كرة السلة اللبنانية
 
 LEBANESE BASKETBALL
BASKETBALL AU  LIBAN
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

abdogedeon@gmail.com

 

نجوم

كرة السلة اللبنانية

 

تاريخ وقواعد لعبة كرة السلة وادواتها

الاندية اللبنانية البارزة في كرة السلة

ابطال لبنان لكرة السلة ممتاز  اولى  ثانية  ثالثة

ابطال كأس لبنان لكرة السلة

لبنان في بطولات الاندية العربية لكرة السلة

لبنان في المشاركات الخارجية لكرة السلة

ابطال غرب آسيا للذكور والاناث

 

لوغو الاتحاد اللبناني لكرة السلة

موسسو كرة السلة اللبنانية الاوائل

منتخبات لبنان قبل العام 1961

اداريو كرة السلة في لبنان

حكام كرة السلة في لبنان

مدربو كرة السلة في لبنان

اللاعبات واللاعبون البارزون

 

كرة السلة اللبنانية في الدورات العربية   مقررات الاتحاد اللبناني لكرة السلة

 

www.weplayball.com     صفحات مهمة عن كرة السلة  اللبنانية للناشئين

 

 

اتحاد السلة خرّج 23 حكماً متدرّجاً
كبار الحضور مع الحكام المتدرّجين

31 / 01 / 2010

 



وزّع الاتحاد اللبناني لكرة السلة الشهادات على الحكام المتدرجين (عددهم 23) الذين خضعوا لدورة بإشراف الحكمين الدوليين فوزي عشقوتي ومروان إيغو، وذلك على هامش حفل التكريمي الذي أقامه على شرف وفد الاتحاد الدولي للعبة برئاسة أمينه العام باتريك بومان في مطعم السراي - ساحل علما·


وتقدّم الحضور رئيس الاتحاد اللبناني بيار كاخيا وعدد من أعضاء الاتحاد، نائب رئيس اتحاد غرب آسيا جان تابت والأمين العام هاغوب خاتشاريان وحشد كبير من رجال الصحافة والإعلام، وألقى كاخيا كلمة تحدّث فيها عن عمل الاتحاد لتطوير اللعبة وتفعيل الكادر التحكيمي اللبناني لأن لا رياضة من دون حكّام وإقامة بطولات الفئات العمرية، وشكر كاخيا الوفد الدولي على زيارته إلى بيروت وعلى منح منتخب لبنان بطاقة دعوة للتأهل الى بطولة العالم·

الكلمة الثانية لبومان الذي تمنّى فيها التوفيق لمنتخب لبنان في بطولة العالم، متمنّياً رؤية آلاف المشجعين اللبنانيين خلال مباريات منتخبهم، ونوّه بخطوة الاتحاد اللبناني بدعم الجهاز التحكيمي، ثم ألقى فؤاد صليبا كلمة باسم اللجنة الفنية شكر فيها الاتحاد اللبناني على عمله من أجل من رفع اسم كرة السلة اللبنانية في المحافل الخارجية·
 

 

رياضة 2009-09-01


مؤتمر اتحاد كرة السلة

 "تمخّض الجبل فولد فأراً"
 


بلال زين

البلد
"تمخض الجبل فولد فأراً" هو المثل الشائع والوصف الذي يمكن إطلاقه على وقائع المؤتمر الصحافي الذي عقده رئيس اتحاد كرة السلة بيار كيخيا وبعض اعضاﺀ الاتحاد أمس، والأصح ان التغطية على الفشل الذريع في بطولة آسيا وعدم التأهل إلى بطولة العالم يتم عبر "احــلام" التحضير للاولمبياد المقبل وكأن الضحك على الشعب اللبناني وعلى الرأي العام الرياضي يمر مرور الكرام، اما الرد على الاسئلة المالية وانسحاب الفرق أو "هروبها" من اللعبة، والمخالفات القانونية فغير محقة في نظر الامين العام...


