FAROUK AL JAMMAL

الصحافة الرياضية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

FAROUK AL JAMMAL

فاروق الجمال

باحث ومؤلف

 الدكتور فاروق الجمال عضو نقابة المحررين

 

د. فاروق الجمّال لهلا المر: الدولار سيّد الموقف
23 آذار 2010 - النشرة الفنية



استضافت الزميلة الاعلامية هلا المر صباح اليوم الزميل الاعلامي الدكتور فاروق الجمّال الاستاذ المحاضر في جامعة بيروت العربية في حوار اذاعي عبر اذاعة "صوت الموسيقى" حيث حل الزميل الجمّال ضيفاً في برنامج "شو الحل" واستطاعت الزميلة هلا في حوارها الجريء والذي تعدى بعض الاحيان الى الخروج عن المألوف عبر اثير صوت الموسيقى ان تتخطى وبدون شك الخطوط الحمر.

وقد إستهلّت الزميلة الاعلامية هلا المر بالتعريف عن ضيف البرنامج الدكتور فاروق الجمّال، كصحافي ومؤرخ واستاذ جامعي ومحاضر بالجامعة اللبنانية والعربية بقولها: نود ان تقدّم لنا بطاقة هويتك أولاً كصحافي.


فردّ الجمال: بداياتي جمعت بين الدراسات والتحصيل الجامعي وقد عملت في بداياتي الصحفية في عدة صحف لبنانية ومراسلاً صحفياً لعدة صحف عربية.

 ومن بعدها إنتسبت الى جامعة القدّيس يوسف وحصلت على شهادة دكتوراه بالاعلام بعد دراسة دامت ثمانية أعوام.


وما هي حكايتك مع إذاعة لبنان؟

عملت في إذاعة لبنان طيلة خمس عشرة عاماً وقدمت خلالها العديد من البرامج الثقافية والأدبية والحوارات السياسية مع أهل الفن والأدب والسياسة. وحملت برامجي الاذاعية عدة عناوين أبرزها: "قصة حياتي"، "صوت من الماضي"، "أحداث الأسبوع"، " مع الأحداث"، "من الشاشة الى الميكروفون" ، "محطة فنية".

بعدها تسلّمت مركزاً إدارياً حساساً، كما رشحت لمنصب مديراً إذاعة لبنان ولكن؟! وطبعاً بعدما كنت رئيساً لدائرة الأحداث الآنية والروبورتاج.

ولكن شو؟
لأسباب سياسية إستبعدت.

وماذا عن عملك في دار الصياد؟
قال د. الجمّال: عملت عشر سنوات متتالية في صحف دار الصياد وكنت من المحررين المبدعين في مجلة "الشبكة" كما تسلّمت منصب مدير تحرير الشبكة طيلة ثلاثة أعوام برئاسة أستاذي جورج إبراهيم الخوري الذي اعتبره المعلم الأول في حياتي الصحافية.


أضاف: وكنت ايضاً في الصحف التي تصدر عن دار الصيّاد، وأذكر انني سجلت العديد من (الخبطات الصحفيّة) أو الانتصارات الصحافية بشهادة عميد دار الصيّاد سعيد فريحة الذي كان يعتبرني تلميذاً مجتهداً ومبدعاً لا سيما في التحقيقات الصحفية التي كنت أنشرها في "الشبكة".

ماذا تقول في ذكرى جورج إبراهيم الخوري؟
ردّ الجمّال: لا شك أن جورج إبراهيم الخوري صاحب مدرسة ترك من خلالها العديد من الطلاب الصحافيين النجباء.

هل تذكر البعض منهم؟!
هناك العديد أذكر منهم: أنطوان بارودي، وطوني بارود، وجان شاهين، ووجيه رضوان وعاطف السمرا وزوجته الأديبة فايزة طه ومحسوبك!!

كم مرّة تعرّضت للإغتيال؟
بصراحة 4 مرّات .

أهم محاولة، مع من كانت؟
المرّة الأولى كانت من قبل أطراف رئيس جمهورية سابق وكان عنوان المقال في صحيفة الشرق "اللص الظريف".
والمرة الثانية كانت من المطربة نازك التي كدت أضرب بالموس بوجهي من قبل أحد أنصارها لأنني إكتشفت أن لها ولداً إسمه كمال وعمره 30 عاماً.

أين نشرت هذا التحقيق؟
في مجلة الشبكة.
والمرة الثالثة، تعرّضت من قبل انصار العازف عبود عبد العال كمحاولة إغتيال بعدما رفضت أن أقبض من عبود "شيك على بياض" لأنفي التحقيق الذي نشرته بالشبكة عن محاولة إنتحار زوجته وبكاء إبنته منى (4 سنوات) يوم قالت لي: عمّو أنا جوعانه!!

ما رأيك بمستوى الصحافة الفنية اليوم؟
مع الأسف ... (الأخضر الابراهيمي) يعني الدولار هو سيّد الموقف . وصحافتنا الصفراء باتت كارثة على سمعة المواطن والوطن وأعتقد أن سمعة لبنان على صعيد الصحافة الفنية. باتت رخيصة جداً والحق على الدخلاء على محراب الصحافة .


وعن الشاعر نزار فرنسيس وزاهي وهبي وعاصي الحلاّني وما نشرته رداً عبر النشرة الفنية على برنامج "خليك بالبيت"، لقد كنت صريحاً وإيجابياً في ردّي على مغالطات إرتكبها نزار فرنسيس بقوله: إن الهوّارة هي كانت السبب المباشر بنشر الدبكة اللبنانية في لبنان والعالم.


أضاف الجمّال: لقد وضّحت للرأي العام أن أبو الدبكة هو أبو حربة الذي أخذوا منه الرحابنة وكركلا وسطو على تراثه ولطشوا أعماله وأسندوا جميع أعماله لأنفسهم وهذا أمر معيب.

وماذا عن التدريس في حقل الجامعة كأستاذ للاعلام؟
أجاب : عملت في حقل التعليم 17 عاماً واليوم لم تعد هناك مواهب صحافية هناك ظاهرة خطيرة فالطلاب مثلاً يريدون الحصول على الشهادات دون التحصيل الجامعي ويريدون الشهرة بكبسة زر.

عن تمنيّاته قال: أتمنى لأسرة إذاعة صوت الموسيقى كل النجاح والتوهج.
وشكرت الزميلة المر الدكتور الجمّال متنية له التوفيق ولكاتبه الجديد (منصور الرحباني .. موسيقار الألوان) وهو يأتي في المرتبة السابعة من مؤلفاته . ولكاتبه الذي سيرى النور قريباً عن المطربة ماجدة الرومي وعنوانه (صوت الحب), وهناك مخطوطة قيد الطبع عن الموسيقي "مارسيل خليفة".

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com 

ABDO GEDEON   توثيق