ADNAN HARB

الصحافة الرياضية

LEBANESE PRESS SPORTS
 نرجو ابلاغنا عن كل نقص او تعديل

عدنان حرب

صحافي رياضي في جريدة صدى البلد

سافر الزميل في القسم الرياضي في "صدى البلد" سابقاً عامر حرب إلى قطر للالتحاق بعمله في قناة "الدوري والكأس" بعدما امضى في لبنان اجازة لاسبوعين بين العائلة، والاصدقاﺀ وهو زار القسم الرياضي في "البلد" في المكاتب الجديدة مباركاً برفقة "ابو عامر" الزميل عدنان حرب الذي كانت فرحته كبيرة بخليفته في الاعلام الرياضي.
13 / 07 / 2009

من اهم مقابلاته الصحفية : مع الاب كميل حشيمي 2006

هل نعترف؟
 

22 / 01 / 2009
عدنان حرب

ينتظر الجميع الانتهاﺀ من التحضير لعملية انتخاب اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية اللبنانية والتي من المقرر ان تتم خلال الشهرين المقبلين، وبهذه المناسبة نأمل جميعاً كما يأمل محبو ومناصرو الرياضة اللبنانية، ان يأتي اشخاص رياضيون، كل همهم العمل من اجل رياضة نظيفة طاهرة ونقية بعيدة عن كل شكل من اشكال الطائفية اوالمناطقية او تلك التي تعمل على ارضاﺀ هذه المرجعية او ذاك الزعيم.

ولنعترف قبل كل شيﺀ ان عودة غالبية الوجود من الطاقم الرياضي القديم لن يفيد الرياضة.

ولنعترف بأن الادارة الرياضية تحتاج الى عناصر شابة قادرة على العمل وافادة الرياضة اللبنانية بعيداً "عن النوم" في جلسات الجمعيات العمومية ومن ثم رفع الايادي بالموافقة.

ولنعترف ان من عملوا في الادارة وفشلوا على مدار سنوات طويلة عليهم ترك الادارة الى من هم قادرون على العمل. ولنعترف ان هناك هدراً في المال الرياضي وسفراً سياحياً ونتائج سيئة، بعيداً عن تحقيق أي انجازات باسم الوطن، فضلاً عن سوﺀ واضح في الادارة ناهيك عن اخبار "سوﺀ الأخلاق" والسمعة السيئة لبعض من يسافر باسم الرياضة.

ولنعترف بأن كرة القدم تحتضر... وكرة السلة الى الوراﺀ درّ...

والكرة الطائرة تحاول ولكن... وكرة اليد مسافرة على الدوام...

والعاب القوى لا نراها الا في الماراتونات، وغيرها كثير من الامثلة التي تدل على ان رياضتنا تحتاج الى العمل والعمل والعمل...

وهذا لا يمكن ان نراه الا في تغيير الدم الحالي في الادارة الرياضية وليس في التسكع على أبوابه الزعامات والمرجعيات ولا في العمل على فرض هذا او ذاك للبقاﺀ في موقعه...

ليعترف من فشل بفشله ويذهب الى بيته لكي يرتاح ويريح، لعل وعسى تعود الرياضة الى اهلها وناسها.
 

راحت الرياضة 2008
 

عدنان حرب

أجرت معظم الاتحادات الرياضية انتخابات لجانها الإدارية الجديدة تنفيذاً للمرسوم 213 الصادر عن وزارة الشباب والرياضة.

كنا نتمنى ابعاد التدخلات المباشرة وغير المباشرة في تلك الانتخابات خصوصاً التدخلات السياسية والمالية، مع اننا لسنا ضد التدخل المالي إذا كان لمصلحة الرياضة او لبناﺀ المنشآت الرياضية، لكن الذي حصل كان لإعادة اشخاص عاثوا فساداً على صعيد الهدر المالي او الإساﺀة إلى سمعة لبنان في المشاركة في الاستحقاقات الخارجية من اجل السياحة و "شم" الهواﺀ وصولاً الى مهزلة المهازل عبر القول: "نسافر لنكتشف الى اين وصل الآخرون"؟

امام هذا الواقع المرير، نعلن وبكل اسف ان رياضتنا تسير بسرعة نحو الهاوية، خصوصاً ان المتربع على عرشها منذ اكثر من 14 عاماً كرس تدخلاته فيها، فكرة القدم وصلت الى المرتبة 150 عالمياً بعدما كانت في المرتبة، 84 والسبب تدخله المباشر في العام 2001.

والسؤال: كيف تتطور رياضتنا والمسؤول الكبير يحرض هذا على `ذاك وصولاً الى ذهاب اكثر من اتحاد الى القضاﺀ لحل مشاكله.

كيف تتطور الرياضة والمسؤول يهدد من لا ينفذ اوامره بعدم مساعدته معنوياً ومالياً رغم ان هذا حق شرعي له...

كيف تتطور رياضتنا وهو اصبح الناخب الأول والأساسي في كل الانتخابات بدلاً من ان يكون حكماً عادلاً.

كيف تتطور الرياضة وهي تتدهور منذ 14 عاماً برعايته من دون حسيب او رقيب... وهو المدعوم سياسياً كيف تتطور الرياضة وشعار "من اين لك هذا" لا يطبق؟

ايها الرياضيون لا تنتظروا دعماً ولا تطويراً، لأن من يفترض به دعم رياضتكم يعمل من اجل نفسه.. فلا تندهوا ما في حدا!
 

 

رياضة
إنتخابات اللجنة العليا الجديدة لإتحاد كرة القدم


الجمعة 29 تموز 2005
حدد الاتحاد اللبناني لكرة القدم يوم الاحد 21 آب المقبل موعداً لانتخاب لجنة عليا جديدة لاربع سنوات مقبلة بعد اقتراب نهاية ولاية اللجنة الحالية. وإذا كان تحديد الموعد سرّع عملية التحضير لهذه الانتخابات إلا ان العالمين ببواطن الأمور يعلمون جيداً ان التحضير الفعلي لها بدأ منذ مطلع العام الحالي، أما محبو ومناصرو اللعبة خصوصاً الغيارى عليها فهم ينتظرون هذا الموعد على أحر من الجمر وقبل هذا التاريخ بسنوات.
كإعلاميين متابعين لهذه التحضيرات لا بد من قول كلمة حق وإعطاء الرأي بما يحصل، فتارة يتحدثون عن معركة انتخابية وتارة يحسمون الأمور بالقول عن تسمية لجنة توافقية بعيداً عن معارك انتخابية لأن ذلك أفضل لإعادة اللعبة الى ما كانت عليه قبل 23 أيلول 2001 خصوصاً ان الانهيار طاولها في شتى المجالات المحلية والخارجية.
وإذ كنا نسمع طرح أسماء من هنا وأخرى من هناك إلا ان الكلام الذي قاله مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي في حديث متلفز استوقفنا خصوصاً انه كلام مسؤول وهو حدده بما يلي:
- يقول المدير العام انه يعمل على إنجاز لجنة توافقية وهو يساهم في تحضيرها بعيداً عن المعارك الانتخابية.
- يقول انه في حال حصول معركة فهو لن يتدخل إطلاقاً لأن ذلك لن يكون في صالح اللعبة (المعركة الانتخابية).
كلام خيامي واضح وصريح وهو يريد رد الاعتبار للعبة من خلال لجنة توافقية نؤيده في مسعاه إليها وهو العالم ببواطن الأمور وبالحال التي وصلت إليها الكرة اللبنانية على مدى اربع سنوات.
من هنا نحن نضم صوتنا الى صوت المدير العام للعمل على الإتيان بلجنة توافقية شرط ان يكون هدفها إعادة الكرامة للعبة ومنها:
- نريد لجنة تعيد مستوى كرة القدم الى ما كانت عليه قبل 23 أيلول 2001، بعيداً عن شعارات الكرة المدورة؟
- نريد لجنة يكون لديها برنامج واضح عن طريقة تطوير اللعبة مستقبلاً.
- نريد لجنة تعيد الجماهير الى مدرجات الملاعب لا أن تطفشها بسياسات أثبتت فشلها.
- نريد إعادة تغذية صناديق الأندية بدل إفلاسها الذي وقعت فيه منذ اربعة مواسم حتى اليوم... نريد لجنة قادرة على جلب المساعدات والتعاقد مع مؤسسات راعية للعبة تدفع لدعمها وليس للإعلانات الفولكلورية ولجنة قادرة على تسويق الكرة اللبنانية بشكل جيد.
- نريد سياسة صحيحة لإعداد منتخبات الفئات العمرية بعيداً عن السياسة الارتجالية التي أذلت لبنان بخسارات ونتائج مذلة أثبتت فشل الإدارة في إعداد منتخبات سليمة.
- نريد لجنة عليا تعيد الاعتبار الى إدارة الكرة اللبنانية على الصعيدين العربي والدولي، وان تعيد هذه الإدارة الى اللجان التنفيذية في الاتحادات الآسيوية والعربية وان يعود الإداري اللبناني الفاعل الأول في تلك الاتحادات.
نريد وقف بدعة ما يسمى "بطاقات ضيف الاتحاد" التي حلت بالكارثة على صناديق الأندية وبات الحضور المجاني للمباريات يفوق الحضور المدفوع؟
- نريد لجنة تتعامل مع وسائل الإعلام بإيجابية، لأن كل السلبيات أثبتت فشلها، فلا منع الإعلاميين من دخول الملاعب أوقف كشف الحقائق، ولا حجب البطاقات عنهم منعهم من فضح التجاوزات والمخالفات.
- نريد لجنة تضبط توزيع البطاقات على الإعلاميين، فمن يريد العمل له مكانه المخصص، ومن يريد المشاهدة يستطيع ذلك من أماكن خاصة أيضاً، إذ لا يجوز توزيع مئات البطاقات في حين ان الوسائل المتابعة للبطولة لا تتجاوز عدد أصابع اليدين!
- نريد لجنة تعامل الأندية بشكل متوازٍ وليس ضمن سياسة بنت ست وبنت جارية" كما كان يحصل أخيراً.
- نريد إدارة تحترم كلام مسؤولي الأندية خصوصاً الرؤساء والممولين ولا تطفشهم.
- نريد لجنة توافقية، لكن منسجمة بعيداً من تهديدات المسؤولين للأعضاء، وعن تهديد الإعلاميين وترهيبهم!
- نريد لجنة توافقية تضم اهل اللعبة وليس لجنة بيانات ونشرات وصور فولكلورية خاصة.
- نريد لجنة توافقية، ونعرف انها ستكون برضى المرجعيات السياسية، لكننا نتمنى على تلك المرجعيات طرح أسماء تعرف معاناة اللعبة واحتياجات إنقاذها، وليس طرح أسماء لمنافع شخصية أو مناطقية مع الاشارة إلى ان لدى كل مرجعية أشخاص قادرون على انعاش اللعبة وليس أسماء أثبتت فشلها وكان همها الكرسي ونشر أخبارها الشخصية؟
كلنا مع لجنة توافقية متجانسة تعمل في مصلحة اللعبة، وإذا تعذر ذلك فلا شيء يمنع من حصول معركة انتخابية توصل من تريدهم الجمعية العمومية الى إدارة الكرة اللبنانية ولا ضير في ذلك، وعلينا عدم نسيان ان اللجنة الحالية جاءت بتوافق كل المرجعيات السياسية من دون استثناء، وماذا كانت النتيجة؟ كانت ان ممثلي هذه المرجعيات اثبتوا فشلهم وأكدوا ان التوافق على أسماء لا علاقة لها باللعبة يؤدي إلى الفشل...
أخيراً نحن لسنا ضد التوافق، لكن هذا التوافق يجب ان يكون بين أشخاص يفهمون في معاناة كرة القدم، أما الاتفاق على أسماء لإرضاء هذا وذاك فقد أثبت فشله وإلا فليسمح لنا السياسيون ان نطالبهم بترك الأمر للجميعة العمومية بعيداً عن ضغوطات... عندها ستأتي لجنة عليا قادرة على الإنقاذ وبديمقراطية.
عدنان حرب
 

عودة الى الصحافة

abdogedeon@gmail.com

ABDO GEDEON   توثيق

Free Web Counter