![]()

|
بسام همدر ،
لاعب لبناني دولي في لعبة كرة القدم لعب بسام همدر اول مواسمه مع الراسينغ موسم 1968-1969 ودافع عن ألوان الابيض حتى موسم 1987-1988 قبل أن يتحول مدربا ً له لفترة قصيرة اواخر الثمانينات . وصحافي رياضي ، يعمل في جريدة المستقبل اللبنانية و 2011 في جريدة السفير |
|
العملاق عبد الرحمن شبارو... وأنا
شبارو وهمدر يحملان الكرة أمام مرمى ملعب قصقص الأسبوع الفائت 02 / 09 / 2011 |
| والدة
الزميل همدر في ذمة الله المستقبل - الخميس 28 أيار 2009 - العدد 3316 - رياضة - صفحة 22 فجع الزميل بسام همدر بوفاة والدته الحاجة آمنة خليل بسمة التي يصادف ذكرى مرور أسبوع على وفاتها، الأحد 31 أيار الجاري. وفي هذه المناسبة، ستتلى آيات من الذكر الحكيم ويقام مجلس عزاء حسيني عن روحها الطاهرة الساعة 10,00 صباحاً، في حسينية الشياح. القسم الرياضي في "المستقبل" يتقدم من الزميل همدر وعائلته بأحر التعازي سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته |
افصح ما كتبه الرياضي اللبناني بسام همدر
الذي التقي معه في كثير من المواقف ، وموقعي الالكتروني خير دليل
غالبا ما تطالعنا الصحف اليومية بأخبار عن نجوم قدامى من مختلف انحاء العالم صنعوا لبلادهم امجادا عظيمة ما زالت الامة تحتفظ بذكرى انجازاتهم وان مرّت عشرات السنين، فمثلا نشرت الصحف العالمية ومن ثم المحلية نبأ وفاة الاورغوياني الفذ الذي سجل هدف الفوز على البرازيل في كأس العالم سنة 1950 والذي لا ما يزال يشكل كابوسا لكل البرازليين منذ ذلك التاريخ... انها ذاكرة الشعوب تقدّر ابطالها وتجعلهم مثل الايقونات المقدسة. منذ اسبوع نشرت احدى الصحف تقريرا مفصلا عن الاسطورة دي ستيفانو صاحب ال79 عاما والذي يقول عنه المعمرون الذين ما زالوا احياء انه اهم من بيليه وماراونا. لكل بلد في الدنيا رمز من رموزها تعتز به وتقدره وان "شرد" في حياته عن الخط السليم لكن دائما نقدره لانه في يوم من الايام حمل لواء البلد في كل اقطار الدنيا وجعل من بلاده حديث الناس، فمثلا النجم الانكليزي جورج بست الذي شغل اوروبا على مدى اعوام وكان نجم المانشستر يونايتد يحتسي الخمر وترك الملعب باكرا وظل في حياته الخاطئة حتى مات من شدة افراطه في الخمر، ورغم كل ذلك اقيمت له جنازة يحسده عليها ملوك العالم. اما في الملاعب الانكليزية فقد وقفت الجماهير حدادا عليه قبل ان تبدا اي مباراة من الدوري المحلي هناك، وهناك الاف الامثلة مثل منصات الشرف التي نشاهدها على شاشات التلفزة، وهي تغص بعشرات العواجيز الذين ان سال المرء عنهم لعرف انهم من قدامى الاعبين. هذه شعوب تحافظ على على تاريخها لان التاريخ وهو قراءة للحاضر والمستقبل. كل نجوم العالم يعرفون ابطالهم السابقون وان ولدوا في زمان غير زمانهم، يعرفونهم ويقدرونهم وهم على علم تام بكل انجازاتهم... شعوب تحترم ابطالها لانها حريصة على المستقبل. اما في لبنان.. عندنا .. فأي لاعب من لاعبي هذا الزمن يعرف من كان يلعب كرة قدم في لبنان؟ من يعرف سميح شاتيلا احد اعظم الحراس في تاريخ لبنان؟ من يعرف ماهي انجازات الحارس العملاق عبد الرحمن شبارو؟ من يعرف مميزات المرحوم جوزف ابي مراد وكيف كان يسجل من منتصف الملعب في مرمى الحراس الاجانب والمحليين؟ من يعرف ابطال ابطال الكرة من الارمن اللبنانيين؟ وهناك مئات الامثلة.. فمثلا لو اتى سميح شاتيلا الى اي ملعب في لبنان واراد ان يشاهد مباراة كرة قدم هل يسمح له بالدخول؟ طبعا لا، لان المواطن لا يعرفه، هذا اولا، ولان الاتحاد او كل الاتحادات لم تحاول ولو مرة واحدة ان تكرم سميح شاتيلا وامثاله بأن تصدر امرا بتسهيل دخولهم الى الملاعب والى المنصة بالذات هذا ثانيا. هناك لاعب تاريخي ومميز بحيث قلّ نظيره على مستوى العالم وهو يوسف الغول الحارس الاعجوبة المتحول الى مهاجم مرعب والذي ادار ظهره لكل شيء اسمه كرة قدم ، هذا الشخص لو خطر على بال مرة من المرات ان يدخل احد الملاعب هل يعرفه الناس عند دخوله الملعب ؟ طبعا لا. والسبب واضح
ومعروف كما قلنا ان الاتحاد وكل الاتحادات السابقة لم تفكر يوما
بأن تعطي ولو اعتبارا واحدا لكل من لعب وخدم بلاده على المستوى
الدولي والذين سطروا ملاحم من الروعة بأن تقدم لكل واحد من هؤلاء
بطاقة تخوله الدخول الى المنصة بذاتها. |
|
عزيزي القارئ ما رأيك لو تدخلنا في أمور النوادي ونستعرض
معاملتها للاعبين وبشكل واضح وسليم ومن دون أي تجني أو محاباة
بسؤال: من هو النادي الذي يدفع رواتب للاعبيه طيلة أشهر السنة؟
من هو النادي الذي يدفع روانب محترمة مع تأمين وظيفة ثانية لكل
لاعبيه دون استثناء؟ من هو النادي الذي يتابع شؤون وأحوال
لاعبيه خلال الأزمات خصوصاً في الحرب الأخيرة؟ من هو النادي
الذي لاحق أحوال لاعبيه وأمن لهم الأموال خلال الحرب؟ من هو
النادي الذي يستعد كل عام بشكل جدي؟ من هو النادي الذي يقيم
المعسكرات الخارجية بشكل دوري ومتوازن قبل بدء الدوري العام؟
من هو النادي الذي يبحث باستمرار وإن وقع بالأخطاء عن مدرب كفؤ
ليقود الفريق دون الالتفات إلى مقدار مرتبه؟ |
ABDO GEDEON توثيق