المؤتمر الصحافي الذي عقده كيخيا في مقر اتحاد كرة السلة (مقر انطوان الشويري) كان مقرراً لشرح فشل لبنان في التأهل إلى بطولة العالم عبر مشاركته في نهائيات بطولة آسيا وللرد على التساؤلات "المقلقة" وكيفية صرف الاموال على المنتخب ومستنداتها، حيث كان مقررا ان يوضح كل هذه الامور، لكنه لم يفعل بل تحدث عن خسارة المنتخب فقط؟

وكان منتظراً ان يشرح امين صندوق الاتحاد فيكين جرجيان والمحاسب سابا مخلوف الامور المالية المتعلقة بتحضيرات المنتخب بعد الاتهامات التي تحدثت عن هدر وتفرد في القرارات على هذا الصعيد، الا انهما لم يفعلا رغم جلوسهما الى طاولة المؤتمر، وبدا كأن دورهما هو الدفاع عن رئيس الاتحاد ليس اكثر.

المهم، انه عقد رئيس الاتحاد مؤتمرا صحافيا في مقر انطوان الشويري في جل الديب حضره امين سر الاتحاد غسان فارس وامين الصندوق فيكين جرجيان والمحاسب سابا مخلوف والعضو علي فواز ومدير المنتخب فؤاد نعمة اضافة الى حشد كبير من رجال الاعلام.

"البداية" لم تكن كالعادة بالنشيد الوطني، بل بكلمة للامين العام المحامي غسان فارس شكر فيها الحضور والاعلاميين مؤكدا ترحيبه بانتقادات الصحافة، لكنه اعتبر ان بعضها كان غير محق، ودافع فارس عن رئيس الاتحاد بالقول انه "الصامت الاكبر" على كل ما يدار في الافلاك والردهات".

بعد تقديم الامين العام، تحدث كيخيا شارحا مسيرة المنتخب منذ الاعداد حتى المشاركة في الصين شاكرا الشعب اللبناني ووسائل الاعلام لوقوفها الى جانب المنتخب: قائلا "ظن البعض اننا سنهدي الفوز الى الصين في نصف النهائي لكننا خسرنا بشرف وبأخطاﺀ تحكيمية شاهدها الجميع، لقد كسرنا هيبة الصين امام جماهيرها، وخسارتنا جاﺀ ت بفعل فاعل ولكن ليس من الاتحاد الآسيوي الذي لا علاقة له بالامر، بل ان الوضع النفسي لبعض الحكام كان السبب في الخسارة".

وحمّل كيخيا مسؤولية ضعف المنتخب الى ضعف مستوى البطولة في لبنان وضعف اللياقة البدنية، قائلاً ان اللاعبين اللبنانيين يلعبون ٨٠ في المئة بطريقة عشوائية، وان لاعبي المنتخب الـ ١٢ كانوا لاعباً واحداً احياناً، واحيانا ١٢ فريقا بمعنى انهم لم يكونوا موحدين.

واعترف كيخيا بوجود تنافر بين فادي الخطيب وبريان بشارة وان العمل منذ الآن ينصب على الحصول على بطاقة الدعوة لخوض نهائيات بطولة العالم المقبلة، معتبراً ان ٦٠ في المئة من الخسارة الاولى امام الاردن سببها المدرب والباقي يتحمله اللاعبون.

وتابع: "من اسباب عدم التأهل ايضا اننا بدأنا تحضيراتنا متأخرين، عدا عن ان الدولة لا تساعدنا ماليا".

وردا على اسئلة الصحافيين قال كيخيا: "كنا نحتاج الى كمبيوتر ليقول لنا ماذا نفعل في بعض المباريات، وان الاموال التي تدخل الى الاتحاد يجب صرفها على اللعبة".

وردا على سؤال حول الموضوع المالي وكيفية صرف المال على المنتخب قال كيخيا: "احضرت المال الى صندوق الاتحاد بهبات من رجال يحبون الخير للعبة على رأسهم انطوان شويري وبيار الضاهر و" بنك ميد "وغيرهم، وهذه الاموال كان يتم صرفها بتفويض شخصي لي من اعضاﺀ اتحاد كرة السلة في شهر نيسان الماضي".

واعتبر كيخيا انه ليس ملزما بأخذ موافقة الاتحاد والحصول على اية هبة مالية، وان هذا المال جاﺀ من اشخاص يثقون به ويعرفون انه لا يسرق".

وحول قانونية مشاركــة بعض اللاعبين المستوردين كلبنانيين مع المنتخب اكد كيخيا ان هؤلاﺀ مجنسون ولديهم جوازات سفر (وهنا تدخل فيكين جرجيان مصححاً ان هؤلاﺀ يملكون اخراجات قيد)! ...

واكد كيخيا انــه سعيد لان مات فريجي سيلعب مع الرياضي في لبنان، وقال ان الاتحاد سمح لكل ناد بضم لاعب مجنس واحد من هؤلاﺀ المجنسين، وقال عن عدم اشراك المجنس دانيال فارس في البطولة رغم دفع المال له ليلعب يتحمله المدرب وحده".

وحول وجود دعاوى بين اعضاﺀ الاتحاد قال: "لا يوجد دعاوى قضائية في الاتحاد، بل دعوى واحدة هي قدح وذم في حقي ضد احد" الاعضاﺀ.

ولم يشر من قريب او بعيد للدعوى الجزائية التي يقال ان العضو المعني رفعها في حقه وحق الاتحاد.

وختم: "سنبدأ منذ الآن بتحضير المنتخبات للاستحقاقات المقبلة، خصوصا الاولمبياد واللي مش عاجبو يدق راسو بالحيط".
 

 


البلد حلّقت السلّة نحو العالمية فلننتبه لئلا تقع


بطاقة صفراﺀ
الى اتحاد السلة... لا تجعلوا اللعبة تحتضر

صدى البلد

20 / 07 / 2009
من جديد اتحاد كرة السلة على الموعد، من جديد الاتحاد الذي أجبر ماريو سرادار على الخروج من العالم السلوي، وتبعه جورج شهوان، وجعل من هشام الجارودي يفكر مليا بالمغادرة، من جديد يرفع أعلاما صاخبة من دون طريقة عمل شفافة.


انحنت رايات السلة اللبنانية، فبعد سنوات "العرّاب" أنطوان الشويري لم تعرف اللعبة مسارا صحيا، وسكنت في بؤر التقلبات المتلاحقة. تقلبات أفضت الى ابتعاد التنظيم ووضوح الرؤية لمستقبل اللعبة، وانعكس مسار الاتحاد سلبا على روحية اللاعبين.

وبدل من أن يكون اتحاد السلة الذي يضرب بيد من حديد كل مــن تسـوّل له يده عرقلة الغد المشرق للسلة اللبنانية، انغمس في الألاعيب السياسية، وغطس في ماﺀ عكر دفع بالرجال الرجال الى الاستقالة، وباللاعبين الى التراخي، من دون ذنب منهم.

اللعبة في مجهول والاتحاد ما زال يبحث عــن عــذر يقيه شر التغيير الواجب.

ماذا تحتاج اللعبة لتعود الى الأضواﺀ؟ فقط الى اتحاد حازم، وادارة ناجحة وبعيدة عن السياسة، والى السماح للقطاع الخاص بطرح رؤيته، والى الاهتمام بالمدارس الرياضية، والى اعادة النظر في كل ما مــن شأنه فتح طريق الأمجاد مجددا، والى وضع خطط خمسية تتيح للبنا ن أ لا يفكر فقط بالوصول الى نهائيات بطولة هامة، بل تحقيق انجازات فيها، على أن تكون أولاها عدم القبول بأقل من نهائي كأس آسيا في كل مرة، والتركيز على محاولة نيلها. فحرام أن تصل كرة السلة الى مرتبة تفرض احترام العالم بأسره لها، لتضيع فــي غياهب التسويات والمناكفات.

