ASIA CHAMPIONSHIPS FOOTSALE

كرة الصالات في لبنان
 
نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل
 
   


صالات: لبنان إلى نهائيات كأس آسيا
2011

15 / 12 / 2011
كان منتخب لبنان لكرة القدم للصالات على الموعد مجدداً فتأهل لنهائيات كأس آسيا للمرة الثامنة على التوالي بعد فوزه المستحق على نظيره العراقي 1 - 0 (الشوط الاول 0 - 0)، في مباراة المركز الثالث ضمن تصفيات منطقة غرب آسيا التي أقيمت في الكويت.

ويمكن اعتبار ان المنتخب اللبناني استحق الحصول على البطاقة الثالثة الى النهائيات التي ستقام في الامارات في ايار 2012، لكونه قدّم مستوى مميزاً في مبارياته كلها وحتى عند خسارته امام العراق وقطر حيث فرض حضوره على غرار مباراة الامس في نادي القادسية عندما استحوذ على الكرة غالبية فترات اللقاء وهاجم المرمى بضراوة صانعاً العديد من الفرص.

 وثأر لبنان بالتالي من العراق لخسارته امامه 1 - 4 في ختام دور المجموعات، وكان مفتاح الفوز الصبر امام منتخب يهوى اغلاق المنطقة ويلعب على اخطاء الخصم، اذ اوعز المدربان الاسباني باكو اراوجو ودوري زخور الى اللاعبين بعدم التسرّع واستغلال المساحات القليلة المتاحة للوصول الى المرمى، وخصوصاً عبر اللاعبين المهرة امثال خالد تكه جي وعلي طنيش وهيثم عطوي. وجرت احداث اللقاء بالطريقة التي شهدتها المباراة الاولى، اذ استلم اللبنانيون المبادرة مقابل ثبات العراقيين في منطقتهم ومن خلفهم الحارس احمد دريد الذي تصدى لكرات عدة في الشوط الاول لتكه جي وحسن زيتون ومحمود عيتاني.

 الا ان تكه جي كان على الموعد في الشوط الثاني معتمداً حلّ التسديد من بعيد، وهو تلقى كرة من خارج المنطقة وراوغ لاعباً عراقياً ثم اطلق صاروخاً بيسراه سكن الزاوية اليمنى لمرمى دريد في الدقيقة 32. وزادت بعدها الفرص اللبنانية مع ارتداد العراقيين الى الهجوم وسط استبسال المدافعين اللبنانيين حيث قام عطوي وقاسم قوصان وعلي الحمصي وجان كوتاني بمجهودٍ كبير بمؤازرة رائعة من الجمهور اللبناني المحتشد في القاعة والذي لعب دوراً مهماً في تشجيع اللاعبين قبل ان يحتفل معهم بالتأهل على وقع النشيد الوطني، وفي الباحة الخارجية حيث عُقدت حلقات الدبكة.

 مثّل لبنان الحارس ربيع الكاخي واللاعبون علي الحمصي وقاسم قوصان وخالد تكه جي وهيثم عطوي وحسن زيتون وجان كوتاني ومحمود عيتاني.

لبنان البحرين

صالات: خسارة لبنان أمام العراق

11 / 12 / 2011
لقي منتخب لبنان لكرة القدم للصالات خسارة غير مؤثرة امام العراق 1 - 4 (الشوط الاول 1 - 2)، في ثالثة مبارياته التي اجريت في قاعة النادي العربي، ضمن المجموعة الثانية لتصفيات منطقة غرب آسيا التي تستضيفها الكويت والمؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2012 في الامارات.

ولم تؤثر الخسارة في لبنان الذي انهى دور المجموعات برصيد 6 نقاط وبفارق نقطة واحدة عن المتصدر العراق بـ 7 نقاط، على ان ينتظر لبنان ختام مباريات المجموعة الاولى غداً لمعرفة متصدرها الذي سيكون منافسه في الدور نصف النهائي الخميس المقبل. ولا تعكس النتيجة ابداً الاداء الجيّد للبنانيين الذين واجهوا منتخباً يهوى التكتل في الخلف والانطلاق في المرتدات محاولاً الاستفادة من اي خطأ بسيط للوصول الى المرمى.

 لكن على رغم ذلك هاجم المنتخب اللبناني منافسه بضراوة، بيد انه اصطدم مراراً بالحارس المتألق احمد دريد او بالقائمين والعارضة اللذين حرما اللبنانيين خمسة اهداف بينها اربعة في الشوط الثاني. وللمباراة الثالثة على التوالي، افتقد المنتخب اللبناني حارسه الاساسي ربيع الكاخي، في الوقت الذي ابتعد فيه حسن باجوق بسبب اصابة طفيفة، بينما اراح المدرب الاسباني باكو أراوجو لاعب الارتكاز علي طنيش الذي قام بمجهودٍ كبير في المباراتين الاخيرتين
 

 

