الصحافة الرياضية اللبنانية
LEBANESE PRESS SPORTS
FARID KHOURY
فريد خوري

|
مدرب الرياضة في مدرسة رأس بيروت للصبيان / كرة اليد 25/1/ 1961 رئيس قسم
الصحافة الرياضية في صحيفة الانوار
اللبنانية |
|
كبيران رحلا في "سبت" النهار 12 06 2005 فصلت ايام بين رحيل كبيرين في الصحافة الرياضية العربية. الاستاذ فريد خوري "ابو سمير"، وتلاه الاستاذ اسامة صبري "ابو احمد" المصري الذي اغنى الصحافة الكويتية والخليجية. كلاهما انتقل الى جوار ربه في يوم سبت. وكلاهما اشتهر بكتابة عمود مميز، وان كان خوري الاكثر غزارة، وكان عن حق اديباً وكاتباً وناقداً. فيما اشتهر صبري الذي واكب ولادة "الانباء" الكويتية واستمر في رئاسة القسم الرياضي فيها حتى 1996 عندما عاد الى القاهرة ليستمر من هناك في كتابة "كلمات في الهدف" في شكل متقطع اسبوعياً، كما اشتهر صبري باتقانه العاباً رياضية لم يتناولها البقية. كبيران رحلا والتقيا في رحاب الرب، وان كان كل منهما ادمن الرياضة واحب صحافتها الرياضية حتى الاحتراف، في زمن كانت فيه الهواية هي المسيطرة، وان لم يتمكنا، مع مخلصين كثر، من تثبيت الاحتراف في الصحافة الرياضية، والذي يؤمن حياة كريمة للزملاء. والقاسم المشترك بينهما مواجهة الموت منفردين، مما دفع بالزميل الكويتي مرزوق العجمي الى الكتابة عن قدر الاعلامي الرياضي مواجهة الموت منفرداً، شأن حياته الذي يجهد فيها للانتصار لنفسه واقتناعاته. وقد وجّه العجمي دعوة ولو بطريقة غير مباشرة لجمع الشمل، فلا يكون مرور حملة الاقلام الاعلامية الرياضية في شكل عابر. ولا يذهب صاحب القلم ويأخذ الحبر معه، بل تواصل المسيرة عبر المنتمين الى المدارس الاعلامية، ولمَ لا تأخذ الصحافة الرياضية مكانتها فيها؟ احلام كثيرة لإعلاميين في بلدان تنتشر من المحيط الى الخليج، وتجمعهم على الاقل لغة الضاد، ومسيرة ارتضوها ويمضون فيها بهامة مرفوعة. اطال الله عمر "عميد" الاعلاميين العرب خليل نحاس "ابو نبيل". ناجي شربل |
|
الصحافة الرياضية شيّعت فريد خوري في الحازمية المستقبل - الاربعاء 1 حزيران 2005 - العدد 1934 - رياضة - صفحة 22 شيّعت الصحافة الرياضية رئيس قسم الرياضة في جريدة "الانوار" فريد خوري، في مأتم مهيب اقيم في كنيسة القديسين بطرس وبولس للروم الارثوذكس في الحازمية.
|
|
الشيخ الحكيم
الانوار 01 06 2005
هذا الركن في (دار الصياد) التي خرّجت كباراً وجمعت
كباراً، لأنها كبيرة في الصحافة اللبنانية والعربية، ولأن
مؤسسها الراحل سعيد فريحة كبير كبير. (الأستاذ) الأنيق في مشيته ووقفته وتعاطيه وكلمته، صاحب الأسلوب المختلف، الذي طعّم اللغة الصحافية الرياضية بسبك قصصي ولمسة أدبية... ومقارنات صاغ فيها ما في الجعبة من تجارب كثيرة وخبرة عميقة... وما في البال من ذكريات ومشاهدات ميدانية هي حصيلة جولاته ورحلاته الصحافية الكثيرة والطويلة. كان الأستاذ فريد يقف امام (مرماه) متعبّداً وفق طقوسيته الخاصة، حارساً اميناً يحارب من اجل قيم الرياضة التي هي قيم الحياة... رحل ونحن لا نزال في وسط نعيش انعكاسات الزمن الرديء والتعاطي الرخيص...
رحل الشيخ الحكيم وكان ناقداً لا يجرح ومؤنباً لا يؤذي،
منبهاً ومرشداً لم يسأم يوماً التوجيه لأنه كان يعتبر ان
قطرة الماء تحفر في الصخر، وان الايمان ينقل الجبال.