ربما قد تكون عرفت اللعبة سلسلة "انتفاضات"، تمظهرت في صور انتخابات اتحادية، لكنها أفضت الــى تقدّم اللعبة محليا، اقليميا وعاليما، ربما، لكنه لا يطيح بواقع أن ما يحصل الآن بحاجة الى انتفاضة، قد تكون داخلية من الاتحاد نفسه، حيث يُعالج كل الاشكالات، أو في الانتخابات المقبلة.

كرة السلة فخر لبناني، يجب أن لا تُهدر.
 

 

انتخابات اتحاد السلة: 2008
كيخيا لولاية رئاسية ثانية


21 / 11 / 2008

حصدت لائحة "الوفاء" 12 مقعداً من أصل 13 في انتخابات اللجنة الادارية الجديدة للاتحاد اللبناني لكرة السلة التي اجريت مساء أمس في قاعة المحاضرات التابعة لنادي الانترانيك في النقاش.
وحضر الانتخابات 151 نادياً من أصل 167 يحق لهم التصويت، كما حضر رئيس دائرة الرياضة في وزارة الشباب والرياضة محمد عويدات والمستشار الفني ايلي شاهين.
وبعد التصديق على البيانين المالي والاداري، اجريت العملية الانتخابية وحصدت لائحة كيخيا 12 صوتاً في مقابل فوز الدكتور روبير أبو عبدالله من اللائحة الثانية.

 هنا نتائج الفائزين الـ13: فادي ثابت (225 صوتاً)، سابا مخلوف (174)، غسان فارس (170)، بيار كيخيا (162)، جورج بركات (159)، هاغوب ترزيان ومحمد أبو بكر (149)، طوني ديب (145)، فؤاد نعمة وجودت شاكر وفيكين جيرجيان (144)، علي فواز (141)، روبير ابو عبد الله (135). وبالنسبة للخاسرين، جاءت النتائج كالتالي: نزار الرواس (127)، فارس المدور (123)، ايلي مشنتف (116)، ربيع أبو جودة وتوفيق شيباني (105)، روجيه عشقوتي (97)، ميشال عزيز وكمال ابي بدرا (94)، عدنان بلولي (89)، جان حامو (21).

 وفور اعلان النتائج، أطلقت الأسهم النارية احتفالاً بفوز اللائحة كاخيا وتلقى الفائزون التهنئة.
 

 

 عمومية لانتخاب إدارية جديدة في 7 آب



 الخميس 19 تموز 2007

دعت اللجنة الادارية لاتحاد كرة السلة الى عقد جمعية عمومية لمناقشة البيانين الاداري والمالي وإقرارهما وانتخاب لجنة ادارية جديدة، وذلك الساعة 7.00 مساء الثلاثاء 7 آب المقبل، في "أوديتوريوم" نادي المركزية (جونية).


وفي حال عدم اكتمال النصاب في الجلسة الأولى، تعقد جلسة ثانية، الثلاثاء 14 منه في المكان والتوقيت عينهما وتكون قانونية بمن حضر،

 وبلغ عدد النوادي المستوفية الشروط القانونية والتي يحق لها حضور الجلسة هو 190 نادياً.

 وسيكون النصاب قانونياً بحضور 96 نادياً.

 وحّددت اللجنة الادارية للاتحاد، الساعة 7.00 مساء الثلاثاء 31 تموز الجاري، آخر موعد لقبول التراشيح، أي قبل أسبوع من انعقاد الجمعية العمومية.
 

 دعوة منتخب السيدات استعداداً لبطولة العرب 2007
 


 الخميس 10 أيار 2007


دعا اتحاد كرة السلة منتخب لبنان للسيدات لبدء التمارين استعدادا لبطولة العرب التي ستقام في مصر في تشرين الثاني المقبل. وستنطلق التمارين، الساعة 5.00 بعد ظهر غدٍ الجمعة، على ملعب نادي الأنترانيك في سنتر دميرجيان في النقاش، بإشراف مدرب المنتخب الوطني رزق الله زلعوم. وهنا أسماء اللاعبات المدعوات للالتحاق بالتمارين: شدا نصر، نايله علم الدين، نسرين دندن، شيرين الشريف، تمارا خليل، مايا أشقر، كريستيل شالوحي، نتالي مامو، ريما نجا، ايما اسكدجيان، نور شقير، ساندرا نجم ، كارولين مفرج، نتالي سيفاجيان، أليغ تاباكيان وماري عماد.
 