فوز "فوتسال" لبنان على الامارات 3-1

09 / 12 / 2011
استهل منتخب لبنان للفوتسال مشواره في تصفيات منطقة غرب آسيا التي تستضيفها الكويت حتى 16 الجاري والمؤهلة الى نهائيات كأس آسيا 2012 في الامارات، بطريقة مثالية عندما فاز على نظيره الاماراتي 3-1 (الشوط الأول 2-0)، ضمن الجولة الاولى من مباريات المجموعة الثانية في قاعة النادي العربي.
وفرض المنتخب اللبناني سيطرته منذ بداية المباراة التي استهلها المدرب الاسباني باكو أراوجو بتشكيلة ضمّت الحارس حسين همداني وعلي الحمصي وقاسم قوصان وخالد تكه جي وعلي طنيش، بينما غاب الحارس الاول ربيع الكاخي الذي التحق بالبعثة أمس حاملاً اصابة في الكتف تعرّض لها في الدقائق الاخيرة من مباراة الاخاء الاهلي عاليه والراسينغ في دوري كرة القدم. وبدا انعكاس اللعبة الاخيرة سلبياً على منتخب الفوتسال من خلال عدم قدرة الكابتن هيثم عطوي على اللعب لاكثر من دقائق معدودة لعودته مرهقاً بعد مشاركته الاخيرة مع فريقه الصفاء.
الا ان الامر اللافت كان عدم تبدّل مستوى المنتخب اللبناني بغض النظر عن اللاعبين الموجودين على ارض الملعب، اذ طبّقوا نظام أراوجو بطريقة دقيقة، ما اضاع الاماراتي وجعل لاعبيه يفقدون تركيزهم في فترات عدة من اللقاء، الذي كان مناسبة لمدرب المنتخب اللبناني لمواجهة مدربه السابق البرازيلي باولو ادواردو "بادو" الذي لعب تحت اشرافه في بدايته مسيرته، فصبّت النتيجة في مصلحة التلميذ الذي تفوّق على استاذه.
ولا شك في ان خالد تكه جي كان الاكثر اقلاقاً للدفاع الاماراتي في الشوط الاول، وهو تمكّن من افتتاح التسجيل بكرة صاروخية انفجرت في الزاوية العليا اليسرى لمرمى الحارس جابر محمد (6).
وواصل اللبنانيون اندفاعهم نحو منطقة الخصم الذي اصيب بالارباك فاستغل هذا الامر قاسم قوصان الذي قاد هجمة منسّقة انتهت بتمريرة عرضية متقنة من علي طنيش وصل اليها حسن زيتون واسكنها الشباك (8).
وابتعد "منتخب الارز" عن التسرّع ولم يرتكب سوى خطأ واحداً طوال هذا الشوط مقابل خمسة اخطأ احتسبت على الاماراتيين تلاها خطأ سادساً حصل على اثره لبنان على ركلة جزاء من مسافة 10 أمتار، انبرى لها كريم أبو زيد، بيد ان الحارس جابر تصدى لها (17).
وبدأ اللبنانيون الشوط الثاني بنفس الطريقة، فدانت لهم السيطرة، وخصوصاً عبر ضغطهم على حامل الكرة، ما مكّن مصطفى سرحان من سرقة احدى الكرات ثم راوغ الحارس بطريقة ذكية ووضعها داخل المرمى مضيفاً الهدف الثالث (22).
هذا الهدف افقد الاماراتيين اعصابهم فلعبوا بقساوة على اللبنانيين، وتعرّض تكه جي لاخطاء متعمّدة واستفزازات من قبل لاعبي المنتخب الأبيض، ما دفع بأراوجو الى اخراجه من الملعب خوفاً من تعرّضه للاصابة.
وحملت الدقائق الاخيرة هدفاً اماراتياً من ركلة ركنية وصلت الكرة على اثرها الى عبد الرؤوف عمر الذي اطلقها قوية في سقف شباك همداني (38).
وعقب المباراة أبدى اراوجو رضاه عن اداء منتخبه "وخصوصاً اننا عرفنا المحافظة على هدوئنا امام منتخب لم يكن لدينا اي معلومات عنه قبل المباراة، والاهم ان الجميع ادى المطلوب منه بفعل التركيز الكبير على ارض الملعب".
مثّل لبنان: الحارس حسين همداني، واللاعبون علي الحمصي وقاسم قوصان وخالد تكه جي وعلي طنيش ومصطفى سرحان وحسن باجوق وكريم ابو زيد وهيثم عطوي وحسن زيتون وجان كوتاني.
قاد المباراة الحكام الاوسترالي كريس كولي والايراني فاهيد أرزبيما، والماليزي سامسودين ابراهيم (ثالثاً)، والياباني ياسوكازو نوبوموتو (ميقاتياً).
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، تعادلت البحرين مع العراق 2-2.
ويخوض لبنان مباراته الثانية امام البحرين السبت الساعة 18.00 بتوقيت بيروت في قاعة العربي، وهي ستكون منقولة مباشرة على الهواء على قناة الكويت 3.

 

الصداقة ثالث صالات آسيا 2011

02 / 07 / 2011
أنهى فريق الصداقة، بطل لبنان وحامل كأسه، مشواره في بطولة الأندية الآسيوية لكرة الصالات بإحراز المركز الثالث بعد فوزه على الريان القطري المضيف (4 - 3) بضربات الترجيح اثر تعادلهما 4 - 4 في الوقت الاضافي و3 3 في الوقت الأصلي، ليعزز انجازه بالوصول الى المربع الذهبي.

وعاد قائد الفريق والمنتخب الوطني ربيع ابو شعيا الى تشكيلة الصداقة الأساسية فيما افتقد الفريق عنصرين اساسيين هما حسن شعيتو الموقوف ومروان زورا فأشرك المدرب حسين ديب كل اللاعبين ومنح الفرصة لأكثر من عنصر لم يسبق أن شارك في هذه البطولة ولا سيما طوني ضومط وجوزف عطية وقد أبلوا البلاء الحسن.

ويتجه نادي الصداقة لرفع شكوى الى الاتحاد الآسيوي عبر الاتحاد اللبناني لكرة القدم بعد عودة بعثته الى بيروت مساء غد الأحد، بحق الحكم القيرغيزستاني نور الدين بوكييف خصوصاً بعد مراجعة شريط الفيديو الخاص بالمباراة واستعراضه مع مجموعة من خبراء التحكيم، وتم احصاء أكثر من 15 حالة خاطئة في المباراة كان أبرزها حالات الضرب التي تعرض لها لاعبو الصداقة من دون أي رادع تحت انظار الحكم فيما كشفت الاعادات التلفزيونية أن أكثر من لاعب ياباني كان يستحق الطرد في حين أن الانذارين اللذين حصل عليهما حسن شعيتو كانا مجحفين.
 

