الحالة؟ - أرفض القول اني معين دون انتخابات. وهذا طلبي الى الوزارة واللجنة الاولمبية. وانا مستعد للتنازل عن حقوقي ولا مانع لدي من اجراء انتخابات جديدة وسأقبل بالنتيجة أياً تكن. * هل ترضى ان تكون عضواً في اتحاد لست رئيسه؟ - بالتأكيد، فالاتحاد ليس ملك أبي. * هل راسلت المراجع الدولية واصدقاءك في الخارج؟ - أكيد، وسألوني ماذا جرى وأخبرتهم. والجو شبيه بما جري أيام التغيير الذي حصل في اتحاد كرة القدم وكانت المراسلات شخصية لا بالطرق الرسمية. * هل تدعو الى لجنة للاشراف على لعبة الجودو كما حصل في كرة القدم؟ - لا أمانع ولا مشكلة لدي. وليسيروا بالأمر بالطريقة القانونية وسأقبل بأي نتيجة سواء كنت في الداخل او في الخارج. هناك 15 نادياً قانونياً وقام الوزير بشطب ستة بلا سبب، وأبقى ثلاثة بلا سبب أيضاً، وهي الانطوني والمركزية والاولمبي. * هل ستقوم بنشاطات في الوضع الحالي؟ - نعم. * ألا تخشى تحريك القضاء ضدك بدعوى انتحال صفة وهل أنت مستعد للمواجهة؟ - أمشي معهم بالطريقة التي يريدونها وكما يقول المثل: صاحب الحق سلطان. وسأمضي الى الآخر، ولن أتوقف. * يطالبك الاتحاد بتسليم المعدات الخاصة بالاتحاد. لِمَ لم يحصل ذلك؟ - دخلنا الاتحاد ولم يكن هناك شيء. ونحن قمنا بكل شيء ومشينا. يتكلمون عن معدات عمرها 10 سنين وقسم منها موجود في طرابلس وآخر في التعاضد وفي عدد من النوادي، وبعضها تلف. وعدم اجراء بطولات لعدم توافر معدات كذبة كبيرة. لا يستطيعون اقامة بطولات لعدم وجود لاعبين. قاموا بتقسيم لاعبي المركزية وأشركوا قسماً منهم باسم الشانفيل مثل شادي المير وهو تلميذ مركزية ومسجل باسم الشانفيل. * اذا استمر الوضع على ما هو عليه باعتراف الوزارة باتحاد الجودو برئاسة فؤاد فارس، ما هو موقفك؟ - أنا مستمر. واؤكد ان النوادي التي معهم ليست راضية عن الوضع، ليرفعوا الضغط عنهم وسنسمع كلاماً آخر. يتبجحون باستقدام البطولة العربية للصغار الى لبنان ولدي أوراق تثبت عزمنا على اقامتها في 5/8/2002 وقد توقفت لانشغالنا، وكنت في صدد التحضير لاستضافة بطولة العالم 2004 دون 20 سنة وبمشاركة دولية واسعة. وقد حضّرنا لها في حضور وفد من الاتحاد الدولي قابل الوزير هوفنانيان. * ما تعليقك على رد الوزارة على كتاب مقدم منك باسم اتحاد الجودو فكان الرد الى نادي بودا؟ - علمت ان الكتاب صدر باسم الاتحاد ثم تغير. حاوره ابرهيم الدسوقي |
ABDO GEDEON توثيق