 

 2006 الرياضية لبنانياً:

ما قبل الحرب وما بعدها

 انجازات عالمية وقارية وعربية وانقسام داخلي
 

النهار 24 /12/ 2006

يمكن القول ان 2006 الرياضية اللبنانية كانت اكثر تميزاً عما سبقها، اذ شهدت انجازات لبنانية خارجية بلغت حد العالمية، مع مشاركة منتخب كرة السلة في نهائيات بطولة العالم في اليابان وخروجه مرفوع الرأس من الدور الاول، فضلاً عن تأهل منتخب الناشئين لنهائيات بطولة العالم في مدينة فانكوفر الكندية الصيف المقبل، الى "تبييض" وجه لبنان قارياً بمبادرة فردية من العداء جان كلود رباط الذي توّج عنقه ولبنان بذهبية الوثب العالي في دورة الالعاب الآسيوية الـ 15 التي اختتمت في الدوحة الاسبوع الماضي.

يمكن ايضاً تقسيم السنة التي تلفظ اوراقها الاخيرة رياضياً قسمين خاصين برياضتنا اللبنانية: قبل حرب تموز، وبعدها

.
قبل الحرب كانت 2006 سنة "الدوبليه" في الالعاب الجماعية، مع انتزاع كل من الانصار والرياضي بيروت والشبيبة البوشرية، مسابقتي الدوري والكأس في ألعاب كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة على التوالي. الا ان البطولات الثلاث، وخصوصاً كرة القدم وكرة السلة، شهدتا تراجعاً جماهيرياً ملحوظاً سيزداد أكثر في كرة السلة مع غياب احد عصبي اللعبة وصاحب العلامة الفارقة فيها بين 1994 و2004 فريق الحكمة بيروت.
في حين خرجت ظاهرة بشعة من ملاعب كرة القدم الى الشارع اللبناني، هي الهتافات المذهبية، والتي كان يجد اصحابها في الملاعب الكروية مكاناً وحيداً لهم. خرجت هذه الهتافات الى الشارع، وهي تنذر بأيام لا يتمنى اللبنانيون عودتها يوماً الى حياتهم.


وكانت الطامة الكبرى ما شهدته مباراة لبنان والكويت في التصفيات المؤهلة لنهائيات بطولة آسيا 2007 من هتافات مذهبية، تطورت لاحقاً وبلغت حد قسمة جمهور النجمة فئتين!


أما في الالعاب الفردية، فقد انفرط عقد الفريق اللبناني في مسابقة كأس ديفيس، وبلغ الامر باللاعبين حد التخلف عن المشاركة مع المنتخب، منهين انتصارات مضربية لبنانية، ميزتنا عن غيرنا من البلدان العربية على الاقل.


ونصل الى الحرب الاسرائيلية على لبنان بين تموز وآب، والتي لم توفر المنشآت الرياضية. وقد تشتت الرياضيون وانحصرت همومهم بالاطمئنان بعضهم الى بعض، وبتأمين المحروقات قبل السؤال عن الاحوال الرياضية.


كانت فترة لن ننساها، وعلى رغم كل شيء، لم تغب هذه الصفحات في أيام الآحاد، وانتصرنا لارادة الحياة وللرياضة، وازدادت الموضوعات التي تعني بالشأن المحلي. وكانت الخلاصة ان الرياضة اللبنانية فوق الاشخاص، وفوق تفاهات غالبية القيمين عليها والمفروضين من مرجعيات غير رياضية. وكانت عبرة من حرب تموز بالانتصار للرياضيين اللبنانيين على حساب غيرهم من الاداريين ورؤساء الاتحادات واعضاء لجانها الادارية... كانت الرسالة المستمدة من الجريدة، أننا وجه واحد لا يتبدل بين أيام السلم وأيام الحرب، لذا لم نغب.


ولم تنسنا الحرب القلق على منتخبنا الوطني لكرة السلة، الذي تكبّد مشقة الانتقال على ما بقي من المخارج الحدودية. وتابعنا عبر المواقع الالكترونية الدولية، ما نقلته صحف عالمية من تصاريح للمدير الفني السابق لمنتخب كرة السلة الاميركي بول كافتر، والتي عرض فيها تفهمه الواقع اللبناني، ورغبة لاعبينا في تقديم شيء للوطن الجريح. وبالفعل كان الانتصار الأول في مدينة سينداي على فنزويلا، كفيلاً بحمل خبر عن لبنان الى الصفحات الاولى لمعظم الصحف المحلية والعربية والدولية، تضمن مادة مختلفة في مضمونها عن الدمار والدماء والموت والخراب التي خلفتها آلة الحرب الاسرائيلية فينا.


كانت حكاية الدهشة اللبنانية التي تتطلب إعطاء رياضيينا القليل لنأخذ منهم ما يدهش العالم. وكان انتصار منتخب السلة (الثاني على فرنسا) تجسيداً رياضياً قبل بقية المجالات الاخرى لحكاية طائر الفينيق الذي ينهض من بين الركام ويحلّق الى الأعلى.


ومن اليابان الى الصين حيث حلّ منتخب الناشئين بقيادة كافتر ايضاً ثالثاً في بطولة القارة، حاملاً لعبة جماعية لبنانية (كرة السلة دون غيرها) الى المشاركة في ثالث بطولة عالمية.


وكان لا بد لنا من ختام مذهّب يلمع بين ركام الحرب. وجاءت ميدالية جان كلود رباط في الدوحة لتضع هذا الـ "لبنان" في لائحة الدول التي احرزت الذهب، وبرقم جيد في الوثب العالي، يمكّن صاحبه من مقارعة العالميين في استحقاقات بطولة العالم ودورات "الغران بري"، والدورة الاولمبية. ولن ننسى هنا الميداليتين البرونزيتين لفريق الرماية ولبطلة التايكواندو كوزيت بصبوص.


وبين مدينتي سينداي اليابانية والدوحة القطرية، كانت بلدة غزير في فتوح كسروان تشهد احراز سيدات الهومنتمن بطولة النوادي العربية لكرة الطاولة، في بطولة مشهودة استضافها اتحاد اللعبة انتصاراً للرياضة وللبنان.


هل من داعٍ للتكرار ان العقلية الادارية الرياضية بشقيها الرسمي والاهلي لم تتبدّل وانْ تبدّل الذين يمسكون بدفتها؟


هل من داعٍ للتذكير بأن الاخطاء التي ارتكبت سابقاً في الاتحادات الرياضية واللجنة الاولمبية، عولجت باعتماد المقاييس عينها، انما مع تبديل في وجهة المستفيدين منها؟ وهل من حاجة للاشارة الى انتقال الاحلاف السياسية الى الرياضة، ودخول ادارييها في حروب مرجعياتهم السياسية وصولاً الى أضيقها واكثرها قرفاً: الحالة المذهبية؟


2006 الرياضية اللبنانية تميزت عن سابقاتها بمبادرات لرياضيين لبنانيين ثبتوا حضور هذا الوطن بالنتائج في المحافل الخارجية، بعيداً من فولكلور اداري لم يملّ اصحابه ترداده علينا، وهو ضرورة المشاركة لرفع العلم واثبات الحضور.


كانت سنة حلوة، مع الأمل بسنة جديدة افضل، على رغم ان ما نشهده من تدابير ادارية وغيرها لا يبشر بالخير
 

ناجي شربل
 

abdogedeon@gmail.com

فهرس

Free Web Counter