الصحافة الرياضية اللبنانية
LEBANESE PRESS SPORTS
ALI SAFA
علي صفا
|
صحافي لبناني رياضي يعمل في جريدة الاخبار اللبنانية |
|
اهلا قراقوش علي صفا 10 / 04 / 2011
هناك ثقافة للفوز والخسارة، ومن لا يعرفها يخسر كثيراً حتى لو فاز
أحياناً.
عندنا، يبحثون عن الفوز في الملاعب من دون حلول حاسمة للخسائر
الهائلة التي تضربهم، بسبب الجمهور أولاً.
أهلاً قراقوش! صدرت في البحرين قرارات بشطب وإيقاف أسماء رياضيين
وإداريين، لأنهم شاركوا أو عبّروا عن مواقف لهم من الواقع السياسي
في البلاد! |
|
10 / 08 / 2010 إذاً، بيان كاذب مخادع، بتوقيع مستشار! وليس هو الأول الخطير. النوادي المحترمة لا تمشي بالبيانات الكاذبة والخادعة، ولا توزّعها على الاعلام، لأن فيها سمعة الادارة. إن بيانات النجمة غير المدروسة عبر هذه الادارة بالذات أسهمت في تدمير النادي عن قصد أو جهل أو غباء أو مكيدة مدروسة لا فرق، فالنتيجة واضحة. ولم ينس أهل النجمة بعد البيانات الاولى حيث «تشرّفت هذه الادارة بالولاء للجهة السياسية راعية النادي» حتى من دون أن يطلب رعاة النادي ذلك، فنتج فرز جمهور النجمة الكبير، الذي أحبّ النجمة بلا سياسة طيلة 35 عاماً، حيث كانت نجمة لبنان وجمهوره «شعب النجمة»، قبل أن يطلّ الأغبياء بالبيانات السخيفة المدسوسة! الآن، أين صارت
النجمة، وأين تشرّفت ادارتها وشرّفت؟ وأين فرقها، وأين سمعة رعاة
النادي «البيروتي ـ السياسي» كما يريده البعض؟ ومنّا، تحية
للناشئين الجدد ولمن يعمل عليهم، وللكبار الغائبين نقول: تمرّنوا
وطالبوا...خير لكم ولناديكم. ولإدارة النجمة: قرروا مصيركم...وكفى
بيانات سخيفة باسم النجمة! |
|
ملايين بلا نجوم
علي صفا لبنان يكره «الاتحادات» لأن في الاتحاد قوة، وشعاره العتيق «قوة لبنان في ضعفه»، ولأنه يقوم على المبادرات الفردية فهو يكره الجماعية، لذلك تصبح المعادلة العتيقة كما يلي «تانضل قوايا لازم يكون لبنان ضعيف، وتانحافظ على المبادرة الفردية لازم نفرط الاتحادات، ومن يخرج عن هذا المبدأ ويصنع «القوة» يصبح مغامراً».
وإليكم افضل مثال وطني: كيف انفرط مجلس الوزراء (اتحاد الوزراء)
وكيف انفرط اتحاد كرة القدم، لتعود تركيبة البلد والكرة إلى نقطة
الصفر. والصفر اختراع العرب، ويعني الفراغ. وهكذا، عندما كنا صغاراً، كنا نهتف لمن يصد كرة صعبة «آه يا سميح» ولمن يسدد كرة صاروخية «آه يا مارديك» أو «آه يا بوشكاش». وكان مارديك وسميح ورفاقهم النجوم يوسف يموت وجوزيف ابو مراد وفوزي كنج وليفون وسميك واحمد علامة وعدنان الشرقي وابو طالب وسمير العدو وعبد الرحمن شبارو ومعاصروهم، كانوا يلعبون هواة لسنوات، يشترون أغراضهم وأحياناً يدفعون من جيوبهم، وربما تقاضوا بضع مئات من الليرات في سنواتهم الاخيرة.. كانوا نجوماً كباراً نبتوا ونشأوا في ملاعب الرمل. فماذا جرى لكرتنا ولاعبيها خلال العشرين سنة الاخيرة، حيث صرفت مئات ألوف الدولارات بدون هدف ولا ضوابط ولا قواعد وتحت شعار «شبه احتراف»؟ ورغم ملاعب العشب والدلال والإعلام المتلفز تراجعت المستويات وتبخّرت النجوم وفرغت صناديق الاندية وخفّ الجمهور والاخلاق، واللعبة ماشية ثم زاحفة ثم رابضة وبإشراف اتحادات متتالية. كنا نلاعب المجر وآرارات وشاختيور واليوم نلاعب تايوان وباكستان والهند..
هواية زمان أنجبت سميح ومارديك ورفاقهم، واحتراف آخر زمن لم ينجب
أشباههم ولا حتى خيالاتهم... ورغم كل ذلك يتباهى البعض بأنه أبو
الكرة اللبنانية ورائدها نحو المجد! |
ABDO GEDEON توثيق