ASIA ABDALLAH

الصحافة الرياضية اللبنانية

LEBANESE PRESS SPORTS

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

آسيا عبدالله

مواليد كانون الاول 1984

آسيا عبدالله مكرمة من " الاهرام العربي " المصرية 2012

آسيا عبدالله افضل اعلامية 2012

04-01-2013

جائزة جديدة للإعلامية آسيا عبدالله
حصدت المذيعة اللبنانية آسيا عبدالله أعلى نسبة تصويت في الاستفتاء السنوي الذي يُجريه «موقع يوروسبورت عربية الإلكتروني» لاختيار افضل رياضية وإعلامية في العام 2012، وذلك على برنامجها الرياضي «حصيلة الدوري الاسباني» او «الليغا في اسبوع» الذي تقدّمه الزميلة آسيا عبدالله على شاشة الجزيرة الرياضية الإخبارية.

فقد منح زوار الموقع «المسجلين فقط» هذا البرنامج لقب أفضل برنامج رياضي للعام 2012، متفوّقاً على أقرب منافسيه برنامج «صدى الملاعب» الذي يُعرض على شاشة «MBC»، فيما حل برنامج «inside the premiere league» الذي يُعرض على شاشة أبوظبي الرياضية ويُعنى بتغطية أحداث الدوري الانكليزي في المرتبة الثالثة.

 

آسيا عبد الله أفضل إعلامية في استفتاء "الأهرام"2011

03 / 01 / 2012
نالت اللبنانية آسيا عبد الله، مذيعة قناة الجزيرة الرياضية، جائزة التميّز والإبداع بوصفها أفضل إعلامية رياضية شاملة، وفق الاستفتاء السنوي الذي أجرته مجلة الأهرام العربي المصرية.
ومنحت "الأهرام العربي" الإعلامية اللبنانية هذه الجائزة تقديراً لما وصفته بـ"تميزها في الاداء وخلفيتها الرياضية المتميزة والمتنوعة وقدرتها على تقديم مختلف انواع البرامج الرياضية ميدانيا او داخل الاستوديو الى جانب تفوقها الواضح وطريقتها التعبيرية الفريدة من نوعها في تقديم نشرات الاخبار"، إذ ساهمت في تقديم مادة اعلامية تلفزيونية رياضية فريدة، سواء كمذيعة أخبار او مقدمة برامج حواريّة وإخباريّة او مراسلة او معلّقة على مباريات كرة السلة، علماً أنها اول معلّقة على مباريات هذه اللعبة في العالم العربي.
وفي هذا السياق، هنّأت أسرة الجزيرة الرياضية ابنتها المدللة، التي يتوقع أن تتسلم جائزتها في احتفال رسمي كبير تقيمه مؤسسة الأهرام في العاصمة المصرية القاهرة اوائل شباط المقبل.(اللواء)
 

مذيعة الجزيرة الرياضية اللبنانية آسيا عبد الله
أفضل إعلامية رياضية شاملة في استفتاء «الأهرام»
السفير 03 / 01 / 2012


نالت اللبنانية آسيا عبد الله، مذيعة قناة «الجزيرة» الرياضية، جائزة التميّز والإبداع كأفضل إعلامية رياضية شاملة، وفق الاستفتاء السنوي الذي أجرته مجلة «الأهرام العربي» المصرية جرياً على عادتها في كل عام.
«الأهرام العربي»، منحت الإعلامية اللبنانية هذه الجائزة تقديراً لما وصفته «بتميزها في الاداء وخلفيتها الرياضية المتميزة والمتنوعة وقدرتها على تقديم مختلف انواع البرامج الرياضية ميدانيا او داخل الاستوديو الى جانب تفوقها الواضح وطريقتها التعبيرية الفريدة من نوعها في تقديم نشرات الاخبار»، حيث ساهمت في تقديم مادة اعلامية تلفزيونية رياضية فريدة، سواء كمذيعة أخبار او مقدمة برامج حواريّة وإخباريّة او مراسلة او معلّقة على مباريات كرة السلة، علماً بأنها اول معلّقة على مباريات هذه اللعبة في العالم العربي.
وكانت آسيا عبد الله قد تمكنت خلال سنواتها الثلاث فقط في قناة «الجزيرة» الرياضية من تشكيل علامة فارقة في الاعلام الرياضي النسائي، بفضل النجاح الباهر الذي حققته في التغطيات الميدانية كمراسلة متمكنة عالية المهنيّة لكأس العالم الاخيرة لكرة السلة في تركيا، وفي تقديمها الناجح برنامجها اليومي الميداني من العاصمة الفرنسية حول دورة «رولان غاروس»، إحدى أقوى البطولات الاربع الكبرى للتنس، وما تخللته من مقابلات مع افضل نجوم العالم، بالاضافة الى حضورها المتميز من مدينة برشلونة الإسبانية في استوديو دوري ابطال اوروبا لكرة القدم للموسم الماضي، وقيامها مؤخراً بإدارة استوديوهات كرة القدم المباشرة لتصبح أول اعلامية عربية تفعل ذلك، والعديد من التغطيات المتنوعة في مجالات مختلفة.
 

 

صحفية رياضية من لبنان ، تعمل في جريدة الاخبار ، ومذيعة اخبار الرياضة في تلفزيون الجديد اللبناني NTV

انتقلت الى تلفزيون الجزيرة عام 2009

يوم توديعها من NTV

زاولت العاب القوى مع نادي الانصار اللبناني وحازت على الميدالية الذهبية في مسابقة 200م والبرونزية في مسابقة 800م خلال بطولة لبنان على ملعب الانطونية في بعبدا ، ثم انضمت الى صفوف النادي الرياضي لكرة السلة ، ولعبت في فريق كرة القدم النسائية

 

31 / 05 / 2005

قرار تشكيل اللجنة
صدر قرار تشكيل لجنة لادارة لعبة <الكرة السريعة> بتاريخ 22 نيسان العام 2008 وحمل الرقم 55/1 وقرر ما يلي:
المادة الأولى: تؤلف لجنة تسمى <لجنة ادارة لعبة الكرة السريعة> من السادة:
1- جهاد هاشم رئيساً
2- آسيا عبد الله نائباً للرئيس
3- رانية السبع أمنياً للسر
4- دوري زخور أميناً للصندوق
5- الياس قصيفي عضواً
المادة الثانية: تقوم هذه اللجنة مقام الاتحاد وتمارس حقوقه وتلتزم بواجباته، وتنتهي مهمتها عند تكوين اتحاد للعبة وفقاً للأنظمة المرعية الاجراء شرط أن لا تتعدى ولايتها السنتين من تاريخ هذا القرار•
المادة الثالثة: على اللجنة المذكورة أن تتقدم دورياً كل ثلاثة أشهر بتقارير ادارية ومالية وفنية عن نتائج أعمالها الى وزارة الشباب والرياضة•
المادة الرابعة: يبلغ وينشر هذا القرار حيث تدعو الحاجة، وتلغى جميع الأحكام المخالفة لمضمونه•
 

 

من مقالاتها

آسيا عبد الله

05 / 10 / 2007

دخلت المناكفات و«النكايات» في الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة شهرها السابع، ووفق مصادر مطلعة فإن رئيس الاتحاد أبلغ وزارة الشباب والرياضة بأن اتحاده مشلول، إلا أن القوانين المرعية لا تتيح للسلطة الرسمية التدخل ما دامت الهيئة الإدارية المنتخبة قائمة والهيئة العامة للاتحاد لم تحجب الثقة عنها

لماذا يحصل كل ما يحصل والفترة الباقية على نهاية ولاية الهيئة الإدارية الحالية هي نحو عشرة أشهر؟ سؤال قد تجد له جواباً في كل بلاد العالم لكن ليس في لبنان! بهذا لخّص مراقب مؤثر واقع اللعبة، ورأى «الاستقالات غير جدّية، وإلا لكانت قُدّمت الى الوزارة»، وتابع «إن عرّاب القضيّة يرى أن هذه الاستقالات قد لا تخدمه انتخابياً، وبالتالي فلا مصلحة له فيها الآن» مضيفاً «ماذا ينتظرون؟ فليفرطوا الاتحاد، أو ليجتمع الأقطاب مجدّداً لإيجاد تسوية لخير اللعبة أقله في الأشهر القليلة المقبلة».
وأوضح المراقب ان العملية ليست سوى «نكايات» ومناكفات وأن الاستقالات التي أشيع عنها صحيحة وجديّة لكنّ عراب القضية (حسب تعبير المصدر) غير جديّ، والسبب هو «خوفه من نزول أنطوان الشويري في المعركة ضدّه، الأمر الذي قد يعني حكماً بالإعدام الرياضي عليه، وهو ما يدفعه إلى التريّث وعدم القيام بأي خطوة ناقصة». وأضاف المصدر عينه «أعتقد أن العرّاب يرى أنه إذا دعّم رئيس الاتحاد الحالي وضعه بتحالفات مع أقطاب مختلفة مع دعم الشويري، فسيكتسح الاتحاد».

يونس والمؤسسة التي دمّروها!

من جهته رأى رئيس الاتحاد المحامي وليد يونس، أن كل ما يقال ويشاع ليس إلا تدميراً لمؤسسة تقوم بعملها على أكمل وجه، وقال «من يرد تسجيل موقف فليفعل علناً، ومن يرد تقديم استقالته فليقدّمها رسمياً وهذا حقه، لكن ما يقومون به الآن هو العيب بعينه»، مضيفاً «هم كاذبون، يروّجون لقضية الاستقالات منذ أشهر طويلة».
وبرّر يونس ما يجري بالقول «جماعة لا يتمتّعون بالخلق الحميد وكل هدفهم تدمير اتحاد ناجح ليأخذوه مدمّراً، وإلاّ فلمَ يقومون بذلك؟»، وأضاف «لا يمكن أن يعيّرونا بشيء، فصندوق الاتحاد تضاعفت أمواله، وحققنا تعديلات أرادها الكثيرون بالإجماع في الجمعية العمومية، فماذا يريدون بعد؟».
وأكّد يونس أن كل ما أشيع سبّب الدمار للعبة المزدهرة حيث «كنا في طريقنا للتعاقد مع محطة تلفزيون لنقل دوري الموسم المقبل، لكن الأمر لم ينجح، وكانت بعض الأندية قريبة من التعاقد مع لاعبين أجانب جدد فتراجعت بانتظار ما قد يستجدّ». وختم يونس بأن الثلاثاء، سيكون موعداً لعقد جلسة للهيئة الإدارية للاتحاد «وسيكون لي موقف من هذه المهزلة».

وأصبح التعايش مستحيلاً!

في المقابل، أكد أحد كبار المعنيين باللعبة أن «التعايش أصبح مستحيلاً بين أعضاء الاتحاد والاستقالات وُقّعت أمامي»، وأنها لو كانت بيد الامين العام للاتحاد وليد قاصوف «لكان قدّمها فوراً الى الوزارة»، معتبراً أن المشكلة ستستمرّ لـ10 أشهر إضافية، أي قبيل الألعاب الأولمبية في بكين 2008، وهو ما يعني ان «اللعبة والنوادي ستدفع باهظاً». وأضاف «اليوم اختلفت التحالفات عما كانت وانقلبت الأمور وباتت الأزمة كبيرة، وكل طرف يشدّ الامور الى جانبه بينما سيقرر الوضع العام في البلد صورة الموسم المقبل»، وأضاف قاصوف أن كلام التعاقد مع تلفزيون لنقل الدوري «هو غير دقيق إذ لطالما كانت المحطة المعنية مهتمة بنقل المباريات النهائية فقط». أما في شأن اللاعبين الأجانب فقال «لطالما كان الاتحاد يعطي مهلة كافية للأندية لتتعاقد مع أجانب جدد، وهذه المهلة تنتهي قبل بدء الدوري بقليل، ولم يفت الأوان بتاتاً». وختم أنه من غير الممكن انعقاد جلسة يوم الثلاثاء المقبل «لأن ذلك هو من سابع المستحيلات!!».
وبالاستناد إلى المصدرين الرئيسيين المتعارضين ورأي رئيس الاتحاد وابتعاد الوزارة المختصة عن التدخل لمعالجة الوضع، فإن معلومات «الأخبار» تؤكد أن الاستقالات لن تبلّغ حالياً بانتظار ما سيجري على الساحة السياسية الداخلية، فإن جنحت الأمور إلى التسوية يطاح الاتحاد، وإلا فإن استمرار الأزمة السياسية لن يدفع بالكرة الطائرة إلى الاشتعال، وفي الحالتين فإن اللعبة ستدفع الثمن، خصوصاً أن العضو المستقيل كبريال دريق كان قد أرسل أمس بياناً لـ«الاخبار» أوضح فيه أن الأخطر من كل هذه الاستقالات «هو المقاطعة التي يعانيها الاتحاد والتي قد تؤدي الى تعطيل اللعبة كلّها».

 الجمعة ٥ تشرين الأول 2007

بعض ما كتبته الصحافة اللبنانية عن آسيا عبدالله 2009

آسيا عبدالله تنتقل من "الجديد" إلى "الجزيرة الرياضية"

05 / 1 / 2009

تجربة إعلامية قصيرة زمنياً بين »المكتوب« و»المرئي«، لكنها كانت كافية كي ترصد العيون المكلفة باصطياد المواهب والكفاءات آسيا عبد الله، وتنقلها من بيروت إلى الدوحة، كمذيعة في المحطة الجديدة في باقة قنوات »الجزيرة«، وهي »قناة الجزيرة للأخبار الرياضية«.

عامان ونصف عام على تجربتها الأولى على صفحات الرياضة في الزميلة »الأخبار«، وأربعة أشهر فقط على ظهور ابتسامتها الجذابة وضحكتها الطفولية على شاشة قناة »الجديد«، أتت بعد تسعة أشهر على انضمامها إلى أسرة القسم الرياضي في القناة.

تمكنت آسيا عبد الله خلال أشهرها الأربعة كمقدّمة للفقرة الرياضية ضمن نشرة الأخبار المسائية على شاشة »الجديد«، من فرض نمط شخصية سهلة وممتنعة من خلال أدائها الواثق وحضورها المميز وتفاعلها وابتسامتها الطبيعية ومظهرها المنسجم مع الرياضة.

نجحت »آسيا« في قطع شك النقاش التقليدي في شأن أي مذيع جديد، حول جدارته وحضوره، بفضل ثقتها العالية بالنفس وخلفيتها الرياضية الظاهرة، ما قادها بسرعة قياسية إلى الشاشة الرياضية الأقوى في العالم العربي.

ربما لا يكون هذا النجاح غريباً، إذا عرفنا أن »آسيا« جاءت من الرياضة فعلاً، حيث أنها مثلّت نادي »الأنصار« في بطولة لبنان لسباقات العدو وحصلت على ميداليتين ذهبية وبرونزية لفئة الصغار، ثم اختيرت أفضل لاعبة في بطولة لبنان المدرسية لكرة السلة التي شاركت فيها ضمن منتخب المقاصد، ثم انضمت إلى النادي -الرياضي- ولعبت لفترة وجيزة في منتخبي الجامعة اللبنانية ولبنان، قبل أن تتحدى الرجال في لعبتهم، وتنضم إلى أول منتخب غير رسميّ لسيدات كرة القدم بقيادة المدربين أشرف محجوب وأحمد الروّاس، وربما يكون هذا التألق السريع المستند في جانب منه إلى الخلفية الرياضية، قد تكامل مع شهادة الإجازة في علوم الاتصال المرئي والمسموع من الجامعة اللبنانية.

تقول »آسيا« إنها مدينة في نجاحها إلى »قناة الجديد« عموماً، ومديرها العام ديمتري خضر ورئيس قسم الرياضة فيها حسن شرارة خصوصاً، لأنهما آمنا بها ودفعاها إلى الأمام وساهما في تجاوزها صعوبات اعترضت طريقها، ولمديرية الأخبار التي منحتها الثقة، ولزملائها في القسم الرياضي »ممن وضعوا خبرتهم وتجربتهم تحت تصرفها بأخوّة ومحبة قلّ نظيرهما«، وأكدت أنها حزينة لأنها ستترك هذا الجو العائلي الرائع، لكنها ستبقى فخورة دوماً بانتمائها إلى هذه المحطة الوطنية التي ترتسم في قلبها كبيتها الثاني.

وتصر »آسيا« أيضاً على الثقة والجو الداعم لها في الصحافة المكتوبة، وهو الأمر الذي سمح بتحقيق إنجازات مهمة، وتؤكد أن خلطة النجاح بالنسبة إليها كانت احترام الوسط الرياضي لها كإعلامية ذات مصداقية وحيادية، ونجاحها في إلغاء النظرة غير العادلة إلى الفتاة في عالم الإعلام الرياضي الذي لم يتقبل بعد وجودهن فيه.
("السفير")

 

 آسيا عبدالله في الجو اليوم

 الى "الجزيرة الرياضية"

"نجاح شخصي في المهنة الأحب، ويئس من واقعنا الرياضي

". وتغادر عبدالله بيروت في طريقها الى الدوحة، وربما تتابع هذا الموضوع عبر "النهار"، في الطائرة التي تقلها قبل ظهر اليوم الى العاصمة القطرية، لتلتحق بعملها الجديد مذيعة للربط في قناة اخبارية جديدة منبثقة عن "الجزيرة الرياضية".

 وقد تحدثت ابنة الـ 24 سنة عن مسيرتها رياضية ثم اعلامية،

 والتي وضعتها امام عرض

 "بيكسّر الراس"

 من القناة الذائعة الصيت،

 ظنّت بداية والمدير العام لقناة الجديد دميتري خضر ومدير القسم الرياضي

 الزميل حسن شرارة انه سيستغرق وقتاً، الا ان الامور سارت بسرعة قياسية.

 ولا تخفي عبدالله رهبة صامتة واجهتها مع عائلتها،

التي احجمت بداية عن مناقشة الموضوع مع الصبية الطامحة،

 قبل ان يتمحور الكلام حول تقبّل الفكرة، وتغليف الرفض بأسلوب مبطن.

سيرة  ذاتية :

وكانت عبدالله استهلت

 مسيرتها لاعبة مع فريق نادي الانصار في العاب القوى.

 وتوجت بطلة للبنان في سباقي الـ 200 متر (ميدالية برونزية)

والـ 800 متر (ميدالية ذهبية(.

 ثم انتقلت صاحبة القامة الرياضية الى كرة السلة لاعبة في "أصفر الرياضي" بيروت

باشراف النجم الاميركي مايكل كمبرلاند،

 ومنها الى ملاعب كرة القدم "حيث كنت في الطريق الى منتخب غير رسمي لكرة القدم للسيدات

 في اشراف المدربين جهاد واشرف محجوب واحمد الرواس.

الا اني كنت اتابع على خط موازٍ دراستي الجامعية،

فنلت شهادة في الاعلام والتوثيق وعلوم الاتصال المرئي والمسموع،

 وآثرت تسليط الضوء على رياضات غير معروفة، وخصوصاً ان الرياضة اللبنانية في اعتقادي مش بس فوتبول وباسكيت".

كما كانت لعبدالله تجربة مع "الرأي (العام سابقاً)" الكويتية، مندوبة لها في بيروت.

 وتعترف ان الاطلالة التلفزيونية تدفع بالاعلامي الى الامام، اسرع بكثير من العمل في الصحافة المكتوبة. وترى في تجربتها اربعة اشهر على الهواء في محطة "الجديد" خير دليل على ذلك.

 اما حكاية "الجزيرة"،

  فبدأت مع الزميل حسين ياسين

العامل في المحطة والمقيم في مدينة ميلانو الايطالية. وقد سأل صديقه وصديقنا العزيز الزميل عبد القادر سعد (في جلسة  صيفية مع اصدقاء في مطعم "فؤاد" بحراجل) عن استعداد آسيا للسفر والاقامة في الخارج.

 وكان الرد الأولي من الصبية:"ليش لأ؟".

 وبعد عملية جس النبض، كان اتصال ثانٍ، وانتهت الامور بركوب عبدالله الطائرة الحادية عشرة قبل ظهر اليوم الى الدوحة. وقد تحدثت باسهاب عن دور حسن شرارة الداعم "الذي أبلغني والمدير العام دميتري خضر انه يعز عليهما مغادرتي قناة الجديد، الا انهما كشفا عدم الوقوف في طريقي. وأود هنا الاشارة الى وقوف الاستاذ حسن (شرارة) الى جانبي قبل انضمامي الى الجديد،

 اذ كان يمدني بالمعلومات التي احتاج اليها في تحقيقاتي الرياضية المنشورة في "الاخبار"،

 فيما راهن خضر عليّ بقوة في وقت كانت المحطة تبحث عن وجه جديد وشكل رياضي لصاحب هذا الوجه.

 وقد حظيت بدعم معنوي كبير من كل من نائبة مديرة الاخبار في المحطة كرمى الخياط

ومديرة الاخبار مريم البسام فضل الله،

 على رغم عدم معرفتي بهما. كذلك لن أنسى هنا السادة المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي

ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة بيار كاخيا ورئيس اتحاد الكرة الطائرة جان همام والامين العام لنادي مون لاسال عين سعادة جهاد سلامة، على وقوفهم الى جانبي واجابتهم على اسئلتي كلها. وطبعاً يبقى للزملاء في "الاخبار" الاثر الابرز في مسيرتي بدءاً من الاستاذ علي صفا الذي لن أفيه حقه مهما تحدثت عنه،

 وكذلك عبد القادر سعد واحمد محيي الدين وابرهيم وزنة وشربل كريّم. كذلك

 لن أنسى المساندة التي لقيتها من الزميلين طوني نجم وسليم عواضة

في الاستحقاقات الخارجية التي شاركت في تغطيتها (...)

 انا كصبية لبنانية عملت في ما يعتبر مهنة صعبة على الفتاة، اشكر ربي لوقوف الجميع

الى جانبي ومساعدتي، في المهنة التي احببتها. وقد حاولت جاهدة تسليط الضوء

 على العاب رياضية تعاني تعتيماً اعلامياً وحرماناً،

 في مجتمع رياضي لبناني يعاني بدوره غياب الاهتمام الرسمي من الدولة،

التي ترى في الرياضة نوعاً من الكماليات ولا تعتبرها من الاولويات في بناء الاوطان، وتقديم صورة رياضية مشرقة عنها".

 ولا تخشى عبدالله رهبة العمل في قناة خليجية تعتمد اللهجتين الخليجية والمغربية العربية.

 وهي تقصد الدوحة وفي بالها أمور عدة كالتعود على الاستقرار بعيداً من الاهل، والنجاح في محطة اصابت العالمية،

 "وتحقيق حلم بالعيش في محطة رياضية صرف،

 مع عدم نسيان بدايتي في الجديد NEW TV(...) بيتي الدائم".

 

من ملكة جمال إلى مذيعة رياضية

آسيا عبد الله: أتفاعل مع الجمهور كأنني أجالسه

عارف حرب

في العام 2003، فازت بلقب «مس فينوس» في بيروت، ثم انتقلت للعمل في قناة «الجديد» كمذيعة للأخبار قبل أن تصبح مذيعة رياضية في المحطة ذاتها. وفي نهاية العام 2008، انتقلت للعمل في قناة «الجزيرة الرياضية». تلك هي أبرز محطات مسيرة المذيعة اللبنانية آسيا عبد الله.

وإذا كان الجمهور قد أحب إطلالة الفتاة الرياضية الطفولية والعفوية عبر قناة «الجديد»، فقد أحب أيضاً الفتاة الناضجة الجدية التي تمكنت من الحفاظ على حيويتها وابتسامتها على شاشة «الجزيرة». في ما يلي إجابات المعلّقة الشابة على أسئلة وجهتها لها «السفير».

ـ ماذا اكتسبت في «الجزيرة الرياضية»؟

طبيعة العمل اختلفت تماماً، فقد انتقلت من العمل في نشرة رياضية واحدة يومياً لا تزيد مدتها على خمس دقائق في قناة «الجديد»، إلى برنامج يومي في «الجزيرة الرياضية» يتضمّن سبع نشرات سيتم رفع عددها قريباً. وقد أكسبني هذا الواقع استقلالية ونضجاً في إدارة النشرة وإحساساً بالمسؤولية تجاه الشاشة والمشاهد وثقة عالية بالنفس.

ـ تنفردين بطريقة مميزة في تقديم النشرة. ما هي الأسباب في رأيك؟

طريقة الإلقاء واللغة الصحيحة والمصطلحات الرياضية السليمة، كلها مسائل أساسية. لكن إقناع المشاهد هو أمر صعب، يتطلب تقديم الخبر بطريقة واثقة ومقنعة تجعله يعيش حيثياته وجزئياته، وهذا لا يتأتى بالنسبة لي إلا من خلال اعتماد المدرسة التعبيرية، أي استخدام عضلات الوجه وحركات اليدين والعينين، والتحكّم بنغمة الصوت، أو باختصار، التفاعل مع الجمهور وكأنك تجالسه.

ـ يقول زملاؤك في القناة بأنك تحضرين بنفسك مضمون الحوارات مع ضيوفك عبر الاتصالات الهاتفية أو الأقمار الصناعية، وهي عادة مهمة منتجي النشرات الإخبارية؟

هذا صحيح، أفضّل أن أفعل ذلك بنفسي، ربما لأنني صحافية آتية من خلفية رياضية، ولأنني أتابع يومياً ما يحصل من أحداث رياضية، وأنا مقتنعة بأن إعدادي للحوارات وتواصلي مع الضيوف قبل الهواء يحقق جزئية إقناع الذات وإقناع المشاهد التي تحدثت عنها ويقدّم له مروحة واسعة من المعلومات في وقت قصير. هذا لا يعني أنني لا آخذ برأي منتج النشرة بعد وضعي لمضمون أي حوار، فأنا أنسّق معه وأضعه في تفاصيل ما أعددته، ففي النهاية هو «طبّاخ» النشرة.

ـ في عامك الأول في «الجزيرة الرياضية» أصبحت معلقة كرة سلة الأولى في الوطن العربي، ماذا يعني لك ذلك؟

التعليق شيء رائع، لأنه يعطيك فرصة أن تُخرج ما لديك من طاقة ومعلومات وإبداع فردي، والنجاح والفشل فيها متعلّق بك وحدك وبقدرتك على التواصل مع المشاهد، وحسن توقيت كل شيء. أعتقد أنني نجحت في هذه التجربة، ما دفع إدارة القناة إلى منحي ثقة أكبر، وأعطاني دفعاً معنوياً وإحساساً بالمسؤولية.

ـ من «مس فينوس» ملكة الجمال في العام ألفين وثلاثة إلى مذيعة رياضية، هل ساعدك ذلك في الوصول إلى ما أنت عليه الآن؟

أنا كأي فتاة، أعطاها الله عز وجل مواصفات خاصة ساعدتها للحصول على لقب جمالي في العام ألفين وثلاثة، لكن هذه المرحلة أصبحت بالنسبة لي من الماضي، وهي تختلف عن حاضري حيث أحمل رسالة لا علاقة لها إلا بجمال الروح والعقل والثقافة والصدق مع النفس ومع الآخرين.

ـ مذيعو ومذيعات «الجزيرة الرياضية» مقلّون في إطلالتهم الإعلامية، ويبدو أن ذلك جزء من سياسة المحطة، فهل يزعجك ذلك؟

الأولوية في الشهرة برأيي هي للقناة وهذه سياسة صحيحة للغاية لأن تفوّق القناة ينعكس على جميع العاملين فيها، ولم أسمع أن هناك سياسة تمنع الإطلالات الإعلامية للمذيعين، لكن المنطق يقتضي أن يدرس كل منا إطلالته في وسائل الإعلام وينتقي منها المناسب وغير المناسب لأن الإفراط مضر وسوء الانتقاء مضر والظهور المفتعل مضر وقد يشكّل عقدة نقص في غير محلها.

ـ تعاطفك واضح مع «برشلونة» على الشاشة، أليست هذه نقطة في غير مصلحتك كمذيعة؟

لا أبداً، أنا أتعاطف بشكل بسيط ومحبب ولا يؤذي مشاعر أحد، فأنا لست محللة أو معلقة لمباريات برشلونة كي يكون لرأيي إذا ظهر على الهواء تأثير سلبي أو إيجابي. وبصراحة، قل لي من هو أفضل من برشلونة؟.

ـ ولكنهم خرجوا على يد «الانتر» من دوري الأبطال؟

هذا أمر طبيعي، فلا يمكن لأحد الفوز دوما. لكن ذلك لا يمنع من أن تكون الأفضل، وبشهادة الجميع...

ـ هل تتعاطفين مع إيطاليا في المونديال بسبب جمال شبابها، كما هي حال معظم السيدات؟

أبداً، على الإطلاق، أنا أنظر إلى الموضوع بعقلية الناقد والمشاهد المستمتع في آن، ولذلك فأنا أشجع البرازيل، وأتعاطف مع إسبانيا لأن الماتادور يقدم، كما السامبا، كرة قدم هي الأجمل في العالم.

ـ هل أنت راضية عما حققت حتى الآن؟

طبعاً، أنا راضية، فقد تحقق ذلك في وقت قصير، وهذا ما يزيد من المسؤولية على عاتقي، وأنا لا أكف عن حمد الله عز وجل فالفضل له وحده ومن ثم لرضا أمي وأبي.

 

«الاتحاد اللبناني لرياضة المعوّقين»: نتائج بلا دعم !

آسيا عبدالله
23 / 01 / 2007
تأسس الاتحاد اللبناني لرياضة المعوّقين عام 1998 بموجب علم وخبر من وزارة الشباب والرياضة، لينظّم النشاط الرياضي للمعوّق ويؤسّس لاندماجه في المجتمع من خلال النشاط الرياضي، فكانت له جولات وتفوق...

لكل كائن قدرات، والمعوّق هو من لايستخدم قدراته جيدا، لذا لابد من اتحاد رياضي لأهل القدرات الخاصة، وهذا ماكان. فقد حقّق الاتحاد انجازات دولية كثيرة كما أفادنا مديره محمد معين بكار في لقاء خاص.
قبل تأسيسه رسمياً، كانت تأتي المبادرات من خلال بعض الأندية والمؤسسات الرياضية، كما يقول بكّار، وبدأت الرياضات على أساس إعاقتين ذهنية وجسدية. وكانت مؤسسة (Arc en ciel) أول من أنشأ ناد لكرة السلة، ليصل عددها اليوم الى سبعة، وفي خصوص الاعاقة الذهنية فـ«الأولمبياد الدولي» في لبنان بدأ أولا بألعاب القوى، وهو يمارس اليوم 12 مسابقة فيها.

الإعاقات التي يشملها الاتحاد:
- الجسدية: وتضمّ ألعاب كرة السلة كراسي، ألعاب قوى، كرة الطاولة، السباحة والرماية والقوس والنشاب.
- البصرية: وتضمّ كرة الهدف (أوجدها ضابطان ألماني ونمسوي ابان الحرب العالمية الثانية، واستخدمت للتأهيل الطبي للجنود الذين فقدوا بصرهم وأصيبوا، وهي عبارة عن ملعب طوله 18 مترا وعرضه 9 أمتار ومرمى عرضه 9م وارتفاعه 1,30م والكرة فيها أجراس)، والميني فوتبول التي اعتمدت حديثاً في العالم لكنها لم تطبّق في لبنان بعد، والشطرنج وألعاب القوى والسباحة.
- الصمّ: كرة السلة وكرة القدم، وستنطلق هذا العام اول بطولة لكرة السلة للصم، في أواخر الشهر الحالي مع 6 فرق للذكور و5 للاناث.
- الإعاقة الذهنية: 12 لعبة صيفية وشتوية.

الدوري في لبنان: ينظّم الاتحاد اللبناني للمعوّقين سنوياً بطولة خاصة لكرة السلة ــ كراسي، وكرة الهدف للمكفوفين وكرة السلة للصم.
الأندية الموجودة: الاندية أعضاء الجمعية العمومية هي ثمانية: نادي«غود ويل»، الجمعية اللبنانية لرياضة المعوقين ــ نادي لوى الرياضي، الجمعية الرياضية لأصدقاء المعوّقين، مؤسسة الامل، المدرسة اللبنانية لإغاثة الضرير والأصمّ، نادي الشبيبة للمكفوفين، نادي الجريح، الأولمبياد الخاص اللبناني.
مشاكل... صعوبات
لا يخفى الامر ان المشاكل موجودة في كل اتحاد، الا ان مشاكل هذا الاتحاد بالذات جوهريّة تقف على ايجاد المنشآت الرياضية القادرة على استقبال المعوّقين، فاذا أراد المعوّق ان يتابع مباراة كرة قدم او كرة سلة لا يستطيع ان يجلس في مكان خاص بحاله، فكيف بالمعوّق الرياضي الذي يريد ممارسة رياضة ما؟؟؟ اما في ما يخصّ التمويل فالاتحاد لم يحصل من وزارة الشباب والرياضة الا على مساعدتين فقط منذ 9 أعوام وحتى اليوم.
إنجازات باهرة
- المركز الأول في البطولة العربية الاولى في سباحة فاقدي الاطراف، عام 2000 في الأردن.
- 4 ذهبيات و3 فضيات في البطولة العربية الاولى في العاب القوى عام 2004، حصدها اللاعبان حسين غندور وعلي سرور.
- وعلى صعيد الاعاقة الذهنية شاركنا في بطولة العالم في الاسكا 2001.
- المركز الثالث في الالعاب الشتوية في اليابان عام 2005.
- أرقام جيدة في المشاركة الاولى في الالعاب «البارالمبيّة» لذوي الاحتياجات الخاصة في اوستراليا.
- المركز السادس في أول مشاركة لمنتخب كرة الهدف في البطولة الآسيوية التاسعة في ماليزيا عام 2006.
- وفي البطولة العربية عام 2000، حصد لبنان 6 ذهبيات و4 فضيات و6 برونزيات عن فئة «البتر»، بفضل سبّاحيه: محمد الزين، عماد أشرفي وعلي نور الدين.
انطلاق الموسم: عقد الاتحاد اجتماعاً، الخميس الماضي، مع الجمعيات والأندية الخاصة بالمعوقين، وحدّد يوم 1 شباط موعداً لانطلاق موسم كرة السلة للصمّ بمشاركة 5 فرق للذكور و3 للإناث، وبعدها ستعقد جمعية عمومية لإقرار روزنامة نشاطات 2007.
- مشاركات: ويختم بكار مشيراً الى ان أمامنا مشاركة في البطولة العربية التي تستضيفها مصر في تشرين الثاني المقبل، ثمّ في بطولة العالم في البرازيل في آب 2007، فهل نتلقى الدعم الكافي لذلك ؟

عودة الى الصحافة اللبنانية

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter