ELIE NASSAR
الصحافة الرياضية في لبنان
LEBANESE PRESS SPORTS
ايلي نصار
|
لاعب كرة قدم سابق في نادي الحكمة الرياضي بيروت ورئيس القسم الرياضي في جريدة "صدى البلد" اللبنانية ناقد جريء ، ذكي ، صريح الرأي ، سليط اللسان لكن بحق ، عنوانه الصدق والوفاء |
|
كريستي
إيلي نصار |
| بين الكبار
والصغار ايلي نصّار elienassar@albaladonline.com
|
|
قيامة الرياضة 14 / 02 / 2010 نشكر الله انه استجاب صلوات الرياضيين الشرفاﺀ ولو بعد حين فأقام الرياضة اللبنانية التي عانت كثيراً، وافاقها من "غيبوبة" طويلة كان سببها "طقم" من الإداريين الفاسدين اوصلوها إلى الموت السريري حتى ظن البعض ونحن منهم ان قيامتها ستكون "معجزة" رغم ان زمن العجائب ولّى! استفاقت الرياضة اللبنانية الاسبوع الماضي على جرعة امل بقيامة حقيقية عبر انتخاب انطوان شارتييه رئيساً للجنة الاولمبية مع فريق عمل يبدو بعد اسبوع على انتخابه متجانساً يريد احداث تغيير في الوسط الاكثر حاجة إلى "التغيير" والرعاية لانه "مستقبل" الوطن. وعلى الرغم من اننا اعتقدنا ان زمن العجائب قد ولّى، إلا اننا نؤمن ان رجلاً مثل انطوان شارتييه قادر على صنع المعجزات مع رفاق له خبروا كل ما مر على الرياضة من ويلات ومآسٍ وانحدارات إلى ان اشرقت شمس لجنة اولمبية فيها خبرة المخضرمين وروح شباب عانوا كرياضيين ما عانوه إلى ان وصلوا إلى سدة المسؤولية. اما المسؤولية فهي اليوم كبيرة، لأن الخلاص من المعاناة التي استمرت عقوداً يلزمه رجال من طينة انطوان شارتييه ورفاقه الذين عليهم ان يثبتوا ان الإرادة القوية تصنع المعجزات التي ننتظرها وينتظرها الوسط الرياضي منذ سنوات. قامت الرياضة اللبنانية قبل عيد القيامة، قامت من بين ركام الفضائح والسمسرات والتحايل على القوانين، قامت من بين صفقات الهدر والسرقة والسفر السياحي، قامت بعد انتفاضة الشرفاﺀ على اولئك الذين قتلوا طموح الرياضيين والرياضيات، قامت ونتمنى ان تكون قيامتها قيامة وطن يستحق شبابه ان يفرحوا ويحققوا الانجازات. نداﺀ إلى كل من يستطيع ان يثبّت قيامة الرياضة التي صارت في الدول القريبة والبعيدة صناعة متقدمة ووجهاً من وجوه رقي الامم وحضارتها ان يبادروا إلى دعم اللجنة الجديدة مادياً ومعنوياً لأن الفرصة الحالية لن تتكرر... وتذكير إلى كل الذين وعدوا بتأمين الدعم إذا وصل انطوان شارتييه إلى سدة المسؤولية انه وصل بمساعدة وإرادة الجميع لرفع مستوى الرياضة اللبنانية إلى مصاف الرياضات المتحضرة. نذكّر علّ الذكرى تنفع، ان كرة السلة اللبنانية تحولت من لعبة عادية إلى مفخرة للرياضة اللبنانية والعربية والآسيوية بارادة نواديها يوم انتخبوا انطوان شارتييه رئيساً لاتحاد وضع اسساً لا تزال اللعبة رغم تهالكها الموقت قائمة عليها ونتمنى ان تكون اسس الرياضة الاهلية التي توضع حالياً اقوى وامتن لتستمر رياضتنا على الخط الصحيح طويلاً! ايلي نصّار |
|
كتاب مفتوح الى وزير الشباب والرياضة
لا يجوز السماح باغتيال جيل رياضي بهذه الطريقة!
كنا نظن ان معالي وزير الشباب والرياضة الذي يطالب بالحقيقة في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في كل اطلالاته التلفزيونية السياسية (لم نره في اطلالة رياضية واحدة حتى اليوم) سيطالب معنا عندما طالبنا بالحقيقة في أمور تخص وزارته والاتحادات التابعة لها.
كنا نظن أن معالي الوزير سيحيل كتاباتنا حول الهدر بعشرات آلاف الدولارات في اللجنة الأولمبية التي لم تقدم حتى يومنا هذا بياناً مالياً مفصلاً لمناقشته ودراسته خصوصاً أنها أعلنت إفلاسها بشكل غير مباشر عبر وقف سفر بعثات مختلفة... ولا أحد يعرف ما لها وعليها وفي صندوقها وما وردها من مساعدات بالتفصيل الى النيابة العامة المالية للتحقيق فإما تدين اللجنة او تديننا!
كنا نظن أن الوزير يرى مثلنا الحقيقة في موضوع الهدر في اتحاد الفروسية
الذي يرأسه من يريد العودة الى اللجنة الأولمبية بعد سنوات لم تحقق
فيها اللجنة شيئاً يذكر للبنان رياضياً! كنا نريد ان يعلن معالي الوزير للرأي العام الرياضي وهو يعرف أو سيعرف (إذا سأل) كيف أدخل مكرم علم الدين الى الحياة الرياضية في العام 96 في مكتب رئيس نادي الأنصار سليم دياب عبر اتحاد التجذيف وإذا كان لا يعرف فليسأل المدير العام في وزارته فهو كان حاضراً... وليسأل عن الدعوى القضائية التي أقامها الحاج عدنان مكي حول الموضوع... اليست تلك حقيقة يجب أن يعرفها الجميع؟
نريدك أن تعلم يا معالي الوزير أننا على الأقل نعرف الدافع وراء تغيير
لجنة السلاح خصوصاً أنك كنت قبل أيام قليلة تستمع الى رئيسها "المقال"
الدكتور جبران الهوا وتثني على أعماله والمساعدات الدولية التي نالها
للجنة..! نعرف أنك محرج في قول حقيقة تغيير تلك اللجنة... والحق على
وزير الظل! |
|
وزير التغيير؟ 24 / 07 / 2005 التغيير الذي طالب به وزير الشباب والرياضة الدكتور احمد فتفت عندما وقف في ساحة الحرية مع مليون لبناني في 14 آذار الماضي، والحقيقة التي طالب ولا يزال هو وتيار المستقبل وكل اللبنانيين يطالبون بها في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري شعارات لا بد له ان يطبقها في المسؤولية الجديدة التي تولاها في وزارة الشباب والرياضة. الوزير الذي سبق ان وقف امام مليون اغلبهم من الشباب وخطب مطالبا بتغيير النهج والاداء وبكشف الحقيقة نطالبه باسم الشباب والرياضيين الحقيقيين والشرفاء بالتغيير في كل الاتحادات الرياضية وصولا الى اللجنة الاولمبية ونطالبه بفتح الملفات، (ملفات الفساد والهدر المالي والاختلاسات والتركيبات و"ترويع" الرياضين و"دوس" القوانين والانظمة......الخ). نريد من الوزير الجديد ان يطبق ما كان يطالب به قبل وصوله، لا ان يساير ويجامل، والا فسنعتقد انه كغيره اطلق شعارات طنانة رنانة، ولما وصل نسي وعوده...وهو امر تعودناه في معظم العاملين في السياسة. لسنا في وارد الدخول في جدالات عقيمة، لكننا نقول علنا ما يفكر فيه معظم الشباب والجيل الجديد الذي "عسكر" في ساحة الحرية ونال بالصبر والعناد ما كان يطالب به. نعرف ان كثرا سيتدخلون وسيساومون لمصلحة المحاسيب والازلام والطوائف والمذاهب...لكننا نعرف ونؤكد ان الاستجابة للمداخلات والطلبات تعني فشلاً ذريعا لا نريده في الحكومة الاولى بعد التحرير. معالي الوزير، اذا كان الشباب حرروا عبر إرادة صلبة وإرادة العيش المشترك وإرادة بناء وطن لجميع ابنائه فلا بد لهذه الارادة ان تنعكس على القطاع الرياضي المليء بالفساد والاختلاس وتستطيع ان تسأل وتتحقق لتتأكد مما نقول، ونحن لا نطلق الاتهامات ولسنا ضد احد والمستندات والوثائق موجودة لدينا ولدى كثيرين غيرنا. على مسؤوليتي، اعلن ان معظم الاداريين الذين يتراكضون إلى الوزارة او سيتراكضون فاسدون جلسوا على كراسٍ ليست لهم وصلوا اليها بواسطة المرجعية الفلانية او الزعيم الفلاني او بواسطة وزير او نائب يخطط انتخابياً! على مسؤوليتي، أقول ان معظم القابضين على الاتحادات فاشلون بامتياز ولم يحققوا شيئاً يشفع لهم، و"تلطيهم" خلف ستار عدم وجود الامكانات ليس إلا تهرباً من المسؤولية وهنا تسألهم لماذا لا يذهبون إلى بيوتهم ويريحوننا. على مسؤوليتي، اؤكد ان مستوى الرياضة في كل دول العالم الثالث والرابع والخامس افضل من رياضتنا لانهم هناك مسيّرون اما هنا فبعض التجار والسماسرة تاجروا بالرياضيين وسيّروهم إلى الهلاك. ليس عيباُ بعد انتفاضة الاستقلال الا تستقل رياضتنا عن زمرة عاثت فيها فساداً وطائفية ومذهبية تحت شعار العمل المجاني لمصلحة لبنان...ولبنان منهم براء والدليل ان لبنانهم لم يحقق منذ سنوات اي انجاز يرفع رأسنا بينما حقق لبناننا وبمبادرات شخصية وفردية او بمبادرة مجانين في حب الرياضة انجازات لا دخل لهم بها. يقول المثل "يللي استحوا ماتوا" وهو ينطبق على كل المتهافتين للتهنئة فيما هم في الحقيقة جاءوا ليضمنوا بقاءهم و يبيضوا وجوههم. التغيير الذي طالبت به يوم وقفت في ساحة الحرية، نقف نحن اليوم لنطالبك بتحقيقه في الوسط الرياضي لأنك وعدت ووعد الحر يبقى ديناً عليه. نتمنى وبصراحة وصدق الا نصل إلى يوم نطالب نحن فيه بالتغيير في وزارة الشباب والرياضة . ايلي نصار |
|
على مسؤوليتي 17 / 07 / 2005
قد يشهد الاسبوع
الطالع تسمية وزير جديد للشباب والرياضة، وقد يكون هناك وزير جديد على
الحقيبة التي لا يعتبرونها "سيادية" ولا "خدماتية" وهي في نظرنا حقيبة
اساسية قبل ان تكون "سيادية" او "خدماتية" لأنها اساس الوطن وعمادها
الشباب.
ايلي نصار |
|
على مسؤوليتي 10 / 07 / 2005
واذا كانت التشكيلة الوزارية متعثرة حتى الآن فلا بد من ان نكتب ما نسمعه من الرياضيين عن مواصفات يطلبونها للوزير العتيد ونريدها نحن لأننا نريد لرياضتنا ان تتطور وتحلق وليس ان تبقى على الهامش وتشارك للترفيه كما حصل في الميريا. نريد وزيراً للشباب والرياضة يعرف مشاكل الرياضيين ومتطلباتهم ويكون معه في ملاعبهم وساحاتهم يعرق معهم ويتعب يفرح للفوز ويحزن للخسارة ويغلّب الروح الرياضية. نريد وزيراً سبق ان مارس رياضة او عمل ادارياً "نظيفا" في ناد او اتحاد يعرف كيف تدار المؤسسات (لأن الرياضة صارت صناعة) ويعرف او لمس ممارسات الاداريين الذين قبضوا على مقدرات نواد او اتحادات رياضية وعاثوا فيها فساداً وتجارة واقطاعاً. نريد وزيراً للشباب والرياضة مؤمناً بقدرة الشباب اللبناني على صنع امجاد رياضية للبلد الصغير شرط ان تؤمن له متطلبات الحد الادنى المعتمد في الدول القريبة. نريد وزيراً للشباب والرياضة مؤمناً بالله وبدينه ومذهبه في بيته فقط، يتخلى عن صداقاته وطائفته ومذهبه في الوزارة ليكون دينه ومذهبه وصديقه الوحيد القانون! نريد وزيراً يحلم قبلنا برياضة نظيفة بعيدة عن الرياضة التي عشناها ونعيشها، بعيدة عن السياسة و"قرفها" وعذاباتها، بعيدة عن المحسوبيات والمسايرات والتمريرات على حساب القانون والشباب. هل نحلم بوزير "قبضاي" يحقق أحلامنا؟ قد يكون ما نطالب به حلماً، والحلم الجميل عادة لا يدوم... لكننا لن نتخلى عن مطالبتنا بوزارة للشباب والرياضة كلها شباب ورياضيون قادرون على العطاء ويريدون الوصول الى اعلى، وليس وزارة "وجهاء"، همهم الوحيد الصورة والظهور الاعلامي والاستفادة! نريد وزيراً يعرفنا ونعرفه يستقبلنا ونستقبله بفرح وشوق وليس وزيراً متعالياً يجلس على كرسي لا يريده او مفروض عليه ... لا يستقبلنا او نستقبله مرغمين وننتظر مغادرته ملعباً او قاعة رياضية لنلعب! نريد وزيراً سبق له ان ركض في ملعب ومارس رياضة واحدة على الاقل فهذا امر كفيل بأن يكون يعرف معاناتنا ويكفينا ان يكون "منا وفينا" لأن ما فينا يكفينا.
|
|
دعاية وتجارة... واغتيال 07 / 01 / 2006 كنت قبل مؤتمر “الدعاية” الذي استدرجت الى حضوره على أساس أنه للبحث والحديث عن الواقع الرياضي والشبابي في لبنان، ان هناك أملاً في تغيير ما تعيشه الرياضة اللبنانية... لكن بعدما شاهدت وسمعت تأكدت أن لا أمل في ذلك لأن الممسكين بزمام الرياضة لا همّ عندهم إلا الدعاية “لسلعة” اسمها الدورة العربية... وربما للتجارة كما حصل في العام 1997 وكلنا يتذكر ما تحملته الخزينة اللبنانية وما “هُدر” وقتها! عندما وصلت الدعوة استبشرت خيراً وأعتقدت ان وزير الشباب والرياضة “قرف” السياسة كما قرفناها وقرر أن “يخوض” في الرياضة ومشاكلها، لكن معالي الوزير تأخر على موعد المؤتمر وحضر في آخره “ليبارك” ما جاء فيه... والغداء بعده. بصراحة وصدق، كنت أفضل الا تترشح الوزارة التي لم تستكمل هيكليتها بعد لتنظيم دورة تترتب عليها مصاريف مالية كبيرة فيما الخلافات محتدمة والاتحادات منقسمة والمستوى متهالك واللجنة الأولمبية مجمدة والقانون المفترض أن تطبقه الوزارة غائب كلياً! كنت أفضل ومعظم الرياضيين معي، لو تخصص الوزارة جزءاً من المال الذي سيصرف على استضافة الدورة وعلى لجانها المختلفة لتحضير برامج فنية واستقدام مدربين وخبراء لرفع المستوى الفني للرياضيين “المقهورين” الذين تتقاذفهم مصالح إداريين “يتاجرون” بهم وبسمعتهم وبما تبقى من سمعة رياضية للبنان! كنت أفضل الا يقبل وزير الشباب والرياضة إقحام اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري (الذي كان وراء اعادة بناء المنشآت الرياضية ووراء استضافة دورات كبرى ليعيد لبنان الى الخريطة العربية والآسيوية) في الترويج لدورة لا هدف لها فنياً ولا فائدة منها الا نفعاً للبعض! لو كنت وزيراً للشباب والرياضة، وفي الأفق “مشاريع” لاستضافة بطولات آسيا لألعاب القوى 2007 والدورة العربية المدرسية 2008 والألعاب الفرنكوفونية 2009 والألعاب الآسيوية الشتوية، لكنت عملت بسرعة على "تنظيف" الاتحادات واللجنة الأولمبية وبدأت بتحضير الرياضيين اللبنانيين للمشاركة فعلياً في تلك الدورات حتى لا يظلوا متفرجين كما معظم الحاضرين في مؤتمر الدعاية! لو كنت وزيراً للشباب والرياضة... لما سمحت بتغييب اسم الرئيس كميل شمعون عن مدينته الرياضية واسم الشيخ بيار الجميل عن قاعته المقفلة، لأن في ذلك اغتيالاً لـ 14 آذار المفترض أن يعم كل المرافق. ايلي نصار |
ABDO GEDEON توثيق