هكذا عبّر فريد خوري عن تطلعات الكثيرين مجسّداً الصورة
الحقيقة للصحافة الرياضية، الرسالة التي كرّس نفسه من
اجلها وأفنى حياته في سبيلها... وأملنا ان تسهم تضرعاتك ايها الأستاذ من عليائك حيث انت مع الصالحين، في تصحيح مسارنا، وتقوم رياضتنا مع قيامة لبنان.
|
|
لم نصدق الخبر .. صدمنا كثيراً له .. كان وقعه
كالصاعقة على جميع الزملاء في المؤسسات الصحافية ..
رحل كبير الصحافة الرياضية اللبنانية والعربية،
وشيخها، الزميل فريد خوري .. |
|
صحيح أن الحب يبلغ حد استحالة العيش بلا الحبيب الشريك، وهذا ما حصل مع رئيس القسم الرياضي في <<الأنوار>> الزميل العزيز ورفيق القلم فريد خوري، إذ من كثرة حبه لرفيقة عمره <<أم سمير>> لم يتمكن طويلا من الصمود والبقاء، فسكت قلبه الكبير فجأة، وتوقف صاحب <<الرميات>> اليومية من متابعة رمياته التي لم تخطئ <<المرمى>> مرة لتصويب المسار وإنارة الطريق أمام الكثيرين ممن ضلوا الصراط المستقيم. مات فريد خوري أمس الأول من دون مقدمات، وهو الذي كان يقدم لنا في كل صباح من كل يوم عبر <<الأنوار>> عصارة ما <<قيل>> له وما <<يقوله>> للذين كانوا يجدون في قلمه النافذة التي من خلالها يريدون أن يطلوا على الآخرين برأيهم، فكانت <<مرماه>> التوجيهية في معظمها قاسية إلا أنها كانت لا تؤذي، وان كانت تؤلم! فريد خوري، الذي تفتقده الصحافة الرياضية قلماً من أقلامها الجريئة، يفتقده الوسط الرياضي عموماً، ووسط كرة القدم خصوصاً إذ كان الصوت المدوي للذين اختاروا صوته ليكون الناطق باسمهم والمعبر عن تطلعاتهم وآرائهم. رافقناه منذ امتشقنا القلم ت<<الصوت يودي>>، وسنفتقده اليوم ونحن في أمس الحاجة إلى صوته، فهو ابن الأشرفية وابن عائلة أعطت وما بخلت على الرياضة إن في حقل السباحة وان في القوة وكمال الأجسام.
ففي ذمة الله <<أبا سمير>> والعزاء لعائلتك
<<الخورية>> وعائلتك الرياضية الكبيرة التي ستفتقد
<<مرماك>> في الأنوار، كما سنفتقدك نحن كلما صاح
<<ديك النهار>>.
رئيس جمعية
|
|
هذه الكلمة التي نزلت علينا كالصاعقة، كان وقعها كبيراً، فهل يعقل ومن دون وداع او مقدمات ان يرحل (استاذنا) فريد خوري، تاركاً لنا رصيداً كبيراً من العلم والمعرفة لإكمال الرسالة. سنوات طويلة عشناها معه، وكان بمثابة الأب الذي اضاء لنا طريق الحق، وعلمنا نقل الصورة الحقيقية دون مسايرة لأحد، وذلك ايماناً منه بأن هذا هو السبيل لإصلاح او على الأقل ترميم الواقع الرياضي، الذي حمل همه طوال سنوات، وحاول جاهداً ابقاءه في اطاره الصحيح، متسلحاً بالقانون والشفافية، فكان داعماً عند الحاجة ومحاسباً عند الضرورة، وهو ما اجمع عليه كل من عرفه، واثنى على شجاعته وعلى طريقة معالجته للأمور عبر المناقشة والحوار... وخير دليل على ذلك، كانت الرسائل والاتصالات التي انهالت على القسم الرياضي من اتحادات وأندية وشخصيات وهيئات رياضية وشبابية، تعرب عن حزنها لغياب (ابو سمير)، وتقدم لعائلته والقسم الرياضي في (الأنوار) العزاء بهذا المصاب الأليم.
استاذ فريد وداعاً، لن ننساك، ووعد علينا ان نكمل
الرسالة التي وضعت لنا أسسها، بصدق وشفافية... |
من مقالات الاستاذ فريد خوري
ABDO GEDEON توثيق