![]()
DIANA HAMADEH
تاي بوكسينغ في لبنان
الكونغ فو- وو شو - في لبنان
KUNG FU WUSHU - AU LIBAN
DIANA HAMADEH
ديانا حمادة

|
لبنان أول البطولة العربية الثالثة بالـ«تاي بوكسينغ» 2010
10 / 05 / 2010 وكان اليوم الختامي للبطولة التي أقيمت جميع منافساتها في قصر الرياضة
بالـ«مون لا سال» شهد النهائيات التي بلغ عددها 13 مباراة لمختلف
الأوزان تواصلت على مدى 6 ساعات أمام حشد كبيرحشد تقدمه راعي البطولة
وزير الشباب والرياضة علي عبد الله، ممثل الأمانة العامة لرئاسة مجلس
الوزراء العراقي المستشار إبراهيم معروف، سفير العراق في لبنان عمر
برزنجي، نائب سفير المغرب عبد اللطيف الروجا، ممثل المديرية العامة
للأمن العام الملازم الأول هشام نجم الدين ،ممثل المديرية العامة لأمن
الدولة الملازم الأول دوري غادر، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية
أنطوان شارتييه، رئيس الاتحادين العربي واللبناني للـ«تاي بوكسينغ»
فيصل الصايغ ونائبه عبد الكريم الهلالي، الأمير محمد بن تركي بن سعود،
إلى رؤساء الوفـــود المشــاركة وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للبطولة.
|
|
ديانا حمادة العائدة بذهبية المواي تاي من بطولة آسيا للفنون القتالية: الدولة لا تقدم الدعم للاتحادات القادرة على الفوز بالميداليات وقالت ديانا في حديث خاص الى "المستقبل": "إلتقيت خلال مشاركتي بالبطولة الآسيوية لاعبين ولاعبات من الدول العربية الشقيقة، ومنها العراق، وعلمت منهم أنهم تلقوا دعماً من دولهم، فضلاً عن المعسكرات الداخلية والخارجية التي انتظموا فيها، وكان ينال كل لاعب مبلغ عشرة دولارات مصروفاً يومياً، وحصل اللاعبون الكويتيون في البعثة الى تايلاند على مكافآت مغرية، أما نحن فدفعنا من جيوبنا الخاصة نصف ثمن تذكرة السفر ودفع الاتحاد النصف الآخر، وتحملنا الأعباء الأخرى كاملة، ولم يكن همنا إلا تمثيل وطننا في البطولة الآسيوية، ونحمد الله أننا عدنا بميداليتين ذهبية وفضية، وبعد عودتنا الى أرض الوطن لم نجد من يكرّمنا من المسؤولين، وتساءلت: "ما هو المطلوب
بعد حتى ننال نصف ما يناله الاخرون؟". وأوضحت ديانا أنها خاضت أفضل مبارياتها في النهائي أمام اللاعبة الفيتنامية ثي هيونغ تران التي كانت قد فازت على اللاعبة الهندية مامتا فيرما، وأضافت: "لعبت بهدوء، وكنت مسيطرة على نفسي، حتى تغلبت على منافستي، بعد أربع جولات، بالنقاط، ونلت الميدالية الذهبية ". وأبدت ديانا تفاؤلاً بمستقبلها في رياضة المواي تاي التي "تعلّقت بها منذ أن تدرّبت على يدي الماستر سامي قبلاوي وزوجته جوليا"، وأكدت أنها تعلمت منهما أموراً كثيرة في ظل غياب المنافِسة القوية لها من الجنس اللطيف، وندرة اللقاءات التي تشارك فيها داخلياً وخارجياً. وانتقدت ديانا بعض النوادي التي تُمارس فيها الألعاب القتالية، وهدفها تحقيق الربح التجاري بدل نشر الفنون القتالية بأصولها وعلى حقيقتها، وأضافت: "مدربو المواي تاي خضعوا لدورات متقدمة في تايلاند، وهم يحرصون على نقل اللعبة الى اللاعبين كما تلقوها، وهذا ما لمسناه خلال مشاركتنا في بطولة آسيا الأخيرة". وتوقعت ديانا إتساع قاعدة المواي تاي في لبنان، في المستقبل، على يدي قبلاوي، إذا توفر الدعم المادي الكافي من وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية، ورأت "أن وزارة الشباب والرياضة تدعم بعض الاتحادات بسخاء وتبخل بتقديم أي دعم لاتحادات قادرة على تحقيق الميداليات للبنان". وتساءلت: "لماذا تقدم الدولة المال لمن يعجز عن تحقيق الميداليات؟". وأيّدت ديانا فكرة تطبيق الاحتراف في المواي تاي، ولا سيما أن لبنان استضاف بعثة للمحترفين في المواي تاي، العام الماضي، في فندق الفينيسيا، وقدّم اللاعبون القبارصة عروضاً رائعة نقلها تلفزيون المستقبل مباشرة، واستفاد اللاعبون اللبنانيون من الاحتكاك بهم بوصفهم لاعبين محترفين. وبالعودة بشريط الذاكرة الى البدايات قالت ديانا حمادة انها بدأت ممارسة لعبة الكيك بوكسينغ في نادي لبنان الدولي في منطقة بعقلين في الشوف، لقربه من منزلها، وأشرف عليها ريدان حرب الذي اكتشف موهبتها في العام 1998 ولمس اندفاعها لممارسة الألعاب التي تتضمن الشجاعة والمغامرة، فصقل موهبتها، واضافت ديانا: "تعلّمت الفنون القتالية حباً في التزوّد بسلاح يؤهلني للدفاع عن نفسي، هذه الرياضة عززت ثقتي بنفسي الى حد كبير، فضلاً عن أنها زودتني بالحيوية والنشاط، وضبط النفس، حتى بت أدرك أن قوة العضلات لا ينبغي أن تتقدم على قوة العقل والحكمة. وفي العام 2002 زرت نادي شوغن ـ بيروت، وتعرفت الى الماستر قبلاوي وتدربت في النادي، فأعجبت بلعبة المواي تاي، ووقعت على كشوف النادي عام 2007 وصرت أمثله في البطولات الرسمية". وتستعد ديانا للمنافسة في لعبة الملاكمة للسيدات التي تتقنها، وقالت
انها سوف تشارك في بطولة آسيا للملاكمة في فيتنام أواخر تشرين الثاني
المقبل. |
ABDO GEDEON : توثيق