 
 

البعثة اللبنانية إلى الألعاب الآسيوية الشاطئية 2010

06 / 12 / 2010

غادرت، الى العاصمة العمانية مسقط، البعثة اللبنانية التي ستشارك في الالعاب الآسيوية الشاطئية الثانية، ما بين 8 كانون الأول الجاري

 و16 منه، وكان في وداعها في مطار رفيق الحريري الدولي رئيس اللجنة الاولمبية انطوان شارتييه، الذي شدد على رئيس البعثة سليم

الحاج نقولا وافرادها على اهمية الالتزام بأرقى مستويات المشاركة على الصعيدين الاخلاقي والفني.

 ويشارك لبنان في الدورة بأربع ألعاب هي كرة القدم والكرة الطائرة والسباحة والتزلج المائي.

عديد البعثة

* الوفد الرسمي: انطوان شارتييه - عزة قريطم - طوني خوري - هاشم حيدر

* إداريون:  سليم الحاج (رئيس البعثة) - جهاد هاشم مساعد اداري - كارول نادر معالجة فيزيائية

 * كرة القدم:  مازن قبيسي: اداري  خالد برجاوي: مدرب  شادي نجدي: مساعد  جوزف كنعان: تقني

* لاعبون: حسين العبد الله، محمد مرعي، حسان قاضي، هيثم فتال، حسان الجفال، علي الحارس، مصطفى مطر، مصطفى الزين، حسين

الصالح، حسين سلامة·

* كرة الطائرة:  إميل جبور: إداري  زين حمية: مدرب  نادر فارس: لاعب   الياس ابو شديد: لاعب

* التزلج المائي:  آلان نهرا: إداري - لاعبون: رواد بو معشر، سلفادور شيحا، سيريل زريق

* السباحة:   ايلي بطرس: اداري  عمر دعبول: لاعب·

* ملاحظة: عدد افراد البعثة 27 شخصاً توزعوا بين 16 لاعباً و8 إداريين و3 أشخاص رسميين·
 

 

 

خسارة لبنان في ربع نهائي <الصالات>  2010

إيران تحتفظ بلقب آسيا للصالات

29 / 05 / 2010
لم يتنازل المنتخب الإيراني عن لقبه فتوّج للمرة العاشرة في كأس آسيا لكرة القدم للصالات بنسختها الحادية عشرة، التي اختُتمت أمس في طشقند، وذلك بعد فوزه الكبير على أوزبكستان المضيفة 8-3، في المباراة النهائية التي جمعتهما في قاعة «أوزبكستان سبورتس كومبلكس». كما جدّدت اليابان فوزها على الصين بعدما أسقطتها 6-1، في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.

26 / 05 / 2010

بعد سلسلة النتائج المميّزة التي حقّقها، تعرّض منتخب لبنان لخسارة قاسية أمام المنتخب الإيراني في إطار مباريات ربع النهائي لكأس آسيا لكرة القدم داخل الصالات، وذلك بنتيجة 1-7 (الشوط الأول 1-4) في مباراة سيطر خلالها الفريق الإيراني على شوطي اللقاء، فعانى المنتخب اللبناني من الشُح الهجومي، واكتفى بتسجيل هدف واحد فقط·

 في الشوط الأول تسيّد الفريق الإيراني، وسجل 4 أهداف متتالية، فيما اكتفى الفريق اللبناني بتسجيل الهدف الوحيد، ورغم محاولاته لتقليص الفارق إلا أن التسرّع وسوء الحظ وقوة الدفاع الإيراني حالت دون ذلك لينتهي الشوط الأول إيرانياً 4-1·

وفي الشوط الثاني لم تنفع التبديلات التي أجراها المدرب اللبناني في فك اللغز الإيراني، إذ إنّ المنتخب لم يتمكّن من تسجيل أي هدف، في المقابل سجّل الفريق الإيراني 3 أهداف إضافية بحيث انتهى اللقاء بفوز إيران 7-1·

 وكان المنتخب اللبناني تأهل الى ربع النهائي بعد فوزين وخسارة، وكان اللقاء الحاسم بالفوز على اندونيسيا 4-2· وفي باقي مباريات ربع النهائي فازت الصين على تايلاند 9-2 (الشوط الأول 4-1)، كما فازت اليابان وبنتيجة كبيرة على فيرغيزستان 4- صفر في مباراة سيطر فيها الفريق الياباني، وانتهى شوطها الأول 2- صفر،

وفي مباراة ماراثونية فازت أوزبكستان (صاحبة الضيافة) على الفريق الاسترالي القوي 5-3، علماً بأنّ الشوط الأول انتهى 1-1· يُذكر أنّ لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي تأهّل إلى ربع النهائي·
 

 

بطولة أمم آسيا لكرة الصالات في طشقند 2010

24 / 05 / 2010

نهض منتخب لبنان لكرة الصالات من كبوة خسارته امام اوزبكستان، وواصل تقديم العروض المميّزة بفوزه على تايبيه 6 - 4 على ملعب "اوزبكستان سبورتس كومبلكس"، في ثانية مبارياته الثلاث ضمن المجموعة الاولى من بطولة آسيا الـ11، التي تستضيفها العاصمة الاوزبكية طشقند حتى الاحد المقبل.
وكان المنتخب اللبناني لقي خسارة غير مستحقة امام اصحاب الارض 1 - 3 الأحد، لكنه تمكّن أمس من خطف النقاط الثلاث، ليعود الى المنافسة على احدى البطاقتين المؤهلتين لربع النهائي، إذ سيلتقي اندونسيا الساعة 10.30 صباح اليوم بتوقيت بيروت، علماً ان الاخيرة كانت تغلبت على تايبيه 6 - 1.

ولم يتأثر المنتخب اللبناني بغياب احد ابرز لاعبيه خالد تكه جي الموقوف، اضافةً الى تعرّض محمود عيتاني للاصابة قبل 5 دقائق من نهاية الشوط الاول، اذ شارك المدرب دوري زخور بكل عناصره، الذين فرضوا سيطرة مطلقة على غالبية فترات اللقاء. ولعب هيثم عطوي دوراً قيادياً بتمريراته الحاسمة وتسديداته القوية، بينما استعرض حسن شعيتو وسجّل احد اجمل اهداف البطولة، في الوقت الذي تألق الحارس ربيع الكاخي.

 وسجل للبنان حسن شعيتو (10 و11) وهيثم عطوي (13 و30) وقاسم قوصان (21 و25). والغى الحكم الاسترالي كيدسون برادلي هدفاً لقوصان بشكلٍ غريب بعدما اصطدم احد لاعبي تايبيه بالمرمى وازاحه سنتيمترات قليلة من مكانه ! وفي المؤتمر الصحافي الذي اعقب اللقاء، ابدى زخور ارتياحه لمواصلة منتخبه السير في مستوى تصاعدي "على رغم ان التراخي الدفاعي اواخر اللقاء كلفّنا ثلاثة اهداف كان بامكاننا تفاديها". وتوقّع مواجهة قوية مع اندونيسيا. مثّل لبنان الحارس ربيع الكاخي واللاعبون ابراهيم حمود وقاسم قوصان وهيثم عطوي ومحمود عيتاني وحسن شعيتو وعلي الحمصي ورامي اللادقي ومحمد اسكندراني وحسن حمود.

 23 / 05 / 2010
لقي منتخب لبنان لكرة القدم للصالات خسارة غير مستحقة امام اوزبكستان 1-3، في مستهل مشواره ضمن المجموعة الاولى في بطولة آسيا الحادية عشرة التي افتتحت اليوم في طشقند وتستمر حتى 30 الحالي.
ولم يستحق لبنان الخسارة لانه قدّم مستوى رائعاً وتحديداً في الشوط الثاني عندما ظهر بوجهٍ مختلف فاجأ المنتخب المضيف، الذي كان قد فرض افضليته في النصف الاول من اللقاء.

الا ان رعونة اللاعبين اللبنانيين امام المرمى وسوء الحظ وقفا في وجه ادراكه التعادل، فتلقى هدفاً ثالثاً في اواخر اللقاء، وذلك في موازاة الاداء السيئ للحكمين اليابانيين ناووكي ميياتاني وكازويا إيسوكاوا اللذين تغاضيا عن احتساب خطأين في اواخر المباراة كانا سيمنحان لبنان فرصة ادراك التعادل من ركلتي جزاء لان الاوزبكيين كانوا قد ارتكبوا خمسة اخطاء.
وبدأت المباراة بضغطٍ من الاوزبكيين الذين تسلّحوا بتشجيع حوالى 1500 متفرج غصّت بهم مدرجات قاعة «اوزبكستان سبورتس كومبلكس»، وتصدى الحارس ربيع الكاخي لاول كرة خطرة بعد مرور خمس دقائق وسددها الكابتن الاوزبكي شورات توجيبوف، قبل ان تتكفل العارضة بكرة صاروخية من فخر الدين ساميغوف (6).

ولم ينتظر اصحاب الارض طويلاً لافتتاح التسجيل، اذ افلت نادر أوليباييف من الرقابة على الجهة اليمنى واطلق كرة قوية زاحفة سكنت الزاوية الارضية اليمنى لمرمى الكاخي (7).
وبعد ثلاث دقائق فقط، تلقى الكاخي هدفاً ثانياً عندما خسر علي الحمصي الكرة في منتصف الملعب لمصلحة هورشيد تاجيباييف الذي انفرد ووضعها بسهولة في الزاوية اليمنى (10).
ودخل لبنان بعدها اجواء اللقاء تدريجياً متخلياً عن الحذر، وكاد يقلّص النتيجة من ركلة حرة نفذها خالد تكه جي الى محمود عيتاني الذي حوّلها باتجاه المرمى لكن زميله محمد اسكندراني كان في طريقها فارتدت منه بدلاً من ان تهزّ الشباك (17).

وضغط الاوزبكيون مجدداً في مطلع الشوط الثاني وكانت لهم فرصة خطرة بعد ركلة ركنية تابعها ديلشوف إرسالييف برأسه ومرت بمحاذاة القائم الايسر لمرمى الكاخي (21).
وبعد هذه الفرصة اصبح لاعبو لبنان كلّ شيء في الملعب، وساهمت التبديلات التي ادخلها المدرب دوري زخور على تشكيلته في انعاش الفريق، وخصوصاً عندما شارك حسن شعيتو فأراح هيثم عطوي الذي تلاعب بالمدافعين وسدد بيسراه، بيد ان الحارس روستام اوماروف ابعد كرته الى ركنية (24).
وكانت هذه الفرصة الحلقة الاولى في مسلسل اهدار الفرص اللبنانية، اذ اضاع تكه جي هدفاً عندما انفرد بأوماروف وسدد في جسمه، كما اهدر عيتاني فرصة مشابهة بكرة مرت قريبة جداً من القائم الايسر(30).

بدوره، تخطى شعيتو مدافعين وسدد كرة قوية ابعدها اوماروف، الذي انقذ ببراعة كرة اخرى لابراهيم حمود الذي واجهه منفرداً ايضاً (28).
واستمرت رعونة المهاجمين اللبنانيين امام المرمى فانفرد علي الحمصي وسدد في جسم اوماروف (30).
الا ان تكه جي فكّ النحس اخيراً بعد مجهودٍ فردي تخطى على اثره لاعبين وسدد بيسراه كرة خدعت اوماروف وتهادت الى شباكه (35).
وفي الدقيقة نفسها، عاند الحظ لبنان عندما قاد تكه جي هجمة مرتدة ومرر الى عطوي فسدد في القائم الايسر (37)، الذي كان بالمرصاد لكرة حملت توقيع قاسم قوصان الذي تجاوز بروعة ثلاثة مدافعين والحارس وسدد من زاوية ضيقة (38).

وجاء دور الحكمان ليقفا في وجه طموحات اللبنانيين الذين اذهلوا كل الموجودين في الملعب بمهاراتهم وتحكمهم بمجريات اللقاء، فتغاضى ميياتاني عن احتساب خطأ على عطوي، ما منح المنتخب الاوزبكي الفرصة للانطلاق في هجمة مرتدة انهاها ديلشود إرسالييف داخل المرمى، مضيفاً الهدف الثالث في الدقيقة الاخيرة، التي شهدت طرد تكه جي لعرقلته ساميغوف وهو منفرد، وذلك قبل ثانية واحدة فقط على النهاية، ما سيحرمه من خوض المباراة الثانية امام تايبه غداً الاثنين الساعة 10.30 بتوقيت بيروت.
مثّل لبنان: الحارس ربيع الكاخي، واللاعبون ابراهيم حمود، قاسم قوصان، هيثم عطوي، خالد تكه جي، حسن شعيتو، علي الحمصي، محمود عيتاني ومحمد اسكندراني.

20 / 05 / 2010
غادرت بعثة منتخب لبنان لكرة القدم للصالات فجر امس الى طشقند للمشاركة في نهائيات كأس آسيا بنسختها الحادية عشرة التي تستضيفها العاصمة الاوزبكية من 23 الى 30 الحالي.
ويلعب المنتخب اللبناني ضمن المجموعة الاولى التي تضمّه الى اوزبكستان المضيفة وتايبه واندونيسيا، وهو سيخوض مباراته الاولى امام اصحاب الارض الاحد الساعة 10.30 صباحاً بتوقيت بيروت (12.30 بتوقيت طشقند) في قاعة «أوزبكستان سبورتس كومبلكس».
اما المجموعة الثانية فتضم منتخبات أوستراليا وايران حاملة اللقب والكويت وطاجكستان، والثالثة منتخبات كوريا الجنوبية وقيرغيزستان وتايلاند وفيتنام، والرابعة الصين والعراق واليابان وتركمانستان.

ويدرك اللبنانيون جيداً ان خروجهم بنتيجة ايجابية امام المنتخب الاوزبكي سيفتح الطريق امامهم لبلوغ الدور ربع النهائي، الذين خرجوا منه في البطولة الماضية عام 2008 في تايلاند امام ايران بطلة آسيا 9 مرات، والتي لم يفلت اللقب منها الا في مناسبة واحدة وكانت عام 2006 في طشقند عندما توّج به المنتخب الياباني بقيادة مدرب أوزبكستان الحالي البرازيلي سيرجيو سابو.
وكان لبنان قد انهى مبارياته الاستعدادية بتعادلٍ مع ضيفه العراقي 3-3، بعدما كان قد فاز عليه في مباراتهما الاولى 4-2، وقد شهدت اداءً مميزاً من بطل تصفيات منطقة غرب آسيا، وخصوصاً من الناحية الهجومية حيث ظهر التفاهم على اداء اللاعبين الذين استفادوا كثيراً من عودة هيثم عطوي صاحب اللمسات الحاسمة الى التشكيلة، اضافةً الى استعادة محمود عيتاني لمستواه المعروف، وتطوّر الحسّ التهديفي عند قاسم قوصان.
كما يستفيد المنتخب حالياً من مهارات حسن شعيتو الذي اندمج سريعاً مع زملائه.

وعلّق عضو اللجنة العليا في الاتحاد اللبناني لكرة القدم ورئيس لجنة كرة الصالات سمعان الدويهي على مستوى المنتخب قبل سفره، قائلاً: «رغم الفترة المضطربة التي عاشها المنتخب في مستهل مشوار التحضيرات حيث اجبرنا على ايقاف بعض اللاعبين المتخلّفين عن واجبهم الوطني، اجد ان المجموعة الحالية المنقوصة عددياً (قوامها 13 لاعباً بدلاً من 14)، يمكنها ان تحقق النتائج التي اعتدنا عليها في الخارج».
واضاف: «اننا نتطلع كثيراً الى بداية قوية في مواجهة اوزبكستان لان هذا الامر سيعطي دفعاً معنوياً كبيراً للاعبين».
بدوره، تمنى المدرب دوري زخور لو ان المنتخب كان قادراً على خوض المزيد من المباريات «لان عامل الاحتكاك اساسي، لكن في المباريات الاربع الاخيرة التي خضناها تمكنت من اختبار كل اللاعبين، اضافةً الى تجربة غالبية الاستراتيجيات».

وختم: «المسؤولية كبيرة علينا رغم اننا كنا نستحق اهتماماً اكبر من اجل تحقيق افضل النتائج الممكنة».
وعن المستوى البدني الذي بلغه اللاعبون خلال الفترة التحضيرية، اوضح مدرب اللياقة البدنية بيار فلفلي: «نسبة معدل اللياقة تتفاوت بين لاعبٍ وآخر، وذلك استناداً الى التزام كل لاعبٍ في الحصص التدريبية التي حاولنا ان تكون مكثّفة لان لعبة الفوتسال متطلبة اصلاً ويحتاج كل لاعبٍ الى مجهودٍ خارق على ارض الملعب.
لكن بشكلٍ عام نستطيع الاعتماد على جميع العناصر الموجودة».
وكان منتخب أوزبكستان قد بدأ تحضيراته للبطولة القارية بشكلٍ مبكر، وقد خاض دورة رباعية في تايلاند الشهر الماضي حيث خسر امام ايران 1-2، وفاز على الارجنتين 5-2، ثم سقط ثانيةً امام تايلاند 1-3.

وكانت آخر مبارياته التحضيرية في مواجهة أذربيجان، اذ فاز عليه 4-2 وتعادلا 3-3، وقد جرت المباراتان في اليومين اللذين واجه فيهما لبنان نظيره العراقي حيث فاز عليه وتعادل معه بنفس النتيجتين المذكورتين!ويعتمد الاوزبكيون بشكلٍ اساسي على الحارس روستام أوماريف والكابتن شوهرات توجيبوف وارتور يونوسوف ونودير إلياباييف وديلشود إرسالييف.
واعتبر كابتن المنتخب اللبناني ربيع الكاخي «ان الضغوط في المباراة الاولى ليست على اللبنانيين بل على اصحاب الارض الذين سيطالبهم جمهورهم بالفوز ولا شي سواه»، مضيفاً: «يجب ان نلعب بحذر واصرار في آنٍ معاً وان نتدارك اي خطأ يحصل لان اي زلّة ستكلّفنا في مواجهة منتخبٍ انتهازي يعرف كيف يستغل الفرص بسرعة هائلة».
واشار محمد اسكندراني الى ان المنتخب سيكون امام تحدٍّ كبير «وخصوصاً اننا سنخوض ثلاث مباريات في ثلاثة ايام «لكن لدي ثقة بزملائي وبالقدرات التي يملكها هذا المنتخب ونحن من دون شك لن نوفّر جهداً من اجل رفع اسم لبنان عالياً».
وهنا اسماء افراد البعثة:
سيمون الدويهي (رئيساً)، الياس القصيفي (ادارياً)، دوري زخور (مدرباً)، بيار فلفلي (مدرباً مساعداً)، شربل كريّم (اعلامياً)، جوزف بو يونس (معالجاً فيزيائياً)، الى 13 لاعباً هم: ربيع الكاخي، قاسم قوصان، حسن حمود، خالد تكه جي، حسن شعيتو، ابراهيم حمود، علي الحمصي، حسين همداني، علي جبيلي، هيثم عطوي، محمود عيتاني، رامي اللادقي ومحمد اسكندراني.
وهذا البرنامج الكامل لمباريات المنتخب اللبناني في دور المجموعات (بتوقيت بيروت):
23 ايار - الساعة 10.30: أوزبكستان - لبنان
24 ايار - الساعة 10.30: لبنان - تايبه
25 ايار - الساعة 10.30: إندونيسيا - لبنان.
 

 

الانجاز اللبناني لكرة الصالات في غرب آسيا يفتح آفاقاً لتطوير اللعبة 2009


دويهي: أزمة كرة القدم المحلية تحول دون التسويق المطلوب ولو توفّر المال للعبة لاستطعنا تحقيق <العجائب>
البعثة اللبنانية الى غرب آسيا خلال استقبالها في المطار

29 / 10 / 2009
اللواء
خطت لعبة كرة الصالات في لبنان خطوة جديدة نحو مزيد من تعزيز القدرات وصناعة الانجازات تمثّلت مؤخراً بإحراز لقب دورة غرب آسيا بعد منافسات كشفت ان هذه اللعبة تسير نحو الاتجاهات الصحيحة ودائماً مع وجود رعاية واهتمام وتوفير المطلوب من مقومات التطوير·
وهذا الانجاز يشكّل حدثاً غير مسبوق حيث تأهّل لبنان الى بطولة آسيا التي تستضيفها اوزبكستان خلال الفترة من 23 ايار لغاية 30 منه العام 2010·

حول الانتصار اللبناني والتحضيرات المرتقبة للاستحقاق الآسيوي العام المقبل تحدث عضو الاتحاد اللبناني لكرة القدم رئيس لجنة كرة الصالات سمعان الدويهي لـ <اللـواء الرياضي> فرأى ان الذي تحقق في غرب آسيا يأتي نتيجة لحل الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية مبدياً ارتياحه بأنه منذ تولي مسؤوليات اللعبة منذ 3 سنوات كانت صلاحياته كاملة ومطلقة وهو ما ساعد في مساحة الحركة على الصعيدين الاداري والفني·

ولفت الى انها ليست المشاركة الاولى في استحقاق خارجي للعبة كرة الصالات اللبنانية لكنها هذه المرة كشفت ان لبنان بات في موقع متقدّم ويملك قدرات تنافسية حيث ان المواجهات في قطر خلال دورة غرب آسيا كانت قوية مع فرق قوية مثل الاردن والكويت والبحرين·

وعن الخطوات المنوي تنفيذها تحضيراً لبطولة آسيا العام المقبل أوضح ان هناك خطة اعداد تبدأ مع بطولة الدوري التي من المقرر سوف تنطلق الشهر المقبل بمشاركة 8 فرق معللاً سبب هذا العدد، رغم ان هناك 21 نادياً ما بين الدرجة الاولى والثانية، بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة ولا سيما ان الجميع يدرك ويعي ازمات كرة القدم اللبنانية على كل المستويات·

ورأى ان لعبة كرة الصالات هي اليوم محصورة بشركات ومؤسسات وأندية من ضمن نسيج نسعى لتعزيز ظروفه واطلاق حركة واسعة ودائماً من خلال تأمين المال اللازم لدفع هذه اللعبة اكثر نحو الامام·

من جهة ثانية اشار دويهي الى ان المنتخب منخرط في برنامج تمارين يومية بإشراف المدرب دوري زخور وذلك في مجمّع الرئيس اميل لحود وجرعات هذا البرنامج سوف تزداد بشكل دوري مع اقتراب موعد بطولة آسيا·

وحول توقّعاته لأجواء المنافسة في الدوري هذا العام وحظوظ الاندية اشار الى انه من الصعب التكهّن منذ الآن بالنتائج ··

وعن مسألة التمويل حيال اعداد المنتخب الوطني وما تواجهه الأندية ايضاً كشف ان هناك صعوبات كبيرة من الناحية المادية وهو ما يترك تأثيرات سلبية والدليل كما ورد اعلاه بأن عدد الاندية المشاركة في الدوري مرتبط بالأزمة الاقتصادية الخانقة· اما بالنسبة للبطولة والمنتخب فإن التمويل يتم من قبل الاتحاد اللبناني لكرة القدم وهو امر اساسي وحيوي يشكر عليه الاتحاد رئيساً واعضاء ونأمل ان نوفّق في موضوع الرعاية الاعلانية ضمن خطة تسويق·

واشار دويهي الى ان التمويل الذاتي يعتمد ايضاً على عائدات رسوم الاندية اذ ان كل ناد لقاء ترخيصه يدفع مبلغ 5 ملايين ليرة وقد امكن تجميع ما يقارب الـ 125 مليون ليرة لتاريخه ولو ان اجمالي المبلغ بين يدي لأمكن تحقق العجائب·

ويختم رئيس لجنة كرة الصالات بدعوة المؤسسات الاعلامية لمواكبة اوسع واشمل لنشاطات اللعبة وهو عامل داعم في مجال التطوير فنياً وتسويقياً·
 

 

التصفيات المؤهّلة إلى كأس آسيا من 13 إلى 18 الشهر الجاري  10/2009 في العاصمة القطرية الدوحة.

وبدأ اللقاء

مثّل لبنان: الحارس ربيع الكاخي، قاسم قوصان، جان فاضل، خالد تكه جي، علي الحمصي، ربيع أبو شعيا، هيثم عطوي، سيرج سعيد، حسن حمود وعباس فضل الله.
قاد المباراة الحكم الدولي محمد الشامي، والاتحادي فادي كالاجيان، وعلي أمين (حكم ثالث) ونبيل سعيد (ميقاتي).
 

 

الاتحاد يشكل بعثة كرة الصالات إلى بطولة آسيا  2008

08 / 05 / 2008
شكلت اللجنة العليا لاتحاد كرة القدم بعثة منتخب لبنان لكرة الصالات إلى بطولة آسيا لكرة الصالات التي ستقام في تايلاند ما بين 10 الجاري و18 منه برئاسة سمعان الدويهي، وعضوية الياس القصيفي إدارياً، دوري زخور مدرباً، شربل كريم إدارياً، شربل يزبك معالجاً فيزيائياً، لويس أسود مسؤولاً للتجهزات، و13 لاعباً هم: ربيع الكاخي، سركيس اسكدجيان، حسن حمود، ابراهيم حمود، محمود عيتاني، قاسم قوصان، محمد اسكندراني، ربيع أبو شعيا، خالد تكه جي، هيثم عطوي، عباس فضل الله، فرانسوا خرما، وسيرج سعيد.

واطلعت اللجنة العليا على التوصيات التي اعتمدتها اللجنة الخاصة لاتحاد غرب آسيا برئاسة يوسف السركال، والمكلفة إعداد رؤيا مستقبلية لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم، التي ارتكزت على دعوة سائر دول المنطقة إلى الانتساب إلى عضوية اتحاد غرب آسيا، والإعداد بالتالي لتطوير نظام الاتحاد، وقررت تأييد توصيات اللجنة الخاصة والترحيب بانضمام جميع دول المنطقة إلى اتحاد غرب آسيا سعياً إلى تفعيل دوره ومسابقاته.

وثبتت اللجنة نتائج مباريات الأسبوع العشرين لدوري الدرجة الأولى بفوز التضامن صور على الإرشاد 3 ـ 2، والحكمة على طرابلس 1 ـ 0، والراسينغ على الأهلي صيدا 5 ـ 0، والنجمة على شباب الساحل 1 ـ 0، والعهد على الصفاء 5 ـ 0، وتعادل المبرة والأنصار 1 ـ 1.

وتمّ وقف لاعب الارشاد أنس العمري ولاعب طرابلس انتوي الكسندر ولاعب الأهلي صيدا بلال أرقه دان أول مباراة ولاعب النجمة محمد غدار ولاعبي شباب الساحل حسين دقيق وعباس شيت وابراهيم حمود ولاعب الأنصار المعتز بالله الجنيدي ولاعبي الصفاء علي السعدي ورامز ديوب ولاعب العهد محمد ابو دقيق أول مباراة لنواديهم بدءاً من 2 أيار 2008 لحصولهم على الإنذار الثالث المتراكم.

وتقرر إدخال تعديل على برنامج مباريات المرحلةالـ21 لدوري الدرجة الأولى، توفيراً لأفضل مشاركة لمنتخب لبنان في بطولة آسيا لكرة الصالات في تايلاند وتسهيل اصطحابه كافة لاعبيه، وتثبيت نتائج مباريات الأسبوع الرابع لبطولة دوري فرق الآمال بفوز الحكمة على الراسينغ بيروت 4 ـ 3 (المجموعة الأولى) وفوز الإصلاح البرج الشمالي على الهومنتمان 8 ـ 0. والبرج على الاخاء الأهلي 7 ـ 4 (المجموعة الثانية).

وتمّ اعتماد تأهل النوادي الآتية إلى دورة التصفية النهائية لدوري المناطق كالتالي: بيروت وجبل لبنان: الليسيه ناسيونال. الشمال: الحرية ـ المنيه. الجنوب: الحرية ـ الصوانه. البقاع: التضامن ـ زحلة.

وثبتت اللجنة نتائج مباريات المرحلة الثالثة لدوري كرة الصالات بفوز العهد على الندوة القماطية 3 ـ 1 والنجمة على جامعة القديس يوسف 6 ـ 2 وأولمبيك صيدا على الجامعة العالمية 14 ـ 5 والتضامن بيروت على البنك اللبناني الكندي 5 ـ 4 وبروس كافيه على الجمهور 12 ـ 5 وتعادل السفارة الأميركية وسيتي انترناشونال سكول 4 ـ 4.

وتمّ تثبيت نتيجة أولى مباراتي المرحلة الرابعة لدوري كرة الصالات بفوز السلام زغرتا على جامعة القديس يوسف 7 ـ 2، وبروس كافيه على الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا 8 ـ 3.

وتم تثبيت نتيجة مباراتي الدور التمهيدي لكأس لبنان لكرة السيدات بفوز الأنصار على الهومنمن 6 ـ 0 والصداقة على الشباب طرابلس 11 ـ 1.
وتمّ اعتماد برنامج مباريات مرحلة الذهاب لدوري كرة السيدات لموسم 2007 ـ 2008 على أن تنطلق المباريات من السبت 24 الجاري، وتقرر الاعتذار عن عدم المشاركة في الدورة الدولية "كأس النروج" لكرة القدم النسائية لفرق الناشئات التي ستقام في النروج ما بين 27 تموز و2 آب المقبلين.

وأخذ الاتحاد علماً بكتاب نادي الصفاء بيروت ترشيح غسان أبو دياب ونبيه الجردي وسلطان قاسم، للمشاركة في دورة المدربين التي ستقام في بيروت ما بين 8 ايلول المقبل و21 منه بإشراف الاتحاد الآسيوي. كما أخذَ العلم ايضاً بكتاب نادي النصر عاليه بترشيح سعيد أبو المنى، ونادي التقدم عنقون بترشيح نزيه كسروان، ونادي النجمة بترشيح عباس أحمد عطوي، وعبده طافح ومحمد سنتينا للمشاركة في دورة المدربين.
 

 

24 /10 /2007

الألعاب الآسيوية في الصالات المقفلة

غادرت البعثة اللبنانية الى الدورة الثانية للألعاب الآسيوية في الصالات المقفلة التي تقام في ماكاو الصينية، ويشارك لبنان في خمسة ألعاب ضمن منافسات هذه الدورة هي: ألعاب القوى، الفوتسال، المواي تاي، السباحة، الرقص الرياضي.

 ومن المقرر ان يحضر حفل افتتاح الدورة وبدعوة من اللجنة المنظمة كل من رئيس اللجنة الأولمبية اللواء سهيل خوري ونائب رئيس اللجنة رئيس اتحاد كرة القدم هاشم حيدر والأمين العام للجنة عزة قريطم.

ويرأس البعثة عضو اللجنة التنفيذية للأولمبية رئيس اتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا، يرافقه سمر يونس ادارية، وماريا بوغوز اجيزيان سكرتيرة، والبعثات الآتية:

* بعثة ألعاب القوى: الدكتور ألفريد خوري إداريا، عماد الليموني مدربا، واللاعبون مارك حبيب، محمد سراج تميم، هيكل مسلم، غريتا تسلاكيان.

* بعثة الفوتسال: الياس القصيفي إداريا، دوري زخور مدربا، واللاعبون ربيع الكاخي، هيثم عطوي، ربيع أبو شعيا، مروان الياس، ابراهيم حمود، محمود عيتاني، سركيس اسكدجيان، جعفر أبو طعام، محمد اسكندراني، ميشال متى، خالد تكه جي، فرنسوا خرما، نسيب أبو انطون.

* بعثة المواي تاي: سامي قبلاوي إداريا، واللاعبون قاسم ضاهر، نور سلمان، وائيل القيسي، فادي سويدان، مصطفى يغمور.

* بعثة السباحة: ايلي بطرس إداريا ومدربا، ماريا أبو ناضر، ميريللا علم، جورج فتول، محمود دعبول، مكرم فتول، نديم بركات، طارق الكعكي.

* بعثة الرقص الرياضي: انطوان شارتييه إداريا، حبيب عطاالله، فلاديمير ايشانكو مدربان، واللاعبون أماندا سمعان، رولا عبد الملك، باميلا مانانيان، باميلا خيرالله، ريتا فرج الله خطار، ساندرا ايليا، ناتيانا سوتيري، سينثيا اسادوريان، واكيم كلوي الحوراني، ريتا ناصيف، ناتالي أونانيان، زينة عساف، مايك بولاديان، ايلي صهيوني، شربل رامح، طوني رامح، رائد مراد، ربيع مراد، أديب صايغ، مهير كاندويان، رودريك عاد، ارام غريبيان، داني واكيم، فرنسوا خطار.

 

وصل المنتحب اللبناني لكرة الصالات للادوار ربع النهائية في دورتي آسيا 2007 و 2008

والمركز الثالث في بطولة العرب في مصر  عام 2005

والمركز الثاني في ليبيا عام 2007

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter