ELIE RUSTOM

كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
ELIE RUSTOM
 
ايلي رستم
 
 
 
 مواليد 2 5 1987، طوله 1،94م، وزنه 90كلغ
 
 
ايلي رستم (25 عاماً و1,93م)، من افضل اللاعبين المحليين الذين تطور مستواهم في الآونة الأخيرة، لاعب المتحد الطرابلسي، لديه امكانات بدنية عالية، ويستوعب فكر المدربين، متعاون الى اقصى الحدود مع رفاقه في الفريق والمنتخب. بدا في حال فنية طيبة في كأس ستانكوفيتش، وكان لافتاً مشاركته اساسياً في معظم المباريات على حساب لاعبين يفوقونه خبرة.
 
 
لاعب لبناني دولي في كرة السلة ، برز عام 2008 خلال بطولة لبنان 

لاعب نادي المتحد طرابلس موسمي 2008/2009 و 2009 / 2010

استدعي الى المنتخب الوطني اللبناني للمشاركة في بطولة كأس آسيا 2009 التي ستجرى في شهر تموز في الفيليبين

لاعب كرة السلة مع فريق جامعة الروح القدس الكسليك

نال كاس افضل لاعب في بطولة الجامعات العام 2009

إيلي رستم : الثقة الزائدة أخرجتنا من الدور الاول وبطولة آسيا ليست بعيدة عنا

16 أيلول 2010 -  النشرة

شاب يافع "مولّع" بكرة السلة منذ صغره ،بدأ مزاولة كرة السلة في نادي بلوستارز ثمّ انتقل الى نادي المتحد فكانت إنطلاقته هناك . حاز على ثقة المدربين من جورج كلزي الى توني فويانيتش واستطاع بقلبه القويّ أن يثبت نفسه بين لاعبي النخبة . "حلم" إرتداء قميص المنتخب راوده ، فكانت تجربته الأولى في عام 2009 التي لم يكتب لها النجاح فعاد في العام التالي ودخل أساسياً في أقوى حدث سلوي عالمي.
إيلي رستم ، نجم منتخب لبنان ونادي المتحد خصّ موقع النشرة الرياضية بمقابلة حصرية عن رحلة المنتخب في بطولة العالم وما رافقها من خيبات ونجاحات .
كيف تقيّم أولاً ادائك خلال بطولة العالم خصوصاً أننا جميعاً لاحظنا الدور الأساسي الذي أعطي لك؟
الحمدلله ، لقيت فرصتي هذا العام بعد عمل متواصل في السنوات الماضية كي أكون في عداد المنتخب بعد تجربة لم يكتب لها النجاح في العام الماضي . إلاّ ان المدرب توماس بالدوين منحني الثقة التي أحتاجها في البطولات الودية من جونز كاب الى معسكر اليابان الى بطولتي ستانكوفيش وإيفيس بيلسن ثمّ أخيراً في بطولة العالم التي كانت بمثابة الحلم لي لأنّها كانت فرصة لي كي أختبر اموراً جديدة في عالم الإحتراف لم نكن نصادفها في الدوري المحلي او حتى في محيطنا.

الآن ، أصبح إيلي رستم لاعباً "مراقباً" من قبل الجميع بعد الأداء الكبير في بطولة العالم . بالنسبة لك ما هي الأمور التي ستتغير عن مرحلة ما قبل بطولة العالم؟
الثقة الكبيرة التي اكتسبتها من بطولة العالم ستكون دافعاً لي كيّ أجتهد اكثر على نفسي لأثبّت نفسي أكثر وأكثر إن كان في المنتخب أو في الدوري اللبناني.
أنا محظوظ جداً أنني تواجدت في بطولة العالم مع المنتخب اللبناني وهذا فخر كبير لي أعلّقه على صدري .

ما هو الفارق الذي لاحظته بين المستوى المحلي والمستوى الأجنبي؟
أكيد هنالك فارق في المستويات وحتى التسهيلات التي تقدم للفرق الكبيرة . لكن فنياً ، نحن لسنا بالبعيدين كثيراً وأثبتنا خلال بطولة العالم أننا قادرين على مجابهة الفرق الكبيرة في حال توفرت إمكانيات أكبر .

الهدف الأساسي كان الوصول الى الدور الثاني ، ورأينا أنّ المنتخب كان قادراً على تحقيق ذلك فماذا حصل بالتحديد في مباراة نيوزيندا؟
صحيح ، هدفنا الأساسي كان محاولة دخول الدور الثاني . لذلك ، دخلنا المباراة الأولى ضد كندا بمعنويات وروح قتالية عالية امنت لنا الفوز ، ومع العلم أنّ كندا كانت قريبة من الفوز على ليتوانيا وفرنسا وهذا يؤكد أننا فزنا على فريق قويّ .
وفي المباراة الأخرى التي كان يجدر بنا أن نفوز بها امام نيوزيندا ، للأسف فالثقة الزائدة والأجواء التي رافقت المباراة من حسم النتيجة سلفاً كان لها مردود سلبي على الفريق ، والخصم كان في قمة تركيزه وحصل ما حصل .
لا أحد يتحمّل المسؤولية فعندما نفوز ، نفوز كفريق وعندما نخسر ، نخسر كفريق.

سمعنا بعض الأصوات التي لامت جاكسون فرومان ومات فريجه عن أدائهما خلال بطولة العالم ، أترى أن الإثنين قدما ما عليهما؟
الإثنان هما لاعبان مميزان وكانا يرغبان في تحقيق نتيجة والفوز بعدد أكبر من المباريات . لكن أحياناً ، ظروف معينة تفرض العكس مثل ما حصل مع فرومان من أخطاء تحكيمية واضحة كانت دائماً تترك إنطباعاً سلبياً ليس على فرومان فحسب بل على الفريق بصورة جماعية.
فرومان كان فعلاً مهتماً في تحقيق نتيجة مميزة وكان حماسته أحياناً هي سبب إنفعاله وإرتكابه أخطاء عديدة .

في العودة الى مستوى إيلي رستم في بطولة العالم ، أترى انّ ما وصلت إليه هو نتيجة لتعليمات توني فويانيتش أم لثقة توماس بالدوين؟
الإثنان هما مدرسة بحدّ ذاتها ، المدرب فويانيتش له فضل كبيرة عليّ فهو علمني الكثير في الناحية الدفاعية وبالدوين من جهة أخرى أشكره كثيراً على ثقته الكبيرة التي منحني إياها وهو أيضاً مدرب كبير أعطاني الكثير من التعليمات المفيدة .

المنتخب يخوض حالياً بطولة العرب ، كيف ترى مستوى البطولة بشكل عام وما رافقها من من البعض الصعوبات على صعيد تجميع الفريق؟
بكل صراحة ، كنا بحاجة لفترة راحة ضرورية بعد صيف مليء بالمباريات والمعسكرات ، بالإضافة ان عدد كبير من اللاعبين يعاني من أوجاع ومنهم أنا .
وما حصل أنه صودف حلول عيد الفطر وتعرّض بعض اللاعبين مثل علي كنعان ومات فريجه للإصابة لذلك بدأنا إستعدادتنا قبل يوم واحد من البطولة وكان هذا سببا رئيسياً في أدائنا المشتت في الشوط الأول من المباراة الإفتتاحية لكن سرعان ما استعدنا قوانا في الشوط الثاني وأنهينا المباراة بفارق مريح.
حظوظنا بشكل عام ، كبيرة للحصول على اللقب مع إنخراط جو فوغل وباسم بلعة في الفريق .

ما هي الأمور التي يجدر بالإتحاد إصلاحها في حال أردنا التأهل الى أولمبياد لندن عبر بطولة آسيا العالم المقبل؟
يجب أولاً أن يكون محور إستعدادنا في أوروبا خصوصاً اننا بجاحة لإحتكاك مع فرق قوية لإكتشاف نقاط ضعفنا . ومن المهم ايضاً ، السماح للاعبين المحترفين كمات فريجة وجاكسون فرومان في المشاركة في الدوري اللبناني كي يتأقلموا سريعاً مع طريقة لعبنا ، والمحافظة على المدرب توماس بالدوين وقد يكون أفضل إذا درّب فريق محلي .
هذه العوامل في حال توفرت ، الفريق قادر من دون أدنى شك على المنافسة والحصول على اللقبل الآسيوي العام المقبل.

هل تعتقد ان المشاكل الإدارية التي عصفت باللعبة كان لها تأثيراً على تحضيرات المنتخب؟
من جهة قد تكون لها تأثيراً ومن جهة أخرى لا، فالدعم الذي حرص الإتحاد الجديد على تأمينه كان جيداً ومن هنا أودّ توجية الشكر لرئيس الإتحاد جورج بركات الذي كان دائماً الى جانبنا وحرص على تأمين كافة التسهيلات لنا ، ولا أستطيع ان انسى جهود جورج كلزي وفادي تابت وجود شاكر وكل من كان الى جانبنا خلال الفترة الماضية.
المشكلة أننا خسرنا أكثر من 50 حصة تدريبية ومعسكر في اليونان في بداية مشوار التحضيرات .

في الحديث عن الدوري المحلي ، خرجت بعض الإشاعات التي تحدثت عن امكانية انتقالك الى نادي الحكمة ، ما هي مدى صحتها؟
لم تكن إشاعة ، وجرت محاولات من قبل نادي الحكمة لضمّي بعلم إدارة نادي المتحد لكنني ملتزم بعقد يستمر لسنتين مع المتحد وأنا مرتاح جداً في النادي وأشعر أنني في بيتي الثاني .

أدائك الأخير في بطولة العالم سيرتب مسؤولية كبيرة عليك في نادي المتحد ، أأنت قادر على تحمّل هذه المسؤولية؟
أنا متحمس جداً لأعاود التمارين مع نادي المتحد وسأعمل بكل ما في وسعي لإرضاء جمهور النادي .

ما هو الهدف الذي وضعه نادي المتحد للموسم المقبل؟
إدارة النادي كانت دائماً تضع نصب عينيها على المنافسة لذلك أعتقد انّ الفريق سيكون له شأن كبير في الموسم المقبل مع نخبة من اللاعبين المميزين من أصحاب خبرة كمحمد فحص وباسم بلعة ومجموعة شابة مثل طارق هوشر وباسل بوجي وحسين الخطيب المنضمّ حديثاً .
الأمر الأهم هو الحصول على لاعبين أجنبيين من الطراز الرفيع لتفادي ما حصل العام الماضي وفي حال تأمن ذلك انا متأكد أننا سننافس بقوة .

انت من اللاعبين الذين اجتهدوا كثيراً للوصول الى ما أنت عليه ، لهذا بما تنصح اللاعبين الشباب في حال أرادوا سلك هذا الدرب؟
الوصول الى القمة يتطلب الكثير والأهم من ذلك هو التضحية . فأنا بدات منذ سن لـ 16 في مزاولة كرة السلة في نادي بلوستارز وكنت أنذاك "مولع" بكرة السلة وتمّ في العام نفسه إشراكي في الفريق الأول وكان هذا بمثابة تشجيع كبير لي لكن في العام التالي تمّ سحبي من الفريق لأسباب لم أعرفها حتى الآن وهذا ضايقني حينها كثيراً . لكن مع دخولي فريق الجامعة تحت قيادة المدرب جورج كلزي ، عاد ووضع ثقته الكاملي بي وأخذني معه الى نادي المتحد ومن هناك انطلقت مسيرتي الحقيقية.
أنصح اللاعبين الشباب بمزاولة التدريبات المتواصلة ومشاهدة الكثير من المباريات لإكتشاف المزيد من المهارات .

ماذا تودّ أن تقول في كلمة أخيرة؟
أريد أن أشكركم على هذه المقابلة وأتمنى لكم التوفيق في عملكم والإبقاء على الرياضة خالية من الشوائب .
 

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter