ANDREA PAOULI

التايكواندو في لبنان
 
TAE KWON DO AU LIBAN

نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

 
ANDREA ROBERT PAOULI
 
اندريا روبير باولي
مواليد 2/5/1992
 - طالبة في مدرسة الليسيه الفرنسية اللبنانية الكبرى الاشرفية
- انضمت إلى نادي مون لاسال - عين سعاده عام 2003 وحازت الحزام الأسود في العام نفسه
• السجل:


- بطلة لبنان لفئة الناشئات أعوام: 2007 – 2008 – 2009

- ميدالية برونزية في بطولة آسيا في الأردن عام 2007

- ميدالية برونزية في بطولة الفجر في ايران عام 2008

- ميدالية ذهبية في بطولة البحرين الدولية عام 2008

- ميدالية فضية في البطولة العربية في مصر عام 2009

- ميدالية ذهبية في بطولة ألعاب البحر المتوسط في المغرب عام 2009

- ذهبية في دورة كأس العرب 2010

- برونزية في دورة الالعاب الآسيوية السادسة عشرة في الصين 2010 ، بوزن تحت 57 كلغ

2011 - تأهلت اندريا لاولمبياد 2012 - لندن

باولي تتأهّل لأولمبياد لندن

28/11/2011
تأهّلت البطلة اللبنانية اندريا باولي من نادي مون لاسال إلى دورة الالعاب الاولمبية في لندن 2012 في لعبة التايكواندو عن وزن 57 كلغ، وذلك بعد فوزها بجميع مبارياتها في التصفيات الاولمبية التي اقيمت في تايلاند·

من جهته، أهدر اللبناني ميشال سماحة فرصة التأهّل بخسارته آخر مباراة له بنتيجة 4-5·

وأبرق رئيس اللجنة الاولمبية رئيس نادي مون لاسال انطوان شارتييه إلى باولي والامين العام للاتحاد اللبناني للعبة عضو اللجنة الاولمبية جورج زيدان، وكذلك المدرب باسم عاد مباركاً بهذا الإنجاز الجديد الذي تحقق للرياضة اللبنانية·

يُذكر أنّه سبق لبطلة كرة الطاولة اللبنانية تيفين مومجوغوليان أن تاهلت إلى الألعاب الأولمبية في اللعبة بإحرازها لقب بطولة غرب آسيا في الاردن·

تأهل باولي لاولمبياد لندن

تأهلت البطلة اللبنانية اندريا باولي من نادي مون لاسال إلى دورة الالعاب الاولمبية في لندن 2012 في لعبة التايكواندو عن وزن 57 كلغ وذلك بعد فوزها بجميع مبارياتها في التصفيات الاولمبية التي اقيمت في تايلاند.

من جهته، اهدر اللبناني ميشال سماحة فرصة التأهل بخسارته اخر مباراة له بنتيجة 4-5.

يذكر انه سبق لبطلة كرة الطاولة اللبنانية تيفين مومجوغوليان ان تاهلت إلى الالعاب الاولمبية في اللعبة بإحرازها لقب بطولة غرب آسيا في الاردن.

 

 

 


تهنئة من شارتييه لباولي

فور احراز اندريا باولي هذا الفوز اتصل رئيس اللجنة الأولمبية انطوان شارتييه برئيسة البعثة رولا عاصي ورئيسة اتحاد التايكواندو كارين المر والامين العام جورج زيدان والجهاز التدريبي واللاعبة باولي مهنئاً ومشيداً بهذا الانجاز.
بدوره امين عام اللجنة عزة قريطم تابع وقائع الانجاز اللبناني وهنأ البعثة بكامل افرادها، وامل ان تكون هذه الميدالية فاتحة خير لميداليات اخرى ضمن الدورة، سيما واننا اليوم اقتربنا من تحقيق ذلك من خلال نتائج الرماية وتحديدا عبر الرامي جو سالم الذي جمع 73 نقطة من جولات ثلاث وتصدر قائمة ترتيب اللاعبين.

عودة الفائزين بميداليات في غوانغزو
25 / 11 / 2010

عاد الى بيروت ابطال وبطلات البعثة اللبنانية الى الالعاب الآسيوية في غوانغزو من اصحاب الميداليات، وهم اندريا باولي الفائزة ببرونزية في التايكواندو وفريق الرماية الذي احرز فضية وضم وعبدو يازجي وجوزف قزحيا اضافة الى جو سالم صاحب الميدالية البرونزية لفئة الفردي.

وأقامت اللجنة الاولمبية استقبالاً للابطال العائدين في صالون الشرف بمطار رفيق الحريري حضره رئيسها انطوان شارتييه ونائبه عضو الاولمبية الدولية طوني خوري الى اعضاء اتحادي التايكواندو والرماية وأهالي الابطال، الذين استقبلوا اولادهم بالأهازيج والورود.

 وهنأ شارتييه الابطال، ورأى ان ما حققوه فخر لكل اللبنانيين

 

زيدان وباولي وشارتييه وشكر وكركي 2010

عقد رعاية بين "سرادار" واتحاد التايكواندو و "الأولمبية"2011

01 / 04 / 2011
وقّع اتحاد التايكواندو واللجنة الاولمبية ومؤسسة سرادار عقد رعاية لثلاثة أبطال في اللعبة تحت عنوان" الطريق الى أولمبياد لندن 2012"، وذلك خلال مؤتمر صحافي حاشد عُقد في مقر المؤسسة في الأشرفية.

تقدّم الحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا والنائب عمّار الحوري ورئيس اللجنة الأولمبية انطوان شارتييه ونائبه عضو الأولمبية الدولية طوني خوري والأمين العام للجنة الاولمبية عزة قريطم وامينة الصندوق رولا عاصي واعضاء اللجنة سليم الحاج نقولا ومازن رمضان وفرنسوا سعادة وفاتشيه زادوريان وجورج زيدان ورئيس مجلس ادارة "مجموعة سرادار" ماريو سرادار ورئيسة مؤسسة سرادار ماري كلود سرادار ورئيسة اتحاد التايكواندو كارين لحود وأعضاء الاتحاد وسفيرة بريطانيا في لبنان فرانسيس ماري غاي والمستشار في السفارة الكورية الجنوبية دونغ ايل.

النشيد الوطني افتتاحاً، ثم قدم عريف الحفل الزميل حسان محيي الدين البطلين الياس حداري وميشال سماحة والبطلة اندريه باولي. بعدها شكرت لحود المؤسسة الراعية، متمنية ان تحرز التايكواندو ميدالية للبنان في الألعاب الاولمبية، وتمنت التوفيق للمؤسسة، معتبرة ان الرعاية من شأنها تحضير اللاعبين الثلاثة بصورة محترفة.

 وعرّفت بالجهاز الفني للمنتخب وهم الماستر باسم عاد والماستر حبيب ظريفة والماستر رالف حرب والبطلة كوزيت بصبوص ولويدجينا ابو سمرا (معالجة فيزيائية) والفرنسي كريستوف جاكوب (مدرب اللياقة البدنية) وجيسيكا شكر (اخصائية تغذية).

 بعدها، شرح ماريو سرادار آلية رعاية ثلاثة من ابطال التايكواندو، وذكّر برعاية مؤسسة سرادار في ميدان السلة، وتمنى ان يحرز لبنان ميدالية في التايكواندو في الالعاب الأولمبية المقبلة، واضعاً كافة الامكانات بتصّرف الاتحاد لتحقيق الأهداف المرسومة.

 ثم تحدث شارتييه عن سرادار "ابن البيت الرياضي" آملاً ان توضع استراتيجية مالية من اللجنة الأولمبية لتحقيق الطموح على الصعيد الدولي.

 وتحدث عن شراكة بين اللجنة الاولمبية والاتحادات والأهالي والمدربين ورجال الصحافة والاعلام. وعقب الكلمات، تم عرض ثلاثة افلام وثائقية تختصر مسيرة حداري وسماحة وباولي الذين شكروا المؤسسة على مبادرتها لتنمية قدراتهم. ثم تم توقيع عقد الرعاية بين شارتييه ولحود وسرادار.

 ورداً على سؤال، كشف سرادار ان قيمة الرعاية هي 120 ألف دولار أميركي.
 

 

 
البطلة اللبنانية اندريا باولي
اندريا باولي من ذهبية "المتوسط" إلى آسيا فـ... الاولمبياد

تصوير رودريك صالومي

بلال زين

"شعرت بأجمل احساس على منصة التتويج حين سمعت النشيد الوطني اللبناني لأني احرزت الميدالية الذهبية"، بهذه الجملة التي تنم عن إحساس وطني خالص عبرت بطلة لبنان للناشئين في التايكواندو اندريا باولي عن سعادتها وشعورها بعد احرازها الميدالية الذهبية في بطولة العاب البحر الابيض المتوسط التي اقيمت في المغرب الشهر الماضي.

الذهبية هذه، لها اكثر من مغزى وفائدة للبطلة وللبنان، فهي جاﺀت في بطولة "للكبار" في حين ان باولي لا تزال ناشئة في الـ 17 من عمرها، هو ما يعد انجازا يدخل في خانة الاعجاز، وجاﺀت في وقت تتحضر فيه البطلة اللبنانية المنضمة إلى نادي مون لاسال "منبع الابطال" للمشاركة في اكثر من بطولة قارية اهمها بطولة غرب آسيا للناشئين والالعاب الآسيوية، وكانت المشاركة المتوسطية والفوز خبرة كبيرة اكتسبتها امام بطلات عالميات.

انتصار باولي الكبير هو بمثابة "ضوﺀ الشمعة" الذي ينير الظلام المسيطر على الرياضة اللبنانية من خلال النتائج السيئة التي يحققها هواة السفر السياحي خصوصاً من الاداريين حيث اكدت باولي ان السفر لتحقيق الانجازات ممكن في ما لو اراد المسؤولون عن الرياضة معرفة اين وكيف وعلى من تصرف الاموال.

صحيح ان باولي سافرت ولعبت ومثلت لبنان على نفقة الاتحاد اللبناني للتايكواندو، لكن الصحيح ايضاً ان هذا الاتحاد لم يحصل على "مساعدة وزارية" منذ سنتين تحديداً وهو يعاني من ازمة مالية واضحة فيما الدولة والمؤسسات تتفرج وتصفق للانجاز فقط. اما الطامة الكبرى فهي ان تلك الوزارة لم تبادر بعد عودة باولي مكللة بالذهب إلى تكريمها معنوياً على الاقل، لان المال الوزاري يبدو انه يصرف على رواتب موظفين ومستشارين لا عمل لهم سوى "تسجيل الدوامات" و... الغياب؟

"صدى البلد" التقت البطلة اندريا باولي التي ولجت الرياضة من بيت يتعاطى الرياضة ويعشقها فوالدها هو روبير باولي احد نجوم كرة السلة اللبنانية السابقين وكان كابتن فريق مون لاسال ولاعب منتخب لبنان سابقاً وكان معها الحوار الآتي:

 كيف كانت مسيرتك في هذه البطولة وصولاً الى النهائي؟

- "لعبت 3 مباريات قبل النهائي، وفي كل مباراة كان لدي شعور خاص، فاللقاﺀ الاول كان امام بطلة اليونان حيث كان الضغط كبيراً وقوياً علي لاني العب كناشئة امام بطلات اكبر مني سناً وخبرة وفزت فيها وهكذا دخلت في اجواﺀ البطولة حتى وصلت الى نصف النهائي ولعبت امام بطلة مصر القوية وكان الضغط بدأ يخف عني ولكني لا انكر شعوري بالخوف لاني سبق ولعبت امام مصرية اصغر سناً من منافستي في نصف النهائي وكــان علي اللعب ضد الاقــوى لكني فزت والحمدلله ووصلت الى النهائي لألعب ضد الفرنسية هذه المرة واحسست أن الضغط زال نهائياً واستطعت ان أفوز.

كيف لعبت النهائي الكبير؟

- "بدأت بأعصاب هادئة واستطعت التقــدم 2- صفر، بعد ذلك قررت الاعتماد على خطة للحفاظ على هذا التقدم او فارق النقطتين، وبالفعل استطعت مواصلة المباراة والحفاظ على تقدمي في الجولات الثلاث التي مرت علي وانا محافظة على تقدمي لتنتهي المباراة كما خططت لها واحرزت اللقب الاغلى بالفوز 2-4 ودائماً بفارق النقطتين.

هـل كنت تتوقعين احراز الميدالية الذهبية؟

- "بصراحة الميدالية الذهبية كانت مجرد حلم في حياتي، اما في هذه البطولة فقد كنت اطمح واخطط لاحراز ولو ميدالية برونزية خصوصاً ان هذه البطولة تشارك فيها لاعبات من ثلاث قارات هي اوروبا وافريقيا وآسيا، من هنا كان حلمي الخروج بأي ميدالية والوقوف على منصة التتويج، لكني والحمدلله احرزت الذهبية.

كيف كان شعورك بعد فوزك؟

- "لا يمكن ان اصف روعة شعوري في تلك اللحظات، لقد كانت اجمل لحظات حياتي خصوصاً انه جاﺀ بعد معاناة واني لم اكن اتوقعه، اساساً سافرت للمشاركة من اجل اكتساب الخبرة والتحضير لبطولة آسيا، فكان الفوز، وهنا اود ان اعبر عن شعوري بالسعادة الكبيرة والحقيقية حين اعتليت منصة التتويج امام بطلات كبيرات من مصر واسبانيا وفرنسا ووقفت لاستلام الذهبية ومــن ثم سمعنا جميعاً عزف النشيد الوطني اللبناني فكانت اللحظات الاجمل في حياتي بأن اسمع نشيد بلادي على منصة التتويج والميدالية الذهبية في عنقي، فضلاً عن ان الشعور والفرح كانا مضاعفين لاني شاركت ضد الكبار بينما انا ناشئة.

ماذا بعد ذهبية البحر المتوسط؟

- "اتطلع الآن الى مواصلة مشواري في المسابقات القارية حيث اقوم بالتحضير المتوصل لعدة بطولات اهمها بطولة غرب آسيا للناشئين التي ستقام في تموز المقبل في الاردن وفي بطولة آسيا للكبار التي ستقام فــي آب 2009 وصولاً الى البطولة الاهـم وهي بطولة آسيا للناشئين التي ستقام في ايلول 2009 وكنت قد احرزت الميدالية البرونزية في البطولة السابقة قبل سنتين والآن اسعى للتحضير المثالي لاحراز مركز افضل.

العيون باتت تراقبك داخلياً وخارجياً فكيف ستتعاملين مع ذلك؟

- "احرازي الميدالية الذهبية جعلني في مواجهة مزدوجة، الاولى للحفاظ على مستوى الانجاز والثانية للانتباه جيداً لكل المنافسات بعدما صرن يحسبن حسابي ويسعين الى الفوز علي، فضلاً عن ان المنافسات لي في بطولة آسيا قويات لان هذا القارة تضم اقوى بطلات العالم في التايكواندو خصوصاً بطلات كوريا والصين وتايلاند وايران، لكني لن اوفر جهدا لرفع علم لبنان والاستماع الى النشيد الوطني اللبناني على منصات التتويج مجدداً.

بالنسبة إلى التماريــن، كيف تستعدين الآن؟

- "اتمرن يومياً مرة واحدة لساعتين في نادي مون لاسال واحياناً ساعتين ونصف الساعة، وفي ايام الاجازات اضاعف حصص التدريب الى حصتين يومياً.

كيف توفقين بين التمارين والدراسة؟

- "اقـوم بتنظيم وقتي لعدم التعارض بين الدراسة والتمارين، وفي المناسبة فان مساعدة اهلي لي تشجعني على بذل المزيد لاحراز الالقاب، فهم يقفون إلى جانبي ويؤازروني، وانا اتمرن في شكل جيد وبنفس الوقت متفوقة في دراستي وعلاماتي ونتائجي من الاوائل دائماً، وتشجيع اهلي لي نابع من كوني قادمة من بيت يتعاطى الرياضة، فوالدي كان كابتن فريق مون لاسال في كرة السلة ووالدتي تساعدني في موضوع الاكــل والغذاﺀ للحفاظ على وزني. كل ذلك يجعلني مرتاحة ومتفرغة للدراسة والتمارين فقط، كما اني آخذ رأي شقيقي الاصغر فيليب (14 عاماً) الذي يلعب كرة القدم ونحن نشجع معاً فريق مانشستر يونايتد الانكليزي.

هل بدأت بممارسة الالعاب القتالية منذ الصغر؟

- "بدأت بممارسة كرة السلة لاني تأثرت بوالدي وكنت ارافقه الى الملاعب ثم لعبت التنس والعاب القوى لكني استقريت اخيراً في التايكواندو لانها الوحيدة التي توصلني الى العالمية كما اعتقد فضلاً عن اني احببتها كثيراً.

من هن منافساتك في لبنان؟

- "بصراحة لم اتعرض بعد لمنافسة قوية من لاعبات لبنانيات، وهــذا مؤسف ما يجعلني اتمرن مع الشباب لكن ذلك ينعكس ايجاباً علي لاني اتمرن ضد من هم اقــوى مني، كما ان التدريب في نادي مون لاسال يجعلني مرتاحة واتحضر في شكل جيد مع مدرب ممتاز هو باسم عاد، وجميع اللاعبين واللاعبات يساعدوني ونحن في مون لاسال نشكل عائلة واحدة.

ماذا عن دعم الاتحاد لك؟

- "اتحادنا رائع وهو لا يتوقف عن دعمي على امل ان يحصل هو على دعــم مــن الــدولــة ليواصل دعمه لنا خصوصاً اننا نتحضر ونسافر دائماً على نفقته ويلبي لنا طموحاتنا، ودعم الاتحاد ساعدني لاحراز ذهبية البحر المتوسط.

كيف تفكرين في المستقبل؟

- "اريد تحقيق ميداليات للبنان والتدريب بشكل متواصل لان هدفي الاكبر هو الوصول الى تمثيل لبنان في الالعاب الاولمبية، صحيح ان حلمي هو احراز بطولة آسيا للكبار لكن الحلم الكبير لي وللبنان هو المشاركة في الالعاب الاولمبية.

لمن تهدين ذهبية البحر المتوسط؟

- "اهديها الى اهلي ونادي مون لاسال واتحاد التايكواندو والى لبنان وكل اللبنانيين.

بماذا تنصحين اللاعبات الصغيرات؟

- "انصحهم بممارسة هذه الرياضة لانها جميلة ومفيدة، ولكن الاهم هو ان تمارس كل ناشئة وصغيرة الرياضة التي تحبها وتستمر فيها لتحقيف نتائج جيدة، وكل من يمارس رياضة يحبها ويعشقها لا بد له ان يصل.

وفي هذه المناسبة اتمنى ان تقوى رياضة التايكواندو خصوصاً عبر ممارسة الفتيات لها لان هذه اللعبة تفتقد الى العنصر النسائي.

قال مصدر اتحادي لـ "صدى البلد" ان "الانجاز الذي حققته اندريا باولي يمكن وصفه بالاعجاز، وقام الاتحاد اللبناني للتايكواندو بتحمل جميع نفقات ومصاريف الرحلة رغم امكاناته المحدودة خصوصاً انه لم يتلق حتى اليوم المساعدات المقررة له من وزارة الشباب والرياضة والتي تبلغ 100 مليون ليرة منذ العام 2008 وحتى الآن، وذلك بسبب الروتين الإداري والمعاملات، علماً ان بعض الاتحادات تحصل على مساعداتها وهي لم تحقق اي انجاز للبنان، وهذا يدعو إلى الاستغراب والتساؤل".

 وتمنى المصدر صرف مساعدات فورية للاتحادات والاندية واللاعبين الذين يحققون انجازات باسم الوطن بعيدا عن تعقيدات الروتين.

 

abdogedeon@gmail.com  

ABDO GEDEON  توثيق

Free Web Counter